ارشيف من :أخبار لبنانية
الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي يرد على البطريرك صفير
رد الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي الشيخ بلال سعيد شعبان على البطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير حول ما جاء من تصريحات نسبت له في مجلة المسيرة وقسم فيها الناس إلى كمية ونوعية وإلى وحيش ومنيح تارة أخرى على خلفية نتائج الانتخابات النيابية في لبنان.
فاعتبر أن هذا الكلام لا يليق بمرجعية من المفترض أن تكون لكل اللبنانيين وعلى مسافة واحدة من الجميع .
وأضاف فضيلته يا غبطة البطرك لماذا إذا صوت إنسان لمشروع يؤمن به يصبح وحيش (سيء) أليست حرية الاختيار والاعتقاد من صميم الحريات الإنسانية التي جاءت بها الكتب السماوية ؟
ولماذا تكريس الانقسام بين اللبنانيين في الوقت الذي تفاءل فيه الكثيرون بالتصريحات المتقاربة بين مختلف الأفرقاء اللبنانيين وبعد التصريحات الإيجابية التي صدرت عن الشيخ نعيم قاسم والشيخ سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط .
إن المقاومة الإسلامية مشروع وطني لبناني دافع عن لبنان ووجوده ولولا هذه المقاومة لما كانت الانتخابات النيابية ولما كانت لك فرصة التصريح والتحدث عن نتائجها يا صاحب الغبطة.
ثم لماذا يستشعر البعض الخطر على لبنان من المقاومة التي دافعت عن لبنان ولا يراه من المشروع الأمني المرتبط بالعدو الصهيوني الذي نسج له شبكات أمنية واستخباراتية تجسست وقتلت واغتالت وخربت النسيج اللبناني بعدما تعاملت معه مباشرة في الجنوب تحت ستار قوات لحد ماضيا على مدى سنوات وسنوات ثم قدمت الكثير من المراجع الدينية والسياسية التغطية له.
إن سيادة لبنان وحريته واستقلاله يا غبطة البطرك ثمنها دم والجود بالنفس أسمى غاية الجود وفي ديننا من مات دون أرضه فهو شهيد فكيف تفاضل بين من قدم الكلام على من قدم حياته ودمه ومستقبله دفاعا عن أرضه واستقلاله .
لقد تفاءلنا كثيرا بتصريحات السياسيين المختلفين بعد صدور النتائج الانتخابية ولكن يبدو أن هناك من المراجع الدينية في لبنان من لا يريد لهذا الشعب أن يتضامن أو يلتئم .
إن أهم ما يجمع اللبنانيين هو الدفاع عن بلدهم ضد التهديد الصهيوني المدعوم من الغرب وقد تجلى ذلك بوضوح عندما شارك اللبنانيون بكل شرائحهم في مقاومة عدوان تموز 2006م. فالمقاومون "وهم لبنانيون" قدموا دمهم وآخرون قدموا أموالهم وآخرون فتحوا بيوتهم لاستقبال النازحين من نيران المحتلين ، فكنا جميعا شركاء في المقاومة والانتصار ، فلماذا يراد لنا اليوم أن نقتتل وأن نختلف يا صاحب الغبطة ،على خلفية منيح ومش منيح وغريب ومش غريب ؟ !ما غريب إلا الشيطان يا صاحب الغبطة .
يجب أن يعلم الجميع أن فوز مشروع سياسي يمتلك من الإمكانات المالية والسياسية والسلطوية والأمنية والتأييد الدولي ما لا قبل لأحد به بـ 55% من الأصوات لا يلغي من الوجود السياسي من حصل على 45% وخاصة في الساحة المسيحية .
أما العلاقة مع الغرب فنحن مع الشعوب المستضعفة التي تظاهرت كما تظاهرنا واعترضت كما اعترضنا على الغزو الذي تعرضت له بلادنا من أفغانستان إلى العراق إلى فلسطين إلى لبنان .
أما الغرب السياسي الذي يعطي القنابل العنقودية لإسرائيل ويمدها بكل أسباب العدوان ويضمن تفوقها على الدول العربية مجتمعة ويمنع عودة الشعب الفلسطيني إلى أرضه ويسعى إلى توطينهم في دول الانتشار فلسنا معه وليس معنا وأظنكم لستم معه أيضا يا غبطة البطريرك
إننا مواطنون منذ أكثر من 10 سنوات نعيش في هذا البلد نعلن تبنينا وتأييدنا للمقاومة التي دافعت وتدافع عنه ضد العدو الصهيوني المحتل لأرضنا ومقدساتنا في لبنان وفلسطين وخاصة لمهد رسولنا ونبينا عيسى عليه الصلاة والسلام ولمسرى رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم وضد المشروع الاستعماري الغربي الذي يدعم المحتلين والغاصبين فهل هذا جيد أم سيء ، منيح ولا وحيش يا صاحب الغبطة !! ؟؟
فاعتبر أن هذا الكلام لا يليق بمرجعية من المفترض أن تكون لكل اللبنانيين وعلى مسافة واحدة من الجميع .
