ارشيف من :أخبار لبنانية
خطاب مفصلي للسيد نصر الله اليوم
تتوجه الانظار اليوم الى الخطاب الذي يلقيه الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في الاحتفال التأبيني للشهيد القائد حسان اللقيس الذي يقام في الثانية والنصف بعد الظهر في مجمع سيد الشهداء في الرويس، وخصوصاً انه يأتي عند مفترق تطورات امنية وسياسية محلية واقليمية ودولية خطيرة، حيث يرتقب ان يكون لسماحته مواقف هامة بهذا الصدد على أكثر من صعيد.
امنياً، بقيت عمليات المداهمة التي جرت في صيدا وجوارها أمس حاضرة في الواجهة على الساحة المحلية، فيما برز سياسياً تطوران، الاول تمثل بعودة الحديث في الساعات الاخيرة عن قرب تشكيل حكومة جديدة، والثاني تمثل بعودة التوتر الى العلاقة بين رئيس الجمهورية وتيار "المستقبل" على خلفية موافقة سليمان على حكومة 9 -9 -6 .
وبالعودة الى خطاب السيد نصر الله، فقد وصفت مصادر حزبية لصحيفة "السفير" الخطاب بـ"المفصلي"، مشيرة الى انه "سيحدد فيه السيد نصرالله الموقف من الاغتيال الذي نفذه العدو الاسرائيلي، وكذلك من استهداف المجموعات التكفيرية لحزب الله. كما يطل على الشأن السياسي ويحدد الموقف مما يحكى عن سيناريوهات حول الحكومة الجديدة والحديث عن حكومة امر واقع خارج معادلة الـ9-9-6، وايضا حول الاستحقاق الرئاسي في ظل رمي خيار التمديد لرئيس الجمهورية على بساط التداول السياسي والاعلامي".
من جهتها، وفيما اشارت صحيفة "اللواء" الى ارتفاع المخاطر في لبنان التي تتجاوز في اصاباتها الاستحقاق الرئاسي او الفراغ الدستوري، او الانعدام التشريعي الى الكيان اللبناني، لفتت الى ان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله سيتطرق في كلمته اليوم، الى هذه المخاطر التي لا تختلف القيادات اللبنانية على شتى مشاربها او هويتها السياسية حولها.
اضافت الصحيفة :"وبصرف النظر عن الحجم الكلامي للنقاط التي سيـستعرضها السيد نصر الله، في خطابه اليوم والمرتبطة باحيـاء ذكرى استشهاد القيادي في المقاومة الاسلامية حسان اللقيس، تشير مصادر المعلومات الى ان الكلمة ستحمّل اسرائيل مسؤولية اغتيال اللقيـس، وتتناول الموقف الاقليمي والسوري في ضوء الاستعدادات لعقد جنيف 2، الا انها سـتخصص حيزاً لـ«عمليات استهداف الجيش اللبناني»".
وفي الشأن الامني، وتحت عنوان "قهوجي: تمشيط جوار صيدا خطوة أولى.. وللحرب السورية دور في الرئاسيات؟!"، كتبت صحيفة "السفير" تقول :"تتشابك المواقف والخطط، دولياً وعربياً، عشية «جنيف 2»، وبديهي ان هذه الفترة الحرجة سوف تشهد سيلاً من المناورات والتهديدات والمعارك الفعلية لتحسين المواقع وتأكيد التحالفات، او محاولة تفسيخ "الجبهة المضادة".
وفيما رأت الصحيفة ان الساحة اللبنانية ستوظف في الصراع على سوريا، اعتبرت ان التطورات في سوريا، قبل مؤتمر جنيف وخلاله وبعده، ستلعب دورا مؤثرا في سياق الحركة السياسية اللبنانية بعنوان معركة رئاسة الجمهورية.
