ارشيف من :أخبار لبنانية

شربل ينفي عقد اي صفقة مع الاسلاميين في سجن رومية

شربل ينفي عقد اي صفقة مع الاسلاميين في سجن رومية
بصراحة مطلقة رفض وزير الداخلية والبلديات مروان شربل ما كتبه موقع "العهد" الاخباري بشأنه عن عقد "صفقة مع السجناء الاسلاميين"، وفي مقابلة معه اعتبر معاليه ان معنى "الصفقة اننا قلنا للسجناء خبئوا السلاح نحن اتون للتفتيش"،  واضاف:" إذا بدنا نعمل صفقة فبتكون مثل الصفقات التي تصير، وليس صفقة مع السجناء الفقراء".

شربل ينفي عقد اي صفقة مع الاسلاميين في سجن رومية

ولم يتوانى معاليه عن شرح الاسباب التي دفعته للقيام بجولة في سجن رومية- اعتبرها البعض انها بدون مناسبة-، فأخرج من درجه تقريراً امنياً، كاشفاً لموقع "العهد" بأنه يحوي معلومات امنية على درجة من الاهمية بشأن سجن رومية. يقول شربل:"هل سأل احد لماذا ذهبت الى سجن رومية؟، اسألوا الجيش ووزير العدل.. آخر معلومات وصلتني من الجيش اللبناني واحيلت الى وزير العدل ووصلتني نسخة عنها، وحينما قرأتها وجدت انه لا بد من زيارة السجن واجراء تفتيش، بظل معلومات عن تحضير لتفجير، ووجود سلاح داخل السجن.. هذا بالاضافة للمعلومات التي كانت لدينا وكنا نعمل على تجميعها. حينها انشغل بالي.. فأطلعت وزير العدل على الامر لكننا لم نستطع أخذ موعد منه الا في اليوم الذي ذهبنا فيه الى السجن وهو من حدد النهار وذهبنا الى السجن هذا هو السبب. وليس السبب صفقة.. انا لم اعتد على اجراء صفقات بعمل صفقات بالمصاري وليس بمساجين 3700 سجين عايشين بطريقة غير انسانية".

وحول عدم اشراك الاعلام في عمليات التفتيش في سجن رومية ووصفها بالـ"عراضة " من قبل بعض القنوات، برر الوزير شربل الامر، مشيراً الى عدم القدرة على ادخال الاعلام كله فـ"المكان لا يتسع".. و"هم لا يقبلون ان يصور لهم أحد، فضلاً عن ان النيابة العامة لا تسمح بدخولهم الى السجن، وكانوا أكثر من 50 وسيلة اعلامية، فضلاً عن أن السجناء انفسهم لا يقبلوا بأن يتم تصويرهم..".
شربل ينفي عقد اي صفقة مع الاسلاميين في سجن رومية
وحول نقل الاسلاميين الى المبنى (ب) والذي اشارت اليه "العهد" سابقاً، لفت وزير الداخلية الى أن "جولته في سجن رومية استمرت حوالي 5 ساعات، وهي شملت جميع السجناء دون استثناء، ومن بينهم الاسلاميين الذين اجتمعنا معهم نصف ساعة، فقال احدهم بخصوص 32 الذين نقلوا.. ان هناك حساسية من الناحية الطائفية وانهم موجودون مع المسيحيين والشيعة وانه كل يوم هنالك مشكل فنقلناهم الى المبنى (ب) ..وبالعكس كنا نريد ان ننقل من باقي المباني لأن عندهم بالمبنى المشار اليه هنالك مكان يتسع لسجناء جدد اما في باقي المباني فالسجناء ينامون فوق بعضهم.."

وعن عملية التفتيش، قال شربل:" ذهبنا الى السجن، "قبعنا" البلاط وفتشنا و"عربشنا" على ظهر الخزائن، و"فتقنا" الفراش لم نجد لا خرطوشة ولا فرد.. وهذا ما يهمني.. فرد وبارودة و"ار بي جي" هذه الاشياء التي أخاف منها، فدخلت وفتشت واطمأن بالي..لكني لم اكن اعرف ان الاعلام سيزعل لاننا لم نجد شيء". ويتابع:"اي مواد يتم ضبطها في السجن من الخرطوشة للسلاح والمخدرات لا احد سوف يتضرر منها بالعالم كله الا العسكري الموجود هناك..، هنالك سجين يهرب يقابله عسكري يدخل الى السجن مكانه ولا أحد يربحنا جميلة ويرشدنا شو بدنا نعمل بالسجون، ولا مرة ىسألني احد كيف يعيش السجناء وماذا يأكلون فقط يسألون في خرطوش في سلاح جوا..؟؟.

ويرى شربل ان وجود هواتف خلوية لدى بعض السجناء، ليس هو المشكلة طالما هم محرمون من الماء والكهرباء، ويتكدسون فوق بعضهم البعض،  ويضيف:"من فتح علينا الباب  بهذا الامر (الهواتف) هو مدعي عام التمييز السابق سعيد ميرزا وكان معه..حق فالسجين موجود بغرفة 4 -4 وفيها عشرة وينامون بالدور.."، وهنا راح معاليه يقلب في صفحات تقرير عن السجن قائلاً:"انا هذا التقرير عن سجن رومية استحي ان اعطيكم ياه... وانا مبارح قلت لوزير العدل نحن لسنا مسؤولين عن سجن رومية ..القضاء هو المسؤول عن السجن..".

ولدى سؤاله عن ملف تأهيل سجن رومية، يحيلنا الوزير شربل الى القضاء فيقول اسأل القضاء ثم يستدرك قائلاً :"في تحقيق ماشي والمدعي العالم القاضي علي ابراهيم ماشي فلاحة ما فارقة معه".

وفي الختام، لا يخفي شربل عتبه على وسائل الاعلام، مشيراً الى انها "تبحث عن الامور السلبية وتثيرها علماً اننا نعيش بوضع صعب يجب ان نتعاون مع الاعلام قبل كل شيء فالاعلام اليد اليمنى للاجهزة الامنية".

تصوير : عصام قبيسي

2013-12-24