ارشيف من :أخبار عالمية
أوساط فلسطينية تُقلّل من أهمية مقررات الاجتماع الوزاري العربي الطارئ
المطالبة بتحرك دولي يُلزم كيان العدو بمنح المسيرة التفاوضية فرصة جديدة وصولاً إلى انجاز اتفاق نهائ ، والعمل على إنهاء حصار قطاع غزة، فضلاً عن تأكيد متابعة مسألة تشكيل لجنة تحقيق خارجية في ظروف اغتيال الرئيس ياسر عرفات، عناوين تصدرت البيان الختامي للاجتماع الطارئ الذي عقده وزراء الخارجية العرب أمس في القاهرة، لكنها ورغم ذلك لم تُحدث تغييراً يذكر على صعيد ردة الفعل لدى الفلسطينيين.
النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة قال إن "الجامعة العربية ووزراء خارجيتها لم يقفوا موقفاً مشرفاً داعماً للقضية الفلسطينية طوال الفترة الماضية".
واتهم خريشة الجامعة العربية بممارسة المزيد من الضغوط على السلطة لدفعها باتجاه تقديم تنازلات جديدة للاحتلال الصهيوني.
من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي لحركة "الجهاد الإسلامي" الشيخ نافذ عزام لـ"العهد" أن التجارب السابقة على هذا المستوى تشير إلى عدم الجدية في تطبيق ما يتم التوصل إليه ، مذكراً بقائمة طويلة من القرارات التي جرى اتخاذها في السابق لجهة رفع الحصار ، وإنهاء معاناة أهالي القطاع المستمرة منذ سنوات.
وفيما يتعلق بالدعوة لمتابعة ظروف تشكيل لجنة دولية للتحقيق في اغتيال الرئيس عرفات، صرّح عزام بأن "العالم أجمع يعلم من هو القاتل، لكنه لا يتحرك، وما جرى مع رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري لن يتكرر مع أبو عمار الذي ترك وحيداً يواجه مصيره".
من ناحيته، أكد أمين عام المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي أن المفاوضات أصبحت تمثل الغطاء للتوسع الاستيطاني وعمليات القمع الصهيونية في الضفة الغربية والقدس وغزة.
وفي معرض حديثه، طالب قيادة السلطة الفلسطينية بتغيير سياستها الراهنة , مشدداً على أن المفاوضات لن تنجح في ظل ميزان القوى الحالي ، واستمرار حالة الانقسام.
وفي السياق ذاته، لفت المستشار السياسي لرئيس حكومة غزة يوسف رزقة، إلى أن المفاوضات ومقترحات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الأمنية والسياسية لا تلبي مطالب الشعب الفلسطيني ؛ بل تمس حقوقه و ثوابته.
وتحدثت تسريبات إعلامية عن أن رئيس السلطة محمود عباس عرض على الاجتماع الوزاري العربي الطارئ أفكاراً أميركية تتعلق بما أسمته محاولة إنقاذ التفاوض، ومنها بذل جهود لإبرام اتفاق إطار نهاية هذا الشهر، على أن يُعقد في وقت لاحق اجتماع عربي آخر بعد زيارة كيري للمنطقة لبحث الاتفاق المذكور.
وطالب رزقة في تصريح له بالوقوف في وجه أية ضغوط على الفلسطينيين، وعدم القبول بحدوث مهزلة سياسية وأمنية، كاشفاً عن وجود مساعٍ تبذلها بعض العواصم العربية لتسويق المقترحات الأمريكية.
إشارة إلى أن وزير الخارجية في رام الله رياض المالكي نفى أن تكون واشنطن قد قدمت للجانب الفلسطيني أو لغيره حتى الآن أية ورقة رسمية تحدد موقفها من العملية التفاوضية، لكنه رجح إمكانية حدوث ذلك الشهر المقبل أو في شهر شباط/ فبراير القادم.
النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة قال إن "الجامعة العربية ووزراء خارجيتها لم يقفوا موقفاً مشرفاً داعماً للقضية الفلسطينية طوال الفترة الماضية".
واتهم خريشة الجامعة العربية بممارسة المزيد من الضغوط على السلطة لدفعها باتجاه تقديم تنازلات جديدة للاحتلال الصهيوني.
من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي لحركة "الجهاد الإسلامي" الشيخ نافذ عزام لـ"العهد" أن التجارب السابقة على هذا المستوى تشير إلى عدم الجدية في تطبيق ما يتم التوصل إليه ، مذكراً بقائمة طويلة من القرارات التي جرى اتخاذها في السابق لجهة رفع الحصار ، وإنهاء معاناة أهالي القطاع المستمرة منذ سنوات.
وفيما يتعلق بالدعوة لمتابعة ظروف تشكيل لجنة دولية للتحقيق في اغتيال الرئيس عرفات، صرّح عزام بأن "العالم أجمع يعلم من هو القاتل، لكنه لا يتحرك، وما جرى مع رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري لن يتكرر مع أبو عمار الذي ترك وحيداً يواجه مصيره".
من ناحيته، أكد أمين عام المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي أن المفاوضات أصبحت تمثل الغطاء للتوسع الاستيطاني وعمليات القمع الصهيونية في الضفة الغربية والقدس وغزة.
وفي معرض حديثه، طالب قيادة السلطة الفلسطينية بتغيير سياستها الراهنة , مشدداً على أن المفاوضات لن تنجح في ظل ميزان القوى الحالي ، واستمرار حالة الانقسام.
وفي السياق ذاته، لفت المستشار السياسي لرئيس حكومة غزة يوسف رزقة، إلى أن المفاوضات ومقترحات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الأمنية والسياسية لا تلبي مطالب الشعب الفلسطيني ؛ بل تمس حقوقه و ثوابته.
وتحدثت تسريبات إعلامية عن أن رئيس السلطة محمود عباس عرض على الاجتماع الوزاري العربي الطارئ أفكاراً أميركية تتعلق بما أسمته محاولة إنقاذ التفاوض، ومنها بذل جهود لإبرام اتفاق إطار نهاية هذا الشهر، على أن يُعقد في وقت لاحق اجتماع عربي آخر بعد زيارة كيري للمنطقة لبحث الاتفاق المذكور.
وطالب رزقة في تصريح له بالوقوف في وجه أية ضغوط على الفلسطينيين، وعدم القبول بحدوث مهزلة سياسية وأمنية، كاشفاً عن وجود مساعٍ تبذلها بعض العواصم العربية لتسويق المقترحات الأمريكية.
إشارة إلى أن وزير الخارجية في رام الله رياض المالكي نفى أن تكون واشنطن قد قدمت للجانب الفلسطيني أو لغيره حتى الآن أية ورقة رسمية تحدد موقفها من العملية التفاوضية، لكنه رجح إمكانية حدوث ذلك الشهر المقبل أو في شهر شباط/ فبراير القادم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018