ارشيف من :أخبار عالمية

الخارجية السورية بيان مجلس التعاون الخليجي يشكل حزمة من الأكاذيب والأضاليل

الخارجية السورية بيان مجلس التعاون الخليجي يشكل حزمة من الأكاذيب والأضاليل

لم تتأخر وزارة الخارجية السورية وسارعت في الرد على  ما جاء في البيان الختامي الصادر عن قمة مجلس التعاون الخليجي في الكويت، وردت على البيان ببيان رفضت فيه بشكل قاطع ما جاء في البيان الخليجي، واعتبرته حزمة من الأكاذيب والأضاليل صادرة عمن تلطخت أيديهم بدماء الشعب السوري عبر ادواتهم على الأرض من تنظيمات إرهابية وفكر تكفيري وهابي.

الخارجية السورية بيان مجلس التعاون الخليجي يشكل حزمة من الأكاذيب والأضاليل

وأكدت الخارجية السورية أن الحل الوحيد لما يجري في سوريا هو حل سياسي يصنعه السوريون وحدهم عبر خياراتهم الوطنية وثوابتهم الراسخة. ودانت الخارجية السورية  بشدة تلك اللغة التحريضية التي اتسم بها بيان المجلس حول سوريا، لا سيما أن دولاً من هذا المجلس هي شريك فعلي وأساسي في دعم وممارسة الإرهاب الوهابي التكفيري، وإمداده بالمال والسلاح والإرهابيين، من دون أي وازع اخلاقي او ديني او انساني، ومن دون مبالاة بقواعد القانون الدولي، مشيرة الى أن هذا يؤكد في سابقة لا نظير لها تورط حكومات بعينها في الارهاب الدولي المنظم .

ورات الخارجية السورية ان تباكي هؤلاء على معاناة الشعب السوري، ليست إلا دموع تماسيح، تذرف بعد قتل الضحية، واعتبرت ان هذه الدموع لن تحجب حقيقة تآمرهم على هذا الشعب. وختمت بيانها بعبارة الأفضل لمن بيته من زجاج ألا يرمي الناس بالحجارة".

من جهة ثانية،  اعلنت بريطانيا عن تعليق المساعدات غير الفتاكة لـ "المعارضة السورية" في شمال البلاد  بعد ما سيطر مسلحو ما يسمى "الجبهة الاسلامية"  على قواعد رئيسية لما يسمى "الجيش السوري الحر"، وذلك بعد خطوة مماثلة قامت بها الولايات المتحدة. واوضح متحدث باسم السفارة البريطانية في انقرة  انه ليس لدى لندن أية خطط لتسليم أية معدات طالما بقي الوضع غير واضح". واضاف ان بريطانيا  على اتصال بهيئة الاركان العليا  في "الجيش الحر"، للتحقق من وضع المعدات البريطانية، لافتا الى ان "هذه الخطوة لا تعني ان الدعم البريطاني للمعارضة السورية يتضاءل".

وكانت "الجبهة الإسلامية" سيطرت الثلاثاء على معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا بعد أيام على استيلائهم على مقار تابعة لهيئة الأركان في الجيش السوري الحر، وبينها مستودعات أسلحة على أثر معارك عنيفة بين الطرفين.
ويتزامن تصاعد حدة الاقتتال بين المجموعات المسلحة المرتبطة بتنظيم "القاعدة" و"الجيش الحر" مع تقدم الجيش السوري في أكثر من منطقة، وكان آخرها تأمين طريق حمص دمشق الدولي بعد دحر المعارضة من مناطق مهمة في القلمون.
يشار إلى أن وزير الحرب الأميركي، تشاك هيغل، كان قد استبق هذا القرار بالتشديد خلال زيارة قصيرة لقطر على حصر دعم الولايات المتحدة بلما اسماها المعارضة السورية المعتدلة، مشيراً إلى أن المعارضة "مفتتة جداً وتشتمل على منظمات إرهابية".
2013-12-11