ارشيف من :أخبار عالمية

رئيس الوزراء العراقي يحذر من المناكفات واثارة الفتن

رئيس الوزراء العراقي يحذر من المناكفات واثارة الفتن
دعا رئيس الوزراء نوري المالكي إلى الابتعاد عن التسقيط السياسي والتلاعب بالمال العام في ممارسة الدعاية الانتخابية. واكد المالكي في كلمته الأسبوعية المتلفزة "ان الانتخابات هي الضمانة الأكيدة لسلامة العملية السياسية وتداول السلطة سلميا، وأن الانتصار لا يتحقق إلا بالوحدة والتكاتف والتعاون واشاعة أجواء المحبة مع احتفاظ كل فريق بحقه في أن يعمل فيما يعتقده مناسبا له ولمسيرته في بناء الدولة، وعلينا التعاون لنبني دولة وعملية سياسية قائمة على أساس التعاون وليس التسقيط الذي نشهده للأسف عبر وسائل الاعلام وكأننا نتجه بخطوات ثابتة وقوية نحو الحرب فيما بيننا ولسنا على أبواب الانتخابات".

وفي ما يتعلق بزيارة أربعينية الامام الحسين (ع) قال المالكي: "ان هذه المناسبة أصبحت عنوانا للتكاتف والوحدة والتضحية والتعامل من أجل بناء دولة على اسس ضحى من اجلها الحسين (ع) ودولة العدل والكرامة والانسان والدولة التي تحرص على رعاية ابنائها جميعا، وما كان الحسين ليخرج الا لطلب الاصلاح في امة جده وهذا يعد واحداً من الدروس المستلهمة من الثورة الحسينية، والمتمثلة في ان يتجه الجميع نحو الاصلاح وليس المناكفات السياسية والتعطيل والتهميش والإلغاء واثارة الفتن الطائفية، وان نحسن كيف نتعامل ونحن في دائرة الحدث في ايجاد الاصلاح وبناء الدولة على أسس من العدالة والوحدة واحترام الانسان وكرامته، مثلما أكد على ذلك القرآن الكريم قبل مواثيق الأمم المتحدة".

واشار رئيس الوزراء العراقي الى "ان الارهابيين ومن يقف خلفهم  سيكتوون بهذه النار وهم لا يتعظون ولا يحسنون قراءة التاريخ والأحداث وسيرتد عليهم، بعدما فشلوا في ثني الشعب العراقي عن مواصلة الحياة، فهذه الحياة عامرة وأجواء الزيارة ونداءات الوحدة عالية لبناء دولة تحقق كرامة الانسان، وفي هذه المناسبة نوجه ندائنا للزائرين والأجهزة الامنية ولكل السياسين ولكل من هو في موقع المسؤولية بأن يتحمل مسؤوليته مسترشداً بخط الامام الحسين (ع) ومن ضحى معه في كربلاء من اجل مسيرة الاسلام والانسان والعقائد".

وكانت الجماعات المسلحة قد نفذت عدة عمليات ارهابية خلال اليومين الماضيين استهدفت زوار الإمام الحسين عليه المتوجهين سيرا على الاقدام الى مدينة كربلاء المقدسة لأحياء ذكرى الأربعينية التي تصادف الثلاثاء المقبل، حيث يشارك في هذه المسيرة ما يقارب عشرين مليون شخص يأتون من مختلف مناطق العراق في ظل ظروف مناخية باردة جدا، الى جانب عشرات الالاف من الزوار الاجانب القادمين من مختلف دول العالمين الاسلامي وغير الاسلامي، مثل باكستان وايران وافغانستان ولبنان والكويت والسعودية والبحرين تركيا ودول اخرى من قارات اميركا واستراليا واسيا واوربا وافريقيا.

 
2013-12-18