ارشيف من :أخبار عالمية
الداخلية العراقية: إحباط هجمات ارهابية بـ20 سيارة و15 دراجة نارية
أحبطت الاجهزة الامنية العراقية مخططاً لتنظيم "القاعدة" يهدف شن عمليات ارهابية بعشرين سيارة مفخخة و15 دراجة نارية قادمة من الاراضي السورية.
وأوضحت وزارة الداخلية العراقية في بيان لها اليوم الاثنين أن مجموعات ارهابية حاولت الهجوم على قاطع مغاوير القيادة الثالثة ضمن قاطع حرس الحدود المنطقة الثانية وعلى مخفر ذي قار تحديداً، وأن القوة الارهابية المهاجمة تقدر بـ20) عجلة دفع رباعي مسلحة و15 دراجة نارية".
وأشارت الوزارة في بيانها الى انه "تم التصدي لهم بالاسلحة كافة من قبل القطعات الماسكة واستمرت المعركة لمدة ساعتين وبإشراف من قائد حرس حدود المنطقة الثانية حيث أجبرت القوات العراقية الارهابيين على التراجع الى عمق الاراضي السورية".
وكانت الوزارة قد أعلنت أمس عنإافشال محاولة تسلل لمهربين ومسلحين عبر الحدود العراقية-السورية.
وتجدر الاشارة الى ان الضربات الموجعة التي تعرضت لها الجماعات الارهابية المسلحة في سوريا على يد القوات النظامية السورية، دفعت عناصر منها للتوجه الى العراق لايجاد موطئ قدم لها ولاسترداد انفاسها واعادة تنظيم صفوفها، وقد حذر اعضاء في لجنة الامن والدفاع البرلمانية العراقية من تحول محافظة الانبار الى ساحة للجماعات الارهابية المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة، وتحديدا الدولة الاسلامية في العراق والشام(داعش).
وجاءت تلك التحذيرات إثر تصاعد اعمال العنف والارهاب في مناطق عديدة من المحافظة، وكان اخرها اغتيال نجل شقيق رئيس مجلس انقاذ الانبار الشيخ حميد الهايس، قبل يومين على ايدي عناصر ارهابية مسلحة، وهو مادفع القوات الأمنية في المحافظة الى فرض حظر شامل للتجوال في عموم مناطق المحافظة شمل عموم المركبات والمارة حتى اشعار اخر، في ذات الوقت حدد الشيخ الهايس مهلة ثماني واربعين ساعة لفض خيام الاعتصام بصورة سلمية، والا سيعمد للجوء الى القوة لانهائها.
من جانب آخر، وصل ليلة امس الاحد نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الكرواتي برانكو اوستويج الى العراق، وكان في استقباله في مطار بغداد الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية عدنان الاسدي، والتقى اوستويج ظهر اليوم الاثنين، رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وبحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء، دعا المالكي خلال اللقاء إلى تنمية العلاقات الثنائية لاسيما في مجالات التعاون الأمني والعسكري والبناء والاعمار، مؤكدا على ان "الشركات الكرواتية القادرة على الإسهام بعملية الاعمار مرحب بها في العراق".
من جانبه، أكد نائب رئيس الوزراء الكرواتي رغبة بلاده بزيادة وتعزيز التعاون مع العراق، داعيا إلى" فتح سفارة عراقية في كرواتيا، حيث أن السفارة الكرواتية تعمل في العراق منذ سنوات".
ووجه المسؤول الكرواتي للمالكي دعوة رسمية لزيارة كرواتيا، مشيرا الى ان رئيس وزراء بلاده سيزور العراق بداية العام المقبل.
وأوضحت وزارة الداخلية العراقية في بيان لها اليوم الاثنين أن مجموعات ارهابية حاولت الهجوم على قاطع مغاوير القيادة الثالثة ضمن قاطع حرس الحدود المنطقة الثانية وعلى مخفر ذي قار تحديداً، وأن القوة الارهابية المهاجمة تقدر بـ20) عجلة دفع رباعي مسلحة و15 دراجة نارية".
وأشارت الوزارة في بيانها الى انه "تم التصدي لهم بالاسلحة كافة من قبل القطعات الماسكة واستمرت المعركة لمدة ساعتين وبإشراف من قائد حرس حدود المنطقة الثانية حيث أجبرت القوات العراقية الارهابيين على التراجع الى عمق الاراضي السورية".
وكانت الوزارة قد أعلنت أمس عنإافشال محاولة تسلل لمهربين ومسلحين عبر الحدود العراقية-السورية.
وتجدر الاشارة الى ان الضربات الموجعة التي تعرضت لها الجماعات الارهابية المسلحة في سوريا على يد القوات النظامية السورية، دفعت عناصر منها للتوجه الى العراق لايجاد موطئ قدم لها ولاسترداد انفاسها واعادة تنظيم صفوفها، وقد حذر اعضاء في لجنة الامن والدفاع البرلمانية العراقية من تحول محافظة الانبار الى ساحة للجماعات الارهابية المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة، وتحديدا الدولة الاسلامية في العراق والشام(داعش).
وجاءت تلك التحذيرات إثر تصاعد اعمال العنف والارهاب في مناطق عديدة من المحافظة، وكان اخرها اغتيال نجل شقيق رئيس مجلس انقاذ الانبار الشيخ حميد الهايس، قبل يومين على ايدي عناصر ارهابية مسلحة، وهو مادفع القوات الأمنية في المحافظة الى فرض حظر شامل للتجوال في عموم مناطق المحافظة شمل عموم المركبات والمارة حتى اشعار اخر، في ذات الوقت حدد الشيخ الهايس مهلة ثماني واربعين ساعة لفض خيام الاعتصام بصورة سلمية، والا سيعمد للجوء الى القوة لانهائها.
من جانب آخر، وصل ليلة امس الاحد نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الكرواتي برانكو اوستويج الى العراق، وكان في استقباله في مطار بغداد الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية عدنان الاسدي، والتقى اوستويج ظهر اليوم الاثنين، رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وبحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء، دعا المالكي خلال اللقاء إلى تنمية العلاقات الثنائية لاسيما في مجالات التعاون الأمني والعسكري والبناء والاعمار، مؤكدا على ان "الشركات الكرواتية القادرة على الإسهام بعملية الاعمار مرحب بها في العراق".
من جانبه، أكد نائب رئيس الوزراء الكرواتي رغبة بلاده بزيادة وتعزيز التعاون مع العراق، داعيا إلى" فتح سفارة عراقية في كرواتيا، حيث أن السفارة الكرواتية تعمل في العراق منذ سنوات".
ووجه المسؤول الكرواتي للمالكي دعوة رسمية لزيارة كرواتيا، مشيرا الى ان رئيس وزراء بلاده سيزور العراق بداية العام المقبل.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018