وأضاف فضيلته يا غبطة البطرك لماذا إذا صوت إنسان لمشروع يؤمن به يصبح وحيش (سيء) أليست حرية الاختيار والاعتقاد من صميم الحريات الإنسانية التي جاءت بها الكتب السماوية ؟
ولماذا تكريس الانقسام بين اللبنانيين في الوقت الذي تفاءل فيه الكثيرون بالتصريحات المتقاربة بين مختلف الأفرقاء اللبنانيين وبعد التصريحات الإيجابية التي صدرت عن الشيخ نعيم قاسم والشيخ سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط .
إن المقاومة الإسلامية مشروع وطني لبناني دافع عن لبنان ووجوده ولولا هذه المقاومة لما كانت الانتخابات النيابية ولما كانت لك فرصة التصريح والتحدث عن نتائجها يا صاحب الغبطة.
ثم لماذا يستشعر البعض الخطر على لبنان من المقاومة التي دافعت عن لبنان ولا يراه من المشروع الأمني المرتبط بالعدو الصهيوني الذي نسج له شبكات أمنية واستخباراتية تجسست وقتلت واغتالت وخربت النسيج اللبناني بعدما تعاملت معه مباشرة في الجنوب تحت ستار قوات لحد ماضيا على مدى سنوات وسنوات ثم قدمت الكثير من المراجع الدينية والسياسية التغطية له.
إن سيادة لبنان وحريته واستقلاله يا غبطة البطرك ثمنها دم والجود بالنفس أسمى غاية الجود وفي ديننا من مات دون أرضه فهو شهيد فكيف تفاضل بين من قدم الكلام على من قدم حياته ودمه ومستقبله دفاعا عن أرضه واستقلاله .
لقد تفاءلنا كثيرا بتصريحات السياسيين المختلفين بعد صدور النتائج الانتخابية ولكن يبدو أن هناك من المراجع الدينية في لبنان من لا يريد لهذا الشعب أن يتضامن أو يلتئم .
إن أهم ما يجمع اللبنانيين هو الدفاع عن بلدهم ضد التهديد الصهيوني المدعوم من الغرب وقد تجلى ذلك بوضوح عندما شارك اللبنانيون بكل شرائحهم في مقاومة عدوان تموز 2006م. فالمقاومون "وهم لبنانيون" قدموا دمهم وآخرون قدموا أموالهم وآخرون فتحوا بيوتهم لاستقبال النازحين من نيران المحتلين ، فكنا جميعا شركاء في المقاومة والانتصار ، فلماذا يراد لنا اليوم أن نقتتل وأن نختلف يا صاحب الغبطة ،على خلفية منيح ومش منيح وغريب ومش غريب ؟ !ما غريب إلا الشيطان يا صاحب الغبطة .
يجب أن يعلم الجميع أن فوز مشروع سياسي يمتلك من الإمكانات المالية والسياسية والسلطوية والأمنية والتأييد الدولي ما لا قبل لأحد به بـ 55% من الأصوات لا يلغي من الوجود السياسي من حصل على 45% وخاصة في الساحة المسيحية .
أما العلاقة مع الغرب فنحن مع الشعوب المستضعفة التي تظاهرت كما تظاهرنا واعترضت كما اعترضنا على الغزو الذي تعرضت له بلادنا من أفغانستان إلى العراق إلى فلسطين إلى لبنان .
أما الغرب السياسي الذي يعطي القنابل العنقودية لإسرائيل ويمدها بكل أسباب العدوان ويضمن تفوقها على الدول العربية مجتمعة ويمنع عودة الشعب الفلسطيني إلى أرضه ويسعى إلى توطينهم في دول الانتشار فلسنا معه وليس معنا وأظنكم لستم معه أيضا يا غبطة البطريرك
إننا مواطنون منذ أكثر من 10 سنوات نعيش في هذا البلد نعلن تبنينا وتأييدنا للمقاومة التي دافعت وتدافع عنه ضد العدو الصهيوني المحتل لأرضنا ومقدساتنا في لبنان وفلسطين وخاصة لمهد رسولنا ونبينا عيسى عليه الصلاة والسلام ولمسرى رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم وضد المشروع الاستعماري الغربي الذي يدعم المحتلين والغاصبين فهل هذا جيد أم سيء ، منيح ولا وحيش يا صاحب الغبطة !! ؟؟
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018