ارشيف من :أخبار لبنانية
’المستقبل’ يستبيح مقام دار الإفتاء في لبنان
مرة أخرى يثبت حزب "المستقبل" وانصاره استخفافهم بحرمة الموت من أجل تحقيق غاياتهم واهدافهم السياسية. هذة المرة تجاوزت الممارسة الاستخفاف لتصل إلى استباحة مقام مفتي الجمهورية اللبنانية من خلال حادثتين في يوم واحد، وفي مناسبتين أليمتين يفترض أن تُراعى فيهما على الأقل حرمة الموت.
المناسبة الاولى، كانت حرمان مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني من المشاركة في تشييع الوزير السابق محمد شطح الذي قضى في تفجير يوم الجمعة، وذلك من خلال رسالة سابقة كان وجهها نادر الحريري الى المفتي منعته من الصلاة على مدير فرع المعلومات اللواء وسام الحسن في مسجد الأمين في وسط بيروت بحجة أن اللواء الحسن من الشمال فمفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار هو من سيصلي عليه".
وبناء على تلك الرسالة ـ وفق ما أوضح المكتب الاعلامي في دار الفتوى في بيان اليوم ـ ان الرسالة كانت واضحة جدا بعدم رغبتهم بمشاركة مفتي الجمهورية في الجنازة والصلاة عليها، وموضوع الشمال كان حجة واهية، واليوم في تشييع الوزير محمد شطح فان الرسالة السابقة كافية في فهم مرادهم في ذلك الأمر ومثله، فآثر سماحته هذه المرة بعدم المشاركة حيث لا يجوز اللغط في هذه المسألة الطبيعية التي يزجون فيها الدين بالسياسة".
أما الحادثة الثانية والتي تجاوزت كل اللياقات الأدبية والدينية والسياسية ولقيت استهجاناً من اللبنانيين جميعاً ،فكانت محاصرة المفتي من قبل محازبي المستقبل في جامع الخاشقجي في بيروت خلال مشاركته في تشييع الشاب محمد الشعار الذي قضى في التفجير الذي اودى بالوزير شطح نهار الجمعة الفائت.
وأظهرت لقطات بثتها قنوات التلفزة اللبنانية هرجا ومرجا وتدافعا في مسجد الخاشقجي عقب دخول المفتي ليؤم الصلاة على جثمان الشاب محمد الشعار (16 عاما)، وعلت اصوات محازبي المستقبل بهاتافت تكفر المفتي وتصفه بـ عدو الله " وتطالب بخروجه بينما غابت قيادات حزب المستقبل عن الصورة برغم حضور عدد منهم ولم يتدخلوا لتهدئة الأمور.
وادخل المفتي الى مكان بعيد عن آلات التصوير في المسجد بينما أم الصلاة الشيخ أحمد العمري الذي ألقى خطاباً تحريضياً بامتياز.
وبعد الصلاة، نقل جثمان الشعار ليوارى الثرى، بينما بقي المفتي قباني داخل المسجد حيث بقي انصار المستقبل محاصرين المدخل ، وحضرت قوة من الجيش اللبناني إلى الجامع وعملت على أخراج المفتي من مسجد الخاشقي بمؤازرة قوة من الجيش وبملالة تابعة لفرع المعلومات.
وكان جثماني الوزير محمد شطح ومرافقه بلال بدر قد شيّعا ظهر اليوم بحضور رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي والرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام، وممثلين عن رئيس الجمهورية ميشال سليمان والنائب وليد جنبلاط، وعدد من الشخصيات الرسمية.
وانطلق موكب تشييع الجثمانين من مستشفى الجامعة الاميركية باتجاه مسجد محمد الامين في وسط بيروت، حيث تمت الصلاة عليهما، ووريا في الثرى قرب ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
وقال مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار الذي صلى على جثمان شطح : "نودع اليوم رمزاً من رموز الفكر والاعتدال ورمزاً كبيراً من رجالات الوطن"، مشيراً الى أن "المعركة في لبنان هي بين البناء والعطاء وبين فريق آثر أن يكون سبيله للعلا هو القتل والتدمير".
وأضاف "سنقف بالمرصاد أمام كل أنواع القتل والتدمير ولن نتبنى افكاراً تدميرية ترهيبية"، مشيراً الى أن الحكومة "ستتشكل بتوافق من أجل تحقيق مصلحة الوطن وأمن المواطن ومن أجل أن يكون لبنان سيداً وحراً ومستقلاً".
من جهته، قال رئيس كتلة "المستقبل" النيابية فؤاد السنيورة إن "المجرم يكرر القتل من دون رادع ويوغل في اجرامه ويحسب انه سيفلت من العقاب"، وقال "لن نستسلم أو نتراجع او نخاف من المجرمين والارهابيين، لن ندمر لبنان كما يدمرون وسنبقي لبنان ساحة للحرية والحوار والتواصل والتصالح وليس ساحة للفتنة والاقتتال"، مضيفاً "نحن نبسط يدنا ونتمسك بالميثاق الوطني والعيش معاً".
