ارشيف من :أخبار عالمية
مواقف متباينة من تبرئة شفيق ونجلي مبارك
مروى محمد ـ القاهرة
أثار قرار المحكمة الصادر اليوم ببراءة المرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق ونجلي مبارك في قضية أرض الطيارين مخاوف لدى بعض القوى السياسية والثورية من عودة "الحزب الوطني" فيما استقبل البعض الآخر الحكم بالتأييد.
المتحدث باسم الحزب الناصري عاصم عابدين، دعا الجميع الى احترام أحكام القضاء مهما كان هناك اختلاف بشأنها.
وراى في حديث لـ"العهد" أن "من يرفضون أحكام القضاء ممن يدعون أنهم شباب ثوري عليهم احترام القضاء، وأن يتركوا الشعب يحكم بالعزل على من يرفضه من فلول واخوان".

مواقف متباينة من تبرئة شفيق ونجلي مبارك
محمد عواد عضو حركة شباب من اجل الحرية والعدالة ابدى تخوفه من عودة "الحزب الوطني" من جديد والعودة بالبلاد لما قبل ثورة 25 يناير/كانون الثاني، مشيرا الى أن الشعب الآن أصبح أمام خيارين أسوأ من بعضهما البعض وهما الحزب الوطني والإخوان. تخوف آخر ابداه عضو المكتب السياسي لحزب التجمع حسين عبد الرزاق الذي حذر من انحراف الثورة عن مسارها، بفعل بعض القوى التي تبحث عن مصالحها الضيقة وتريد العودة بمصر الى ما قبل ثورة 25 يناير/كانون الثاني.
وقال عبد الرازق إن "عودة الحزب الوطني ليست رهينة حكم القضاء اليوم بتبرئة شفيق، وإنما إجراء الانتخابات البرلمانية بالنظام الفردي ينبئ بفوز رموز الحزب الوطني بـ 80 بالمائة من مقاعد البرلمان". صوت آخر اعترض على قرار المحكمة، وحذا المتحدث باسم حركة شباب ماسبيرو مينا ثابت حذو عواد وعبد الرزاق، واعتبر أن حكم القضاء بتبرئة شفيق ونجلي مبارك أمر طبيعي في ظل نصوص قانونية، وضعها النظام السابق لتحصين رموزه من الملاحقات القضائية، مطالبا بسن قوانين جديدة تضمن تحقيق العدالة الانتقالية.
وأشار ثابت الى أن حصر فساد رموز نظام مبارك في قضايا هدايا الأهرام وأراضي الطيارين غير كافٍ، داعيا الى محاكمتهم على قضايا الفساد السياسي التي ارتكبوها طوال الثلاثين عاما الماضية.
بدوره رحب مدير المركز العربي للبحوث عبد الرحيم علي بالقرار، وقال "ان براءة الفريق شفيق اليوم من كل القضايا التي أقامها الإخوان وأزلامهم ضده، وتحويل مرسي وعصابته لمحكمة الجنايات بالأمس بتهمة التجسس، هي تعبير واضح عن عدالة السماء التي لا تترك مظلوما"، حسب تعبيره.
أثار قرار المحكمة الصادر اليوم ببراءة المرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق ونجلي مبارك في قضية أرض الطيارين مخاوف لدى بعض القوى السياسية والثورية من عودة "الحزب الوطني" فيما استقبل البعض الآخر الحكم بالتأييد.
المتحدث باسم الحزب الناصري عاصم عابدين، دعا الجميع الى احترام أحكام القضاء مهما كان هناك اختلاف بشأنها.
وراى في حديث لـ"العهد" أن "من يرفضون أحكام القضاء ممن يدعون أنهم شباب ثوري عليهم احترام القضاء، وأن يتركوا الشعب يحكم بالعزل على من يرفضه من فلول واخوان".

مواقف متباينة من تبرئة شفيق ونجلي مبارك
محمد عواد عضو حركة شباب من اجل الحرية والعدالة ابدى تخوفه من عودة "الحزب الوطني" من جديد والعودة بالبلاد لما قبل ثورة 25 يناير/كانون الثاني، مشيرا الى أن الشعب الآن أصبح أمام خيارين أسوأ من بعضهما البعض وهما الحزب الوطني والإخوان. تخوف آخر ابداه عضو المكتب السياسي لحزب التجمع حسين عبد الرزاق الذي حذر من انحراف الثورة عن مسارها، بفعل بعض القوى التي تبحث عن مصالحها الضيقة وتريد العودة بمصر الى ما قبل ثورة 25 يناير/كانون الثاني.
وقال عبد الرازق إن "عودة الحزب الوطني ليست رهينة حكم القضاء اليوم بتبرئة شفيق، وإنما إجراء الانتخابات البرلمانية بالنظام الفردي ينبئ بفوز رموز الحزب الوطني بـ 80 بالمائة من مقاعد البرلمان". صوت آخر اعترض على قرار المحكمة، وحذا المتحدث باسم حركة شباب ماسبيرو مينا ثابت حذو عواد وعبد الرزاق، واعتبر أن حكم القضاء بتبرئة شفيق ونجلي مبارك أمر طبيعي في ظل نصوص قانونية، وضعها النظام السابق لتحصين رموزه من الملاحقات القضائية، مطالبا بسن قوانين جديدة تضمن تحقيق العدالة الانتقالية.
وأشار ثابت الى أن حصر فساد رموز نظام مبارك في قضايا هدايا الأهرام وأراضي الطيارين غير كافٍ، داعيا الى محاكمتهم على قضايا الفساد السياسي التي ارتكبوها طوال الثلاثين عاما الماضية.
بدوره رحب مدير المركز العربي للبحوث عبد الرحيم علي بالقرار، وقال "ان براءة الفريق شفيق اليوم من كل القضايا التي أقامها الإخوان وأزلامهم ضده، وتحويل مرسي وعصابته لمحكمة الجنايات بالأمس بتهمة التجسس، هي تعبير واضح عن عدالة السماء التي لا تترك مظلوما"، حسب تعبيره.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018