ارشيف من :أخبار لبنانية

عودة الحراك السياسي على وقع الاحداث الامنية

عودة الحراك السياسي على وقع الاحداث الامنية
لا يزال الملف الامني يتصدر واجهة الاحداث في لبنان دون ان يحجب الحراك السياسي الذي عاد للظهور مجدداً من بوابتي الانتخابات الرئاسية وتشكيل حكومة جديدة، يكون من شأنها استلام السلطة بحال الفراغ الرئاسي، فيما يعول على العهد الجديد بحال انتخاب رئيس مواجهة التحديات الحرجة التي يمر بها لبنان ربطاً بتداعيات الازمة السورية التي لا تزال ترتقب مؤتمر جنيف 2.  

وفي هذا الاطار، تحت عنوان " الجيش «يتيم» في مواجهة الحرب السورية..طريق الدم إلى «جنيف ـ 2» عبر.. لبنان!"، كتبت صحيفة "السفير" تقول :"بإطلالة تلفزيونية واحدة لأمير جبهة النصرة أبو محمد الجولاني التي تقاتل في سوريا وتتمدّد بهداياها نحو لبنان.. "زغرد" رصاص الابتهاج في طرابلس ليل أمس، فكان أن أطلق المعسكر - الضد رصاص الاحتجاج، ليتطور الأمر الى "سجال ناري"، فرض على ابناء عاصمة الشمال ان يمضوا ليلة جديدة من القلق والخوف من الغد..

وكما هي العادة، وجد الجيش نفسه بين نارين، فلا هو مخوّل بالحسم ولا هو قادر على الانكفاء، علماً انه تُرك منذ فترة طويلة "يتيماً" في مواجهة تداعيات الحرب السورية، في ظل دولة مستقيلة من واجباتها ومن الإحساس بالمسؤولية، الى حد انتفاء أي حرج من عدم عقد جلسة طارئة لحكومة تصريف الأعمال او التسريع في تشكيل حكومة جديدة، للتعامل مع التحديات الداهمة.

واشارت الصحيفة الى ان السؤال الذي يلاحق اللبنانيين والاجهزة الامنية على حد سواء اليوم هو أين سيضرب الارهاب في المرة المقبلة؟، بعدما أصبحت الجهات المكلفة بحماية الاستقرار الداخلي ومنح الطمأنينة للمواطنين هي المهددة والمستهدفة، قبل غيرها، حتى باتت بحاجة الى من يحميها أولاً. وفي ظل غياب أي خطة متكاملة ومنظمة لمواجهة العنف المنهجي الآخذ في سلوك خط بياني تصاعدي، بينما يتواصل في المقابل تفكك الدولة وانهيارها، حيث لا مظلة سياسية للأمن، ولا مؤسسات تجتمع وتخطط وتقرر وتنفذ، بل فراغ مُعدٍ، تتنقل عوارضه بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية.

عودة الحراك السياسي على وقع الاحداث الامنية

واضافت الصحيفة :"هذا هو السؤال الذي يحاصر اللبنانيين والاجهزة الامنية على حد سواء، مع استمرار سيطرة المجموعات الارهابية على اجزاء واسعة من منطقة القلمون المحاذية للحدود اللبنانية، حيث يتم تحضير السيارات المفخخة التي تُرسل الى الداخل... وهذا هو السؤال الذي يقلق اللبنانيين، مع تخلي السلطة عن مسؤولياتها، ورمي الحمل كله على ظهر الجيش اللبناني الذي يقاتل منذ سنوات على كل الجبهات، من الجنوب الى الشمال والبقاع مروراً ببيروت، من دون أن يحظى بتغطية داخلية قابلة للصرف، أو بمساعدات عسكرية نوعية من الخارج".

من جهتها، اشارت صحيفة "البناء" الى انه :"بينما تنحو قوى «14 آذار» نحو مزيد من المواقف المتطرّفة التي تدفع بالبلاد نحو المجهول بقي الوضع الأمني في أولوية الاهتمامات في ظل اتساع دائرة الإرهاب التي تقوم بها المجموعات التكفيرية في غير منطقة من لبنان وكان آخرها في البقاع الشمالي، وقبل ذلك بساعات قليلة في صيدا ما يستدعي أوسع عملية استنفار وطنية ورسمية لمواجهة تغلغل هذه المجموعات في بعض المناطق في سعي واضح إلى ضرب الجيش وتعميم الفوضى في لبنان".

وقالت الصحيفة :"بات من المؤكد أن هناك خطة ممنهجة لتوسيع رقعة الإرهاب في كل المساحة اللبنانية من قبل المجموعة التكفيرية الإرهابية التي ترعاها وتدعمها السعودية لا بل إن التركيز اليوم أكثر على الجيش لمحاولة ضربه باعتباره المؤسسة الجامعة والضامنة".

