ارشيف من :أخبار لبنانية
حظر تجوّل في القرى الجنوبية بسبب العاصفة
الجنوب - عبد الغني الغربي
فرضت العاصفة التي تضرب المناطق الساحلية ما يشبه حظر التجول على القرى والبلدات الجنوبية وعلى المواطنين الذين لازموا منازلهم بسبب تدني دراجات الحرارة وسيطرة موجة من الصقيع والبرد القارس نتيجة تساقط الثلوج على المرتفعات ابتداء من ارتفاع حوالي 500 متر.
وشلت العاصفة حركة القرى والبلدات، إلّا لمن أراد شراء بعض الحاجيات. ففي صيدا والمناطق الساحلية، أدت الرياح القوية الى اقتلاع بعض أشجار الموز والحمضيات وزينة الميلاد وتضرر الخيم البلاستكية، فيما لا يزال مرفأ المدينة التجاري مغلقاً بسبب ارتفاع امواج البحر، حيث لوحظ تحول لون مياهه الى البني بسبب وحول الانهار.
كما تساقطت على المدينة امطار تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة والغزيرة احيانا.
اما في مخيم عين الحلوة، فاقتلعت الرياح الهوجاء والعواصف عدداً من خيم النازحين السوريين، وقد سارعت اللجان الشعبية واهالي المخيم الى نجدتهم واصلاح ما خربته العاصفة.
وفي بلدة الصرفند، ضربت العاصفة مصنعاً للحبوب، بعد ان حطمت جدرانه وتطاير الواح الزينكو التي تغاطيه في الهواء.
على طرق الجية تسبّب الضباب الذي سيطرعلى المنطقة، بانعدام الرؤية على الطريق ما ادى الى وقوع حادث سير مروع بعد انقلاب سيارة على الاوتوستراد ما تسبب يزحمة سير.
في مدينة جزين، تساقطت الثلوج ابتداء من بلدة روم التي ترتفع عن سطح البحر حوالي 500 متر واغلقت الثلوج طرقات كفرحونه عرمتى الريحان والمناطق المجاورة لها، بينما عملت بلديات المنطقة ووزارة الاشغال والدفاع المدني على فتحها.
وقد شلّت العاصفة الحركة بين القرى الجزينية التي تعاني أصلا من نقص في المواد الغذائية والمازوت الذي يستخدم للتدفئة، وادت الامطار الغزيرة الى انهيارات في التربة عند مداخل جزبن وتسببت باغلاق بعض الطرق الفرعية عملت البلدية الى ازالتها.
القاسم المشترك كان بين هذه البلدات هو انقطاع التيار الكهربائي منذ ليل امس، علما انه لم يصدرعن مؤسسة كهرباء لبنان اية بيانات تفيد باضرار اصابة الشبكة الكهربائية.
فرضت العاصفة التي تضرب المناطق الساحلية ما يشبه حظر التجول على القرى والبلدات الجنوبية وعلى المواطنين الذين لازموا منازلهم بسبب تدني دراجات الحرارة وسيطرة موجة من الصقيع والبرد القارس نتيجة تساقط الثلوج على المرتفعات ابتداء من ارتفاع حوالي 500 متر.
وشلت العاصفة حركة القرى والبلدات، إلّا لمن أراد شراء بعض الحاجيات. ففي صيدا والمناطق الساحلية، أدت الرياح القوية الى اقتلاع بعض أشجار الموز والحمضيات وزينة الميلاد وتضرر الخيم البلاستكية، فيما لا يزال مرفأ المدينة التجاري مغلقاً بسبب ارتفاع امواج البحر، حيث لوحظ تحول لون مياهه الى البني بسبب وحول الانهار.
كما تساقطت على المدينة امطار تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة والغزيرة احيانا.
اما في مخيم عين الحلوة، فاقتلعت الرياح الهوجاء والعواصف عدداً من خيم النازحين السوريين، وقد سارعت اللجان الشعبية واهالي المخيم الى نجدتهم واصلاح ما خربته العاصفة.
العاصفة الثلجية في لبنان
وفي بلدة الصرفند، ضربت العاصفة مصنعاً للحبوب، بعد ان حطمت جدرانه وتطاير الواح الزينكو التي تغاطيه في الهواء.
على طرق الجية تسبّب الضباب الذي سيطرعلى المنطقة، بانعدام الرؤية على الطريق ما ادى الى وقوع حادث سير مروع بعد انقلاب سيارة على الاوتوستراد ما تسبب يزحمة سير.
في مدينة جزين، تساقطت الثلوج ابتداء من بلدة روم التي ترتفع عن سطح البحر حوالي 500 متر واغلقت الثلوج طرقات كفرحونه عرمتى الريحان والمناطق المجاورة لها، بينما عملت بلديات المنطقة ووزارة الاشغال والدفاع المدني على فتحها.
وقد شلّت العاصفة الحركة بين القرى الجزينية التي تعاني أصلا من نقص في المواد الغذائية والمازوت الذي يستخدم للتدفئة، وادت الامطار الغزيرة الى انهيارات في التربة عند مداخل جزبن وتسببت باغلاق بعض الطرق الفرعية عملت البلدية الى ازالتها.
القاسم المشترك كان بين هذه البلدات هو انقطاع التيار الكهربائي منذ ليل امس، علما انه لم يصدرعن مؤسسة كهرباء لبنان اية بيانات تفيد باضرار اصابة الشبكة الكهربائية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018