ارشيف من :أخبار عالمية
’جيش مشار الأبيض’ يهدد بالزحف نحو جوبا
هدّدت القوات الموالية لرئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت بمهاجمة المعقل الرئيسي لخصمه رياك مشار في بانتيو عاصمة ولاية الوحدة وأعلنت أن القوات الموالية للأخير ترفض وقف النار، فيما تصاعد الضغط الدولي من أجل التوصل إلى هدنة في القتال المستمر.
واتهمت الحكومة مشار بتعبئة شباب مسلحين لمهاجمة مواقعها، ودفعها بأعداد تصل إلى 25 ألف مسلح من قبيلة النوير التي ينتمي إليها، لمهاجمة القوات الحكومية في ولاية جونقلي في واقعة مشابهة لتجربة "الجيش الأبيض".
ومجرد ذكر اسم "الجيش الابيض" الذي يطلق على هذه المجموعات المسلحة، يعيد الى الاذهان سنوات الرعب والمجازر التي وقعت في جنوب السودان. فقد قاتلت هذه المجموعات الى جانب مشار في التسعينات خلال الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب قبل استقلال جنوب السودان في تموز/يوليو 2011. وفي نهاية العام 2011 ومطلع العام 2012 واجهت هذه المجموعات في جونقلي قبيلة اخرى هي قبيلة المورلي ما ادى الى معارك دامية بسبب خلافات حول سرقة ماشية.
لكن الناطق باسم المتمردين موسى رواي، نفى أن يكون مشار (النائب السابق للرئيس) عمد إلى التعبئة القبلية، وأشار إلى أن هؤلاء الشباب الذين تتحدث عنهم الحكومة هم «جنود في الجيش، قرروا طوعاً حمل السلاح ضد الحكومة».
وأكد مشار التزامه بالحل السلمي للأزمة، وجدد تمسكه بالحوار، مشيراً إلى أنه شكل فريقه للمفاوضات مع الحكومة التي دعت إليها «إيغاد» في أديس أبابا، لكنه شدد على تمسكه بشرط إطلاق سراح المعتقلين السياسيين من قبل الرئيس سلفاكير.
وأشار بيان صادر عن فريق مشار إلى أنه في حال استمرار سلفاكير في رفض إطلاق سراح المعتقلين، فهو بذلك «يضيق فرص الحوار لحل الأزمة، وخيارنا الوحيد في هذه الحال هو الزحف نحو جوبا».
وأضاف البيان إن قوات مشار تسيطر على حقول النفط بالكامل في كل ولايات الوحدة وأعالي النيل وجونغلي، وإن كانت هناك بعض الجيوب التابعة لسلفاكير في منطقة شمال أعالي النيل. وأشار البيان إلى إن قوات سلفاكير تقوم بقصف المواقع التي تسيطر عليها قوات مشار بالطائرات.
وقال الناطق باسم جيش الجنوب فيليب أغوير «إن الجيش كبّد المتمردين خسائر فادحة في الأرواح والمعدات في ولايتي الوحدة وأعالي النيل وتمكن من إعادة السيطرة على بلدة ميوم»، مشيراً إلى إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة لحماية حقول النفط في منطقة فلج في أعالي النيل.
واعتبر الناطق باسم بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان جو كونتريراس زحف الشباب الموالين لمشار على بور عاصمة ولاية جونقلي، تطوراً خطيراً.
وأضاف: «أن هؤلاء الشباب يفتقرون إلى أي خلفية عسكرية وإلى الانضباط الذي يتميز به المقاتلون المتمردون الذين يحاربون تحت لواء نائب الرئيس السابق منذ اندلاع الأزمة. لذا، يصعب التكهن بدوافعهم الحقيقية، على رغم أنهم يبدون متعاطفين مع مشار».
وأكد وزير النفط والتعدين في جنوب السودان ستيفن دايو، أن القوات الموالية لمشار، سيطرت على حقول كافة النفط فى ولاية الوحدة.
