ارشيف من :أخبار عالمية
طهران تنتقد تخبط المسؤولين الاميركيين وتحملهم تبعات الاجراءات غير المدروسة
انتقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجیة الايرانية مرضیة افخم بقوة العقوبات التي وضعتها أخیراً وزارتا الخزانة والخارجیة الامریكیتین، محملة الادارة الامریكیة مسؤولیة تداعیات الاجراءات غیر المدروسة. واعتبرت أفخم ان هناك تخبطاً جدیداً في توجهات الادارة الامریكیة وقراراتها وتصریحات المسؤولین الامریكیین. وأضافت انه فیما یقوم المسؤولون الامریكیون في الظاهر بافهام قطاعات التشریع في الولایات المتحدة للحد من التصویت علی عقوبات جدیدة ضد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة في اطار المضي قدماً في برنامج العمل المشترك للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ومجموعة 1+5، نشاهد اجراء مثیراً للجدل تتخذه وزارتا الخزانة والخارجیة الامریكیتین في خطوة غیر بناءة وتندرج في سیاق التوجهات السابقة للسلطات الامریكیة والتي ثبت عدم نجاعتها وجدواها. وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجیة الايرانية ان امریكا اقدمت علی خطوة متكررة ولا طائل منها ووضعت شرکات من ایران وعدة شرکات اجنبیة علی قائمة العقوبات.
واتهمت افخم مجموعة في داخل الادارة الامریكیة وخارجها بالسعي الى القضاء علی اتفاق جنیف، مضیفة ان هؤلاء الاشخاص وفي ظل درکهم الناقص وفهمهم الخاطئ، یحسبون ان العقوبات لا الوصول الی التفاهم، تشكل الخیار النهائي. واکدت افخم جدیة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة في تبدید الهواجس المنطقیة لاطراف الحوار فیما یخص النووی الایراني السلمي، بینما وجهت انتقاداً عنیفاً للاجراء الامریكي الاخیر واعتبرت ان هكذا ممارسات هي غیر بناءة وتأتي خارج مسار التفاهم الذي حصل في جنیف، ونصحت الادارة الامریكیة بالالتزام واعتماد الواقعیة وعدم التراجع أمام بعض المتطرفین المعارضین لمحادثات جنیف.
بدوره، نائب وزیر الخارجیة الایراني عباس عراقجی انتقد الاجراء الاميركي واعتبر ان الازدواجیة او الارتباك الاميركيين لا یخدما اطلاقاً مناخ المحادثات، لافتاً الى ان الاجراء الاميركي الاخير غير بناء ويتعارض مع حسن النوایا التي یحتاج الیها الاتفاق الثنائي. ودعا عراقجی مجموعة 5+1 ان تتخذ قراراها بشكل جاد، وقال "اذا كانت دول 5+1 بصدد تحقیق تقدم جاد في المفاوضات والتوصل الی حل شامل مع ایران، یجب ان تتقید بالتزاماتها بشأن اتفاق جنیف من بینها النوایا الحسنة وروح التفاهم والتعاون". وأضاف "ان الحكومة الامریكیة زعمت ان هؤلاء الاشخاص والشرکات انتهكت الحظر السابق ولهذا یحق لها ان تضعهم علی لائحة العقوبات، الاّ انه من وجهة نظرنا ان هذا الامر یتعارض مع روح اتفاق جنیف".
وأردف عراقجي بالقول: "بعد اتفاق جنیف والی الان نواجه نوعاً من التخبط فی تصریحات المسؤولین الامریكیین، فهم یدعون من جانب معارضتهم للكونغرس ویحاولون الوقوف في وجه فرض عقوبات جدیدة ومن جانب آخر یقومون بادراج اسماء الشرکات الی لائحتهم السوداء". اما عن سبب عودة الفریق النووی الایراني المفاوض الی طهران، قال "لسنا راضین عن وتیرة تقدم المفاوضات، بحیث کانت بطیئة جداً اضافة الى موضوع فرض عقوبات اضافیة ضد ایران، لذا کان من الافضل ان یعود الوفد الایراني المفاوض الی طهران للمزید من التشاور".
