ارشيف من :أخبار لبنانية
مواقف سياسية تستنكر الاعتداء على الجيش في صيدا
سلسلة مواقف وادانات محلية صدرت اليوم من الاحزاب والقوى السياسية في لبنان استنكرت الاعتداء الآثم والمجرم الذي طال الجيش اللبناني في منطقتي الاولي ومجدليون في صيدا ليل أمس.
سليمان
وفي هذا الاطار، دان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بشدة العمل الارهابي الاجرامي الذي استهدف حاجزين للجيش اللبناني في منطقة مجدليون، في وقت يتطلع اللبنانيون في كل المناطق الى الجيش على انه الضامن للأمن والاستقرار والسلم الأهلي.
وشدد على وجوب اتخاذ كل التدابير لمحاربة الارهاب، ودعا جميع اللبنانيين الى التضامن في مواجهة هذه الآفة، التي لا تتآلف مع طباعهم وجوهر فلسفة الكيان اللبناني.
ميقاتي
من جهته، رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي دان الاعتداءين اللذين إستهدفا الجيش في صيدا، ورأى فيهما إستهدافاً للمؤسسة العسكرية التي تدافع عن لبنان واللبنانيين، وتشكل حصن السيادة والاستقلال، ودعا الجميع الى الالتفاف حول الجيش وسائر القوى الأمنية اللبنانية وعدم السماح لأي كان بالعبث بالأمن والنيل من دور المؤسسة العسكرية وهيبتها.
سلام
بدوره، استنكر الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام الاعتداء على الجيش، واعتبر ان أي تطاول عليه يشكل اعتداءً سافراً على الشعب اللبناني، بل على الوطن بأكمله. ودعا اللبنانيين بشكل عام، والصيداويين بشكل خاص، الى الالتفاف حول الجيش وتسهيل مهمته لتفويت الفرصة على اصحاب المخططات السوداء، الذين يريدون إلحاق الاذية بقواتنا المسلحة والاساءة الى صيدا وإيقاع الشقاق بين الجيش وأهله.
الحص
من جانبه، دان الرئيس سليم الحص الاعتداء على الجيش، واعتبره مثيراً للقلق الشديد، واضاف ان لا عدو للبنان إلا العدو الصهيوني، ولا حصانة للبنان في صون الوحدة الوطنية ومواجهة العدوان سوى القوى الشرعية اللبنانية، وفي مقدمها الجيش اللبناني.
جنبلاط
وفي سياق متصل، انتقد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط الاصوات المشككة في الجيش اللبناني التي صدرت وتعالت بعد أحداث عبرا، وكانت في غير محلها. وفي موقفه الاسبوعي لجريدة "الانباء" الالكترونية قال جنبلاط: "من الواضح أن ما سبق لنا أن حذرنا منه أثبت صحته، خصوصاً أن ذريعة الانكفاء التي تنتهجها بعض القوى ستؤدي إلى ملء الفراغ من بعض التيارات المتطرفة وحتى التكفيرية، وتقضي على الاعتدال السياسي وتأكل الأخضر واليابس، واذ اعتبر ان الجيش مستهدف مرة جديدة ، طالب أكثر من أي وقت مضى بالتضامن المطلق مع الجيش وتسهيل كل مهماته الأمنية التي ينفذها في لحظات حرجة وصعبة. ورأى أن مسؤولية كل مكونات المجتمع السياسي اللبناني الالتفاف حول الجيش في مواجهة الارهاب، أيا يكن مصدره، وتسهيل مهمته في مدينة طرابلس لتلافي تكرار المواجهات العبثية التي يدفع ثمنها الأبرياء، والعسكريون الذين يقومون بواجبهم الوطني، وثمن جنبلاط التصدي البطولي الذي يقوم به الجيش في مواجهة العدو الاسرائيلي الذي قد يتناسى البعض في أدبياته السياسية الخطر والأطماع والجرائم الاسرائيلية .
جريصاتي
سليمان
وفي هذا الاطار، دان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بشدة العمل الارهابي الاجرامي الذي استهدف حاجزين للجيش اللبناني في منطقة مجدليون، في وقت يتطلع اللبنانيون في كل المناطق الى الجيش على انه الضامن للأمن والاستقرار والسلم الأهلي.