واضافت :"ثمة بين الدول من يحاول ان «يقطف» هذه الرئاسة باستثمار مؤتمر جنيف تحت شعار ضرورة حماية دول الجوار، ولبنان على وجه التحديد، من انعكاس التطورات المحتملة التي ستعقب مؤتمر جنيف2.. وثمة من يفكر بتمرير موضوع الرئاسة الاولى في ظل هذا الفراغ"... وخلصت الصحيفة الى ان الجهات المعنية تربط بين التوترات الامنية الممنهجة وبين إمكان توظيفها في سياق هذه المعركة الرئاسية المفترضة، تحت عنوان تثبيت «الاستقرار» ولو بحده الادنى الراهن.
وفيما قدرت الصحيفة بأن الجيش سيتعرض لمزيد من الاستنزاف خلال الشهور القليلة المقبلة، وصفت ما قام به أمس من مداهمات في منطقة صيدا امتداداً من منطقة بسري الى الشوف ومحيط المدينة، وتوقيفه لبعض "الاسيريين" بأنه "خطوة نوعية"، مشيرة الى ان أهمية ما قام به الجيش انه اجراء استباقي في سياق حرب تشن على الدولة وعلى الجيش بالذات من قبل ارهاب بات موجودا ضمن الجغرافيا اللبنانية، واما الغاية منها فهي رد الضربات اللاحقة التي قد تقوم بها المجموعات الارهابية، وايضا اشعار المواطن بالثقة وبشيء من الامان وبأن الجيش قادر على رد الاذى، وان هذه الخطوة لن تقف عند حدود صيدا بل ستتحول كبقعة الزيت التي ستتمدد حتماً على كامل الجغرافيا اللبنانية. ونقلت الصحيفة عن قائد الجيش العماد جان قهوجي الذي تابع تحرك الجيش في منطقة صيدا لحظة بلحظة، قوله "ان هذه التدابير الاحترازية ما هي الا خطوة اولى في سياق يؤدي الى حفظ امن الناس وترسيخ الاستقرار".
من جانبها، اعتبرت صحيفة "النهار" ان "الحملة العسكرية في منطقة صيدا اكتسبت طابعاً وقائياً استثنائياً، باعتبار انها جاءت بعد أيام قليلة من حادثي الاعتداء على حاجزين للجيش في الاولي ومجدليون وبدت بمثابة رسالة واضحة الى الجهات المتورطة في الاعتداءين الارهابيين عن مضي الجيش في تعقبها ومواجهتها بكل الوسائل والتوسع في العمليات الوقائية بناءً على معطيات ومعلومات امنية تشير الى امكان تجدد الاعتداءات والهجمات الارهابية".
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية قولها إن "العملية انجزت وفقاً لأهدافها كعملية استباقية وقائية الغاية منها تطهير المنطقة من أي مسلح أو عناصر ارهابية واعتقال اي مشتبه فيه او متوار". ولفتت الى ان "العملية جاءت بعد ساعات من توقيف ثلاثة كوادر من اتباع الشيخ المتواري احمد الاسير هم الشيخ الفلسطيني علاء الصالح ومحمد العر ومحمد الصوري، علماً ان الجيش يسعى الى رصد اماكن وجود اتباع الاسير المطلوبين وسوقهم الى القضاء المختص للاستماع الى افاداتهم".
بدورها، اشارت صحيفة "البناء" في افتتاحيتها الى ان "الوضع الأمني بقي يتصدّر الاهتمامات الداخلية مع تنامي الحراك الإرهابي للمجموعات التكفيرية التي يبدو أنّ محرّكيها في الاستخبارات السعودية أوعزوا لها بزيادة وتيرة اعتداءاتها على المواطنين والجيش في آن معاً ولأهداف باتت معروفة لدى الجميع من إشاعة للفتنة والفوضى بعد الهزائم التي أصابت السياسة التآمرية للسعودية في سورية.
اضافت الصحيفة :"وإذا كان المخططون رفعوا أخيراً من وتيرة استهدافهم للمؤسسة العسكرية كونها الضامن الأول للسلم والاستقرار في البلاد فإنّ ما قامت به وحدات الجيش من عملية مداهمات وتمشيط واسعة لصيدا ومحيطها أمس يثبت أن هذه المؤسسة بالمرصاد لما تسعى له العصابات الإرهابية وداعموها في الخارج وخصوصاً مع اقتراب عيدي الميلاد ورأس السنة".