وأضاف "لقد قررنا تحرير الوطن من احتلال السلاح غير الشرعي لكي نحمي استقلاله ونصون سيادته وسلمه الأهلي"، على حد قوله
المناسبة الاولى، كانت حرمان مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني من المشاركة في تشييع الوزير السابق محمد شطح الذي قضى في تفجير يوم الجمعة، وذلك من خلال رسالة سابقة كان وجهها نادر الحريري الى المفتي منعته من الصلاة على مدير فرع المعلومات اللواء وسام الحسن في مسجد الأمين في وسط بيروت بحجة أن اللواء الحسن من الشمال فمفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار هو من سيصلي عليه".
وبناء على تلك الرسالة ـ وفق ما أوضح المكتب الاعلامي في دار الفتوى في بيان اليوم ـ ان الرسالة كانت واضحة جدا بعدم رغبتهم بمشاركة مفتي الجمهورية في الجنازة والصلاة عليها، وموضوع الشمال كان حجة واهية، واليوم في تشييع الوزير محمد شطح فان الرسالة السابقة كافية في فهم مرادهم في ذلك الأمر ومثله، فآثر سماحته هذه المرة بعدم المشاركة حيث لا يجوز اللغط في هذه المسألة الطبيعية التي يزجون فيها الدين بالسياسة".
أما الحادثة الثانية والتي تجاوزت كل اللياقات الأدبية والدينية والسياسية ولقيت استهجاناً من اللبنانيين جميعاً ،فكانت محاصرة المفتي من قبل محازبي المستقبل في جامع الخاشقجي في بيروت خلال مشاركته في تشييع الشاب محمد الشعار الذي قضى في التفجير الذي اودى بالوزير شطح نهار الجمعة الفائت.
وأظهرت لقطات بثتها قنوات التلفزة اللبنانية هرجا ومرجا وتدافعا في مسجد الخاشقجي عقب دخول المفتي ليؤم الصلاة على جثمان الشاب محمد الشعار (16 عاما)، وعلت اصوات محازبي المستقبل بهاتافت تكفر المفتي وتصفه بـ عدو الله " وتطالب بخروجه بينما غابت قيادات حزب المستقبل عن الصورة برغم حضور عدد منهم ولم يتدخلوا لتهدئة الأمور.
وادخل المفتي الى مكان بعيد عن آلات التصوير في المسجد بينما أم الصلاة الشيخ أحمد العمري الذي ألقى خطاباً تحريضياً بامتياز.
وبعد الصلاة، نقل جثمان الشعار ليوارى الثرى، بينما بقي المفتي قباني داخل المسجد حيث بقي انصار المستقبل محاصرين المدخل ، وحضرت قوة من الجيش اللبناني إلى الجامع وعملت على أخراج المفتي من مسجد الخاشقي بمؤازرة قوة من الجيش وبملالة تابعة لفرع المعلومات.
وكان جثماني الوزير محمد شطح ومرافقه بلال بدر قد شيّعا ظهر اليوم بحضور رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي والرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام، وممثلين عن رئيس الجمهورية ميشال سليمان والنائب وليد جنبلاط، وعدد من الشخصيات الرسمية.
وانطلق موكب تشييع الجثمانين من مستشفى الجامعة الاميركية باتجاه مسجد محمد الامين في وسط بيروت، حيث تمت الصلاة عليهما، ووريا في الثرى قرب ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
وقال مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار الذي صلى على جثمان شطح : "نودع اليوم رمزاً من رموز الفكر والاعتدال ورمزاً كبيراً من رجالات الوطن"، مشيراً الى أن "المعركة في لبنان هي بين البناء والعطاء وبين فريق آثر أن يكون سبيله للعلا هو القتل والتدمير".
وأضاف "سنقف بالمرصاد أمام كل أنواع القتل والتدمير ولن نتبنى افكاراً تدميرية ترهيبية"، مشيراً الى أن الحكومة "ستتشكل بتوافق من أجل تحقيق مصلحة الوطن وأمن المواطن ومن أجل أن يكون لبنان سيداً وحراً ومستقلاً".
من جهته، قال رئيس كتلة "المستقبل" النيابية فؤاد السنيورة إن "المجرم يكرر القتل من دون رادع ويوغل في اجرامه ويحسب انه سيفلت من العقاب"، وقال "لن نستسلم أو نتراجع او نخاف من المجرمين والارهابيين، لن ندمر لبنان كما يدمرون وسنبقي لبنان ساحة للحرية والحوار والتواصل والتصالح وليس ساحة للفتنة والاقتتال"، مضيفاً "نحن نبسط يدنا ونتمسك بالميثاق الوطني والعيش معاً".
وأضاف "لقد قررنا تحرير الوطن من احتلال السلاح غير الشرعي لكي نحمي استقلاله ونصون سيادته وسلمه الأهلي"، على حد قوله
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018