ارشيف من :أخبار لبنانية
نواف الموسوي: إذا انتصر التكفيريون في سوريا فلا يمكن أن يبقى لبنان
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي انه "إذا انتصر التكفيريون في سوريا فلا يمكن أن يبقى لبنان، فهم قالوا منذ اللحظة الأولى إن ساحتهم القادمة هي لبنان، ولذلك يجب أن لا نسمح للمجموعات التكفيرية بالإنتصار في سوريا إذا كنا لبنانيين ووطنيين حقيقيين، فالإختيار الحقيقي للبنانية اللبناني يكمن في مدى صلابته بالتمسك براية الدفاع عن لبنان في مواجهة المجموعات التكفيرية، وأما القول إن لبنان لا علاقة له بما يجري في سوريا فهو كمن يدسّ رأسه في الرمال ظانا أنه إذا لم يرَ فإن الخطر لن يأتي إليه، ومن يريد للبنان أن يبقى، فعليه أن يهزم المجموعات التكفيرية في سوريا، ولذلك نحن نفتخر بأننا نقوم بواجبنا الوطني في الدفاع عن لبنان من أجل بقائه وطنا متنوعا نموذجيا، وبقاء شعبه بطوائفه ومذاهبه وأفكاره وثقافاته كلها".
وقال الموسوي خلال الاحتفال الذي أقامه حزب الله بمناسبة ذكرى مرور أربعين يوما على استشهاد الشهيد المجاهد حسن بلاغي في مجمع الإمام الرضا (ع) في بلدة معركة، "إننا جاهرنا بأننا نواجه التكفيريين في سوريا ولم نختبئ خلف ستار من هنا أو هناك أكان ببطانية أم بحليب، بل قلنا إننا نريد أن نحافظ على بلدنا ومستعدّون لتقديم التضحيات لأننا تعودنا أن ندافع عن هذا البلد، ونحن من قدم التضحيات الجليلة لكي يتحرر، والذي يسأل اليوم لماذا نحن الذين ذهبنا لمقاومة الخطر التكفيري وليس غيرنا، فنجيبه لأننا نحن أول من وعى لخطورة الإحتلال الإسرائيلي وانتدبنا أنفسنا من أجل مواجهة عدوانه، لأنه لو أردنا أن ننتظر التوافق الوطني لمواجهته لكان الإسرائيليون لا زالوا حتى الآن في لبنان، ولذلك نحن قدرنا يومها وفي وقت مبكر أنه يجب أن ندافع عن بلدنا من خلال مواجهة هذه المجموعات التكفيرية، وعليه فإن من يدعونا الآن إلى التوافق الوطني قبل هذه المواجهة فعليه أن يتذكر أنه لغاية الآن هو لم يوافق على مبدأ مقاومة الإحتلال الإسرئيلي، فكيف ننتظر منه توافقا وطنيا على مواجهة الخطر التكفيري".

النائب نواف الموسوي
واشار الى انه "حتى الآن لا يعترف فريق 14 آذار بوجود الإرهاب التكفيري على الرغم من الجرائم التي ارتكبت، ولا يتصرف هذا الفريق من أجل التوصل إلى خطة وطنية لمواجهة هذا الإرهاب التكفيري بل إن ثمة جهات في لبنان على مستوى الدولة تتأثر بهذا الفريق ولا تقوم بواجبها المفترض في مواجهة الإرهاب التكفيري، وإذا كان الإرهاب يضرب في قلب لبنان وأنتم تقومون بالتغطية عليه كما يحصل وتحجبون عن الرؤية حقيقة وجوده وتقدمون الغطاء للتكفيريين وتتدخلون لدى السلطات الأمنية والقضائية للإفراج أو التخفيف عنهم أو ايجاد أماكن إقامة راقية لهم بخمسة نجوم، فكيف لنا وأنتم تتصرفون بهذه الطريقة أن ننتظر توافقكم معنا على ضرورة المواجهة المبكرة للخطر التكفيري القائم في سوريا والذي يهدد المنطقة بأسرها وفي الدرجة الأولى يهدد لبنان شعبا ووطنا".
واضاف أن "البعض في لبنان لم يخرج من منطق التعطيل للمؤسسات الدستورية، وعندما نتحرك نحن في مواجهة هذا التعطيل دفاعا عن حق لبنان سيخرجون علينا قائلين أنتم تتفردون ولا تنتظرونالتوافق ولا تريدون الشراكة، ونحن إذ نقوم بذلك لأن فريق 14 آذار لا يقوم بمسؤولياته الوطنية في الوقت الضروري، فلا تلوموا بعد ذلك من رأى نفسه مضطراً للقيام بواجبه الوطني، فالعدو الإسرائيلي يعتدي على حق لبنان، فماذا فعلتم وغيرتم، وهل ستسمحون بعقد جلسة لمجلس الوزراء على الرغم من استقالتها لتبادر إلى القيام بالاجراءات اللازمة دفاعا عن حق لبنان، وهل ستتوقفون عن تعطيل المجلس النيابي وتشاركون في جلسة طارئة يدعو إليها رئيس المجلس النيابي من أجل مناقشة هذا العدوان وتحديد سبل الرد عليه؟".
