ارشيف من :أخبار لبنانية
السعودية .. ماكنة إنتاج التحريض والتوتر والفتن
محمد الطالقاني- المراقب العراقي
تعاني الدول العربية والإسلامية، من مشكلات كثيرة، من الطراز الثقيل، ونعني بها، تلك المشكلات التي تؤدي الى الحروب والفوضى وحالات الاحتراب الطائفي، والاقتتال، وتؤدي الى زرع الفتن بين مكونات المجتمع أو الدولة الواحدة، فضلا على خلق الفتن والصراعات والتوترات في المنطقة الإقليمية كلها، ونعني بها منطقة الشرق الاوسط.
ولا نغالي عندما نقول ان المحرك أو الداينمو الذي يغذي هذه الاضطرابات ويجعلها حاضرة ومشتعلة بين الدول العربية بعضها مع بعض أو مع جيرنها، هي السعودية، إذ لم تدخّر جهدا من اجل اشعال الفتن وبث حالات الاضطراب والتوتر في عموم المنطقة، وهذا الكلام أو الرأي أو الاستنتاج، لا يطلق جزافا، فهو مأخوذ من وقائع وحوادث ومواقف قائمة، نراها ونسمعها ونلمسها لمس اليد، تصنعها السعودية وتغذيها وترعاها، من أجل خلق البلبلة بين الدول العربية والإسلامية، لتنفيذ أجندات خارجية واضحة، وإلا ما الذي يدفع بدولة كالسعودية، تملك اقتصادا قويا، وأراضي شاسعة ومقومات سيادة ودولة، ما الذي يجعلها عنصرا صانعا للتوتر والفتن في منطقة تعد من اكثر مناطق العالم حساسية واحتقانا؟!.
ومن الدلائل التي لا تقبل النقض أو الشك، على أن السعودية محرك الاضطراب في المنطقة، هو سعيها منذ ما يقرب أو يفوق على خمسين سنة، حيث تسعى الى رعاية الإرهاب، وتدعم الحركات المتطرفة المسلحة بالمال والسلاح، وبكل ما يجعلها عنصر توتر واحتراب، يقوض الانسجام المجتمعي في الدول العربية، كما لاحظنا ذلك في دول عديدة، منها على سبيل المثال لبنان، والتدخلات السعودية بين مكوناتها ودورها في اشعال الحرب الأهلية سيئة الصيت التي حصدت ارواح الالاف من اللبنانيين، كذلك ما يجري الآن في سوريا، ودعم السعودية للحركات المتطرفة، من أجل ادامة الفتنة والاقتتال بين ابناء الشعب الواحد، ليس حماية للسنة كما تدعي، وانما رغبة منها في اشعال نار الاحتراب بين افراد ومكونات الشعب السوري، ولا ننسى الدور السعودي في دعم ومساندة العمليات الإرهابية للمجاميع المتطرفة في العراق، حيث راح مئات الآلاف من أرواح الابرياء ضحية لما قامت به السعودية من دعم للارهاب في وضح النهار. كما اننا نلاحظ الدور السعودي نشيطا وحاضرا في شمال افريقيا، حيث الدعم المالي والمعنوي المستمر للحركات الوهابية المتطرفة، وحثها على اثارة الفتن في تلك الشعوب ومكوناتها المتجانسة، ولا ندري لماذا تقوم السعودية بهذا الدور البائس! وما الذي ستجنيه عندما تساعد على اثارة واشعال نيران الفتن في دول بعيدة عنها، وشعوب ليس لها أذى على السعودية من بعيد أو قريب، وعلى الارجح ان الدور المرسوم للسعودية يقضي بجعلها صانعة للتوتر وبؤرة تبث الاحتقان في عموم الدول العربية والاسلامية.
ولم تسلم منها حتى دول الخليج نفسها، كما حدث في اليمن، ومساندة السعودية للنظام اليمني المستبد المطاح به، عندما ساندت النظام ضد مواطني مدينة صعدة في اليمن، كذلك مساندتها للنظام في البحرين، ومحاولاتها البائسة للمشاركة في قمع الانتفاضة البحرينية ضد النظام الملكي في البحرين، عبر ما يسمى بتشكيل (درع الجزيرة)، متحججة بوجود أجندات اقليمية تحاول ان تغير النظام الملكي في البحرين، ولكن أهل مكة ادرى بشعابها، فلماذا لم تتركوا الشعب البحريني هو الذي يقرر مصيره بنفسه، وهو الذي يحدد النظام السياسي الذي يتناسب معه؟ وهكذا لم تتردد السعودية في قمع الشعب البحريني، معلنة الوقوف مع السلطان المستبد، الامر الذي يدل بصورة قاطعة على دورها، كراعية للارهاب، وقامعة لحرية الشعوب، ومنتجة للاضطراب والتوتر في المنطقة برمتها.
من هنا لا بد للمجتمع الدولي والمنظمات الدولية ان تتنبه لهذا الدور السعودي الخطير، وتعمل على كبح جماحه، كذلك يجب على المنظمات المستقلة العربية والعالمية، ان تقوم بحملة منظمة وقوية، لفضح هذا الدور التخريبي للسعودية، من أجل قلع بؤر الفتنة والاحتراب والتوتر من جذورها.