اضافت :"إذا كان خطر التنظيمات الإرهابية يهدّد جميع اللبنانيين فإن الغريب في الأمر أن جماعة «14 آذار» تبرّر هذه الأعمال الإجرامية والإرهابية بل تصرّ على مزيد من الإيغال في التطرّف وتغطية أفعال هذه المجموعات وهو ما بدا واضحاً في مواقف عدد من نواب وسياسيي هذا الفريق".

وفيما نقلت الصحيفة عن مصادر سياسية مطلعة قولها إن ما حصل في الأيام الأخيرة من أعمال إرهابية لم يكن «وليد ساعته» بل كان نتيجة مخطط واضح تديره بعض أجهزة المخابرات وبخاصة المخابرات السعودية برئاسة بندر بن سلطان اعتبرت أن توجّه الإرهاب نحو صيدا ينمّ عن سعي واضح لدى الذين يديرون المجموعات الإرهابية إلى توسيع دائرة إرهابهم بعد أن فشلت محاولاتهم السابقة لإشعال الفتنة خاصة من خلال أحداث طرابلس.

وأضافت: "إن القيمين على هذا المخطط لن يتوقفوا عن ما قاموا به في الأيام القليلة الماضية بل إن سعيهم سيتوسّع لضرب الاستقرار وإضعاف الدولة اللبنانية عبر استهداف الجيش اللبناني لا بل إن المعلومات التي تبلّغتها بعض الجهات الأمنية تشير إلى أن هناك تخطيطاً وعملاً للقيام بمزيد من الأعمال الإجرامية عبر السيارات المفخخة أو التعرّض للجيش وربما محاولات اغتيال".

وتؤكّد المصادر ـ وفق ما سمعته من جهات أمنية ـ أنه لولا عمليات الرصد والمتابعة التي تقوم بها مديرية المخابرات والأجهزة الأمنية ومعها بصورة غير مباشرة عناصر من حزب الله لكانت عشرات السيارات المفخّخة دخلت إلى لبنان من منطقة يبرود المتاخمة لوادي حميد في عرسال، مشيرة إلى أنه جرى رصد تحرّك العديد من الخلايا الإرهابية في بعض المناطق المعروفة ما يؤشّر إلى إمكان تكرار الاعتداءات رغم العين الساهرة للأجهزة الأمنية وعناصر حزب الله التي أدت إلى الحد كثيراً من الأعمال الإرهابية.

سياسياً، توقفت صحيفة "الاخبار" عند اتصال رئيس الجمهورية ميشال سليمان برئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد للاطمئنان إلى صحة جرحى التفجير الذي وقع في صبوبا أول من أمس. واشارت الى ان القصر الجمهوري في بعبدا شهد أمس حركة مشاورات بين سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي والوزيرين علي حسن خليل ووائل أبو فاعور كلاً على حدة، تناولت الأوضاع الحكومية والسياسية. إلا أنه لم يرشح عن هذه اللقاءات معطيات من شأنها فتح «الأبواب السياسية الموصدة». وترأس سليمان، لاحقاً، اجتماعاً حضره ميقاتي وخليل وأبو فاعور، عرضت خلاله الإجراءات التي اتخذت في موضوع اللاجئين السوريين، وخصوصاً خلال العاصفة الأخيرة. وأكد المجتمعون ضرورة عدم تقاعس المنظمات الدولية العاملة في مجال الإغاثة عن واجباتها كاملة، بما يخفف الأعباء على اللاجئين وعلى اللبنانيين على السواء.

عودة الحراك السياسي على وقع الاحداث الامنية

من جهة أخرى، اطلع سليمان من وزير الداخلية والبلديات مروان شربل وقائد الجيش العماد جان قهوجي، على التفاصيل والمعلومات المتوافرة عن الحادثة التي حصلت على الحدود الجنوبية والاعتداءات الإرهابية التي طاولت الجيش في مجدليون وجسر الأولي، وكذلك الانفجار في منطقة اللبوة والصواريخ التي طاولت منطقة الهرمل.

بدورها، سألت صحيفة "النهار" في عنوانها :هل يشعل الفراغ الزاحف المحرّكات السياسية؟"، وتابعت الصحيفة تقول :"مع أن نمط التأجيلات المتكررة للجلسات النيابية لم يعد يحرك ساكناً، ولا يثير أي ردة فعل سياسية تطبعاً مع الشلل المؤسساتي الذي يطبع الحياة النيابية كما الحكومية والسياسية عموماً، فإن الترحيل الثامن للجلسة العامة امس حتى 28 كانون الثاني 2014 أعاد تظهير الخط البياني للفراغ الزاحف على مختلف المؤسسات والذي بدأ يثير مخاوف مبكرة من امكان انسحابه على استحقاق الانتخابات الرئاسية الربيع المقبل".

