ارشيف من :أخبار لبنانية

الجميل: لو كنت سنياً لكنتُ جهادياً

الجميل: لو كنت سنياً لكنتُ جهادياً
"بقّ البحصة" "الشيخ" سامي.. قالها علانية "لو كنت "سنياً" لكنتُ أصبحتُ جهادياً أمام ما يقوم به حزب الله.. لم يرَ حرجاً نائب "الكتائب" في المجاهرة بتأييده لأفعال التكفيريين في لبنان وتغلغلهم على مساحة الـ10452. برأيه، حزب الله يتحمّل المسؤولية أولاً وأخيراً.. إرهاب التيار المتشدّد هذا الذي يضرب البلد يعلّله، في الأصل "لولا تدخل الحزب في سوريا لما ظهر التكفيريون"! ببساطة، لفظها الجميل..

ضمن برنامج "بلا حصانة" على الـOTV، أطلّ النائب سامي الجميل ليبرّر جرائم التكفيريين المتنقلة في لبنان التي كان آخرها الهجوم على الجيش في صيدا والتفجير في بلدة صبوبا البقاعية.. لم يلقِ اللوم على محرّض هذه الموجة ومن سهّل ودعم وتغاضى عنها.. الهمّ الأساسي هو توجيه التهم الى حزب الله.

تجاهل الجميل في حديثه عمليات التسلّح والدعم العسكري التي تديرها السعودية في لبنان وسوريا.. وأكثر قفز عن المعلومات التي تؤكد وجود ما يفوق الـ3000 مقاتل لبناني - من جماعة الذين يبرر لهم أعمالهم الارهابية - في سوريا..



لم يسمع الجميل قبلاً بتفجير عين علق الذي وقع عام 2007 وأحداث مخيم نهر البارد من العام نفسه، وقبلها لم يتذكّر أول معركة خاضها الجيش اللبناني مع التطرف، أو وفق الادعاء القضائي مع "مجموعة إرهابية" عرفت باسم "جماعة التكفير والهجرة" ليلة رأس السنة عام 2000 في جرود منطقة الضنية شمال لبنان.. تناسى أيضاً تفجير باصات كانت تقلّ عسكريين بين عامي 2008 و2009 اتهم حينها الإرهابي عبد الغني جوهر. هذه كلّها جرائم نفّذتها موجة من الحركات المتشدّدة التي خرقت الاراضي اللبنانية قبل اندلاع الأزمة السورية حتى، ولعله أيضا تناسى غزوة الاشرفية عام 2005 . أين كان حزب الله وسوريا وقتها؟!!!

استغباء الرأي العام وكلّ من يتابع مسيرة التيار المتشدّد الذي يعصف بالمنطقة بات لعبة مكشوفة، لم تعد تفيد بشيء، فالحقيقة واضحة كالشمس، ولا جدال في ذلك.

في المقابلة أيضاً، حرص الجميل على تجميل صورة النائب سعد الحريري وكاد يجعله "جبرائيل الاعتدال السني" في المنطقة، مبعداً عنه وعن تياره أي شبهة تُورّطه في مشروع دعم الجهاديين وكأن لا عمته بهية أوكلت فريقا من المحامين للدفاع عن قتلة الجيش اللبناني في صيدا ولا رئيس كتلته النيابية يدافع ليل نهار عن نهج هؤلاء القتلة..

2013-12-18