ارشيف من :أخبار لبنانية

اتحاد بلديات الضاحية كرّم رئيسه السابق الحاج محمد سعيد الخنسا

 اتحاد بلديات الضاحية كرّم رئيسه السابق الحاج محمد سعيد الخنسا
برعاية وحضور رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين، كرّم اتحاد بلديات الضاحية رئيسه السابق رئيس بلدية الغبيري الحاج محمد سعيد الخنسا في حفل خاص أقامه في المركز الصحي الاجتماعي التابع لبلدية برج البراجنة، وحضره حشد كبير من الفاعليات السياسية والبلدية والأمنية والاجتماعية تقدّمه: رئيس كتلة الوفاء للمقاومة الحاج محمد رعد، ووزير الزراعة حسين الحاج حسن.
 
وفي كلمة له، حيا السيد صفي الدين الحاج أبو سعيد الخنسا على كل الجهود التي بذلها في الفترة الماضية في رئاسة اتحاد بلديات الضاحية، قائلاً ان "الحديث عن الشخص والجهود فيه شيء من الاحراج لأن الانسان مهما تحدث لا بدقائق ولا بساعات ولا بأيام بامكانه أن يوجز أو أن يعبر عن ساعات التعب والسهر والجهد المضني في ظروف صعبة وشائكة ومعقدة نعرفها جميعاً، في مثل هذه الظروف قام الحاج أبو سعيد بجهود كبيرة وهذه الجهود تركت بصمات وآثار مهمة نراها ونشاهدها، طبعاً هو وفريق عمل متكامل".

وأضاف سماحته "مهما قدّم الإنسان للضاحية سيبقى يشعر أنه مقصر وأنه لم يفيها وأهلها الحق المطلوب لأن ما قدمته الضاحية هو تاريخي لكل ما لهذه الكلمة من معنى سواء في حرب تموز 2006 أو ما قبل ذلك أو ما بعد ذلك والى اليوم وما زالت الضاحية في موقعها المقاوم في موقعها المعطاء في موقعها المضحي وما زال أهل الضاحية بكل التنوع الموجود فيها ما زالوا حاضرين في ساحة المسؤولية دفاعاً عن الوطن عن القيم عن الانسان، وهنا تعظم هذه الخدمة حينما تخدم إنساناً عادياً فإنك تقوم بعمل عظيم وشريف فكيف اذا كنت تخدم انساناً ومجتمعاً قدما للانسانية وللقضية وللوطن والأمةّ أغلى ما يمكن وأشرف وأعظم ما يمكن أن يقدم مجتمع أو أن يقدمه فرد ".

وأردف السيد صفي الدين ان" أفضل وأقرب الطرق التي توصل الى الله عز وجل هو خدمة الناس وخدمة الناس التي تكون منزّهة عن الغاية الشخصية خدمة الناس التي تكون في سبيل التلبية الضرورية للحاجات الانسانية، خدمة الناس التي تكون في سبيل رضا الله عز وجل خدمة الناس التي تكون بلا منّة خدمة الناس التي تكون منطلقة من شعور ديني وأخلاقي وانساني، خدمة الناس حينما تكون منطلقة من مفهوم أن الله عز وجل وفّر لنا فرصة الخدمة وبالتالي من نخدمهم هم من يجب أن نشكرهم لأنهم وفّروا لنا هذه الفرصة".

ولفت سماحته الى الظروف الصعبة والمعقدة والشائكة سياسياً وأمنياً التي يعيشها كل الوطن وليس الضاحية فقط والتي ترخي بظلالها وترخي بأثقالها على كل تخطيط وعلى كل جهد وعلى كل عمل وهي بلا شك عناصر مؤثرة يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار وبالحسبان حينما نتحدث عن الحاضر وعن المستقبل وعن المأمول"، معتبراً أن" الواقع يحتاج الى جهود مضاعفة في الظروف الصعبة وفي الظروف الاستثنائية يحتاج الأمر الى جهود استثنائية الى مستوى من الصبر والتحمل والى مستوى من الابداع والابتكار والى مستوى من النقاش والدراسة والتخطيط أن نوجد خلية أو مجموعة أو نكون جميعاً خلايا فاعلة في مجتمعنا لايجاد علاجات فاعلة للمشاكل التي نعاني منها والتي يجب ان ننظر اليها بواقعية".

 اتحاد بلديات الضاحية كرّم رئيسه السابق الحاج محمد سعيد الخنسا

ورأى أنّ" المسؤول اينما كان مسؤولاً لانه يرى المشكلة ليس لانه يهرب او يسّوف او يحاول ان يبتعد عن المشكلة ابداً نحن وانتم ان شاء الله تحملنا مسؤوليات في الماضي ونتحمل مسؤوليات اليوم ويجب ان نبقى في موقع من يقدم لاهلنا في الضاحية دائماً الفكرة الجديدة والفكرة الاكثر فعالية من سابقاتها ان كانت سابقاتها لم توصل الى نتيجة يجب ان نقدم ما هو افضل لافضل الناس ولاشرف الناس الذين قدموا افضل ما عندهم في سبيل عزتنا وكرامتنا".

