ارشيف من :أخبار عالمية

أميركا تجدد استعدادها للقاء ’الجبهة الإسلامية’

أميركا تجدد استعدادها للقاء ’الجبهة الإسلامية’

أعرب وزير الخارجية الأميركية، جون كيري، مجددا عن استعداد إدارة بلاده لعقد مباحثات مع ممثلين عن "الجبهة الإسلامية" في سوريا، نافيا في الوقت نفسه حصول مثل هذا الاجتماع.

وقال كيري إنه لم يتم عقد أي لقاء بين مسؤولين أميركيين والجبهة، إلا أنه تحدث عن إمكانية حصول اجتماع بين الجانبين، وذلك بعد أن ذكرت مصادر دبلوماسية أن الجبهة تلقت بالفعل دعوة من واشنطن.

وكانت المصادر قد أشارت إلى أن مسؤولين أميركيين يستعدون لعقد مثل هذا الاجتماع الذي سيحضره أيضا مندوبين عن تركيا وبريطانيا وفرنسا، للتحاور حول إمكانية انضواء الجبهة مجدداً تحت مظلة "الجيش الحر".

أميركا تجدد استعدادها للقاء ’الجبهة الإسلامية’

وذكرت مصادر موثوقة أن الاجتماع "ليس على مستوى عال، وأنه ليس متاحاً للإعلام تغطيته".

وتضم "الجبهة الإسلامية" فصائل مقاتلة ضد الجيش السوري من غير "الجيش الحر" والجماعات المتشددة مثل "جبهة النصرة".

وكانت الجبهة استولت مؤخرا على مواقع ومخازن "للجيش الحر"، ما أدى إلى إعلان أميركا وبريطانيا وقف المساعدات "غير القتالية للجيش الحر".

وتتحدث الأنباء منذ أيام عن لقاءات بين الأميركيين وفصائل "الجبهة الإسلامية" بغرض "الاستكشاف والتفاهم".

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي قد قالت إن مسؤولين من الوزارة "قد يلتقون ممثلين للجبهة الإسلامية هذا الأسبوع"، إلا أنها شددت في الوقت نفسه على استمرار الدعم "للائتلاف المعارض".

وأضافت ساكي في رسالة بالبريد الإلكتروني أن "المعارضة السياسية السورية بدأت تسعى للاتصال بالجبهة الإسلامية"، وهي خطوة "نرحب بها في وقت تستعد فيه المعارضة لمؤتمر جنيف 2".

وفي وقت لاحق، قالت مساعدة المتحدثة ماري هارف إن واشنطن "لن تستبعد احتمال اللقاء مع الجبهة الإسلامية"، لكنها لم تؤكد أي شيء في هذا الصدد عن هذا "اللقاء" الذي توقع دبلوماسيون أن يعقد في تركيا.

وأضافت هارف: "في حال كان علينا إعلان أمر ما، سأكون سعيدة بالقيام بذلك"، مؤكدة أن "الجبهة الإسلامية" هي "تحالف لتنظيمات إسلامية معروفة داخل المعارضة السورية"، و"نستطيع إجراء حوار معهم لأنهم لا يعتبرون بالتأكيد إرهابيين".

وفي 22 نوفمبر الماضي، أعلنت 7 تنظيمات متشددة تقاتل الجيش السوري وغير مرتبطة "بالقاعدة" انضواءها في تحالف "الجبهة الإسلامية". وينضوي تحت لواء الجبهة "جيش الإسلام"، و"حركة أحرار الشام الإسلامية"، و"لواء التوحيد"، و"ألوية صقور الشام"، و"الجبهة الإسلامية الكردية"، و"كتائب أنصار الشام"، و"لواء الحق".

وتأتي هذه التطورات في وقت يجري قائد "المجلس العسكري" الأعلى اللواء التابع "للجيش الحر"، سليم إدريس، مفاوضات مع قادة الجبهة، وذلك بعد سيطرة مقاتليها على مستودعات أسلحة تابعة للمجلس.
2013-12-17