وشدد على وجوب اتخاذ كل التدابير لمحاربة الارهاب، ودعا جميع اللبنانيين الى التضامن في مواجهة هذه الآفة، التي لا تتآلف مع طباعهم وجوهر فلسفة الكيان اللبناني.
ميقاتي
من جهته، رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي دان الاعتداءين اللذين إستهدفا الجيش في صيدا، ورأى فيهما إستهدافاً للمؤسسة العسكرية التي تدافع عن لبنان واللبنانيين، وتشكل حصن السيادة والاستقلال، ودعا الجميع الى الالتفاف حول الجيش وسائر القوى الأمنية اللبنانية وعدم السماح لأي كان بالعبث بالأمن والنيل من دور المؤسسة العسكرية وهيبتها.
سلام
بدوره، استنكر الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام الاعتداء على الجيش، واعتبر ان أي تطاول عليه يشكل اعتداءً سافراً على الشعب اللبناني، بل على الوطن بأكمله. ودعا اللبنانيين بشكل عام، والصيداويين بشكل خاص، الى الالتفاف حول الجيش وتسهيل مهمته لتفويت الفرصة على اصحاب المخططات السوداء، الذين يريدون إلحاق الاذية بقواتنا المسلحة والاساءة الى صيدا وإيقاع الشقاق بين الجيش وأهله.
الحص
من جانبه، دان الرئيس سليم الحص الاعتداء على الجيش، واعتبره مثيراً للقلق الشديد، واضاف ان لا عدو للبنان إلا العدو الصهيوني، ولا حصانة للبنان في صون الوحدة الوطنية ومواجهة العدوان سوى القوى الشرعية اللبنانية، وفي مقدمها الجيش اللبناني.
جنبلاط
وفي سياق متصل، انتقد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط الاصوات المشككة في الجيش اللبناني التي صدرت وتعالت بعد أحداث عبرا، وكانت في غير محلها. وفي موقفه الاسبوعي لجريدة "الانباء" الالكترونية قال جنبلاط: "من الواضح أن ما سبق لنا أن حذرنا منه أثبت صحته، خصوصاً أن ذريعة الانكفاء التي تنتهجها بعض القوى ستؤدي إلى ملء الفراغ من بعض التيارات المتطرفة وحتى التكفيرية، وتقضي على الاعتدال السياسي وتأكل الأخضر واليابس، واذ اعتبر ان الجيش مستهدف مرة جديدة ، طالب أكثر من أي وقت مضى بالتضامن المطلق مع الجيش وتسهيل كل مهماته الأمنية التي ينفذها في لحظات حرجة وصعبة. ورأى أن مسؤولية كل مكونات المجتمع السياسي اللبناني الالتفاف حول الجيش في مواجهة الارهاب، أيا يكن مصدره، وتسهيل مهمته في مدينة طرابلس لتلافي تكرار المواجهات العبثية التي يدفع ثمنها الأبرياء، والعسكريون الذين يقومون بواجبهم الوطني، وثمن جنبلاط التصدي البطولي الذي يقوم به الجيش في مواجهة العدو الاسرائيلي الذي قد يتناسى البعض في أدبياته السياسية الخطر والأطماع والجرائم الاسرائيلية .
جريصاتي
الى ذلك، اعتبر وزير العمل في حكومة تصريف الاعمال سليم جريصاتي ان آفة الارهاب الانتحاري تجاوزت كل المحرمات، حتى انها استهدفت الجيش اللبناني، ما يدل بصورة قاطعة ان عقيدة الجيش القتالية ووجهة بندقيته لا تزالان على حالهما من الرسوخ الوطني: العدو الاسرائيلي والارهاب بأشكاله كافة.
