ارشيف من :أخبار عالمية
أزمة جنوب السودان: كينيا واثيوبيا والصين على خط الوساطة
دخلت المساعي السياسية لايجاد حل لازمة جنوب السودان على خطى حثيثة، وللغاية التقى رئيس جنوب السودان سلفا كير في جوبا الرئيس الكيني اوهورو كينياتا ورئيس الوزراء الاثيوبي هايلي مريم ديسيلين في وساطة جديدة لانهاء الحرب الدائرة بين سلفا كير وخصمه نائبه السابق رياك مشار.
وأعلن وزير الخارجية الاثيوبي، أن تقدما كبيراً أحرز خلال هذه الزيارة التي ستعقبها الجمعة في نيروبي قمة لايغاد، التي سبق ان سعت للتوصل الى اتفاق سلام بين التمرد الجنوبي والخرطوم انهى في 2005 حربا اهلية بين الشمال والجنوب، وافسح المجال لاستقلال جوبا في تموز/يوليو 2011.
وتأتي هذه الوساطة الجديدة بعد التي قامت بها الاسبوع الماضي دول من شرق افريقيا المجاورة لجنوب السودان، كما ضغطت الامم المتحدة والولايات المتحدة اللتان ترعيان استقلال البلاد واكبر داعميها الدوليين، عبثا على الطرفين المتناحرين من اجل وقف المعارك.

ضابط من الامم المتحدة في جنوب السودان
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الصينية، أن الصين تستعد لارسال موفد دبلوماسي الى جنوب السودان، وافادت الوزارة في بيان لها نقلا عن وزير الخارجية وانغ يي، ان موفدا خاصا للشؤون الافريقية سيتوجه "قريبا" الى جنوب السودان للاتصال بمختلف الاطراف والمساعدة على التفاوض.
لكن الوساطة السياسة لم تحل دون توسعة نطاق المعارك، لتشمل منطقة ملكال عاصمة ولاية النيل الاعلى النفطية، اذ تسيطر قوات الحكومة على شمال ملكال والمتمردون على جنوبها.
واوضح الناطق باسم الجيش فيليب اغوير ان قواته تستعد لشن لهجوم على بنتيو كبرى مدن ولاية الوحدة التي تعتبر اكبر منطقة نفطية في البلاد، مشيرا ان الى المنطقة ما زالت تحت سيطرة المتمردين.
وقد ادت هذه المعارك الى مقتل آلاف الاشخاص، وسط الحديث عن العثور على مقابر جماعية. وانعكست ازمة جنوب السودان على السكان الذين اضطر الآلاف منهم الى النزوح. وقال منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في جنوب السودان توبي لانزر ان "تسعين الف شخص على الاقل نزحوا منذ عشرة ايام، بينهم 58 الفا لجأوا الى قواعد الامم المتحدة" في البلاد. واعلن ان الوكالات الانسانية تحتاج الى 166 مليون دولار لتلبية الحاجات الملحة لسكان جنوب السودان حتى اذار/مارس المقبل.
وأعلن وزير الخارجية الاثيوبي، أن تقدما كبيراً أحرز خلال هذه الزيارة التي ستعقبها الجمعة في نيروبي قمة لايغاد، التي سبق ان سعت للتوصل الى اتفاق سلام بين التمرد الجنوبي والخرطوم انهى في 2005 حربا اهلية بين الشمال والجنوب، وافسح المجال لاستقلال جوبا في تموز/يوليو 2011.
وتأتي هذه الوساطة الجديدة بعد التي قامت بها الاسبوع الماضي دول من شرق افريقيا المجاورة لجنوب السودان، كما ضغطت الامم المتحدة والولايات المتحدة اللتان ترعيان استقلال البلاد واكبر داعميها الدوليين، عبثا على الطرفين المتناحرين من اجل وقف المعارك.

ضابط من الامم المتحدة في جنوب السودان
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الصينية، أن الصين تستعد لارسال موفد دبلوماسي الى جنوب السودان، وافادت الوزارة في بيان لها نقلا عن وزير الخارجية وانغ يي، ان موفدا خاصا للشؤون الافريقية سيتوجه "قريبا" الى جنوب السودان للاتصال بمختلف الاطراف والمساعدة على التفاوض.
لكن الوساطة السياسة لم تحل دون توسعة نطاق المعارك، لتشمل منطقة ملكال عاصمة ولاية النيل الاعلى النفطية، اذ تسيطر قوات الحكومة على شمال ملكال والمتمردون على جنوبها.
واوضح الناطق باسم الجيش فيليب اغوير ان قواته تستعد لشن لهجوم على بنتيو كبرى مدن ولاية الوحدة التي تعتبر اكبر منطقة نفطية في البلاد، مشيرا ان الى المنطقة ما زالت تحت سيطرة المتمردين.
وقد ادت هذه المعارك الى مقتل آلاف الاشخاص، وسط الحديث عن العثور على مقابر جماعية. وانعكست ازمة جنوب السودان على السكان الذين اضطر الآلاف منهم الى النزوح. وقال منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في جنوب السودان توبي لانزر ان "تسعين الف شخص على الاقل نزحوا منذ عشرة ايام، بينهم 58 الفا لجأوا الى قواعد الامم المتحدة" في البلاد. واعلن ان الوكالات الانسانية تحتاج الى 166 مليون دولار لتلبية الحاجات الملحة لسكان جنوب السودان حتى اذار/مارس المقبل.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018