ضمن برنامج "بلا حصانة" على الـOTV، أطلّ النائب سامي الجميل ليبرّر جرائم التكفيريين المتنقلة في لبنان التي كان آخرها الهجوم على الجيش في صيدا والتفجير في بلدة صبوبا البقاعية.. لم يلقِ اللوم على محرّض هذه الموجة ومن سهّل ودعم وتغاضى عنها.. الهمّ الأساسي هو توجيه التهم الى حزب الله.
تجاهل الجميل في حديثه عمليات التسلّح والدعم العسكري التي تديرها السعودية في لبنان وسوريا.. وأكثر قفز عن المعلومات التي تؤكد وجود ما يفوق الـ3000 مقاتل لبناني - من جماعة الذين يبرر لهم أعمالهم الارهابية - في سوريا..
استغباء الرأي العام وكلّ من يتابع مسيرة التيار المتشدّد الذي يعصف بالمنطقة بات لعبة مكشوفة، لم تعد تفيد بشيء، فالحقيقة واضحة كالشمس، ولا جدال في ذلك.
في المقابلة أيضاً، حرص الجميل على تجميل صورة النائب سعد الحريري وكاد يجعله "جبرائيل الاعتدال السني" في المنطقة، مبعداً عنه وعن تياره أي شبهة تُورّطه في مشروع دعم الجهاديين وكأن لا عمته بهية أوكلت فريقا من المحامين للدفاع عن قتلة الجيش اللبناني في صيدا ولا رئيس كتلته النيابية يدافع ليل نهار عن نهج هؤلاء القتلة..
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018