اضافت الصحيفة :"بيد ان هذا الواقع بدأ يضغط بقوة لاعادة تشغيل المحركات الخامدة على مستوى الجهود السياسية والازمة الحكومية. وقد أفادت أوساط رئيس الجمهورية ميشال سليمان أمس "النهار" ان الرئيس يتواصل بشكل مستمر مع كل القوى السياسية وهو ليس في قطيعة ولا خصومة مع احد. وقالت ان كل القوى السياسية اطلعت على موقفه بمعناه اللبناني الصرف والبعيد عن أي خصومة مع اي مشروع سياسي في المنطقة او مع اي من القوى الداخلية. ولاحظت ان ثمة تأجيلاً لكل الملفات السياسية العالقة الى ما بعد فترة الاعياد باستثناء الملف الامني الداهم الذي يلقى اهتماماً واسعاً. وأشارت الى ان اتصالاً أجري أمس بين الرئيس سليمان ورئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد للاطلاع على المعطيات المتعلقة بحادث صبوبا في البقاع الشمالي، وعلم ان ثمة اتفاقاً على لقاء قريب في زيارة سيقوم بها رعد لقصر بعبدا، مع الاشارة الى ان التواصل بين الطرفين لم ينقطع مرة.

أما في الشأن الحكومي، فنقلت "النهار" عن أوساط بعبدا قولها ان ثمة رغبة لدى الرئيس المكلف تمّام سلام في تداول الصيغ الممكنة لتشكيل الحكومة الجديدة بعدما استجدت معطيات وتطورات اقليمية ودولية يمكن البناء عليها... وقالت إن رئيس الجمهورية مصر على موقفه لجهة ان الحكومة التي تصرّف الاعمال لا يمكنها ان تدير الفراغ الرئاسي في حال حصوله، ولذا لا تزال الاولوية لديه لتشكيل حكومة أياً كانت المعوقات ويريدها ان تكون حكومة قادرة على نيل الثقة النيابية، وهذا الامر يشكل نقطة توافق تام بينه وبين الرئيس المكلّف.

وفي سياق متصل، كتبت صحيفة "الجمهورية" في افتتاحيتها تقول:"المجلس النيابي معطّل، الحكومة متعذّرة، الانتخابات الرئاسية تتقدّم، المؤسّسات الأمنية مستنفرة، الجيش مستهدَف، التفجيرات الإرهابية تتوالى، الشَرخ السياسي يتعمّق. تختصر هذه العناوين المشهد السياسي في البلد، وهي إنّ دلّت على شيء فعلى أنّ مؤسّسات الدولة تنهار في ظلّ عجز تامّ عن وقف انهيارها، وذلك قبل الكلام عن إعادة الاعتبار لهذه المؤسّسات ودورها، الأمر الذي بات يتطلّب اليوم قبل الغد حكومة قادرة من أجل إنشاء مرجعية سياسية للبلد".

وفيما اشارت الصحيفة الى ان لبنان يبقى في ثلّاجة الانتظار الإقليمي والدولي، لفتت الى ان الانقسام السياسي الحاد في البلاد والمراوحة في عملية تأليف الحكومة تستمر، بموازاة ارتفاع منسوب القلق الأمني جرّاء انكشاف البلاد الواسع، والتفجيرات الإرهابية المستمرّة، في وقت تتوالى التحذيرات المتكررة من خطر المجموعات الإرهابية والتنبيهات من مغبّة استهداف الجيش، في ظلّ المخاوف التي بدأت تنتاب الجميع من أن يكون ما يحصل مقدّمة لانفجار واسع.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مُطّلعة تخوفها من إقدام رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلّف تمّام سلام على تأليف حكومة قبل دخول البلاد في فترة الستّين يوماً لانتخاب رئيس جمهورية جديد، بدءاً من 25 آذار المقبل. لكنّ هذه المصادر أكّدت انّ هذه الحكومة لا يمكنها المثول امام مجلس النواب لنيل ثقته في حال وجّه رئيس مجلس النواب دعوة للمجلس الى انتخاب رئيس جمهورية جديد، وأنّها اذا لم تنل الثقة لن يكون في إمكانها ممارسة ايّ صلاحيات، او صلاحيات رئيس الجمهورية في حال تعذّر إنجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده وحصول فراغ في سدّة الرئاسة الاولى.

يشار الى ان معلومات سابقة كانت قد تحدّثت عن اتّجاه لدى سليمان الى تأليف حكومة وفق صيغة 9 + 9 + 6 ترضي بالمضمون فريق 14 آذار وبالشكل 8 آذار، وليست حيادية إنّما تمثّل كلّ شرائح القوى السياسية بالطريقة التي يراها مناسبة هو والرئيس المكلّف، وإنّه إذا ظلت الظروف كما هي والتوازنات السياسية كذلك فمن المنتظر ان يُقدِم سليمان وسلام على هذه الخطوة قبل شهر من بدء المهلة الدستورية أي قبل 20 شباط...

