ارشيف من :أخبار لبنانية
حزب الله يحتفل مع المسيحيين بالميلاد المجيد في الجنوب
النبطية ـ عامر فرحات
بمناسبة الميلاد المجيد، ولادة نبي الله عيسى عليه السلام، أقام حزب الله مأدبة غداء في استراحة قطر الندى في منطقة إقليم التفاح حضرته فعاليات منطقة الإقليم وجزين من مطارنة ورعية وعلماء دين ورؤساء بلديات ومخاتير ووجوه اجتماعية وثقافية وتربوية وإنمائية بالإضافة إلى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد.

حزب الله يقيم مأدبة غداء في إقليم التفاح بمناسبة الميلاد المجيد
وفي المناسبة، قال راعي أبرشية الروم الملكيين في صيدا المطران إيلي حداد إننا "نتأمل معا اليوم إرادة الله ليعطينا حلولا لوطننا لبنان، فهو بلا ثلاثة، لا حكومة، لا نيابة ولا رئاسة"، مشيرا إلى ان "لبنان اكبر من الموت وأن مسؤوليتنا هي أن نعيد إليه ثلاثيته بعنوانين اثنين الحوار وشيء من التضحية".

المطران ايلي حداد
وإذ أكد ان "اسرائيل هي عدوة الجميع"، رأى ان "انقطاع الحوار بين أبناء الوطن الواحد يقرِّبنا من عدونا الأساس أكثر من تقريبنا من بعضنا البعض"، معترا ان "الحوار منهجية نهائية للجميع". واضاف "من أرض الجنوب المقاوم نرسل تحية الى أرض الميلاد، وننحني إجلالا ولن تنيسنا مشاكلنا الداخلية والعربية القضية الأساس قضية فلسطين".
من جهته توجه راعي ابرشية صيدا ودير القمر للطائفة المارونية المطران الياس نصّار بالشكر إلى الأخوة في حزب الله لأجل اللفته الكريمة لأخوتهم المسيحيين في هذه المنطقة بدعوتهم الى مائدة الشركة والمحبة بمناسبة عيد الميلاد، معتبراً أن "ميلاد السيد المسيح يعني المسلمين بقدر ما يعني المسيحيين، وأنه من وحي تعاليمه التي تدعو إلى المحبة والإخاء والسلام بين الأفراد والجماعات والدول"، وأضاف أننا "في هذه المنطقة نعيش معا مسلمين ومسيحيين بسلام ومحبة، وان هذا اللقاء تأكيد على رسالة المحبة والتضامن فيما بين بلدات الجنوب الحبيب، لا بل بين كل مكونات هذا الوطن الغالي لبنان".

المطران الياس نصار
وكانت كلمة لرئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، حيث قال "اننا نجد مؤسسات لبنان تتهاوى نتيجة التنافس والمطامع وقصر النظر في أغلب الأحيان"، موضحا أن "ما يجمعنا في هذا الوطن أكثر بكثير مما يفرِّقنا". واضاف "لقد عشنا جميعا تجربة ان عدونا واحد فلماذا نستحضر ونستورد الأعداء، وإننا قد نصبح خصماء فيما بيننا لكننا لن نتحول الى أعداء".
وتابع "ومن جهتنا مهما بلغت خصومة الآخرين لنا فلن نُصنِّفهم أعداء على الإطلاق ، فهم إخوان وشركاء لنا في الوطن ، ولذلك ندعوهم إلى مراجعة حساباتهم والتأمل في رهاناتهم ، وان لا يَدَعوا من يخوننا ويخونهم ويستبيح دمنا ودمهم ان يعبث بأمننا وأمنهم وأن يطيح بهذا الوطن الذي ليس لنا غيره".