وتابع السيد صفي الدين "في هذه الظروف الصعبة والشائكة والاستثنائية التي يمر بها البلد والتي نعرف تماماً ان الادارة في البلد كله في مهب الريح، هذا التوصيف البسيط الذي لا اعتقد انه يعبر عن كل الحقيقة لان الحقيقة هي اصعب من ذلك. ادارة البلد كلها اليوم في مهب الريح أمام رهانات فاشلة خاسرة رهانات على الخارج امام رهانات تستفي مواقفها من الحقد ومن الضغينة ومن التحريض ومن بث الحقد والضغينة والفتنة في كل يوم دون اي رادع. نعم نحن اليوم نعيش امام ظروف. هذه الظروف تحتاج الى المزيد من تحمل المسؤولية ومزيد من التماسك ومزيد من الوعي والى مزيد من الجرأة والشجاعة والاقدام في الاوقات الصعبة والحرجة نحتاج الى شجاعة الموقف".

وأردف "نقول لكل الذي يريد ان ينهب ثرواتنا: انت الناهب لهذه الثروات انت المفسد وليس خطأ ان نقف بوجهه لنقول هذه الكلمة وان نتحمل المسؤولية في مثل هذه الظروف الصعبة علينا ان نحدد المسؤوليات وان نحدد المواقف المطلوب اتخاذها وجميعنا يعلم اننا في ظل هذا الانعدام للوزن السياسي والاداري في لبنان تحصل الكثير من المفاسد السياسية والادارية والمالية، التلفزيونات كلها تتكلم عن الفساد والنهب، طبيعي ما هو البلد لما كان راكب كان الفساد ليس له اول ولا آخر"، مضيفاً "نحن نعيش حالة تفكك اوصال ونقاط القوة لهذا البلد فمن الطبيعي جداً ان ينعدم الوزن في حركة من يتحمل المسؤولية ولو بالظاهر وبالشكل وفي طموحات احياناً غير منطقية وغير واقعية ومن خلال رهانات غير منطقية وغير واقعية في مرحلة انعدام الوزن المسؤولية تكبر، في مثل هذه المرحلة المطلوب ان نمسك اكثر بنقاط القوة في بلدنا ان نمسك اكثر بنقاط الاعتماد التي اذا عرفنا كيف نتكل عليها نحافظ على ما بقي من بلدنا، اما الخروج من نقاط القوة الى المجهول هو مزيد من الانهيار ومزيد من الخراب ومزيد من الضياع لما بقي لهذا البلد".


ولفت سماحته الى ان المقاومة التي دائماً نؤكد على ضرورة وجودها وعلى ضرورة ان تبقى قوية وحاضرة في واقعنا اللبناني دفاعاً عن لبنان بوجه الاسرائيلي الطامع الدائم في أطماعه ان المقاومة كانت ضرورة في الماضي هي ضرورة اليوم، فالاحداث والوقائع تثبت ان المقاومة ضرورة وهي من أهم نقاط قوة لبنان اليوم"، سائلاً "لماذا يعمل البعض على التصويب دائماً على نقطة القوة؟".

ورأى أن من يستهدف الجيش لاضعافه ولإقصائه عن دوره الأمني المحامي والمدافع عن كل اللبنانيين -سواء أدرك أم لم يدرك- هو يعمل على اضعاف نقطة قوة وركيزة للبنان هي الجيش وبالتالي هو يعمل على تخريب لبنان الجهات التكفيرية الوافدة والآتية والتي تشرع لها الأبواب"، موضحاً أن "هناك أبوابا تشرع لهذه المجموعات التكفيرية وتجد لها ملاذا آمنا وداعما وأحيانا محرضاً وأحياناً تجد من يؤمن كل هذه التسهيلات فلولا هذه التسهيلات لما استطاعت هذه المجموعات أن تقوم بما تقوم به من استهداف للجيش اللبناني وللمناطق الآمنة".
 

من جهته، استهل الخنسا كلمته قائلاً "شرّفنا الله بمواقع وكرّمنا أن جعل خدماتنا للناس والاهتمام بشؤونهم طريقا لرضاه وسبيلا لمحبّته، أوليس في اصلاح المجتمع وادخال السرور الى قلوب الآخرين الرسالة الفضلى والمهمة الأسمى؟"، مضيفا "الأوطان لا تبنى بالحقد والحسد والفساد بل بالحب والعمل والاخلاص وليعلم الجميع بان الله خلق عقولنا للتفكير والتدبير لا للتكفير والتفجير وما الأديان والرسل والكتب السماوية الا للخير والرحمة".

بدوره، أكّد رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية المهندس محمد درغام في كلمته على انجازات الحاج محمد الخنساء ان على صعيد الاتحاد او في بلدية الغبيري ، وان هذه الاجازات الاستثنائية كانت بجهد وهمة رجل استثنائي عمل طيلة هذه السنوات لتحقيق التنمية وخدمة اهلنا الشرفاء".
 

 
2013-12-21