ارشيف من :ترجمات ودراسات
سلاح الجو الصهيوني يتدرب على مواجهة حزب الله
في مقابلة مع موقع جيش الاحتلال الاسرائيلي قال المقدم "أمير" قائد سرب طيران F16i ان "سلاح الجو الاسرائيلي ينشط ويتدرب 365 يوماً في السنة، ونحن جاهزون لأي سيناريو ممكن أن يهدد "أمن إسرائيل"، إن الجيش الاسرائيلي مستعد وجاهز لأي هجوم اينما كان وعلى اي هدف، قريباً كان ام بعيداً"، على حد قوله. وأضاف "احد التهديدات الرئيسية على "إسرائيل" اليوم هو على الجبهة الشمالية، من جانب حزب الله، الذي يحتفظ بمخزون هائل من الوسائل القتاليّة والصواريخ"، واصفاً اياها بأنها "مجموعة لا تتناسب إطلاقًا مع حجم هذا التنظيم"، معتبراً "إنها قوة نارية لدولة كاملة، موجّهة بالكامل ضدّ "إسرائيل"، وفق تعبيره. ورأى انه "في حالة طوارئ، علينا، نحن كسلاح جوّ، أن نكون أوّل مَن يردّ".
وبحسب المقدم "أمير" "تتركّز التدريبات حاليًّا على الردّ السريع، الناجع، والدقيق على أية معلومات استخباريّة. لدينا استخبارات دقيقة جدًّا، لا يمكننا طبعًا أن نفصّل مصادرها، لكننا مدرِكون جيّدًا لكلّ طرق العمل وتنظيم القوى في حزب الله، كذلك طائراتنا هي أكثر تقدّمًا ودقةً من أيّ وقت مضى. لذلك، ستكون المعركة القادمة ضدّ حزب الله أقصر وأكثر دقة بكثير"، على حد تعبيره.
وفي رد على سؤال يتمحور حول "الهدف الاخير لهذه التدريبات التي تقال انها لمسافات بعيدة"، فأجاب المقدم "أمير" "التدريبات ليست مختصة بدولة محددة، بل بكل ما يمكن ان يشكل تهديداً على "إسرائيل". نحن على إستعداد ونعم قادرون على الوصول إلى اي هدف قد يشكل تهديداً على "اسرائيل" وسلامة "مواطنينا""، بحسب تعبيره.
وبحسب المقدم "أمير" "تتركّز التدريبات حاليًّا على الردّ السريع، الناجع، والدقيق على أية معلومات استخباريّة. لدينا استخبارات دقيقة جدًّا، لا يمكننا طبعًا أن نفصّل مصادرها، لكننا مدرِكون جيّدًا لكلّ طرق العمل وتنظيم القوى في حزب الله، كذلك طائراتنا هي أكثر تقدّمًا ودقةً من أيّ وقت مضى. لذلك، ستكون المعركة القادمة ضدّ حزب الله أقصر وأكثر دقة بكثير"، على حد تعبيره.
وفي رد على سؤال يتمحور حول "الهدف الاخير لهذه التدريبات التي تقال انها لمسافات بعيدة"، فأجاب المقدم "أمير" "التدريبات ليست مختصة بدولة محددة، بل بكل ما يمكن ان يشكل تهديداً على "إسرائيل". نحن على إستعداد ونعم قادرون على الوصول إلى اي هدف قد يشكل تهديداً على "اسرائيل" وسلامة "مواطنينا""، بحسب تعبيره.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018