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية قولها إن "عملية المداهمة والمسح الأمني للقرى والبساتين والأحراج في شرق صيدا وصولاً إلى قرى جزين أمس جاءت على خلفية الاعتداءين اللذين كان نفذهما مسلحون يوم الأحد الماضي في صيدا".
وأوضحت أنّ "العملية حصلت بعد جمع معلومات عن إمكان وجود مسلحين يختبئون في هذه المناطق إما استعداداً للقيام بأعمال إرهابية أو لعدم قدرتهم على الانتقال إلى مخيم عين الحلوة". وأشارت إلى أنه "جرى خلال عمليات الدهم توقيف خمسة متهمين لهم ارتباطات مع جماعة الفارّ من العدالة أحمد الأسير وآخرين وأن بعضهم اعترف بأن له علاقة بالاعتداءات على الجيش".
وأكدت المصادر أن "العمليات الأمنية مستمرة حيث تدعو الحاجة وعندما تجد قيادة الجيش أن مثل هذه العمليات ضرورية لمنع حصول اعتداءات أو أعمال إرهابية".
الى ذلك، وفيما نقلت صحيفة "الجمهورية" عن مصادر مطلعة أنّ "عملية المداهمة في صيدا وجوارها بنيت على معلومات تفيد عن احتمال فرار قادة مجموعات مسلّحة من مخيّم عين الحلوة أو توفير ملاذ آمن لآخرين خرجوا من المخيّم ويريدون العودة اليه، ذكرت صحيفة "اللواء" ان المداهمات في صيدا ادت الى توقيف خمسة اشخاص، بينهم محمد العر، علاء الصالح، محمد الصوري، الامر الذي ساهم في نجاح المداهمات التي جرت في وادي بقسطا - شرحبيل عند اطراف عبرا وصولاً الى كفريا والمغاور الموجودة فيها، حيث جرى تحديد اماكن المجموعات المسلحة في المغاور والاودية في تلك المنطقة والعثور على مخابئ اسلحة واماكن اختباء المسلحين.
سياسياً، كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "الأخبار" عن توتر في العلاقة بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان الطامح إلى تمديد ولايته بأي ثمن، وبين تيار "المستقبل" على خلفية إبداء سليمان موافقته على تشكيل حكومة سياسية بصيغة 9 ــ 9 ـــ 6.
وأكدت المصادر أن الأخير طرح هذه الفكرة على رئيس كتلة "المستقبل" النائب فؤاد السنيورة خلال لقائهما الأخير، فرد بامتعاض على رئيس الجمهورية بالقول: "شكّلوا الحكومة من دون تيار المستقبل".
وفي الشأن الحكومي، ذكرت صحيفة "الجمهورية" أنّ الساعات الأخيرة شهدت تجديداً لمحاولات تأليف الحكومة، وسَرت إشاعات كثيرة بلغت أصداؤها المراجع الديبلوماسية في بيروت، ولكن سرعان ما تبدّدت مساء أمس، حين اتصلت هذه المراجع بالرئيس المكلف تمّام سلام وبأوساط قصر بعبدا فتبيّن لها أنّ هناك فعلاً محاولات للتأليف، لكنّها لا تزال تصطدم بالشروط المختلفة، خصوصاً أنّ خلافاً جوهرياً يدور حول نقطتين: مدى انعكاس تأليف حكومة "أمر واقع" على الوضع الأمني، وتوقيت تأليف الحكومة: أيكون قبل عيد رأس السنة الجديدة أو بعده؟.
وفي هذا السياق عُلم أنّ اجتماعات ولقاءات مباشرة عُقدت في الساعات الأخيرة بعيداً عن الأضواء بين الرئيس المكلّف وأطراف رئيسية في 8 أو 14 آذار.
