ارشيف من :أخبار لبنانية

خطاب السيد نصر الله محور اهتمام الصحف

خطاب السيد نصر الله محور اهتمام الصحف
شكلت كلمة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، يوم أمس، محور اهتمام لافت عند الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم. وفيما نشرت الصحف كلام السيد نصرالله على صفحاتها الأولى، ركزت ايضاً على العدوان الصهيوني الجديد على لبنان الذي امتثل بترسيم الحدود البحرية، ما يعتبر استباحةً جديدة للسيادة اللبنانية وتهديداً مباشراً لثروة النفطية والغازية.
 
خطاب السيد نصر الله محور اهتمام الصحف
خطاب السيد نصر الله محور اهتمام الصحف
 
 
"السفير": دقّ السيد حسن نصرالله ناقوس الخطر ووجه دعوة عامة  للتنبه
 
بدايةً مع صحيفة "السفير" التي رأت أنه "دقّ الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ناقوس الخطر ووجه دعوة عامة الى جميع اللبنانيين للتنبه الى ما يتهدد هذا البلد في أمنه واستقراره، وما يحاك له في الغرف المظلمة. ويأتي كلام نصرالله بالتزامن مع تحضير اسرائيلي لعدوان مائي على لبنان يتمثل بترسيم الحدود البحرية بما يهدد باستباحة الحدود البحرية اللبنانية والثروة النفطية والغازية، فيما تبدو الدولة اللبنانية وكأنها غائبة بالكامل، يحكمها الفراغ المجلسي والحكومي، الا انها وعدت على لسان مسؤوليها انها سترفع الصوت في مواجهة هذا العدوان بالوسائل المتاحة. 
 
بدوره، الرئيس ميشال سليمان اكد عبر اوساطه لـ"السفير" أن "اي اجراء اسرائيلي من جانب واحد هو بالنسبة للبنان كأنه لم يكن طالما لم يتم الترسيم وفق القواعد المعتمدة دولياً، وان الرد العملي يكون بما تضمنه تصور الرئيس لـ"الاستراتيجية الوطنية الدفاعية المتكاملة". وان هذا التمادي الاسرائيلي هو سبب جوهري واساسي لتوحد اللبنانيين وانجاز كل الاستحقاقات ولا سيما تأليف الحكومة". 
 
وقال الرئيس نبيه بري لـ"السفير" إن ترسيم إسرائيل لحدودها البحرية من طرف واحد لا يغير شيئاً في المعادلة. واكد أن على الأمم المتحدة أن ترسم خطاً أبيض في البحر كما رسمت خطاً أزرق في البر. فالحدود البحرية مشمولة في القرار 1701، وإذا لم تكن الأمم المتحدة معنية بالحدود البحرية، فلماذا توجد فرق بحرية تابعة لـ"اليونيفيل". 
 
واكد رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي لـ"السفير" ان لبنان متمسك بتحديد حدود منطقته الاقتصادية الخالصة، كما ورد في المرسوم 6433 الصادر بتاريخ 1/10/2011. واعتبر ان هذا الاجراء يشكل تحديا للوساطة الاميركية بين لبنان واسرائيل في هذا الخصوص. ونبه من التصعيد الذي يمكن ان ينتج عن هكذا خطوة "لذلك فإننا نطالب كلا من الولايات المتحدة الاميركية والامم المتحدة بالقيام بكل ما يلزم لتدارك مخاطر ذلك". 
 
وقال وزير الطاقة والمياه جبران باسيل لـ"السفير" ان "الترسيم الاسرائيلي لا يرتب على لبنان شيئا، فلا قيمة له فاسرائيل تغتصب حدودنا على الورق، ولكننا لن نسمح لها ان تغتصب حقوقنا على ارض الواقع، وسلاحنا هو ان نبدأ بالتنقيب واستثمار ثروتنا". 
 
