ارشيف من :أخبار لبنانية

باسيل: لبنان يحتاج الى شراكة فعلية لا صورية وسنقابل الفعل بالفعل

باسيل: لبنان يحتاج الى شراكة فعلية لا صورية وسنقابل الفعل بالفعل
الوكالة الوطنية

لفت وزير الاتصالات جبران باسيل الى أنه، "ومن وجهة نظرنا كمعارضة لو كنا الاكثرية في الحكومة نعتبر انه في كان في المستطاع ان ننجز اكثر مما انجز، انما يجب اجراء مراجعة موضوعية لعمل الحكومة على رغم كل انتقاداتنا واعتراضاتنا على الكثير من المشاريع".
باسيل، وفي مؤتمر صحافي عرض فيه لإنجازات الحكومة، إعتبر أن "هذه الحكومة انجزت ما لم تتمكن أي حكومة من القيام به، وهو العلاقات الديبلوماسية مع سوريا وتبادل السفراء، وهو انجاز كبير للبنان. كما اقرت القانون الجديد للانتخابات، ورفعت الى المرحلة المقبلة مسألتي خفض سن الاقتراع الى 18 عاما والسماح للمغتربين بالاقتراع في الدورة المقبلة. وزادت الرواتب وبدلات غلاء المعيشة ومن ثم بدأت في الاول من حزيران دفع فروق سلسلة الرتب والرواتب المجمدة منذ العام 1998. انها تجربة ناجحة جنبت لبنان كل المطبات الامنية السياسية، ووصلت بنا الى انتخابات نيابية بعد 7 ايار، في يوم واحد وبأجواء هادئة بصرف النظر عن كل الاعتراضات الاخرى او الطعون التي يمكن ان يجري التقدم بها. نضع هذه المعطيات بتصرف الرأي العام، وليحكم بنفسه على هذه التجربة. وبإنتهاء الانتخابات لا اعتقد ان احدا سيتكلم بعد عن التعطيل".


وعما إذا كان المطلوب ان يكون كل الافرقاء ممثلين في الحكومة المقبلة،اجاب باسيل: "طبعا، فالبلد يحتاج الى شراكة، وهناك اصول للشراكة الفعلية لا الشراكة الصورية. وامامنا تجربة الحكومة الراهنة التي في مناخات عاصفة وفي ظل قلة الثقة بين الافرقاء، تمكنا من انجاز ما انجز. نحن مقبلون على فترة معنيون جميعا ان تكون هادئة بدورة اقتصادية افضل وانتاج افضل وسياحة مزدهرة، وكذلك بدء التحضير لقانون انتخابي على اساس النسبية، وبالامس في مجلس الوزراء اجمع الجميع على النسبية. وهكذا نؤمن استقرارا سياسيا فعليا، وهذا ما يأخذنا في السنة 2013 الى مرحلة جديدة تقوّم في حينه. وهذا هو الكلام المنطقي والواعي المتقبل لنتائج الانتخابات وغير المنقلب عليها، ولكن هذه هي طبيعة الشراكة اللبنانية وهكذا تجب ترجمتها".


وعما يطرح من صيغ حكومية في الاعلام، قال: كل هذا الكلام من باب التكهن، فلنبق راهنا على مستوى المبادئ العامة، ونحن معنيون لتهيئة البلد للهدوء والاستقرار الفعلي المتجذر في نفوس الجميع.

وعن امكان ان يكون الكلام الهادئ الصادر راهنا كلام تخديري، قال: ستبين الايام المقبلة صحة ما يحكى ام انه مجرد كلام، ونحن سنقابل الكلام بكلام، والفعل بالفعل. واليد الممدودة يجب ان تكون ممدودة بالاصابع الخمسة وليس بإصبع واحد. ونحن نريد كلام الرجال.

وردا على سؤال، قال: ما عددته من افكار عن اعمال الحكومة وردت امس في مناقشات جلسة مجلس الوزراء، مما دفعنا الى ان نسأل اين التعطيل. في أي حال علينا الاعتبار مما حصل في حال اردنا ايصال البلد بالفعل الى شاطئ الامان والسلام الفعلي بين ابنائه.

وعما يحكى عن توتر في العلاقة بين "التيار الوطني الحر" ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، قال: لو كانت العلاقة ستتوتر لكان حصل هذا التوتير بفعل انتخابات جزين التي حصلت بلائحتين وبديموقراطية وهدوء. بالعكس، ما حصل عزز التضامن داخل المعارضة وستأخذنا الى موقف موحد بالكامل في الاستحقاقات الآتية. ونحن ندعو الى وحدة جميع اللبنانيين، فكيف الامر بوحدة المعارضة.

وعن انتخاب الرئيس بري لرئاسة المجلس، قال باسيل: بري هو من يرشح نفسه، وهو المعني في ان يكون الترشيح بعيدا من أي شروط او ربطه بأمور اخرى.

وردا على سؤال، قال: سبق ان قلت للبنانيين الاسبوع الفائت اني سأذكّرهم في الثامن حزيران ماذا ستقول الاطراف الاخرى عن "حزب الله" وسلاحه. وهذا ما حصل، اذ تم سحب الموضوع من التداول. وهو امر ليس مفاجئا، ونحن في حاجة الى الوفاق الداخلي حول مواضيع استراتيجية من هذا النوع، انما الضمانات في خصوص السلاح ناتجة من قوة حامله ومن تضامن الشعب حوله.

2009-06-13