من جهتها، أكّدت مصادر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لـ"الجمهورية" أنّه لن يتّخذ أيّ خطوة يمكن أن تؤثّر في الإستقرار وفي العلاقات الميثاقية بين مكوّنات البلاد، خصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة، إن كان على الصعيد الداخلي أو الإقليمي والدولي. وأنّه حريص في هذه المرحلة على تأكيد حيادية الرئاسة، والتزامها مصلحة لبنان العليا.
امنياً، بقيت عمليات المداهمة التي جرت في صيدا وجوارها أمس حاضرة في الواجهة على الساحة المحلية، فيما برز سياسياً تطوران، الاول تمثل بعودة الحديث في الساعات الاخيرة عن قرب تشكيل حكومة جديدة، والثاني تمثل بعودة التوتر الى العلاقة بين رئيس الجمهورية وتيار "المستقبل" على خلفية موافقة سليمان على حكومة 9 -9 -6 .
وبالعودة الى خطاب السيد نصر الله، فقد وصفت مصادر حزبية لصحيفة "السفير" الخطاب بـ"المفصلي"، مشيرة الى انه "سيحدد فيه السيد نصرالله الموقف من الاغتيال الذي نفذه العدو الاسرائيلي، وكذلك من استهداف المجموعات التكفيرية لحزب الله. كما يطل على الشأن السياسي ويحدد الموقف مما يحكى عن سيناريوهات حول الحكومة الجديدة والحديث عن حكومة امر واقع خارج معادلة الـ9-9-6، وايضا حول الاستحقاق الرئاسي في ظل رمي خيار التمديد لرئيس الجمهورية على بساط التداول السياسي والاعلامي".
من جهتها، وفيما اشارت صحيفة "اللواء" الى ارتفاع المخاطر في لبنان التي تتجاوز في اصاباتها الاستحقاق الرئاسي او الفراغ الدستوري، او الانعدام التشريعي الى الكيان اللبناني، لفتت الى ان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله سيتطرق في كلمته اليوم، الى هذه المخاطر التي لا تختلف القيادات اللبنانية على شتى مشاربها او هويتها السياسية حولها.
اضافت الصحيفة :"وبصرف النظر عن الحجم الكلامي للنقاط التي سيـستعرضها السيد نصر الله، في خطابه اليوم والمرتبطة باحيـاء ذكرى استشهاد القيادي في المقاومة الاسلامية حسان اللقيس، تشير مصادر المعلومات الى ان الكلمة ستحمّل اسرائيل مسؤولية اغتيال اللقيـس، وتتناول الموقف الاقليمي والسوري في ضوء الاستعدادات لعقد جنيف 2، الا انها سـتخصص حيزاً لـ«عمليات استهداف الجيش اللبناني»".
وفي الشأن الامني، وتحت عنوان "قهوجي: تمشيط جوار صيدا خطوة أولى.. وللحرب السورية دور في الرئاسيات؟!"، كتبت صحيفة "السفير" تقول :"تتشابك المواقف والخطط، دولياً وعربياً، عشية «جنيف 2»، وبديهي ان هذه الفترة الحرجة سوف تشهد سيلاً من المناورات والتهديدات والمعارك الفعلية لتحسين المواقع وتأكيد التحالفات، او محاولة تفسيخ "الجبهة المضادة".
وفيما رأت الصحيفة ان الساحة اللبنانية ستوظف في الصراع على سوريا، اعتبرت ان التطورات في سوريا، قبل مؤتمر جنيف وخلاله وبعده، ستلعب دورا مؤثرا في سياق الحركة السياسية اللبنانية بعنوان معركة رئاسة الجمهورية.
واضافت :"ثمة بين الدول من يحاول ان «يقطف» هذه الرئاسة باستثمار مؤتمر جنيف تحت شعار ضرورة حماية دول الجوار، ولبنان على وجه التحديد، من انعكاس التطورات المحتملة التي ستعقب مؤتمر جنيف2.. وثمة من يفكر بتمرير موضوع الرئاسة الاولى في ظل هذا الفراغ"... وخلصت الصحيفة الى ان الجهات المعنية تربط بين التوترات الامنية الممنهجة وبين إمكان توظيفها في سياق هذه المعركة الرئاسية المفترضة، تحت عنوان تثبيت «الاستقرار» ولو بحده الادنى الراهن.