تعاني الدول العربية والإسلامية، من مشكلات كثيرة، من الطراز الثقيل، ونعني بها، تلك المشكلات التي تؤدي الى الحروب والفوضى وحالات الاحتراب الطائفي، والاقتتال، وتؤدي الى زرع الفتن بين مكونات المجتمع أو الدولة الواحدة، فضلا على خلق الفتن والصراعات والتوترات في المنطقة الإقليمية كلها، ونعني بها منطقة الشرق الاوسط.
ولا نغالي عندما نقول ان المحرك أو الداينمو الذي يغذي هذه الاضطرابات ويجعلها حاضرة ومشتعلة بين الدول العربية بعضها مع بعض أو مع جيرنها، هي السعودية، إذ لم تدخّر جهدا من اجل اشعال الفتن وبث حالات الاضطراب والتوتر في عموم المنطقة، وهذا الكلام أو الرأي أو الاستنتاج، لا يطلق جزافا، فهو مأخوذ من وقائع وحوادث ومواقف قائمة، نراها ونسمعها ونلمسها لمس اليد، تصنعها السعودية وتغذيها وترعاها، من أجل خلق البلبلة بين الدول العربية والإسلامية، لتنفيذ أجندات خارجية واضحة، وإلا ما الذي يدفع بدولة كالسعودية، تملك اقتصادا قويا، وأراضي شاسعة ومقومات سيادة ودولة، ما الذي يجعلها عنصرا صانعا للتوتر والفتن في منطقة تعد من اكثر مناطق العالم حساسية واحتقانا؟!.
ومن الدلائل التي لا تقبل النقض أو الشك، على أن السعودية محرك الاضطراب في المنطقة، هو سعيها منذ ما يقرب أو يفوق على خمسين سنة، حيث تسعى الى رعاية الإرهاب، وتدعم الحركات المتطرفة المسلحة بالمال والسلاح، وبكل ما يجعلها عنصر توتر واحتراب، يقوض الانسجام المجتمعي في الدول العربية، كما لاحظنا ذلك في دول عديدة، منها على سبيل المثال لبنان، والتدخلات السعودية بين مكوناتها ودورها في اشعال الحرب الأهلية سيئة الصيت التي حصدت ارواح الالاف من اللبنانيين، كذلك ما يجري الآن في سوريا، ودعم السعودية للحركات المتطرفة، من أجل ادامة الفتنة والاقتتال بين ابناء الشعب الواحد، ليس حماية للسنة كما تدعي، وانما رغبة منها في اشعال نار الاحتراب بين افراد ومكونات الشعب السوري، ولا ننسى الدور السعودي في دعم ومساندة العمليات الإرهابية للمجاميع المتطرفة في العراق، حيث راح مئات الآلاف من أرواح الابرياء ضحية لما قامت به السعودية من دعم للارهاب في وضح النهار. كما اننا نلاحظ الدور السعودي نشيطا وحاضرا في شمال افريقيا، حيث الدعم المالي والمعنوي المستمر للحركات الوهابية المتطرفة، وحثها على اثارة الفتن في تلك الشعوب ومكوناتها المتجانسة، ولا ندري لماذا تقوم السعودية بهذا الدور البائس! وما الذي ستجنيه عندما تساعد على اثارة واشعال نيران الفتن في دول بعيدة عنها، وشعوب ليس لها أذى على السعودية من بعيد أو قريب، وعلى الارجح ان الدور المرسوم للسعودية يقضي بجعلها صانعة للتوتر وبؤرة تبث الاحتقان في عموم الدول العربية والاسلامية.
ولم تسلم منها حتى دول الخليج نفسها، كما حدث في اليمن، ومساندة السعودية للنظام اليمني المستبد المطاح به، عندما ساندت النظام ضد مواطني مدينة صعدة في اليمن، كذلك مساندتها للنظام في البحرين، ومحاولاتها البائسة للمشاركة في قمع الانتفاضة البحرينية ضد النظام الملكي في البحرين، عبر ما يسمى بتشكيل (درع الجزيرة)، متحججة بوجود أجندات اقليمية تحاول ان تغير النظام الملكي في البحرين، ولكن أهل مكة ادرى بشعابها، فلماذا لم تتركوا الشعب البحريني هو الذي يقرر مصيره بنفسه، وهو الذي يحدد النظام السياسي الذي يتناسب معه؟ وهكذا لم تتردد السعودية في قمع الشعب البحريني، معلنة الوقوف مع السلطان المستبد، الامر الذي يدل بصورة قاطعة على دورها، كراعية للارهاب، وقامعة لحرية الشعوب، ومنتجة للاضطراب والتوتر في المنطقة برمتها.
من هنا لا بد للمجتمع الدولي والمنظمات الدولية ان تتنبه لهذا الدور السعودي الخطير، وتعمل على كبح جماحه، كذلك يجب على المنظمات المستقلة العربية والعالمية، ان تقوم بحملة منظمة وقوية، لفضح هذا الدور التخريبي للسعودية، من أجل قلع بؤر الفتنة والاحتراب والتوتر من جذورها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018