ارشيف من :أخبار لبنانية
الميلاد في معلولا حزين وقاتم
عبد الغني الغربي
أهالي معلولا في ريف دمشق في سوريا لن يتوجهوا هذا المساء للمشاركة في قداس منتصف الليل في كنيسة بلدتهم للإحتفال بعيد الميلاد. فراهبات معلولا لسن في انتظارهم.. يد الإجرام غيبتهم. الدير حولته أيادي المجموعات الإرهابية التكفيرية إلى خراب. معظم سكان البلدة هربوا من بطش الجماعات الارهبية الظلامية حيث وصل عدد من سكان معلولا الى بلدة مغدوشة (جنوب شرق صيدا).

الاب بسام قلومي وابنه لويس
النازح السوري بسام اصطفان قلومي وزوجته لارا نخلة وولداهما لويس وكاترينا يقيمون في منزل صغير ويحيون ليلة الميلاد للمرة الأولى بعيداً عن منزلهم في معلولا السورية التي اضطروا للنزوح منها قسراً هرباً مما تعرضت له تلك البلدة المسيحية من اعتداءات. لكن رغم ذلك، لم يستطع بسام ولارا ان يحرما ولديهما لويس ابن السنوات الخمس وكاترينا التي لم تكمل عامها الثاني من تزيين شجرة ميلاد صغيرة، ليشاركا أهل بلدة مغدوشة فرحة العيد كما يفعل الكثير من ابناء البلدة مع عائلات مسيحية وحتى مسلمة نازحة الى البلدة.

عائلة قلومي
وتتشارك عائلة قلومي الدعاء لله ليلة الميلاد ليطلق سراح بعض اقاربهم المختطفين في معلولا وعودة الراهبات والمطرانين المختطفين سالمين، وهذا ما أفصحت عنه لارا بقولها "رسالتي السلام لكل سوريا ومعلولا ويعود الأهالي جميعاً لبلدهم ويعود كل المخطوفين والراهبات والمطرانيين". الزوجة قلومي عبّرت عن حزنها لأنها بعيدة عن الديار، ولفتت الى أن البلدة كلها حزينة بسبب خطف الراهبات.
بدوره رب العائلة، أشار إلى أنه "تهجر وعائلته من معلولا منذ ستة اشهر، وانه كان يملك فيها مزرعة ابقار باعها بثمن زهيد ليتسنى له الخروج منها بسرعة للحفاظ على حياة افراد عائلته"، وأضاف "تهجرنا الى هنا (مغدوشة) بعد ان احتلت "جبهة النصرة" بلدة معلولا غصباً عنا .. قتلوا وخطفوا الناس ودمروا البيوت والكنائس"، ولفت الى أنه "لازال هناك 7 شباب مخطوفين عندهم ولا نعرف مصيرهم"، واعتبر ان "مأساة معلولا حقيقية فقد ذبحوا الشباب في محضر أهلهم وبلا سبب".
وختم قلومي قائلاً "رسالتي ان يعم السلام كل سوريا وكل العالم وان يعود المخطوفين الى ديارهم وبالأخص راهبات معلولا وعندها نحتفل بالعيد".

الاب بسام قلومي وابنه لويس
النازح السوري بسام اصطفان قلومي وزوجته لارا نخلة وولداهما لويس وكاترينا يقيمون في منزل صغير ويحيون ليلة الميلاد للمرة الأولى بعيداً عن منزلهم في معلولا السورية التي اضطروا للنزوح منها قسراً هرباً مما تعرضت له تلك البلدة المسيحية من اعتداءات. لكن رغم ذلك، لم يستطع بسام ولارا ان يحرما ولديهما لويس ابن السنوات الخمس وكاترينا التي لم تكمل عامها الثاني من تزيين شجرة ميلاد صغيرة، ليشاركا أهل بلدة مغدوشة فرحة العيد كما يفعل الكثير من ابناء البلدة مع عائلات مسيحية وحتى مسلمة نازحة الى البلدة.

عائلة قلومي
وتتشارك عائلة قلومي الدعاء لله ليلة الميلاد ليطلق سراح بعض اقاربهم المختطفين في معلولا وعودة الراهبات والمطرانين المختطفين سالمين، وهذا ما أفصحت عنه لارا بقولها "رسالتي السلام لكل سوريا ومعلولا ويعود الأهالي جميعاً لبلدهم ويعود كل المخطوفين والراهبات والمطرانيين". الزوجة قلومي عبّرت عن حزنها لأنها بعيدة عن الديار، ولفتت الى أن البلدة كلها حزينة بسبب خطف الراهبات.
بدوره رب العائلة، أشار إلى أنه "تهجر وعائلته من معلولا منذ ستة اشهر، وانه كان يملك فيها مزرعة ابقار باعها بثمن زهيد ليتسنى له الخروج منها بسرعة للحفاظ على حياة افراد عائلته"، وأضاف "تهجرنا الى هنا (مغدوشة) بعد ان احتلت "جبهة النصرة" بلدة معلولا غصباً عنا .. قتلوا وخطفوا الناس ودمروا البيوت والكنائس"، ولفت الى أنه "لازال هناك 7 شباب مخطوفين عندهم ولا نعرف مصيرهم"، واعتبر ان "مأساة معلولا حقيقية فقد ذبحوا الشباب في محضر أهلهم وبلا سبب".
وختم قلومي قائلاً "رسالتي ان يعم السلام كل سوريا وكل العالم وان يعود المخطوفين الى ديارهم وبالأخص راهبات معلولا وعندها نحتفل بالعيد".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018