ارشيف من :أخبار عالمية
الكويت ترحب بعقد مؤتمر لمكافحة الارهاب في بغداد
اكد نائب الرئيس العراقي خضير الخزاعي، رغبة بلاده الصادقة في بناء علاقات رصينة مع المملكة العربية السعودية، والعمل بشكل حثيث على تسوية الخلافات التي تعترض تقدم تلك العلاقات. وقال الخزاعي "ان العراق اليوم يعتمد سياسة الابواب المفتوحة مع الجميع ايماناً منه بعدم التخلي عن محيطه العربي، ويعتمد على حلحلة أي عقدة تبرز على السطح مع أي بلد من البلدان"، مشيرا الى "ان السياسي الناجح هو من يستطيع ان يحول العدو الى صديق، والصديق الى شريك، وهذه سياسة اعتمدتها رئاسة جمهورية العراق".
واضاف: "ان العراق القوي الغني اليوم ومستقبلا، وصاحب الدور المحوري الذي يؤهله لتغيير معادلات في المنطقة، لن يطلب الحوار مع الدول من منطلق ضعف، بل هو إيمان منه بالحوار مع الاخر، لتذليل العقبات باعتماد مبدأ عدم التدخل بشؤون العراق، الذي لا يرغب بالتدخل بشؤون الآخرين، ويسعى الى تأسيس علاقات متطورة مع الدول على أساس الاحترام المتبادل.
واشار نائب الرئيس العراقي الى "ان المشاكل بين العراق والكويت كانت اكثر بكثير من المشاكل بين العراق وكلا من السعودية وقطر، لاسيما بعد ان سالت دماء من أبناء البلدين حينما غزا نظام ضدام حسين الجارة الكويت عام 1990 الا ان المفاوض العراقي نجح في حل هذه المشاكل بالصبر الطويل والجميل والايجابي، لتعلن الان علاقة ناجحة ومتطورة مع الكويت، التي ستنتقل نوع العلاقة معها الى المشاركة الاقتصادية والاستثمار وتبادل الزيارات بين ابناء الشعبين الشقيقين.لذا فأن العراق قادر على تطبيع العلاقات مع كل من السعودية وقطر بنفس الروحية التي طبعت العلاقات فيها مع الكويت لاسيما ان هناك ساسة في الدولتين يرغبون بعودة العلاقات مع العراق الذي سيستثمر هذا الامر للشروع في التحاور وصولا لتحسين تلك العلاقات".
تجدر الاشارة الى أن العلاقات بين العراق والسعودية شهدت طيلة الأعوام العشرة الماضية فتورا وتأزما، لا سيما في الأونة الأخيرة، بسبب التدخلات السعودية في الشأن العراقي، ومحاولتها دعم جهات مشاركة في العملية السياسية على حساب جهات اخرى، وهو الأمر الذي اعتبره البعض تدخلا في الشؤون الداخلية ومحاولة لزرع الفتنة بين مكونات الشعب العراقي.
واتسعت دائرة التوتر بين البلدين حينما كشف السفير الأميركي السابق في العراق كريستوفر هيل، قبل عدة شهور عن وجود صلات للسعودية بالجماعات الارهابية في العراق، مما يعني مساهمتها في سفك دماء العراقيين الابرياء جراء العمليات الارهابية التي طالت مختلف المكونات والمناطق.
وفي سياق اخر رحبت دولة الكويت باستضافة العراق لمؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب كما اعلن عن ذلك في وقت سابق رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
ونقلت مصادر صحفية عراقية عن مسؤولين كويتيين ترحيب الكويت "بأي جهد ومؤتمر يكافح الارهاب، وانها ستشارك في مؤتمر بغداد اذا تسلمت الدعوات".
واضاف: "ان العراق القوي الغني اليوم ومستقبلا، وصاحب الدور المحوري الذي يؤهله لتغيير معادلات في المنطقة، لن يطلب الحوار مع الدول من منطلق ضعف، بل هو إيمان منه بالحوار مع الاخر، لتذليل العقبات باعتماد مبدأ عدم التدخل بشؤون العراق، الذي لا يرغب بالتدخل بشؤون الآخرين، ويسعى الى تأسيس علاقات متطورة مع الدول على أساس الاحترام المتبادل.
واشار نائب الرئيس العراقي الى "ان المشاكل بين العراق والكويت كانت اكثر بكثير من المشاكل بين العراق وكلا من السعودية وقطر، لاسيما بعد ان سالت دماء من أبناء البلدين حينما غزا نظام ضدام حسين الجارة الكويت عام 1990 الا ان المفاوض العراقي نجح في حل هذه المشاكل بالصبر الطويل والجميل والايجابي، لتعلن الان علاقة ناجحة ومتطورة مع الكويت، التي ستنتقل نوع العلاقة معها الى المشاركة الاقتصادية والاستثمار وتبادل الزيارات بين ابناء الشعبين الشقيقين.لذا فأن العراق قادر على تطبيع العلاقات مع كل من السعودية وقطر بنفس الروحية التي طبعت العلاقات فيها مع الكويت لاسيما ان هناك ساسة في الدولتين يرغبون بعودة العلاقات مع العراق الذي سيستثمر هذا الامر للشروع في التحاور وصولا لتحسين تلك العلاقات".
تجدر الاشارة الى أن العلاقات بين العراق والسعودية شهدت طيلة الأعوام العشرة الماضية فتورا وتأزما، لا سيما في الأونة الأخيرة، بسبب التدخلات السعودية في الشأن العراقي، ومحاولتها دعم جهات مشاركة في العملية السياسية على حساب جهات اخرى، وهو الأمر الذي اعتبره البعض تدخلا في الشؤون الداخلية ومحاولة لزرع الفتنة بين مكونات الشعب العراقي.
واتسعت دائرة التوتر بين البلدين حينما كشف السفير الأميركي السابق في العراق كريستوفر هيل، قبل عدة شهور عن وجود صلات للسعودية بالجماعات الارهابية في العراق، مما يعني مساهمتها في سفك دماء العراقيين الابرياء جراء العمليات الارهابية التي طالت مختلف المكونات والمناطق.
وفي سياق اخر رحبت دولة الكويت باستضافة العراق لمؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب كما اعلن عن ذلك في وقت سابق رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
ونقلت مصادر صحفية عراقية عن مسؤولين كويتيين ترحيب الكويت "بأي جهد ومؤتمر يكافح الارهاب، وانها ستشارك في مؤتمر بغداد اذا تسلمت الدعوات".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018