واكد رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد لـ"السفير": ان الخطوة الاسرائيلية تصعيدية وتعكس اصرار العدو على الاعتداء على مياهنا ومصادرة المنطقة الاقتصادية الخالصة. وما كان العدو ليستسهل مثل هذا التمادي، لولا سياسة التنازلات المجانية التي اعتمدها رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة خلال مفاوضاته في قبرص حول ترسيم حدودنا المائية.  ودعا رعد الى "استنفار وطني لحماية سيادتنا الكاملة بدل الاكتفاء باطلاق الافكار والشعارات النظرية، الديبلوماسية وحدها لا تكفي لمنع العدوان، ولبنان يملك عناصر الردع، ما يسمح للدولة بالتحرك بقوة وفعالية وتقوم بواجباتها القانونية والعملانية". 
 
وقال وزير الخارجية عدنان منصور لـ"السفير" ان "اسرائيل تخلق ازمة، وهناك العديد من وسائل المواجهة بدءًا من العمل الديبلوماسي، والسياسي، وحتى العمل المقاوم.
 
 
"النهار": الاقتراح المتداول حول حوار بين 14 آذار والـ "6+1" لا يزال يتفاعل
 
صحيفة "النهار" قالت بدورها إنه "طبقا لما أوردته امس، جاء الخطاب الناري للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بمثابة تتويج للهجوم الحاد الذي مهدت عبره الكتلة النيابية للحزب في اليوم السابق قبل يوم باتهامها قوى 14 آذار بـ"الشركة مع التكفيريين" لهذا التصعيد الواسع والعنيف الذي دفع بعض خصومه الى التحذير من نيات مبيتة لدى الحزب قد تبلغ حدود "7 ايار" ما جديد وأوسع من عمليته المسلحة في بيروت في 7 ايار 2007.
 
ورأت أن "السيد نصرالله شن في الكلمة التي ألقاها هجوماً دائرياً على خصومه في الداخل والخارج كما هدد اسرائيل بالاقتصاص من قتلة الشهيد القائد حسان اللقيس وقادة آخرين في الحزب مكررا اتهامها باغتياله. لكن هجومه على قوى 14 آذار اكتسب البعد الاشد اثارة للسخونة السياسية الداخلية بتحذيره هذه القوى قائلا: "لا تلعبوا معنا". 
 
على صعيد آخر، كتبت الصحيفة أن مصادر في قوى 14 آذار أفادت أن اقتراح حكومة حيادية من 9-9-6 جاء من رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلّف تمام سلام وذلك من أجل مقاربة أزمة التأليف بما يلبي بعض ما تريده قوى 8 آذار لكن هذا الاقتراح لم يلق القبول عند قوى 14 آذار.
 
وعلمت "النهار" ان الاقتراح المتداول بين قوى 14 آذار لإجراء حوار بينها وبين القوى الدولية التي وقّعت الاتفاق النووي مع ايران وكذلك اجراء حوار مع ايران نفسها، لا يزال يتفاعل ولو بصورة سلبية. وذكرت مصادر مواكبة لهذا الاقتراح ان رسالة التهنئة التي بعث بها رئيس "كتلة المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة الى الرئيس الايراني حسن روحاني للتهنئة بفوزه في الانتخابات الرئاسية قد أتى جواب عنها. أما الرسالة الثانية التي بعث بها السنيورة الى روحاني بعد توقيع الاتفاق النووي والتي تضمنت طلباً أن تنتهج ايران سياسة جديدة حيال لبنان.
 
"الأخبار": شهود "المحكمة الخاصة بلبنان" يقاضونها بجرم تسريب المعلومات
 
الى ذلك كتبت صحيفة "الأخبار" انه "لم تمرّ فضيحة تسريب أسماء الشهود في جريمة اغتيال رفيق الحريري وصورهم ومعلومات عنهم مرور الكرام. وبعد تلويح "المحكمة الدولية الخاصة بلبنان" بمقاضاة وسائل الإعلام التي نشرتها، نقلاً عن أحد المواقع الالكترونية، انقلب السحر عليها، إذ تقدّم أكثر من عشرة شهود بادّعاء ضد رئيس مكتب المدعي العام في المحكمة، بوصفه المسؤول الأساسي عن سرية التحقيق، استناداً إلى قواعد الإجراء والإثبات المدرجة في قانون المحكمة. 
 
