ارشيف من :أخبار لبنانية
غداء تكريمي على شرف الفعاليات المسيحية في الجنوب
أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن "الخطر التكفيري لا يستهدف حزب الله أو الشيعة أو الجيش اللبناني فقط، بل إنما هو داهمٌ على جميع المسلمين والمسيحيين في لبنان"، مشيراً الى انه "عندما يستهدف الجيش اللبناني فبهذا يستهدف كل الوطن والسيادة والكرامة"، واضاف أن "الخطر التكفيري بات حقيقة واقعة في لبنان من خلال وجود جبهة النصرة وداعش والقاعدة فيه ومبايعة البعض لأمرائهم"، لافتاً إلى أن الأخطر من ذلك أن الإرهابيين التكفيريين يمرون من تحت خيمة فريق 14 آذار، والبعض في هذا الفريق يرافعون في المحاكم عن قتلة الجيش اللبناني في عبرا"، وتساءل: "إلى متى التشكيك والتحريض على الجيش اللبناني، وهل هكذا يُعبر إلى الدولة أم بذلك يهدمون أسس بنائها ويقوضون الإستقرار فيها؟!".
وخلال مأدبة غداء أقامها حزب الله على شرف الفعاليات المسيحية في منطقة الجنوب بمناسبة الأعياد المجيدة المكللة بالولادة المباركة لنبي الله عيسى المسيح (ع)، وذلك في منتجع فاميلي بارك في بلدة الطيري الجنوبية، بحضور رئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون ممثلاً بالأستاذ ماهر باسيلا، عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب د.علي فياض، راعي أبرشية صور المارونية المطران شكر الله نبيل الحاج، راعي أبرشية صيدا وصور ومرجعيون للروم الأرثوذكس المطران الياس الكفوري ممثلاً بالأب فيليب عقله، متروبوليت صور للروم الكاثوليك المطران جورج بقعوني ممثلاً بالأب ماريوس خير الله، رئيس كاريتاس صور وليد الطويل، إلى جانب عدد من علماء الدين والفعاليات والشخصيات ورؤساء وأعضاء مجالس بلدية واختيارية وممثلين عن القوى الأمنية والعسكرية والأحزاب والجمعيات وحشد من المدعوين، دعا الشيخ قاووق فريق 14 آذار الى "أن يرحموا لبنان ويقلعوا عن التبرير للإرهاب التكفيري، وأن يوقفوا الحملات التي تشكك بالجيش اللبناني، وأن يكفوا عن التزوير والتضليل"، متسائلاً :"هل كان حزب الله يقاتل في سوريا عندما قتل ضباط الجيش اللبناني في الضنية، أو عندما كانت التفجيرات تلاحق باصات الجيش اللبناني في طرابلس، أو عندما حصلت أحداث عين علق ومجدل عنجر ونهر البارد؟!".
وخلال مأدبة غداء أقامها حزب الله على شرف الفعاليات المسيحية في منطقة الجنوب بمناسبة الأعياد المجيدة المكللة بالولادة المباركة لنبي الله عيسى المسيح (ع)، وذلك في منتجع فاميلي بارك في بلدة الطيري الجنوبية، بحضور رئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون ممثلاً بالأستاذ ماهر باسيلا، عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب د.علي فياض، راعي أبرشية صور المارونية المطران شكر الله نبيل الحاج، راعي أبرشية صيدا وصور ومرجعيون للروم الأرثوذكس المطران الياس الكفوري ممثلاً بالأب فيليب عقله، متروبوليت صور للروم الكاثوليك المطران جورج بقعوني ممثلاً بالأب ماريوس خير الله، رئيس كاريتاس صور وليد الطويل، إلى جانب عدد من علماء الدين والفعاليات والشخصيات ورؤساء وأعضاء مجالس بلدية واختيارية وممثلين عن القوى الأمنية والعسكرية والأحزاب والجمعيات وحشد من المدعوين، دعا الشيخ قاووق فريق 14 آذار الى "أن يرحموا لبنان ويقلعوا عن التبرير للإرهاب التكفيري، وأن يوقفوا الحملات التي تشكك بالجيش اللبناني، وأن يكفوا عن التزوير والتضليل"، متسائلاً :"هل كان حزب الله يقاتل في سوريا عندما قتل ضباط الجيش اللبناني في الضنية، أو عندما كانت التفجيرات تلاحق باصات الجيش اللبناني في طرابلس، أو عندما حصلت أحداث عين علق ومجدل عنجر ونهر البارد؟!".
وحمّل الشيخ قاووق فريق 14 آذار "مسؤولية تشجيع إسرائيل على التصعيد تجاه لبنان التي أقدمت بالأمس على خطوة استفزازية بترسيم الحدود النفطية على حساب حق لبنان، لأن هذا الفريق ينفذ وظيفة خارجية مدفوعة الثمن باستهدافه للمقاومة والجيش الذي يضعف الموقف الوطني اللبناني أمام الأخطار الإسرائيلية والتكفيرية"، مؤكداً أن "لبنان قادر على حماية ثرواته النفطية بالإرتكاز على معادلة الجيش والشعب والمقاومة، وأن المقاومة تمتلك كل الوسائل والقدرات العسكرية لتحمي كل قطرة نفط من حق لبنان، وهي حاضرة في الجنوب في كل ساعة لتصنع نصراً أكبر من نصر تموز عام 2006".