وفيما قدرت الصحيفة بأن الجيش سيتعرض لمزيد من الاستنزاف خلال الشهور القليلة المقبلة، وصفت ما قام به أمس من مداهمات في منطقة صيدا امتداداً من منطقة بسري الى الشوف ومحيط المدينة، وتوقيفه لبعض "الاسيريين" بأنه "خطوة نوعية"، مشيرة الى ان أهمية ما قام به الجيش انه اجراء استباقي في سياق حرب تشن على الدولة وعلى الجيش بالذات من قبل ارهاب بات موجودا ضمن الجغرافيا اللبنانية، واما الغاية منها فهي رد الضربات اللاحقة التي قد تقوم بها المجموعات الارهابية، وايضا اشعار المواطن بالثقة وبشيء من الامان وبأن الجيش قادر على رد الاذى، وان هذه الخطوة لن تقف عند حدود صيدا بل ستتحول كبقعة الزيت التي ستتمدد حتماً على كامل الجغرافيا اللبنانية. ونقلت الصحيفة عن قائد الجيش العماد جان قهوجي الذي تابع تحرك الجيش في منطقة صيدا لحظة بلحظة، قوله "ان هذه التدابير الاحترازية ما هي الا خطوة اولى في سياق يؤدي الى حفظ امن الناس وترسيخ الاستقرار".
من جانبها، اعتبرت صحيفة "النهار" ان "الحملة العسكرية في منطقة صيدا اكتسبت طابعاً وقائياً استثنائياً، باعتبار انها جاءت بعد أيام قليلة من حادثي الاعتداء على حاجزين للجيش في الاولي ومجدليون وبدت بمثابة رسالة واضحة الى الجهات المتورطة في الاعتداءين الارهابيين عن مضي الجيش في تعقبها ومواجهتها بكل الوسائل والتوسع في العمليات الوقائية بناءً على معطيات ومعلومات امنية تشير الى امكان تجدد الاعتداءات والهجمات الارهابية".
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية قولها إن "العملية انجزت وفقاً لأهدافها كعملية استباقية وقائية الغاية منها تطهير المنطقة من أي مسلح أو عناصر ارهابية واعتقال اي مشتبه فيه او متوار". ولفتت الى ان "العملية جاءت بعد ساعات من توقيف ثلاثة كوادر من اتباع الشيخ المتواري احمد الاسير هم الشيخ الفلسطيني علاء الصالح ومحمد العر ومحمد الصوري، علماً ان الجيش يسعى الى رصد اماكن وجود اتباع الاسير المطلوبين وسوقهم الى القضاء المختص للاستماع الى افاداتهم".
بدورها، اشارت صحيفة "البناء" في افتتاحيتها الى ان "الوضع الأمني بقي يتصدّر الاهتمامات الداخلية مع تنامي الحراك الإرهابي للمجموعات التكفيرية التي يبدو أنّ محرّكيها في الاستخبارات السعودية أوعزوا لها بزيادة وتيرة اعتداءاتها على المواطنين والجيش في آن معاً ولأهداف باتت معروفة لدى الجميع من إشاعة للفتنة والفوضى بعد الهزائم التي أصابت السياسة التآمرية للسعودية في سورية.
اضافت الصحيفة :"وإذا كان المخططون رفعوا أخيراً من وتيرة استهدافهم للمؤسسة العسكرية كونها الضامن الأول للسلم والاستقرار في البلاد فإنّ ما قامت به وحدات الجيش من عملية مداهمات وتمشيط واسعة لصيدا ومحيطها أمس يثبت أن هذه المؤسسة بالمرصاد لما تسعى له العصابات الإرهابية وداعموها في الخارج وخصوصاً مع اقتراب عيدي الميلاد ورأس السنة".
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية قولها إن "عملية المداهمة والمسح الأمني للقرى والبساتين والأحراج في شرق صيدا وصولاً إلى قرى جزين أمس جاءت على خلفية الاعتداءين اللذين كان نفذهما مسلحون يوم الأحد الماضي في صيدا".
