ارشيف من :أخبار عالمية
العراق.. تدمير معسكر لـ’القاعدة’ بوادي حوران
يواصل الجيش العراقي عملياته العسكرية في محافظة الأنبار القريبة من الحدود مع سوريا، والتي ينشط فيها مسلحو تنظيم "القاعدة" والميليشيات المتشددة.
وأفاد مصدر عسكري في محافظة الأنبار، بأن الجيش العراقي دمر معسكراً لتنظيم "القاعدة" في وداي حوران وسط صحراء الأنبار، بعدما اقتحمته فرق تابعة للجيش.
وأشار المصدر إلى أن "مروحيات الجيش قصفت بصواريخ موجهة، المعسكر الواقع في وداي حوران وسط صحراء الأنبار، مما أسفر عن تدميره بالكامل، كما سمع دوي انفجارات عنيفة متتالية ناجمة عن تفجر عتاد تابع للتنظيم".
وكان مصدر في شرطة المحافظة كشف عن توجه قوة إسناد عسكرية كبيرة تابعة للجيش العراقي من بغداد إلى قاعدة الاسد العسكرية غربي الرمادي.
وأوضح المصدر أن "القوة العسكرية التي تتضمن آليات متنوعة ستوفر الإسناد اللازم للقوات التي تلاحق تنظيم القاعدة في وادي حوران وصحراء الانبار، مشيراً إلى أنها مصحوبة بغطاء جوي كثيف توجهت، الى القاعدة العسكرية التي تقع على بعد 150 كم غربي الرمادي.
وسمعت، صباح اليوم، انفجارات قوية مصحوبة بتصاعد سحب دخان كثيفة في وداي حوران وسط صحراء الأنبار، مع تحليق كثيف لطيران الجيش على ارتفاعات منخفضة.
ويقع وادي حوران في الجزء الشمالي من صحراء الانبار ويمتد نحو 120 كم من مدينة هيت باتجاه الحدود السورية، فيما يقع وادي الأبيض وسط صحراء الانبار ويمتد ما بين القائم ومدينة الرطبة حتى الحدود الأردنية، وبسبب وعورة المنطقتين ووجود تجويفات صخرية مختلفة، اتخذت الجماعات المسلحة منهما ملاذاً آمناً على مدى السنوات الماضية.
وكان مصدر في قيادة عمليات البادية والجزيرة قد كشف بالأمس عن سيطرة قوات الجيش العراقي على ستة طرق صحراوية من الممكن أن يفر منها مسلحو "القاعدة" باتجاه سوريا أو الى مدن وقصبات محاذية للحدود.
وقال المصدر إن "الجيش سيطر على ستة طرق تعتبر أبرز منافذ المسلحين إلى الصحراء قادمين من سوريا"، مبينا أن "الإجراء استباقي لمنع فرار مسلحي القاعدة إلى سوريا او المدن والقصبات الحدودية العراقية من اجل تسهيل مهمة القضاء عليهم داخل الصحراء".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوات إضافية وصلت الى الصحراء قادمة من بغداد وصلاح الدين للانضمام مع القوات المتواجدة لتعزيز القوة النارية للجيش".
وبين المصدر أن "الروح المعنوية لعناصر الجيش عالية جدا رغم برودة الطقس الذي وصل إلى درجة صفر مئوية في الصحراء"، موضحاً أن "القوات العراقية تتلقى تعاوناً من العشائر والبدو الرحل في منطقتي بادية الجزيرة والصحراء الغربية".
كما أعلن رئيس مجلس إنقاذ الأنبار حميد الهايس، عن انضمام العشرات من أبناء العشائر والصحوة للمشاركة مع قوات الجيش لضرب تنظيم القاعدة بصحراء المحافظة.
وقال الهايس، إن "العشرات من أبناء العشائر والصحوة انضموا مع قوات الجيش للمشاركة في العمليات التي تنفذها لضرب تنظيم القاعدة بصحراء الانبار"، مبينا ان "عددا من السيارات الشخصية والحافلات بدأت تنقلهم إلى صحراء المحافظة".
وأضاف الهايس أن "غالبية أبناء العشائر انتفضوا بشكل طوعي وعفوي لمساعدة الجيش ضد الجماعات المسلحة"، مشيرا الى ان "هؤلاء المتطوعين هم من جميع العشائر الانبارية بدون استثناء، وهناك أعداد جديدة منهم سينضمون لمساندة قوات الجيش".