وأفاد دايو بأن العمال الموجودين في حقول نفط الولاية، لم يتمكنوا من أداء عملهم أو الاستمرار فى ضخ النفط نظراً إلى إغلاق الأنابيب، مشيراً إلى أن هناك مخاوف من أضرار جسيمة تلحق بالمنشآت النفطية والبيئية في ولاية الوحدة.
وازدادت الضغوط الدولية والإقليمية لإقناع الطرفين المتحاربين بالهدنة والتفاوض. وقال الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي في منطقة القرن الأفريقي أليكس روندوس: «إن زعماء جنوب السودان يجب أن يتحملوا مسؤولياتهم ويجتمعوا لإجراء محادثات من دون شروط».
وكان متوقعاً وصول الرئــــــيس الأوغندي يوري موسيفــيني إلى جوبا أمس لإجراء محادثات مع سلفاكير، فيما تبذل مجموعة دول شرق أفريقيا للتنمية (إيغاد) والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين مساعي للضغط على الطرفين.
في غضون ذلك، حذرت الامم المتحدة من "حمام دم" محتمل في جنوب السودان في الوقت الذي تتعثر فيه الوساطات الهادفة الى منع وقوع حرب أهلية.
وقال جوزف كونتريراس المتحدث باسم قوة الامم المتحدة في جنوب السودان ان "الامم المتحدة شديدة القلق ازاء المعلومات التي تفيد بان عددا كبيرا من الشبان المسلحين يتقدمون على الارجح نحو مدينة بور عاصمة ولاية جونقلي"، مضيفا ان "هؤلاء الشبان يتحركون في الولاية منذ بعض الوقت مع احتمال قيامهم بمهاجمة مجموعات اخرى".
واكد المسؤول الاممي استنادا الى الطلعات الاستطلاعية التي تقوم بها طائرات تابعة للمنظمة الدولية وجود شبان مسلحين على بعد نحو خمسين كيلومترا شمال شرق بور. ودعا "الاطراف الذين لديهم تأثير على هذه المجموعات المسلحة الى اقناعها بالتوقف فورا عن التقدم لتجنب حمام دم جديد".
واتهمت الحكومة مشار بتعبئة شباب مسلحين لمهاجمة مواقعها، ودفعها بأعداد تصل إلى 25 ألف مسلح من قبيلة النوير التي ينتمي إليها، لمهاجمة القوات الحكومية في ولاية جونقلي في واقعة مشابهة لتجربة "الجيش الأبيض".
ومجرد ذكر اسم "الجيش الابيض" الذي يطلق على هذه المجموعات المسلحة، يعيد الى الاذهان سنوات الرعب والمجازر التي وقعت في جنوب السودان. فقد قاتلت هذه المجموعات الى جانب مشار في التسعينات خلال الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب قبل استقلال جنوب السودان في تموز/يوليو 2011. وفي نهاية العام 2011 ومطلع العام 2012 واجهت هذه المجموعات في جونقلي قبيلة اخرى هي قبيلة المورلي ما ادى الى معارك دامية بسبب خلافات حول سرقة ماشية.
لكن الناطق باسم المتمردين موسى رواي، نفى أن يكون مشار (النائب السابق للرئيس) عمد إلى التعبئة القبلية، وأشار إلى أن هؤلاء الشباب الذين تتحدث عنهم الحكومة هم «جنود في الجيش، قرروا طوعاً حمل السلاح ضد الحكومة».
وأكد مشار التزامه بالحل السلمي للأزمة، وجدد تمسكه بالحوار، مشيراً إلى أنه شكل فريقه للمفاوضات مع الحكومة التي دعت إليها «إيغاد» في أديس أبابا، لكنه شدد على تمسكه بشرط إطلاق سراح المعتقلين السياسيين من قبل الرئيس سلفاكير.