"الأخبار" اتصلت بوكيل المدّعين المحامي رشاد سلامة، الذي أكّد أن الدعوى باتت في لاهاي في هولندا. وكشف سلامة عن حصول مراسلات بينه وبين المحكمة عبر البريد الالكتروني، مشيراً إلى أنّه أبلغ المحكمة الدعوى المقامة ضدها، فردّت بطلب تحديد موعد زاره فيه ممثل رئيس قلم المحكمة في لبنان، طالباً النسخة المكتوبة للدعوى مع مستنداتها.
 
وتجدر الإشارة إلى أنّ المستندات عبارة عن الوكالات وتصريحي يوسف والقاضي راي. وبحسب سلامة، "استندت الدعوى إلى القانون الخاص للمحكمة الذي من جملة المتضررين الذين يُحددهم: متضررون شرعاً بفعل أسباب طارئة من مجرى عمل المحكمة، ولهم حق مقاضاة المحكمة، لكونها بُحكم قانون تنظيمها تُقاضِي وتُقاضَى". وعن عدد الشهود المدّعين قال سلامة: "هم أقل من عشرين، لكنّهم أكثر من عشرة".
 
 
وائل الحلقي لـ "الأخبار" : الرياض جنّت
 
وفي مقابلة مطولة لـ "الأخبار" مع رئيس الحكومة السورية وائل الحلقي، كتبت الصحيفة أنه "يبدو كثير التفاؤل. يدرك حجم المخاطر الأمنية ويعمل في الوقت نفسه على برنامج إعادة الأعمار. يعتقد بأن جنيف 2 سيعقد في موعده، وبأن كثيرا من الأطراف ستغير مواقفها من الآن إلى وقتها، لكنه مقتنع بأن الحل السوري لن يكون إلا في دمشق.
 
وفي سؤال "للأخبار": "ثمة من يقول إن جنيف 2 اصبح حاجة أميركية روسية أكثر مما هو حاجة سورية. الى أي مدى هذا الكلام صحيح؟"، ويجيب الحلقي : "- إنه دقيق الى حد ما، بفعل الانجازات التي يحققها الجيش العربي السوري، والتي اصبحت مقلقة بالنسبة إلى الآخرين اذا ما استكمل هذا الانجاز في اطاره الزمني كما هو مخطط له في القوات المسلحة، بالتالي لن تكون هناك حاجة للذهاب الى جنيف. ولا اتحدث فقط عن الحسم العسكري فهو وحده لن يحل المشكلة. لا بد أن يستكمل في حوار سياسي سوري ــ سوري. وهذا ما أعلنا عنه في مبادرة السيد الرئيس  لكن ماذا يعني جنيف لو عقد في 22 و23 وبقيت الحدود الأردنية واللبنانية والتركية مشرعة لتدفق الارهابيين. حتى الان ما من ارادة اقليمية، وخاصة ما يمارس من قبل النظام السعودي، الذي اصيب بالجنون بعدما ابرمت ايران الاتفاق النووي".
 
 
مصادر سلام لـ "الجمهورية: الماكينة الحكومية لم تعُد "شغّالة"
 
بدروها كتبت صحيفة "الجمهورية" أن موقفين تصدّرا المشهد السياسي أمس. الأوّل أميركي جاء على لسان المبعوث الدولي الى سوريا الأخضر الإبراهيمي الذي كشف أنّ الجانب الأميركي لا يزال يعارض مشاركة إيران في مؤتمر "جنيف - 2". واعتبرت أن هذا الموقف أكّد أنّ الاتفاق الغربي مع إيران لم يتجاوز الملف النووي، وأنّ الولايات المتحدة ما زالت ثابتة على موقفها المعترض على السياسة الإيرانية في المنطقة وتحديداً في سوريا. والموقف الثاني اتّصل بالموقف التصعيدي للأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله. ورأت أن هذا التصعيد الذي يدخل في سياق "التسخين السياسي" الذي يتولّاه الحزب منذ فترة ويؤدّي إلى مزيد من التعقيد السياسي وكشف الوضع أمنيّاً.
 