وأسف الشيخ قاووق لاستمرار اختطاف المطرانين بولس يازجي ويوحنا إبراهيم وراهبات دير معلولا، معتبراً أن "هذا الاختطاف جريمة بحق كل الإنسانية والكرامة، ويفضح كل تواطؤ الغرب والعرب الذين لازالوا يدعمون ويموّلون الإرهاب التكفيري، ويؤججون نار الفتنة في العراق وسوريا ولبنان".
من جهته، شدد المطران الحاج على "أهمية البحث عن حلول في هذا الوطن في ظل خطورة الأوضاع الراهنة وإمكانية تطورها نحو الأسوأ، بحيث أن المطلوب هو ترميم الثقة بين جميع اللبنانيين وخاصة بين الأفرقاء السياسيين على الساحة، وأن يكون هناك شخصاً يجازف من أجل صنع السلام بين الجميع الذي يقتضي اعادة وصل ما بين اللبنانيين، واللقاء بينهم على نقاط إيجابية يمكن الإتفاق حولها وتفضي إلى الحوار والمصالحة والمسامحة والمودة الذين يؤدون إلى السلام الذي هو في النهاية خلاص وبركة وفرح من السماء لنا جميعاً إذا كنّا فعلاً نريد أن نسمع رسالة الميلاد".
بدوره، ألقى الأب خير الله كلمة باسم المطران جورج بقعوني رأى فيها أن "الفرح والسلام عطيتين ثمينتين في هذا العالم الثائر، وفي دياجي الحروب والانتقام، وفي ظلمات القهر والجهل حيث الشر يعمي العيون والبغض يغلف العقول والأرواح"، مشيراً إلى أن "أحوج ما نكون بحاجة إليه اليوم وسط هذه الغيوم الملبدة برياح النار، والبارود الذي يلفح الشرق المتأجج عنفاً وصراعات وظلماً وتسلطاً وعدواناً، إلى سلام السماء ونكران الذات البشرية الفانية، والعودة إلى ينابيع إيمان الحق، وعندها نستحق أن نكون شهوداً على ولادة حقيقية للمخلص وعلى قيامة حقيقية لانسانية الانسان فينا".
كما ألقى الأب فيليب عقله كلمة باسم المطران الياس الكفوري، أكد فيها أن "من يعمل للسلام هو من يقدم الشهادة ويستشهد ويُكرز ببشارة السلام، مشيراً إلى أننا من دعاة السلام والمحبة والخير والرحمة، أما إسرائيل المسماة بالكيان المغتصب التي اعترفت بها العديد من الدول لا تمثل شيئاً لا من السلام ولا من المحبة أو الخير أو الرحمة، لأنها تغتصب الأراضي وتقتل وتقهر الأطفال والنساء والشيوخ وتحرق المساجد والكنائس".
وأسف الشيخ قاووق لاستمرار اختطاف المطرانين بولس يازجي ويوحنا إبراهيم وراهبات دير معلولا، معتبراً أن "هذا الاختطاف جريمة بحق كل الإنسانية والكرامة، ويفضح كل تواطؤ الغرب والعرب الذين لازالوا يدعمون ويموّلون الإرهاب التكفيري، ويؤججون نار الفتنة في العراق وسوريا ولبنان".
من جهته، شدد المطران الحاج على "أهمية البحث عن حلول في هذا الوطن في ظل خطورة الأوضاع الراهنة وإمكانية تطورها نحو الأسوأ، بحيث أن المطلوب هو ترميم الثقة بين جميع اللبنانيين وخاصة بين الأفرقاء السياسيين على الساحة، وأن يكون هناك شخصاً يجازف من أجل صنع السلام بين الجميع الذي يقتضي اعادة وصل ما بين اللبنانيين، واللقاء بينهم على نقاط إيجابية يمكن الإتفاق حولها وتفضي إلى الحوار والمصالحة والمسامحة والمودة الذين يؤدون إلى السلام الذي هو في النهاية خلاص وبركة وفرح من السماء لنا جميعاً إذا كنّا فعلاً نريد أن نسمع رسالة الميلاد".
بدوره، ألقى الأب خير الله كلمة باسم المطران جورج بقعوني رأى فيها أن "الفرح والسلام عطيتين ثمينتين في هذا العالم الثائر، وفي دياجي الحروب والانتقام، وفي ظلمات القهر والجهل حيث الشر يعمي العيون والبغض يغلف العقول والأرواح"، مشيراً إلى أن "أحوج ما نكون بحاجة إليه اليوم وسط هذه الغيوم الملبدة برياح النار، والبارود الذي يلفح الشرق المتأجج عنفاً وصراعات وظلماً وتسلطاً وعدواناً، إلى سلام السماء ونكران الذات البشرية الفانية، والعودة إلى ينابيع إيمان الحق، وعندها نستحق أن نكون شهوداً على ولادة حقيقية للمخلص وعلى قيامة حقيقية لانسانية الانسان فينا".
كما ألقى الأب فيليب عقله كلمة باسم المطران الياس الكفوري، أكد فيها أن "من يعمل للسلام هو من يقدم الشهادة ويستشهد ويُكرز ببشارة السلام، مشيراً إلى أننا من دعاة السلام والمحبة والخير والرحمة، أما إسرائيل المسماة بالكيان المغتصب التي اعترفت بها العديد من الدول لا تمثل شيئاً لا من السلام ولا من المحبة أو الخير أو الرحمة، لأنها تغتصب الأراضي وتقتل وتقهر الأطفال والنساء والشيوخ وتحرق المساجد والكنائس".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018