ارشيف من :أخبار عالمية

التحقيق في ملف الفساد في تركيا يتجه نحو نجل اردوغان

التحقيق في ملف الفساد في تركيا يتجه نحو نجل اردوغان
رغم التعديل الوزاري الواسع الذي اجراه بشكل عاجل ، لا يزال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان  في موقف ضعيف بسبب فضيحة الفساد غير المسبوقة التي تهز البلاد، والتي يبدو انها باتت تهدد اسرته مباشرة. 

وبعد ايام من الشائعات ذكرت وسائل الاعلام التركية ان التحقيق بدأ يتجه الى احد نجلي اردوغان. واوضحت صحيفة "ملييت" ان رئيس الحكومة اعرب عن قلقه للمقربين منه قائلا "الهدف الرئيسي لهذه العملية هو انا". وتوقعت صحيفة "جمهوريت" المعارضة "زلزالا" في قمة الدولة مشيرة الى تورط منظمة غير حكومية هي المؤسسة التركية لخدمة الشباب والتربية (تورغيف) التي يرأسها بلال نجل اردوغان الكبير في هذه الفضيحة.

في هذا المناخ من الشائعات المستمرة انكشف علنا الصراع المحتدم في الكواليس بين مدعي اسطنبول المكلفين التحقيق، وقيادة الشرطة التي اصبحت موالية للحكومة بعد عملية التطهير التي اجرتها مؤخرا.

فقد أعلن مدّعٍ تركي، عن وقف مرحلة جديدة من التحقيق في فضيحة الفساد الكبيرة التي تهز الحكومة، منددا بضغوط تمارس على النظام القضائي، واشار الى دور للشرطة في هذا المنع .

ووفق ما نشر من معلومات، فان المدعي التركي معمر اكاش امر  بايقاف نحو 30 شخصا بينهم نواب ورجال اعمال في اطار التحقيق الجاري في فضيحة الفساد في تركيا، واوضح اكاش في بيان له انه رغم اجتماعه مع مسؤولي شرطة اسطنبول المكلفين بهذه العملية، فانه اكتشف عدم تنفيذ قرار المحكمة ومذكرات الاعتقال.
التحقيق في ملف الفساد في تركيا يتجه نحو نجل اردوغان
جانب من الاعتقالات على خلفية قضايا فساد


وردا على اكاش، أعلن رئيس هيئة الادعاء في اسطنبول تورهان جولاقاضي ان  اكاش ابعد عن القضية بسبب اساءته للتعامل مع التحقيق، واضاف "ان المدعي معمر اكاش سرب معلومات للاعلام ولم يبلغ رؤساءه بأحدث التطورات في القضية في الوقت المناسب كما يتطلب الامر".

وقد أدى هذا التحقيق الى استقالة ثلاثة وزراء من بينهم اثنان وجه الاتهام الى نجليهما في هذه القضية، ما ارغم رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان على اجراء تعديل وزاري شمل عشرة وزراء، فيما كان لافتا دعوة  وزير البيئة التركي المستقيل اردوغان بيرقدار  رئيس الحكومة التركية الى الاستقالة.

ويجري هذا التحقيق على خلفية حرب مفتوحة بين حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم منذ 2002 ومنظمة الداعية الاسلامي فتح الله غولن التي كانت حليفته لفترة طويلة.

وبدون تسميتها اتهم اردوغان منظمة غولن، القوية النفوذ داخل الشرطة والقضاء في تركيا، باقامة "دولة داخل الدولة" وبالوقوف وراء "المؤامرة" التي تستهدف حكوم
2013-12-26