وأضافت أنه "على وقع استمرار الخلاف الدولي على مصير الرئيس السوري بشّار الأسد، ارتفعت وتيرة الجهود الديبلوماسية وتكثّفت المشاورات الدولية لعقد مؤتمر "جنيف 2" بعد إعلان موسكو على انطلاق اللقاء التشاوري الروسي ـ الأميركي ـ الأممي.
 
وتابعت "الجمهورية" أنه "السقف العالي لخطاب نصر الله أمس، فرضَ صمتاً مطبقاً لدى المراجع الرسمية. فغاب كبار المسؤولين عن السمع، وصمت المستشارون أو امتنعوا عن الردّ على هواتفهم للحصول على تعليق أو رأي في مضمون الخطاب، خصوصاً على مستوى التحذير من تشكيل حكومة أمر واقع، كما رغب بتسميتها، والتحذير من ردّات الفعل على أيّ خطوة من هذا النوع".
 
وفي الوقت الذي امتنعت فيه مصادر الرئيس المكلّف تمام سلام عن الردّ أو التعليق على مضمون الخطاب والموقف من الحكومة الجديدة، لفتت هذه المصادر عبر "الجمهورية" أنّ جدول مواعيده في عطلة نهاية الأسبوع الجاري لم يلحظ أيّ زيارة الى القصر الجمهوري في بعبدا كما تردّد من قبل. وأشارت الى أنّ "الماكينات الحكومية" التي أقلعت منذ فترة عادت إلى جمودها ولم تعُد "شغّالة". وقالت المصادر لـ"الجمهورية" إنّ الماكينة الحكومية "مفَرّصة" في عيدَي الميلاد ورأس السنة، وإلى السنة المقبلة "إن شاء الله".
 
وكانت مصادر بعبدا أكّدت لـ"الجمهورية" أنّ التواصل مع الأفرقاء موجود، لكن لا تقارب في الآراء، وبالتالي فإنّ الاتصالات لا تزال مكانك راوح. وأشارت الى أنّ ضخّ المعلومات والكلام عن اتّجاه رئيس الجمهورية لتأليف حكومة أمر واقع لم تكن سوى استنتاج وتحسّب، فجميع القوى السياسية تعلم أن لا شيء سيحصل بسرعة.
 
فالرئيس الذي انتظر ثمانية أشهر ولم يُقدم على أيّ حكومة "مشكِل" لن يُقدم على خطوة كهذه الآن، وهو يعلم انّ البلاد لا تحتمل، لكنّه يبلّغ باستمرار الى جميع القوى السياسية أنّه في النهاية لا بدّ له من القيام بخطوة كهذه، وبالتالي فإنّ الأمور تراوح بين قناعتين:
 
الأولى البقاء حتى آخر شهر أيّار بلا حكومة، وهو أمر غير مقبول، والثانية حكومة أمر واقع، وهي غير مقبولة، وما يقوم به الرئيس الآن هو الالتقاء والتوافق على فعل ما، فالمخاطر كبيرة جدّاً والرغبة الدولية بعدم عودة البلاد الى الوراء والوقوع في المهوار هي جدّية، مقرونةً بنصيحةٍ بوجوب أن لا يكون الاستحقاق الرئاسي عاملاً في خربَطة الأمور في الداخل. وكلّ الخطوات تحتاج الى عقلانية وحوار ووعي. فالأولوية للأمن، وبموازاة ذلك يجب البحث عن ظرف يسمح باجتياز الاستحقاقات بأقلّ ضرَر.
 
مصادر سياسية لـ "البناء" تتخوف من عودة أجواء التصعيد السياسي إلى طرابلس
 
من جهتها، اعتبرت صحيفة "البناء" أن الساحة الداخلية بقيت تعيش تحت وطأة الفراغ الذي يصيب معظم مؤسسات الدولة بسبب التزام فريق "14 آذار" بالأجندة التآمرية للسعودية فيما يسعى هذا الفريق لانسحاب الفراغ إلى موقع رئاسة الجمهورية الذي سيشغر بعد بضعة أشهر لاستحالة المجيء برئيس يتحرك وفق الأجندة الخارجية لهؤلاء.
 