وأوضحت أنّ "العملية حصلت بعد جمع معلومات عن إمكان وجود مسلحين يختبئون في هذه المناطق إما استعداداً للقيام بأعمال إرهابية أو لعدم قدرتهم على الانتقال إلى مخيم عين الحلوة". وأشارت إلى أنه "جرى خلال عمليات الدهم توقيف خمسة متهمين لهم ارتباطات مع جماعة الفارّ من العدالة أحمد الأسير وآخرين وأن بعضهم اعترف بأن له علاقة بالاعتداءات على الجيش".
وأكدت المصادر أن "العمليات الأمنية مستمرة حيث تدعو الحاجة وعندما تجد قيادة الجيش أن مثل هذه العمليات ضرورية لمنع حصول اعتداءات أو أعمال إرهابية".
الى ذلك، وفيما نقلت صحيفة "الجمهورية" عن مصادر مطلعة أنّ "عملية المداهمة في صيدا وجوارها بنيت على معلومات تفيد عن احتمال فرار قادة مجموعات مسلّحة من مخيّم عين الحلوة أو توفير ملاذ آمن لآخرين خرجوا من المخيّم ويريدون العودة اليه، ذكرت صحيفة "اللواء" ان المداهمات في صيدا ادت الى توقيف خمسة اشخاص، بينهم محمد العر، علاء الصالح، محمد الصوري، الامر الذي ساهم في نجاح المداهمات التي جرت في وادي بقسطا - شرحبيل عند اطراف عبرا وصولاً الى كفريا والمغاور الموجودة فيها، حيث جرى تحديد اماكن المجموعات المسلحة في المغاور والاودية في تلك المنطقة والعثور على مخابئ اسلحة واماكن اختباء المسلحين.
سياسياً، كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "الأخبار" عن توتر في العلاقة بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان الطامح إلى تمديد ولايته بأي ثمن، وبين تيار "المستقبل" على خلفية إبداء سليمان موافقته على تشكيل حكومة سياسية بصيغة 9 ــ 9 ـــ 6.
وأكدت المصادر أن الأخير طرح هذه الفكرة على رئيس كتلة "المستقبل" النائب فؤاد السنيورة خلال لقائهما الأخير، فرد بامتعاض على رئيس الجمهورية بالقول: "شكّلوا الحكومة من دون تيار المستقبل".
وفي الشأن الحكومي، ذكرت صحيفة "الجمهورية" أنّ الساعات الأخيرة شهدت تجديداً لمحاولات تأليف الحكومة، وسَرت إشاعات كثيرة بلغت أصداؤها المراجع الديبلوماسية في بيروت، ولكن سرعان ما تبدّدت مساء أمس، حين اتصلت هذه المراجع بالرئيس المكلف تمّام سلام وبأوساط قصر بعبدا فتبيّن لها أنّ هناك فعلاً محاولات للتأليف، لكنّها لا تزال تصطدم بالشروط المختلفة، خصوصاً أنّ خلافاً جوهرياً يدور حول نقطتين: مدى انعكاس تأليف حكومة "أمر واقع" على الوضع الأمني، وتوقيت تأليف الحكومة: أيكون قبل عيد رأس السنة الجديدة أو بعده؟.
وفي هذا السياق عُلم أنّ اجتماعات ولقاءات مباشرة عُقدت في الساعات الأخيرة بعيداً عن الأضواء بين الرئيس المكلّف وأطراف رئيسية في 8 أو 14 آذار.
من جهتها، أكّدت مصادر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لـ"الجمهورية" أنّه لن يتّخذ أيّ خطوة يمكن أن تؤثّر في الإستقرار وفي العلاقات الميثاقية بين مكوّنات البلاد، خصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة، إن كان على الصعيد الداخلي أو الإقليمي والدولي. وأنّه حريص في هذه المرحلة على تأكيد حيادية الرئاسة، والتزامها مصلحة لبنان العليا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018