ارشيف من :أخبار عالمية
ترقّب إعلان مبادئ بمظلة دولية في «جنيف 2»
يبدأ المبعوث الدولي - العربي الأخضر الإبراهيمي في العاصمة
السويسرية لقاءاته مع قوى في المعارضة، قبل اجتماعه غداً مع مسؤولين روس
وأميركيين. وأوضحت المصادر أن اللقاء الثلاثي سيبحث في الصيغة النهائية
للدعوة التي ستوجه إلى الطرفين السوريين والدول المعنية والقائمة النهائية
للمدعوّين مع استمرار الخلاف «حول حضور السعودية وإيران وصيغة الحضور في
قاعة المؤتمر أو أروقته». وفي حال عدم حل الخلافات في هذا الاجتماع
الثلاثي، سيعقد لقاء آخر قبل المؤتمر الدولي.
وذكرت المصادر أنه ستعقد جلسات ثلاثية أميركية - روسية - دولية ومحادثات مكثفة في الأروقة مع الدول الإقليمية الفاعلة ولقاءات بين الإبراهيمي ووفدي الحكومة السورية والمعارضة، على أمل الوصول إلى «إعلان مبادئ» لتنفيذ بيان «جنيف 1» وتشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات تنفيذية كاملة يوقع عليه لافروف وكيري وبان أو الإبراهيمي وممثلا الحكومة والمعارضة.
وذكرت المصادر أنه ستعقد جلسات ثلاثية أميركية - روسية - دولية ومحادثات مكثفة في الأروقة مع الدول الإقليمية الفاعلة ولقاءات بين الإبراهيمي ووفدي الحكومة السورية والمعارضة، على أمل الوصول إلى «إعلان مبادئ» لتنفيذ بيان «جنيف 1» وتشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات تنفيذية كاملة يوقع عليه لافروف وكيري وبان أو الإبراهيمي وممثلا الحكومة والمعارضة.

وكشفت مصادر ديبلوماسية غربية لصحيفة "الحياة" اللندنية عن أن أحد السيناريوهات التي يجري العمل على تثبيتها، التوصل بعد افتتاح المؤتمر الدولي الخاص بسورية في مونترو السويسرية في 22 الشهر المقبل، إلى «إعلان مبادئ» برعاية أميركية - روسية - دولية قبل انطلاق المفاوضات المباشرة بين ممثلي الحكومة السورية والمعارضة في جنيف في اليوم التالي.
وفي باريس، كشفت مصادر ديبلوماسية عربية وغربية للصحيفة، أن الحكومة التركية ألغت استضافة اجتماع بمبادرة أميركية بين قياديين من «الجبهة الإسلامية» وديبلوماسيين أميركيين وبريطانيين وفرنسيين كان متوقعاً انعقاده أمس الأول في إسطنبول. وقالت المصادر إن الإدارة الأميركية تريد عقد اجتماع مع مجموعة مسلحة لها تأثير على الأرض للتحضير لمؤتمر «جنيف 2»، مشيرة إلى أن «باريس رفضت هذا الاجتماع، لأنها لا تريد إضعاف «الجيش الحر» وإعطاء شرعية لمجموعة مسلحة لا تعرفها وتطرح مشاكل من حيث العضوية فيها والضبابية حولها». وأضافت أن لندن كانت في البداية مؤيدة لعقد لقاءات مع «الجبهة الإسلامية»، لكنها انضمت لاحقاً إلى الرأي الفرنسي.
في المقابل، نقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) عن ناطق باسم وزارة الخارجية، أن الأخيرة «تستغرب» ما ورد على لسان كيري، الذي «أكد عزم الولايات المتحدة على إجراء محادثات مع تنظيم "الجبهة الإسلامية" الإرهابي.
وفي واشنطن، أدرجت وزارة الخزانة الأميركية إسمي القطري عبد الرحمن بن عمير النعيمي واليمني عبد الوهاب محمد عبد الرحمن الحميقني، كممولين لتنظيم «القاعدة» في سورية.
ووضعت الوزارة النعيمي والحميقني على اللائحة ١٣٢٢٤ لداعمي الارهاب. واتهمت النعيمي بتوفير دعم مادي لتنظيم “القاعدة وعصبة الأنصار والقاعدة في العراق» ، فيما اتهمت الحميقني بـ ”بتقديم الدعم المادي والتحرك نيابة عن تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية».
وقال مساعد وزير الخزانة لشؤون الارهاب ديفيد كوهين إنه “من المهم أن تتخذ الدول اجراءات فاعلة لوقف تمويل الارهاب وخصوصا حيث هناك دور للقاعدة والمجموعات المتصلة بها”، وأضاف أن الوزارة “تستمر في العمل مع شركائنا في الخليج لضمان عدم وصول التبرعات الخيرية لدعم العنف في المنطقة».
وعرفت الوزارة عن النعيمي بأنه “ممول للارهاب متواجد في قطر وأرسل أموالا ودعما ماديا وقام باتصالا مع "القاعدة" وفروعها في سورية والعراق والصومال واليمن لأكثر من عشر سنوات». وقالت ان النعيمي قدم في ٢٠١٣ ما يقارب ٦٠٠ ألف دولار الى "القاعدة" عبر “ممثلها في سورية أبو خالد السوري وكان ينوي ارسال ٥٠ ألف دولار أيضا». كما اتهمته بالاشراف على تحويل الأموال الى «القاعدة» في العراق. وقالت ان النعيمي أرسل أيضا ٢٥٠ ألف دولار لـ «حركة الشباب» الصومالية في منتصف ٢٠١٢.
أما الحميقني فاتهمته الوزارة باستخدام مؤسسته "الخيرية" في اليمن لتقديم مساعدات مادية والاتصال بتنظيم «القاعدة في شبه الجزيرة العربية»، ومساعدة التنظيم في تقوية نفوذه.
زعيم جبهة "النصرة" في أول مقابلة له: الحكم في سورية يجب أن يكون "إسلامياً"
وفي غضون ذلك، أعلن زعيم جبهة "النصرة" المرتبطة بتنظيم "القاعدة" في سورية في أول مقابلة تلفزيونية له إن جماعته لا تسعى لحكم سورية، لكن الحكم في المستقبل يجب أن يكون وفق "الشريعة الإسلامية".
وقال أبو محمد الجولاني لقناة "الجزيرة" في مقابلة بثت المحطة جزءاً منها مساء أمس: "إننا كجبهة نصرة لن نتفرد في قيادة المجتمع. وحتى إن وصلنا إلى مرحلة تحرير الشام مثلا، أي عندما تسقط دمشق على سبيل المثال او أن يقال انها تقريبا تحررت بنسبة 80 في المئة... في هذا الوقت ستجتمع لجان شرعية وأهل الحل والعقد وعلماء ومفكرون من الناس الذين ضحوا وشاركوا، والناس الذين لديهم رأي حتى وان كانوا من خارج هذه البلاد".
وأضاف أنه "عندما يجتمع علماء أهل الشام مثلا، وتعقد مجالس للشورى ومجالس لأهل الحل والعقد، توضع خطة مناسبة لإدارة هذا البلد. بالطبع تكون (الخطة) وفقا للشريعة الاسلامية يحكم فيها شرع الله وتبسط فيها الشورى وينشر فيها العدل".
ولم يظهر الجولاني قبلاً على المحطات التلفزيونية، وظهر في المقابلة من ظهره، بينما كان وجهه مغطى بوشاح أسود ولم تظهر سوى يديه. وتعهدت جبهة "النصرة" بالولاء لتنظيم "القاعدة" الذي تبنى بدوره الجبهة فرعاً له في سورية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018