ارشيف من :أخبار لبنانية
فنيش : لتشكيل حكومة شراكه وطنية بصيغة 9+9+6 وبمشاركة المكونات السياسية الاساسية
اعتبر وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية محمد فنيش ان الحديث عن تشكيل حكومة أمر واقع هو حديث عقبات كثيرة، ناصحاً الذين يفكرون بهذا الأمر أن لا يرتكبوا هذا الخطأ والخطيئة الكبيرة لأنهم سيتحملون مسؤولية عواقبه، جازماً انه لن تكون هناك امكانية لتشكيل حكومة دون حكومة شراكه، ومؤكداً ان صيغة 9+9 +6 هي صيغة الحد الادنى.
وفي كلمة له القاها في ذكرى اسبوع الشهيد علي بزي في بلدة حارة صيدا، قال فنيش:"نحن لم نطالب بحجم التمثيل وقبلنا أن نكون شركاء بالحد الادنى ولكن أي كلام وأي تبرير او ذريعة لفرض حكومة أمر واقع مردود". وأضاف:"ما ندعو اليه هو الاقلاع عن هذا التفكير وبذل الجهد فيما تبقى من وقت قصير لحكومة شراكة والذهاب لاجراء استحقاق الانتخابات وأي خطوة أخرى هي كفيلة بتهديد الاستقرار ومسؤوليتنا جميعاً مع كل هذه الازمات أن نحرص على المحافظة على الاستقرار، وهذه مصلحة كل اللبنانيين وليست مصلحة فريق دون آخر ولا دعوة من أجل منطقة دون أخرى هي لمصالح كل اللبنانيين أن يبقى لبنان يحافظ على استقراره دون تعريضه لهزات أمنية، ولذلك ندعو ونكرر الدعوة للاستفادة من الفرصة المتبقية لتشكيل حكومة شراكه وطنية بصيغة الحد الادنى 9+9+6 وبمشاركة المكونات السياسية الاساسية".
وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية محمد فنيش
ورأى فنيش أن "لبنان يمر بأزمة وسببه أن هناك اصرار من فريق 14 أذار على تعطيل المؤسسات وأن هناك استراتيجية اتبعت بإشاعة فوضى السلاح عل سلاح الفوضى يصبح مقابل سلاح المقاومة وهذه الاستراتيجية ايضا باءت بالفشل لانها تحولت الى قادة محاور وزعران أحياء وامراء حرب وتحولت عبئاً على ابناء البلدات والمدن في طرابلس"، كاشفا انه "كان هناك مشروع يحضر لمدينة صيدا على غرار طرابلس لكنه باء بالفشل".
ودعا فنيش فريق 14 أذار الى "مراجعة حساباته وإعادة النظر في السياسات التي اتبعت وهو مطالب بأن يمتلك حرية القرار لأن الازمة السياسية في لبنان باتت تعطل مصالح اللبنانيين".
وقال فنيش :"لا يرهنن أحد على امكانية تحقيق اهداف لمشروع سياسي من خلال التيارات التكفيرية الارهابية لأن هذه التيارات اذا تمكنت ستلحق الضرر بالجميع لانها لا تحمل مشروعاً لا فكرياً ولا اخلاقياً ولا ثقافياً ولا سياسياً وانما مشروع سفك الدماء واستباحة الأعراض وهي لا تتورع عن تكفير من يختلف معها في الرأي السياسي وما يحصل في سوريا خير دليل".
وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية محمد فنيش
وختم فنيش حول مشاركة حزب الله في سوريا بالتأكيد أن "المقاومة لم تغادر مشروعها في مواجهة العدو ولن تغادر هذا المشروع ولن تستطيع قوة في الارض ان تحرف بوصلة المقاومة"، مشيراً الى "ان المجاهدين لم يغيروا وجهة بندقيتهم وانما العدو الاسرائيلي هذه المرة لم يأت وجهاً لوجه وانما جاء من الخلف وعبر هذه التيارات وتوسل هذه التيارات من اجل الاطباق على المقاومة وعلى سوريا ولبنان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018