النائب محمد رعد
وأكد رعد اننا "أبناء هذا الوطن نصونه بأغلى ما لدينا وقد فعلنا ولا نقول ذلك من باب التبجح ورفع الشعار، لقد قدمنا من أجل حماية هذا الوطن والدفاع عن أرضه وترابه واستقلاله أغلى وأعز دماء لدينا ولا زالت قافلة الشهداء تتوالى، ونحن أكثر إرادة وتصميما على حفظ هذا الوطن وحمايته من التدخلات الأجنبية التي تريد ان تزرع الفرقة والقسمة وتمزق وحدته ونسيجه الاجتماعي لأهداف ومصالح غريبة عن المصلحة الوطنية العليا"، مستهجنا السكوت عن أناس أصبحوا يستبيحون بقية الدولة، مؤكدا أن السكوت عن هؤلاء لن ينجي الساكتين، موضحا اننا إذا ما بادرنا في موقع من المواقع لنحمي بلدنا من هؤلاء فذلك لأننا نعرف طبيعتهم ونستشعر خطرهم على الإنسان، فإنهم إذا ما دخلوا قرية أفسدوها وجعلو أعزة أهلها أذِّلة، فهم لا يعترفون بكم وبنا وبمن سواهم حتى مِن أبناء مذهبهم وملَّتهم لأنهم خرجوا عن منطق الإنسانية والدين، لكنهم يرفعون شعارات استقطابية تحريضيه من أجل ان يوغلوا في إشباع سادتهم ويتوِّجوها بالمشاهد المقززة التي نراها والتي لا تعرف حرمة لا لمسجد ولا لدير ولا لعالم او مطران او راهبة ، هؤلاء يستبيحون كل شيء".
وشدد النائب رعد على ضرورة أن "نستشعر طبيعة هذا الخطر وإبعاد التداعيات التي يمكن أن نصل إليها في لبنان إذا ما تمكن هؤلاء من التمادي في عدوانهم"، داعيا الشركاء وأبناء الوطن إلى التنبه من هذا الخطر لا سيّما وأنَّ الوقت يداهمنا، ورأى اننا بحاجة الى استعادة الحيوية لكل مؤسسات هذا البلد ، ومدخل كل ذلك هو ان نسمع لبعضنا بعضا، مكررا الدعوة إلى الحوار والتفاهم ، وإذا لم يعجبكم شكل طاولة الحوار نغيِّرها ونبدِّلها ، وإذا لم يعجبكم جدول أعمال الحوار نتفاهم على جدول أعمال آخر" ، معتبرا أن "البعض يأخذون أنفسهم الى الهاوية ويستدرجون كل شركائهم للمخاطر الكبرى".
وقال النائب رعد "نحن كدنا نضيق ذرعا بتداعيات الأزمة بجوارنا ولم نستطع ان نتحمل مليون نازح سوري ، فهل سترتفع أصواتكم إذا صرتم نازحين في بلدان اخرى"؟ متسائلا "لماذا تدفعون بأنفسكم وبأبناء وطنكم إلى ان نتحول جميعا الى نازحين، ويأتي التكفيريون ويصبحوا أسيادا في هذا البلد، وهم لن يكونوا كذلك على الإطلاق . فنحن نعرف كيف نتعامل مع هؤلاء ، ولكننا لا زلنا نرى من يأنس ويسمع لبطولات هؤلاء واي بطولات هي قطع الرؤوس وقتل الأطفال والنساء والشيوخ وخطف المواطنين؟ ".
وختم رعد بالقول : إننا نتعلم من المسيح "ع" أن درب الجلجلة إذا ما مضينا به نفتح آفاق انتصارات رحبة لإنسان نظيف يستطيع ان يبني مجتمع ويؤسس دولة ويقيم حضارة .
بمناسبة الميلاد المجيد، ولادة نبي الله عيسى عليه السلام، أقام حزب الله مأدبة غداء في استراحة قطر الندى في منطقة إقليم التفاح حضرته فعاليات منطقة الإقليم وجزين من مطارنة ورعية وعلماء دين ورؤساء بلديات ومخاتير ووجوه اجتماعية وثقافية وتربوية وإنمائية بالإضافة إلى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد.
حزب الله يقيم مأدبة غداء في إقليم التفاح بمناسبة الميلاد المجيد
وفي المناسبة، قال راعي أبرشية الروم الملكيين في صيدا المطران إيلي حداد إننا "نتأمل معا اليوم إرادة الله ليعطينا حلولا لوطننا لبنان، فهو بلا ثلاثة، لا حكومة، لا نيابة ولا رئاسة"، مشيرا إلى ان "لبنان اكبر من الموت وأن مسؤوليتنا هي أن نعيد إليه ثلاثيته بعنوانين اثنين الحوار وشيء من التضحية".
المطران ايلي حداد
وإذ أكد ان "اسرائيل هي عدوة الجميع"، رأى ان "انقطاع الحوار بين أبناء الوطن الواحد يقرِّبنا من عدونا الأساس أكثر من تقريبنا من بعضنا البعض"، معترا ان "الحوار منهجية نهائية للجميع". واضاف "من أرض الجنوب المقاوم نرسل تحية الى أرض الميلاد، وننحني إجلالا ولن تنيسنا مشاكلنا الداخلية والعربية القضية الأساس قضية فلسطين".
من جهته توجه راعي ابرشية صيدا ودير القمر للطائفة المارونية المطران الياس نصّار بالشكر إلى الأخوة في حزب الله لأجل اللفته الكريمة لأخوتهم المسيحيين في هذه المنطقة بدعوتهم الى مائدة الشركة والمحبة بمناسبة عيد الميلاد، معتبراً أن "ميلاد السيد المسيح يعني المسلمين بقدر ما يعني المسيحيين، وأنه من وحي تعاليمه التي تدعو إلى المحبة والإخاء والسلام بين الأفراد والجماعات والدول"، وأضاف أننا "في هذه المنطقة نعيش معا مسلمين ومسيحيين بسلام ومحبة، وان هذا اللقاء تأكيد على رسالة المحبة والتضامن فيما بين بلدات الجنوب الحبيب، لا بل بين كل مكونات هذا الوطن الغالي لبنان".