عودة الحراك السياسي على وقع الاحداث الامنية

من جانبها، لفتت صحيفة "اللواء" الى ان "المواقع الرئاسية تشهد مع بدء العد العكسي لنهاية عام 2013، مشاورات بعيدة عن الاضواء لتحديد «ساعة الصفر»، واتخاذ الاجراءات التي تلزم للحؤول دون الوقوع في الفراغ في حال حل موعد الخامس والعشرين من شهر ايار في العام 2014 ولم تتفق القوى السياسية على «رزمة» انجاز الاستحقاقات، ان كانت المتصلة بجلسات مجلس النواب او تشكيل حكومة تتمثل فيها كل الاطراف، بالاتفاق والتوافق، او الاتفاق على رئيس جديد للجمهورية على شاكلة ما تم في الدوحة.


وفي ىهذا السياق،  كشفت الصحيفة معلومات خاصة نقلتها عن مصادر واسعة الاطلاع، مفادها ان هناك توجهاً رسمياً شبه محسوم بانه في حال لم يتم تشكيل حكومة سياسية في مدى زمني اقصاه شهر شباط المقبل، فإن هناك اتجاها لتأليف حكومة حيادية تكون جاهزة لتسلم السلطة في حالة حصول فراغ في رئاسة الجمهورية.

وقالت هذه المصادر ان البحث يتركز في كيف يمكن أن تحظى مثل هذه الحكومة بتوافق سياسي ينقذ النظام السياسي والدولي في البلد من السقوط في الفراغ الكامل.
وذكرت "الصحيفة معلومات ايضاً مفادها، ان الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام يعقد اجتماعات مع ممثلي الكتل النيابية بعيداً عن الاعلام، بقصد البحث عن توافق سياسي يؤمن المناخ الملائم لولادة الحكومة، ايا كانت صفتها.

وفي سياق آخر، توقفت صحيفة "الاخبار" عند تعيين قادة الوحدات في الأمن الداخلي وعودة مجلس القيادة للاجتماع، فاشارت الى ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان، أصدر أمس، مراسيم تعيين قادة وحدات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي. وبذلك، يعود مجلس قيادة المديرية للانعقاد بدءاً من اليوم، لإعداد جداول ترقية الضباط للعام المقبل.

وفي التفاصيل" ذكرت الصحيفة انه :"فيما كان منتظراً أن يصدر مرسوم لترقية المدير العام لقوى الأمن الداخلي العميد إبراهيم بصبوص إلى رتبة لواء بهدف منحه عاماً إضافياً في منصبه قبل التقاعد، صدرت أمس مراسيم تثبيت قادة الوحدات في المديرية، كأصلاء في المراكز التي يشغلونها بالوكالة. وبذلك يكون قد اكتمل مجلس القيادة بموجب المراسيم التي تحمل تواقيع كل من رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الداخلية مروان شربل ووزير المالية محمد الصفدي. ولا تأتي هذه الخطوة خوفاً من الفراغ في هذه المراكز، بل لإكمال عقد المجلس الذي سيضع جداول ترقية الضباط للعام المقبل. ولم يجتمع المجلس منذ اكثر من 8 أشهر، بسبب إحالة أعضائه على التقاعد واحداً تلو الآخر، علماً بأن نصاب انعقاده هو 8 من أصل 11 عضواً. أما الذين شملهم التثبيت، فهم العمداء: فواز متري في رئاسة الأركان، الياس سعادة قائداً للدرك، عبده نجيم قائد القوى السيارة، ديب طبيلي قائد شرطة بيروت، بيار نصار مفتشاً عاماً، غابي خوري مديراً لدائرة الخدمات الاجتماعية، نبيل مظلوم رئيس جهاز أمن السفارات، أسعد الطفيلي رئيساً للإدارة المركزية".

اضافت الصحيفة ان :"العميد بصبوص سيبقى مديراً لمعهد قوى الأمن، لكونه يشغل هذا المنصب بالأصالة إلى جانب صفة المدير العام بالوكالة، علماً بأن العميد ناجي المصري لا يزال القائد الأصيل للشرطة القضائية. وفيما أشارت مصادر أمنية إلى أنه لم يجرِ التوافق بعد على ترقية بصبوص إلى رتبة لواء، قالت مصادر في المديرية إن هذا الأمر محسوم، لكنه سيتم في اليوم الأول من عام 2014، بالتزامن مع جداول ترقية كافة الضباط".

2013-12-19