ارشيف من :أخبار عالمية
’مجلس التعاون الخليجي’ على وشك التفكك
دهش المراقبون من عنوان لصحيفة سعودية تصدر في لندن يقول ان" هناك مخاوف في مجلس التعاون من مساع ايرانية –عمانية لتفكيكه".
وهذا العنوان يظهر أن مجلس التعاون الذي يبدأ دورته ال34 في الكويت الثلاثاء يواجه بالفعل التفسخ والتفكك بعد أن طفت الخلافات بين أعضائه خاصة بعد ان وجهت السعودية ضغوطاً للدول الاعضاء بقبول الاتحاد وأعلنت عمان معارضتها للارادة السعودية.
وقد أعلن وزير الدولة للشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي بأن سلطنة عمان مستعدة "للانسحاب من مجلس التعاون الخليجي" في حال نجاح جهود انشاء "اتحاد" بين الدول الست.
وهذه إشارة الى ضغوط سعودية منذ فترة طويلة لاعلان الاتحاد رغم معارضة بعض الاعضاء ، لأن السعودية تريد أن تفرض هذا الاتحاد على الاعضاء، وهذا ما لا يقبله الاعضاء.
وكانت الكويت قد رفضت فكرة الاتحاد خلال العام الجاري ورفضت دول أخرى فكرة الاتحاد ويبدو ان" السعودية مصممة على اعلان الاتحاد سواء قبل الاعضاء ام رفضوا".
وتأتي ضغوط السعودية في وقت تشعر فيه انها فشلت في جميع مساعيها في المنطقة سواء في سورية او في لبنان او بلدان عربية اخرى للحفاظ على هيبتها، وهي مصممة على فرض الاتحاد على دول مجلس التعاون لانها تشعر بالقوة مقابل الدول الضعيفة الاخرى الاعضاء في المجلس .
وهذا ما نراه في تصريحات الأميرالسعودي تركي الفيصل آل سعود، الذي اعلن ان "من حق عمان ان تعبر عن رأيها، انما لا اعتقد ان ذلك سيمنع قيام الاتحاد"، وأضاف ان انشاء الاتحاد "حتمي ما إذا قررت عمان الالتحاق به الآن أو لاحقاً أو عدم الالتحاق به على الإطلاق. فالأمر عائد اليهم".
اذاً، السعودية مصممة على فرض الاتحاد على جميع الاعضاء سواء قبلت عمان ذلك أم لا، وهذا يدل على ان السعودية تشعر بأن دورها ضعف في الفترة الاخيرة وهذه محاولة أخيرة منها لفرض هيبتها ورأيها على جيرانها الصغار.
وهذا العنوان يظهر أن مجلس التعاون الذي يبدأ دورته ال34 في الكويت الثلاثاء يواجه بالفعل التفسخ والتفكك بعد أن طفت الخلافات بين أعضائه خاصة بعد ان وجهت السعودية ضغوطاً للدول الاعضاء بقبول الاتحاد وأعلنت عمان معارضتها للارادة السعودية.
وقد أعلن وزير الدولة للشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي بأن سلطنة عمان مستعدة "للانسحاب من مجلس التعاون الخليجي" في حال نجاح جهود انشاء "اتحاد" بين الدول الست.
وهذه إشارة الى ضغوط سعودية منذ فترة طويلة لاعلان الاتحاد رغم معارضة بعض الاعضاء ، لأن السعودية تريد أن تفرض هذا الاتحاد على الاعضاء، وهذا ما لا يقبله الاعضاء.
وكانت الكويت قد رفضت فكرة الاتحاد خلال العام الجاري ورفضت دول أخرى فكرة الاتحاد ويبدو ان" السعودية مصممة على اعلان الاتحاد سواء قبل الاعضاء ام رفضوا".
وتأتي ضغوط السعودية في وقت تشعر فيه انها فشلت في جميع مساعيها في المنطقة سواء في سورية او في لبنان او بلدان عربية اخرى للحفاظ على هيبتها، وهي مصممة على فرض الاتحاد على دول مجلس التعاون لانها تشعر بالقوة مقابل الدول الضعيفة الاخرى الاعضاء في المجلس .
وهذا ما نراه في تصريحات الأميرالسعودي تركي الفيصل آل سعود، الذي اعلن ان "من حق عمان ان تعبر عن رأيها، انما لا اعتقد ان ذلك سيمنع قيام الاتحاد"، وأضاف ان انشاء الاتحاد "حتمي ما إذا قررت عمان الالتحاق به الآن أو لاحقاً أو عدم الالتحاق به على الإطلاق. فالأمر عائد اليهم".
اذاً، السعودية مصممة على فرض الاتحاد على جميع الاعضاء سواء قبلت عمان ذلك أم لا، وهذا يدل على ان السعودية تشعر بأن دورها ضعف في الفترة الاخيرة وهذه محاولة أخيرة منها لفرض هيبتها ورأيها على جيرانها الصغار.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018