ارشيف من :أخبار لبنانية
سقوط 5 قتلى في إشكال عائلي في الصويري بالبقاع الغربي
ارتفعت حصيلة الاشكال الفردي الذي وقع يوم أمس في بلدة الصويري في البقاع الغربي إلى خمسة أشخاص بعد أن تجددت الاشتباكات اليوم في البلدة، وأدت إلى مقتل 4 اشخاص من البلدة. وقال بيان صادر عن قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه، اليوم، أنه "الحاقا لبيانها السابق حول الاشكال في بلدة الصويري، واثناء تشييع المجند محمد جانبين تجددت الاشتباكات بين الطرفين وحصل اطلاق نار وحرق منازل مما أدى الى مقتل أحمد جانبين وشقيقه الرقيب أول خالد جانبين ويوسف شومان وولده، واصابة عدد من العسكريين كانوا بوضع المأذونية. وتدخلت قوة من الجيش وداهمت منازل مطلقي النار واوقفت ثمانية اشخاص واحالتهم الى المراجع المختصة".
سقوط 5 قتلى في إشكال عائلي في الصويري بالبقاع الغربي
وكلف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، الشرطة العسكرية ومديرية المخابرات في الجيش والأدلة الجنائية، اجراء التحقيقات في المشاكل الحاصلة في بلدة الصويري بين عائلتي جانبين وشومان، بعدما تم حرق خمسة منازل وسقوط خمسة قتلى، وقد القي القبض على خمسة اشخاص هم قيد التحقيق في هذه الاحداث وما زالت التحقيقات مستمرة.
وقطع أفرادا من آل شومان في بلدة سرعين التحتا، الطريق الدولية بالاطارات المشتعلة بالاتجاهين عند مفرق بلدة سرعين، احتجاجا على ما يجري في بلدة الصويري وتضامنا مع آل شومان.
هذا ويعمل الجيش اللبناني على ضبط الوضع في البلدة منعاً من تفاقم الخلاف.
وكان الاشكال الفردي بدأ يوم امس بين أشخاص من آل شومان وآخرون من آل جانبين، نتيجة أفضلية مرور، تطور إلى إطلاق نار بالأسلحة الحربية الخفيفة، ما أدى إلى إصابة المجند الممددة خدماته محمد جانبين وشقيقه فرج بإصابات خطرة، نقلا إلى مستشفى الأطباء - المنارة للمعالجة، وما لبث المجند أن فارق الحياة، وقد تم على أثر ذلك إحراق منزل وسيارة عائدة إلى آل شومان في المحلة المذكورة.
وقال بيان لمديرية التوجيه في اللجيش البناني أن قوة من الجيش توجهت إلى المكان وعملت على عدم تفاقم الحادث بين العائلتين، وباشرت ملاحقة المتورطين ودهم بعض الأماكن المشتبه بلجوئهم إليها.
وقطع أفرادا من آل شومان في بلدة سرعين التحتا، الطريق الدولية بالاطارات المشتعلة بالاتجاهين عند مفرق بلدة سرعين، احتجاجا على ما يجري في بلدة الصويري وتضامنا مع آل شومان.
هذا ويعمل الجيش اللبناني على ضبط الوضع في البلدة منعاً من تفاقم الخلاف.
وكان الاشكال الفردي بدأ يوم امس بين أشخاص من آل شومان وآخرون من آل جانبين، نتيجة أفضلية مرور، تطور إلى إطلاق نار بالأسلحة الحربية الخفيفة، ما أدى إلى إصابة المجند الممددة خدماته محمد جانبين وشقيقه فرج بإصابات خطرة، نقلا إلى مستشفى الأطباء - المنارة للمعالجة، وما لبث المجند أن فارق الحياة، وقد تم على أثر ذلك إحراق منزل وسيارة عائدة إلى آل شومان في المحلة المذكورة.
وقال بيان لمديرية التوجيه في اللجيش البناني أن قوة من الجيش توجهت إلى المكان وعملت على عدم تفاقم الحادث بين العائلتين، وباشرت ملاحقة المتورطين ودهم بعض الأماكن المشتبه بلجوئهم إليها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018