ورأى أن "إتفاق الطائف هو الذي أخذ السلطة الإجرائية من رئيس الجمهوية ووضعها في مجلس الوزراء، وبالتالي بات مجلس الوزراء مجلسا تمثيليا، وهذا يعني أن القوى السياسية هي التي تختار ممثليها وليس من شخص هو من يفرض ممثليه على هذه القوى السياسية، ولذلك فإن حكومة الأمر الواقع أو الحيادية أو التكنوقراط أو كل ما يطرح من أفكار غير حكومة التمثيل العادل للقوى السياسية والتي تحدد بصيغة 6+9+9 هو غير دستوري وليس له محل في لبنان، ولن يستطيع القيام بأي أمر".
وقال الموسوي خلال الاحتفال الذي أقامه حزب الله بمناسبة ذكرى مرور أربعين يوما على استشهاد الشهيد المجاهد حسن بلاغي في مجمع الإمام الرضا (ع) في بلدة معركة، "إننا جاهرنا بأننا نواجه التكفيريين في سوريا ولم نختبئ خلف ستار من هنا أو هناك أكان ببطانية أم بحليب، بل قلنا إننا نريد أن نحافظ على بلدنا ومستعدّون لتقديم التضحيات لأننا تعودنا أن ندافع عن هذا البلد، ونحن من قدم التضحيات الجليلة لكي يتحرر، والذي يسأل اليوم لماذا نحن الذين ذهبنا لمقاومة الخطر التكفيري وليس غيرنا، فنجيبه لأننا نحن أول من وعى لخطورة الإحتلال الإسرائيلي وانتدبنا أنفسنا من أجل مواجهة عدوانه، لأنه لو أردنا أن ننتظر التوافق الوطني لمواجهته لكان الإسرائيليون لا زالوا حتى الآن في لبنان، ولذلك نحن قدرنا يومها وفي وقت مبكر أنه يجب أن ندافع عن بلدنا من خلال مواجهة هذه المجموعات التكفيرية، وعليه فإن من يدعونا الآن إلى التوافق الوطني قبل هذه المواجهة فعليه أن يتذكر أنه لغاية الآن هو لم يوافق على مبدأ مقاومة الإحتلال الإسرئيلي، فكيف ننتظر منه توافقا وطنيا على مواجهة الخطر التكفيري".

النائب نواف الموسوي
واضاف أن "البعض في لبنان لم يخرج من منطق التعطيل للمؤسسات الدستورية، وعندما نتحرك نحن في مواجهة هذا التعطيل دفاعا عن حق لبنان سيخرجون علينا قائلين أنتم تتفردون ولا تنتظرونالتوافق ولا تريدون الشراكة، ونحن إذ نقوم بذلك لأن فريق 14 آذار لا يقوم بمسؤولياته الوطنية في الوقت الضروري، فلا تلوموا بعد ذلك من رأى نفسه مضطراً للقيام بواجبه الوطني، فالعدو الإسرائيلي يعتدي على حق لبنان، فماذا فعلتم وغيرتم، وهل ستسمحون بعقد جلسة لمجلس الوزراء على الرغم من استقالتها لتبادر إلى القيام بالاجراءات اللازمة دفاعا عن حق لبنان، وهل ستتوقفون عن تعطيل المجلس النيابي وتشاركون في جلسة طارئة يدعو إليها رئيس المجلس النيابي من أجل مناقشة هذا العدوان وتحديد سبل الرد عليه؟".
ورأى أن "إتفاق الطائف هو الذي أخذ السلطة الإجرائية من رئيس الجمهوية ووضعها في مجلس الوزراء، وبالتالي بات مجلس الوزراء مجلسا تمثيليا، وهذا يعني أن القوى السياسية هي التي تختار ممثليها وليس من شخص هو من يفرض ممثليه على هذه القوى السياسية، ولذلك فإن حكومة الأمر الواقع أو الحيادية أو التكنوقراط أو كل ما يطرح من أفكار غير حكومة التمثيل العادل للقوى السياسية والتي تحدد بصيغة 6+9+9 هو غير دستوري وليس له محل في لبنان، ولن يستطيع القيام بأي أمر".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018