سعد
من جهته، دان رئيس التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد الاعتداء على الجيش، واعتبره استهدافاً للأمن والاستقرار في البلد، ودعوة لنشر الفوضى في البلاد، داعياً القوى السياسية التي تتعاطف أو تبرر لهذه المجموعات الإرهابية، الى الكف عن تقديم التبريرات والتعاطف معها. وحول بروز ظاهرة الانتحاريين في صيدا التي تميزت بمقاومة العدو الصهيوني، قال:"صيدا لا زالت على ذات الصورة، وهي صيدا المقاومة المتمسكة بثوابتها ووحدتها الوطنية ومقاومة للعدو الصهيوني، لكنها جزء من الواقع العربي وتتأثر بما يحصل فيه"، ودعا الى تعزيز المناخات الوطنية في مواجهة الارهاب، متمنياً على القوى السياسية التي مارست التحريض الطائفي والمذهبي أن تراجع حساباتها وتجري نقداً ذاتياً لتجربتها، وأن تدرك ما جنت يداها من صعود لموجات الارهاب التي لا تخدم الا العدو الصهيوني.
حركة امل
بدورها، اعتبرت حركة امل في بيان لها انه في اللحظة التي يسهر فيها الجيش اللبناني على الحدود لحماية الوطن، يستهدفه اعتداء آثم في منطقة صيدا ومجدليون من مجموعات تكفيرية، وهو يشكل طعنة في الظهر ومحاولة لارباك الساحة اللبنانية، واشارت الحركة الى ان هذا الامر غريب عن اهل هذه المنطقة التي كانت دوماً عنواناً للوطنية والمقاومة". اضافت ان الانشكاف السياسي الذي يشهده لبنان عبر تعطيل مؤسساته يجب ان يتوقف لصالح تشكيل حكومة وطنية جامعة، تؤمن غطاءً سياسياً وتحصيناً يمنع الاختراقات الامنية، ويفوت الفرصة على الذين يحاولون استدراج لبنان الى منعطفات خطيرة.
الحريري
من جانبه، اعتبر رئيس تيار "المستقبل" النائب سعد الحريري اعتبر ان الاعتداء على الجيش يمثل رأس الفوضى، مشيراً الى ان مستهدفي الجيش لا وظيفة لهم سوى الإساءة لهوية مدينة صيدا ومحاولة دنيئة لجر البلاد الى مستنقع الفتن المتنقلة والعمليات الإرهابية. واضاف ان "صيدا لن ترضى تحت اي ظرف من الظروف استدراجها من جديد الى مواجهة مع الجيش اللبناني" .
السنيورة
الى ذلك، استنكر رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب فؤاد السنيورة الاعتداء المزدوج الذي تعرض له الجيش اللبناني في صيدا، معتبرا ان هذه الاعمال الارهابية مدانة ومرفوضة ولا يقبل بها اهل المدينة .
مكاري
واستنكر نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري الاعتداء على الجيش اللبناني، لافتا الى ان لا جذور حقيقية في المجتمع اللبناني عموما لهذه النزعات الإرهابية، ودعا الجيش إلى عدم التردد في اعتماد الحزم إزاء الإعتداءات التي تطاله.

ادانة سياسية واسعة للاعتداء الارهابي على الجيش اللبناني
جعجع
بموازاة ذلك، دان رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الاعتداء على الجيش في صيدا، لافتا الى انه على الدولة ان تمنع بالقوة اللازمة التلاعب بالامن الذي يهدد الاستقرار الامني.
القومي
وفي سياق متصل، اعتبر الحزب السوري القومي الاجتماعي في بيان له ان الاعتداءات على الجيش تؤشر على وجود مخطط إرهابي يستهدف تقويض أمن لبنان واستقراره، داعيا القوى السياسية ان تتحسس دقة المرحلة وخطورتها، وأن تعمل جميعها تحت سقف المصلحة الوطنية.
الاتحاد
واعتبر حزب الاتحاد ان الاعتداء على الجيش يأتي بعد حملات التشكيك به وبدوره الوطني، لافتا الى "إن هذا المسلسل الدموي يأتي في سياق ضرب ما تبقى من هيبة للدولة بضرب الجيش اللبناني، الذي يقف سدا منيعا في وجه الفتن المتنقلة في البلاد. ودعا الى وقفة لبنانية وطنية واحدة جامعة خلف الجيش .
الشيوعي
ودان الحزب الشيوعي الاعتداء الإرهابي التكفيري على الجيش، محملاً السلطة السياسية المسؤولية الكاملة بفعل الغياب والتقاعس عن القيام بأي دور.