الى ذلك، اتهم رئیس لجنة الامن القومي والسیاسة الخارجیة في مجلس الشوری الاسلامي الولايات المتحدة الاميركية بنقض اتفاق جنیف، داعياً الى تسريع وتيرة الانشطة النووية الايرانية. وأضاف ان المسؤولین الامریكیین اثبتوا انهم لیسوا اهلاً للثقة، وأوضح ان الاجراء الاخیر لامریكا اظهر عملیاً ان امریكا التي تدعي انها قوة عظمی، تابعة للوبیات الصهیونیة ولایمكن ان یکون لها سیاسة مستقلة. واذ اشاد باستدعاء فریق التفاوض من فیینا، اعتبر ان مستقبل المفاوضات النوویة مرتبط بأداء البلدان الغربیة وخاصة امریكا.
واتهمت افخم مجموعة في داخل الادارة الامریكیة وخارجها بالسعي الى القضاء علی اتفاق جنیف، مضیفة ان هؤلاء الاشخاص وفي ظل درکهم الناقص وفهمهم الخاطئ، یحسبون ان العقوبات لا الوصول الی التفاهم، تشكل الخیار النهائي. واکدت افخم جدیة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة في تبدید الهواجس المنطقیة لاطراف الحوار فیما یخص النووی الایراني السلمي، بینما وجهت انتقاداً عنیفاً للاجراء الامریكي الاخیر واعتبرت ان هكذا ممارسات هي غیر بناءة وتأتي خارج مسار التفاهم الذي حصل في جنیف، ونصحت الادارة الامریكیة بالالتزام واعتماد الواقعیة وعدم التراجع أمام بعض المتطرفین المعارضین لمحادثات جنیف.
بدوره، نائب وزیر الخارجیة الایراني عباس عراقجی انتقد الاجراء الاميركي واعتبر ان الازدواجیة او الارتباك الاميركيين لا یخدما اطلاقاً مناخ المحادثات، لافتاً الى ان الاجراء الاميركي الاخير غير بناء ويتعارض مع حسن النوایا التي یحتاج الیها الاتفاق الثنائي. ودعا عراقجی مجموعة 5+1 ان تتخذ قراراها بشكل جاد، وقال "اذا كانت دول 5+1 بصدد تحقیق تقدم جاد في المفاوضات والتوصل الی حل شامل مع ایران، یجب ان تتقید بالتزاماتها بشأن اتفاق جنیف من بینها النوایا الحسنة وروح التفاهم والتعاون". وأضاف "ان الحكومة الامریكیة زعمت ان هؤلاء الاشخاص والشرکات انتهكت الحظر السابق ولهذا یحق لها ان تضعهم علی لائحة العقوبات، الاّ انه من وجهة نظرنا ان هذا الامر یتعارض مع روح اتفاق جنیف".
وأردف عراقجي بالقول: "بعد اتفاق جنیف والی الان نواجه نوعاً من التخبط فی تصریحات المسؤولین الامریكیین، فهم یدعون من جانب معارضتهم للكونغرس ویحاولون الوقوف في وجه فرض عقوبات جدیدة ومن جانب آخر یقومون بادراج اسماء الشرکات الی لائحتهم السوداء". اما عن سبب عودة الفریق النووی الایراني المفاوض الی طهران، قال "لسنا راضین عن وتیرة تقدم المفاوضات، بحیث کانت بطیئة جداً اضافة الى موضوع فرض عقوبات اضافیة ضد ایران، لذا کان من الافضل ان یعود الوفد الایراني المفاوض الی طهران للمزید من التشاور".
الى ذلك، اتهم رئیس لجنة الامن القومي والسیاسة الخارجیة في مجلس الشوری الاسلامي الولايات المتحدة الاميركية بنقض اتفاق جنیف، داعياً الى تسريع وتيرة الانشطة النووية الايرانية. وأضاف ان المسؤولین الامریكیین اثبتوا انهم لیسوا اهلاً للثقة، وأوضح ان الاجراء الاخیر لامریكا اظهر عملیاً ان امریكا التي تدعي انها قوة عظمی، تابعة للوبیات الصهیونیة ولایمكن ان یکون لها سیاسة مستقلة. واذ اشاد باستدعاء فریق التفاوض من فیینا، اعتبر ان مستقبل المفاوضات النوویة مرتبط بأداء البلدان الغربیة وخاصة امریكا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018