واعتبر الهايس ان "حادثة مقتل قائد الفرقة السابعة يوم أمس، هو محرك أساسي للعشائر لاستلهام الروح الوطنية والدفاع عن التراب العراقي ضد من يريد به سوء".
وأفاد مصدر عسكري في محافظة الأنبار، بأن الجيش العراقي دمر معسكراً لتنظيم "القاعدة" في وداي حوران وسط صحراء الأنبار، بعدما اقتحمته فرق تابعة للجيش.
وأشار المصدر إلى أن "مروحيات الجيش قصفت بصواريخ موجهة، المعسكر الواقع في وداي حوران وسط صحراء الأنبار، مما أسفر عن تدميره بالكامل، كما سمع دوي انفجارات عنيفة متتالية ناجمة عن تفجر عتاد تابع للتنظيم".
وكان مصدر في شرطة المحافظة كشف عن توجه قوة إسناد عسكرية كبيرة تابعة للجيش العراقي من بغداد إلى قاعدة الاسد العسكرية غربي الرمادي.
وأوضح المصدر أن "القوة العسكرية التي تتضمن آليات متنوعة ستوفر الإسناد اللازم للقوات التي تلاحق تنظيم القاعدة في وادي حوران وصحراء الانبار، مشيراً إلى أنها مصحوبة بغطاء جوي كثيف توجهت، الى القاعدة العسكرية التي تقع على بعد 150 كم غربي الرمادي.
وسمعت، صباح اليوم، انفجارات قوية مصحوبة بتصاعد سحب دخان كثيفة في وداي حوران وسط صحراء الأنبار، مع تحليق كثيف لطيران الجيش على ارتفاعات منخفضة.
ويقع وادي حوران في الجزء الشمالي من صحراء الانبار ويمتد نحو 120 كم من مدينة هيت باتجاه الحدود السورية، فيما يقع وادي الأبيض وسط صحراء الانبار ويمتد ما بين القائم ومدينة الرطبة حتى الحدود الأردنية، وبسبب وعورة المنطقتين ووجود تجويفات صخرية مختلفة، اتخذت الجماعات المسلحة منهما ملاذاً آمناً على مدى السنوات الماضية.
وكان مصدر في قيادة عمليات البادية والجزيرة قد كشف بالأمس عن سيطرة قوات الجيش العراقي على ستة طرق صحراوية من الممكن أن يفر منها مسلحو "القاعدة" باتجاه سوريا أو الى مدن وقصبات محاذية للحدود.
وقال المصدر إن "الجيش سيطر على ستة طرق تعتبر أبرز منافذ المسلحين إلى الصحراء قادمين من سوريا"، مبينا أن "الإجراء استباقي لمنع فرار مسلحي القاعدة إلى سوريا او المدن والقصبات الحدودية العراقية من اجل تسهيل مهمة القضاء عليهم داخل الصحراء".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوات إضافية وصلت الى الصحراء قادمة من بغداد وصلاح الدين للانضمام مع القوات المتواجدة لتعزيز القوة النارية للجيش".
وبين المصدر أن "الروح المعنوية لعناصر الجيش عالية جدا رغم برودة الطقس الذي وصل إلى درجة صفر مئوية في الصحراء"، موضحاً أن "القوات العراقية تتلقى تعاوناً من العشائر والبدو الرحل في منطقتي بادية الجزيرة والصحراء الغربية".
كما أعلن رئيس مجلس إنقاذ الأنبار حميد الهايس، عن انضمام العشرات من أبناء العشائر والصحوة للمشاركة مع قوات الجيش لضرب تنظيم القاعدة بصحراء المحافظة.
وقال الهايس، إن "العشرات من أبناء العشائر والصحوة انضموا مع قوات الجيش للمشاركة في العمليات التي تنفذها لضرب تنظيم القاعدة بصحراء الانبار"، مبينا ان "عددا من السيارات الشخصية والحافلات بدأت تنقلهم إلى صحراء المحافظة".
وأضاف الهايس أن "غالبية أبناء العشائر انتفضوا بشكل طوعي وعفوي لمساعدة الجيش ضد الجماعات المسلحة"، مشيرا الى ان "هؤلاء المتطوعين هم من جميع العشائر الانبارية بدون استثناء، وهناك أعداد جديدة منهم سينضمون لمساندة قوات الجيش".
واعتبر الهايس ان "حادثة مقتل قائد الفرقة السابعة يوم أمس، هو محرك أساسي للعشائر لاستلهام الروح الوطنية والدفاع عن التراب العراقي ضد من يريد به سوء".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018