التوحيد العربي
الى ذلك، حمل حزب التوحيد العربي جهات ارهابية مسؤولية هذا الاعتداء، وشدد على ضرورة الإلتفاف حول المؤسسة العسكرية وسائر الأجهزة الأمنية في مواجهة كل العابثين بأمن المواطنين والنيل من الجيش .
الداوود
ودعا امين عام حركة النضال اللبناني الغربي فيصل الداوود الى اوسع تضامن وطني والتفاف لبناني جامع حول المؤسسة العسكرية التي هي الملاذ للحفاظ على السيادة وصيانة السلم الأهلي وترسيخ الوحدة الوطنية.
القوى الناصرية
وفي بيان لها دانت القوى والأحزاب الناصرية الاعتداء على الجيش، واعتبرت ان المس بالمؤسسة العسكرية خط أحمر لا يمكن القبول به أوالتغاضي عنه تحت أي عنوان أو مسمى، وأن صيانة الجيش هي من الموجبات الوطنية .
قبلان
ورأى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان ان الاعتداء على الجيش اللبناني عدوان على جميع اللبنانيين، واعتبر ان ما جرى عمل ارهابي جبان يهدف الى ضرب قوة لبنان المتمثلة في جيشه.
الامة
ودعت حركة الأمة الى محاسبة المعتدين على الجيش.
نعيم حسن
ودعا شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن الى تقديم كل أنواع الدعم لمؤسسة الجيش اللبناني.
منقارة
كما دعا رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي الشيخ هاشم منقارة الى الوقوف خلف الجيش في تصديه للعدو ومواجهة الارهاب.
العمل الاسلامي
واعتبرت جبهة العمل الاسلامي ان الاعتداء على الجيش يستهدف عقيدته وإضعافه وضرب الأمن ووحدة اللبنانيين.
القطان
واعتبر رئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ أحمد القطان ان استهداف الجيش مصلحة اسرائيلية.
منظمة التحرير الفلسطينية
كما استنكرت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية الاعتداء ورأت فيه استهدافاً للأمن والاستقرار والعيش المشترك في لبنان. واذ اعلنت التزامها على سياسة الحياد الايجابي ابدت الفصائل حرصها وتضامنها الكامل مع الجيش اللبناني والقوى الأمنية وعلى أمن واستقرار مدينة صيدا وجوراها ومحيطها".
لجنة التنسيق الفلسطينية
ودانت لجنة التنسيق الفلسطينية الموحدة اي اعتداء على الجيش اللبناني في مدينة صيدا، واعتبرت ان أمن المخيم وكافة المخيمات الفلسطينية والجوار مسؤولية وطنية واسلامية، وهي في الوقت نفسه مسؤولية قومية لبنانية فلسطينية مشتركة.
حماس
من جهتها، استنكرت حركة "حماس" الاحداث الامنية في صيدا والناقورة والتي استهدفت مراكز الجيش اللبناني، مؤكدة أن المعركة الحقيقية ينبغي أن تبقى مع الاحتلال الصهيوني. ودعت "حماس" الاحزاب والقوى والفصائل اللبنانية والفلسطينية كافة الى توحيد جهودها لمواجهة اي عدوان صهيوني محتمل، وحذرت من الوقوع في افخاخ الفتنة المذهبية او الحرب الداخلية التي لا تخدم الا العدو الصهيوني .
جبهة التحرير الفلسطينية
الى ذلك، دانت جبهة التحرير الفلسطينية الاعتداء، وشدد نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ناظم اليوسف على التزام الفلسطينيين بسياسة الحياد الايجابي والحرص على الامن والاستقرار في لبنان.
واستنكر الاعتداء النواب ياسين جابر، علي عسيران، قاسم هاشم، آلان عون، هنري حلو، خالد زهرمان ،النائب السابق بهاء الدين عيتاني، رئيس تجمع الاصلاح والتقدم خالد الداعوق، رئيس حزب الوفاق الوطني بلال تقي الدين، لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية، الجماعة الاسلامية، رئيس حزب النجادة مصطفى الحكيم، مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ أحمد نصار، رئيس بلدية صيدا محمد السعودي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018