ارشيف من :أخبار عالمية
مسؤول حكومي عراقي ينتقد بشدة زيارة الجربا لاقليم كردستان
وصف مسؤول بارز في الحكومة العراقية زيارة رئيس الائتلاف السوري المعارض احمد الجربا لاقليم كردستان بأنها خطوة مرفوضة من قبل الحكومة الاتحادية في بغداد، منتقدا رئاسة اقليم كردستان لدعوتها الجربا واستقباله، وهو ما لايمكن القبول به، باعتبار ان اقليم كردستان هو جزء من الاراضي العراقية، وان موقف الحكومة العراقية من الازمة السورية واضح منذ البداية ولا لبس فيه.
وأشار المسؤول الحكومي البارز، الذي طلب عدم الافصاح عن هويته في حديث لموقع "العهد" الاخباري ، الى أن الحكومة العراقية أعلنت منذ البداية انها مع الحل السلمي للازمة السورية بما يكفل حق الدماء، ووضع حد لسياسة التخريب والتدمير، من دون التدخل في الشؤون الداخلية السورية، لصالح اي طرف على حساب طرف اخر".
وقال المسؤول "اكدت الحكومة العراقية في عدة مناسبات ادانتها لكل اشكال العنف والارهاب التي تقوم بها الجماعات المسلحة، بشكل يشبه الى حد كبير ما حصل ويحصل في العراق".
وانتقد المسؤول العراقي رئاسة اقليم كردستان، لتجاوزها السياقات الصحيحة، التي تحتم عليها عدم التعامل مع اية جهات خارجية الا بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية.
وكانت حكومة اقليم كردستان قد استقبلت في السابق سياسيين من دول مختلفة من دون التنسيق مع بغداد، مثل رئيس الوزراء الاردني السابق معروف البخيت في شهر ايلول-سبتمبر من عام 2011، وزعيم حزب الكتائب اللبناني امين الجميل في اواخر عام 2011، ورئيس المجلس الوطني الانتقالي السوري المعارض السابق برهان غليون، وزعيم الحزب الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط، وزعيم حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، خلال شهر كانون الثاني-يناير من عام 2012، ، ووزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو في شهر تموز-يوليو من العام الجاري.
وأمس الاول، وصل رئيس الائتلاف السوري المعارض احمد الجربا الى اقليم كردستان، حيث التقى رئيس الاقليم مسعود البارزاني.
وبحسب بيان لرئاسة الاقليم، فإن بارزاني أكد ان إقليم كردستان يتابع وباهتمام الأزمة السورية لأنها تؤثر على المنطقة بأسرها وانه جزء من المنطقة، معربا عن أمله في انتهاء الأزمة والحرب ومعاناة الشعب السوري بأسرع وقت، وانه تم خلال اللقاء بحث المخاطر التي يشكلها التطرف والإرهاب واتفقا على إنهما يشكلان خطرا على مستقبل سوريا والمنطقة".
وفي سياق متصل، أشارت مصادر كردية مطلعة الى أن مسألة مشاركة المعارضة السورية في مؤتمر جنيف 2، وطبيعة تمثيل المكون الكردي فيها، كانت ابرز الموضوعات التي بحثها الجربا مع البارزاني.
وأشار المسؤول الحكومي البارز، الذي طلب عدم الافصاح عن هويته في حديث لموقع "العهد" الاخباري ، الى أن الحكومة العراقية أعلنت منذ البداية انها مع الحل السلمي للازمة السورية بما يكفل حق الدماء، ووضع حد لسياسة التخريب والتدمير، من دون التدخل في الشؤون الداخلية السورية، لصالح اي طرف على حساب طرف اخر".
وقال المسؤول "اكدت الحكومة العراقية في عدة مناسبات ادانتها لكل اشكال العنف والارهاب التي تقوم بها الجماعات المسلحة، بشكل يشبه الى حد كبير ما حصل ويحصل في العراق".
وانتقد المسؤول العراقي رئاسة اقليم كردستان، لتجاوزها السياقات الصحيحة، التي تحتم عليها عدم التعامل مع اية جهات خارجية الا بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية.
وكانت حكومة اقليم كردستان قد استقبلت في السابق سياسيين من دول مختلفة من دون التنسيق مع بغداد، مثل رئيس الوزراء الاردني السابق معروف البخيت في شهر ايلول-سبتمبر من عام 2011، وزعيم حزب الكتائب اللبناني امين الجميل في اواخر عام 2011، ورئيس المجلس الوطني الانتقالي السوري المعارض السابق برهان غليون، وزعيم الحزب الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط، وزعيم حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، خلال شهر كانون الثاني-يناير من عام 2012، ، ووزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو في شهر تموز-يوليو من العام الجاري.
وأمس الاول، وصل رئيس الائتلاف السوري المعارض احمد الجربا الى اقليم كردستان، حيث التقى رئيس الاقليم مسعود البارزاني.
وبحسب بيان لرئاسة الاقليم، فإن بارزاني أكد ان إقليم كردستان يتابع وباهتمام الأزمة السورية لأنها تؤثر على المنطقة بأسرها وانه جزء من المنطقة، معربا عن أمله في انتهاء الأزمة والحرب ومعاناة الشعب السوري بأسرع وقت، وانه تم خلال اللقاء بحث المخاطر التي يشكلها التطرف والإرهاب واتفقا على إنهما يشكلان خطرا على مستقبل سوريا والمنطقة".
وفي سياق متصل، أشارت مصادر كردية مطلعة الى أن مسألة مشاركة المعارضة السورية في مؤتمر جنيف 2، وطبيعة تمثيل المكون الكردي فيها، كانت ابرز الموضوعات التي بحثها الجربا مع البارزاني.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018