وأشار بيان صادر عن فريق مشار إلى أنه في حال استمرار سلفاكير في رفض إطلاق سراح المعتقلين، فهو بذلك «يضيق فرص الحوار لحل الأزمة، وخيارنا الوحيد في هذه الحال هو الزحف نحو جوبا».
وأضاف البيان إن قوات مشار تسيطر على حقول النفط بالكامل في كل ولايات الوحدة وأعالي النيل وجونغلي، وإن كانت هناك بعض الجيوب التابعة لسلفاكير في منطقة شمال أعالي النيل. وأشار البيان إلى إن قوات سلفاكير تقوم بقصف المواقع التي تسيطر عليها قوات مشار بالطائرات.
وقال الناطق باسم جيش الجنوب فيليب أغوير «إن الجيش كبّد المتمردين خسائر فادحة في الأرواح والمعدات في ولايتي الوحدة وأعالي النيل وتمكن من إعادة السيطرة على بلدة ميوم»، مشيراً إلى إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة لحماية حقول النفط في منطقة فلج في أعالي النيل.
واعتبر الناطق باسم بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان جو كونتريراس زحف الشباب الموالين لمشار على بور عاصمة ولاية جونقلي، تطوراً خطيراً.
وأضاف: «أن هؤلاء الشباب يفتقرون إلى أي خلفية عسكرية وإلى الانضباط الذي يتميز به المقاتلون المتمردون الذين يحاربون تحت لواء نائب الرئيس السابق منذ اندلاع الأزمة. لذا، يصعب التكهن بدوافعهم الحقيقية، على رغم أنهم يبدون متعاطفين مع مشار».
وأكد وزير النفط والتعدين في جنوب السودان ستيفن دايو، أن القوات الموالية لمشار، سيطرت على حقول كافة النفط فى ولاية الوحدة.
وأفاد دايو بأن العمال الموجودين في حقول نفط الولاية، لم يتمكنوا من أداء عملهم أو الاستمرار فى ضخ النفط نظراً إلى إغلاق الأنابيب، مشيراً إلى أن هناك مخاوف من أضرار جسيمة تلحق بالمنشآت النفطية والبيئية في ولاية الوحدة.
وازدادت الضغوط الدولية والإقليمية لإقناع الطرفين المتحاربين بالهدنة والتفاوض. وقال الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي في منطقة القرن الأفريقي أليكس روندوس: «إن زعماء جنوب السودان يجب أن يتحملوا مسؤولياتهم ويجتمعوا لإجراء محادثات من دون شروط».
وكان متوقعاً وصول الرئــــــيس الأوغندي يوري موسيفــيني إلى جوبا أمس لإجراء محادثات مع سلفاكير، فيما تبذل مجموعة دول شرق أفريقيا للتنمية (إيغاد) والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين مساعي للضغط على الطرفين.
في غضون ذلك، حذرت الامم المتحدة من "حمام دم" محتمل في جنوب السودان في الوقت الذي تتعثر فيه الوساطات الهادفة الى منع وقوع حرب أهلية.
وقال جوزف كونتريراس المتحدث باسم قوة الامم المتحدة في جنوب السودان ان "الامم المتحدة شديدة القلق ازاء المعلومات التي تفيد بان عددا كبيرا من الشبان المسلحين يتقدمون على الارجح نحو مدينة بور عاصمة ولاية جونقلي"، مضيفا ان "هؤلاء الشبان يتحركون في الولاية منذ بعض الوقت مع احتمال قيامهم بمهاجمة مجموعات اخرى".
واكد المسؤول الاممي استنادا الى الطلعات الاستطلاعية التي تقوم بها طائرات تابعة للمنظمة الدولية وجود شبان مسلحين على بعد نحو خمسين كيلومترا شمال شرق بور. ودعا "الاطراف الذين لديهم تأثير على هذه المجموعات المسلحة الى اقناعها بالتوقف فورا عن التقدم لتجنب حمام دم جديد".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018