ووسط هذا الفراغ الذي يهدد المؤسسات الأساسية في الدولة تسعى السعودية عبر تحريك المجموعات التكفيرية الإرهابية لإضعاف الجيش اللبناني ودوره الوطني في حفظ السلم الأهلي والاستقرار الداخلي والخطير في هذا الأمر أن هذه الخطة يتم تغطيتها من قبل فريق "14 آذار" عبر الإيغال في المواقف المتطرّفة وخصوصاً ضد المؤسسة العسكرية من خلال سلسلة واسعة من المواقف لقيادات ونواب هذا الفريق وبخاصة "تيار المستقبل" وهو الأمر الذي تجدد أمس في طرابلس عبر إطلاق الاتهامات المزعومة ضد الجيش وقيادته. 
 
واضافت أنه أخذت هذه التطورات السياسية والأمنية والوضع في سورية الحيّز الأكبر من مواقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله خلال الحفل التأبيني للشهيد حسان اللقيس أمس حيث وضع السيد نصرالله ما يشبه خارطة طريق حول الوضع في سورية وكيفية الخروج من الفراغ الذي يصيب مؤسسة مجلس الوزراء ويهدد لاحقاً موقع رئاسة الجمهورية. 
 
في الإطار السياسي تسربت معلومات عن محاولة جديدة يشارك فيها أكثر من طرف تهدف إلى التركيز على تشكيل الحكومة وفق صيغة 9 ـ 9 ـ 6 مع الأخذ بعين الاعتبار مناقشة التفاصيل لا سيما لجهة كيفية تسمية كل فريق لوزرائه. 
وقالت المعلومات إن هذا التحرك قد بدأ فعلاً على غير محور لكن العقدة تبقى بالقرار الإقليمي أي القرار السعودي فهل تُفرج الرياض عن قرار التجميد والتعطيل لهذه الجهة وتوعز لحلفائها بالتجاوب أم أن مصير هذا التحرك سيكون كسابقه؟ 
 
في السياق الأمني أبدت مصادر سياسية عليمة قلقها من عودة أجواء التصعيد السياسي إلى طرابلس من قبل جماعة "تيار المستقبل" بالتوازي مع توتير أمني مستمر من قبل المجموعات المسلحة. ولاحظت المصادر أن "المستقبل" بهذا السلوك التوتيري سياسياً وأمنياً يبدو أنه يعدّ العدة لجولة عسكرية جديدة في المدينة ويرجح أن تكون المخابرات السعودية هي من طلبت منه ذلك بعد فشل ما لجأت إليه في الأيام الأخيرة من "سيناريوهات" إرهابية في صيدا والبقاع الشمالي. 
 
وتابعت أنه فيما يمعن فريق "14 آذار" في إغراق البلاد بالفراغ والتوتير السياسي والأمني استغل كيان العدو الصهيوني هذا الوضع وقرر أمس ترسيم الحدود المائية بين فلسطين المحتلة ولبنان من طرف واحد على رغم أن لبنان مصرّ على رفض أية سرقة لثروته النفطية والغازية. 
 
وقالت مصادر نيابية في 8 آذار إن هذا الإعلان يضع مسؤوليات أساسية ووطنية على الحكومة أولاً وعلى كل المعنيين بثروات لبنان النفطية وفي مقدم هؤلاء فريق "14 آذار" الذي يصمّ أذنيه على تعديات العدو الصهيوني وسرقتها لثروة لبنان. 
وشددت المصادر على ضرورة التحرك السريع من قبل لبنان في المحافل الدولية للحؤول دون قيام الكيان بسرقة قسم كبير من ثروة لبنان البحرية خصوصاً أن العدو بدأ عمليات التنقيب عن الغاز والنفط.
 
2013-12-21