المطران الياس نصار
وكانت كلمة لرئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، حيث قال "اننا نجد مؤسسات لبنان تتهاوى نتيجة التنافس والمطامع وقصر النظر في أغلب الأحيان"، موضحا أن "ما يجمعنا في هذا الوطن أكثر بكثير مما يفرِّقنا". واضاف "لقد عشنا جميعا تجربة ان عدونا واحد فلماذا نستحضر ونستورد الأعداء، وإننا قد نصبح خصماء فيما بيننا لكننا لن نتحول الى أعداء".
وتابع "ومن جهتنا مهما بلغت خصومة الآخرين لنا فلن نُصنِّفهم أعداء على الإطلاق ، فهم إخوان وشركاء لنا في الوطن ، ولذلك ندعوهم إلى مراجعة حساباتهم والتأمل في رهاناتهم ، وان لا يَدَعوا من يخوننا ويخونهم ويستبيح دمنا ودمهم ان يعبث بأمننا وأمنهم وأن يطيح بهذا الوطن الذي ليس لنا غيره".
النائب محمد رعد
وأكد رعد اننا "أبناء هذا الوطن نصونه بأغلى ما لدينا وقد فعلنا ولا نقول ذلك من باب التبجح ورفع الشعار، لقد قدمنا من أجل حماية هذا الوطن والدفاع عن أرضه وترابه واستقلاله أغلى وأعز دماء لدينا ولا زالت قافلة الشهداء تتوالى، ونحن أكثر إرادة وتصميما على حفظ هذا الوطن وحمايته من التدخلات الأجنبية التي تريد ان تزرع الفرقة والقسمة وتمزق وحدته ونسيجه الاجتماعي لأهداف ومصالح غريبة عن المصلحة الوطنية العليا"، مستهجنا السكوت عن أناس أصبحوا يستبيحون بقية الدولة، مؤكدا أن السكوت عن هؤلاء لن ينجي الساكتين، موضحا اننا إذا ما بادرنا في موقع من المواقع لنحمي بلدنا من هؤلاء فذلك لأننا نعرف طبيعتهم ونستشعر خطرهم على الإنسان، فإنهم إذا ما دخلوا قرية أفسدوها وجعلو أعزة أهلها أذِّلة، فهم لا يعترفون بكم وبنا وبمن سواهم حتى مِن أبناء مذهبهم وملَّتهم لأنهم خرجوا عن منطق الإنسانية والدين، لكنهم يرفعون شعارات استقطابية تحريضيه من أجل ان يوغلوا في إشباع سادتهم ويتوِّجوها بالمشاهد المقززة التي نراها والتي لا تعرف حرمة لا لمسجد ولا لدير ولا لعالم او مطران او راهبة ، هؤلاء يستبيحون كل شيء".
وشدد النائب رعد على ضرورة أن "نستشعر طبيعة هذا الخطر وإبعاد التداعيات التي يمكن أن نصل إليها في لبنان إذا ما تمكن هؤلاء من التمادي في عدوانهم"، داعيا الشركاء وأبناء الوطن إلى التنبه من هذا الخطر لا سيّما وأنَّ الوقت يداهمنا، ورأى اننا بحاجة الى استعادة الحيوية لكل مؤسسات هذا البلد ، ومدخل كل ذلك هو ان نسمع لبعضنا بعضا، مكررا الدعوة إلى الحوار والتفاهم ، وإذا لم يعجبكم شكل طاولة الحوار نغيِّرها ونبدِّلها ، وإذا لم يعجبكم جدول أعمال الحوار نتفاهم على جدول أعمال آخر" ، معتبرا أن "البعض يأخذون أنفسهم الى الهاوية ويستدرجون كل شركائهم للمخاطر الكبرى".
وقال النائب رعد "نحن كدنا نضيق ذرعا بتداعيات الأزمة بجوارنا ولم نستطع ان نتحمل مليون نازح سوري ، فهل سترتفع أصواتكم إذا صرتم نازحين في بلدان اخرى"؟ متسائلا "لماذا تدفعون بأنفسكم وبأبناء وطنكم إلى ان نتحول جميعا الى نازحين، ويأتي التكفيريون ويصبحوا أسيادا في هذا البلد، وهم لن يكونوا كذلك على الإطلاق . فنحن نعرف كيف نتعامل مع هؤلاء ، ولكننا لا زلنا نرى من يأنس ويسمع لبطولات هؤلاء واي بطولات هي قطع الرؤوس وقتل الأطفال والنساء والشيوخ وخطف المواطنين؟ ".
وختم رعد بالقول : إننا نتعلم من المسيح "ع" أن درب الجلجلة إذا ما مضينا به نفتح آفاق انتصارات رحبة لإنسان نظيف يستطيع ان يبني مجتمع ويؤسس دولة ويقيم حضارة .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018