ارشيف من :ترجمات ودراسات

تأجيل تسويق أراضٍ للبناء في الضفة الغربية بسبب الضغط الدولي

تأجيل تسويق أراضٍ للبناء في الضفة الغربية بسبب الضغط الدولي
ذكرت صحيفة "معاريف" أن المسؤولين في مكتب رئيس الحكومة العدو بنيامين نتنياهو قرّروا تأجيل الاعلان عن تسويق أراض للبناء في منطقة الضفة الغربية، والتي كان من المفترض الاعلان عنها الآن، حيث يتوقّع أن يطلق سراح 24 أسير فلسطيني مطلع الأسبوع المقبل في اطار الدفعة الثالثة.

"معاريف" نقلت عن مصدر اسرائيلي قوله إنه من المحتمل أن يكون التأجيل لأبعد من ذلك، في حين تجدر الاشارة الى أن هناك اتفاقاً بين "اسرائيل" والأميركيين يتعلّق بأنه مع كل اطلاق سراح، سيكون هناك بناء في المستوطنات.

المصدر السياسي أشار الى أن قرار تأجيل التسويق نابع من الضغط الأمريكي والأوروبي على نتنياهو من أجل عدم ترافق الاعلان عن البناء مع تحرير الأسرى، كما حصل في المرتين السابقتين. وفي الرسائل التي نُقلت الى نتنياهو والى جهات أخرى في "اسرائيل"، تم التوضيح بأن الاعلان عن البناء في الضفة الغربية مقابل تحرير أسرى قد يؤدي الى تفجير المحادثات.

وأفادت "معاريف" أن جهات في المؤسسة الأمنية وفي القيادة السياسية تعتقد بأن استمرار العملية السياسية بين "اسرائيل" والفلسطينيين لن تمنع التصعيد في الضفة الغربية. وذلك رغم أنه حتى الآونة الأخيرة، تمسك كثيرون في المؤسسة السياسية بمفهوم أن واقع وجود مفاوضات مباشرة بين "اسرائيل" والفلسطينيين سيكبح التأجج الأمني في الضفة الغربية.

الصحيفة قالت إن الخلفية لما يسمى في القدس بـ "تتابع غير جيد للعمليات"، يفسر بشكل مختلف من قبل جهات مختلفة. ففي حين أن هناك في المؤسسة السياسية من يقول إن سبب تتابع العمليات والتأجج المحتمل هو حقيقة أن الشارع الفلسطيني محبط من الطريق المسدود في العملية السياسية، هناك من يدعي في المؤسسة الأمنية أن التصعيد هو سيناريو يكرر نفسه تقريبا في كل مرة تدار فيها محادثات سلام.

مع ذلك، لا حديث في المؤسسة الامنية الاسرائيلية حتى الآن عن انتفاضة أو حريق شامل، وهناك اعتقاد اسرائيلي بأن الامر يتعلق بأحداث يقوم بها افراد، لكن ثمة في القدس من يوضح انه بالنسبة الى رئيس الحكومة، يدور الحديث عن امر مقلق فعلا، على حد تعبيره.
2013-12-24