ارشيف من :أخبار عالمية
خطاب غير واقعي للملك البحريني
شدد الملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة، على "ضرورة حماية المسار الديمقراطي والحفاظ على جوّ التعايش والوسطية والقبول بالآخر الذي تتميز به البحرين، عبر التصدي لمحاولات تغذية وبث روح الكراهية والاستقطاب الطائفي والتعصب المذهبي وتأجيجهما من خلال إجراءات وقائية تحمي تماسك المجتمع البحريني من دعاة الكراهية ورفض الآخر، والتي يبثها للأسف بعض من يعتلي المنابر الدينية وتلعب بعض الأجهزة الإعلامية والقوى المجتمعية والسياسية دوراً في ذلك".
جاء ذلك خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في قصر الصخير أمس بحضور رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة وولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء سلمان بن حمد آل خليفة.
ودعا حمد بن عيسى الحكومة إلى "تبني استراتيجيات فعالة تقوم على نشر الثقافة الوسطية وتجعل ما يُطرح عبر المنابر وغيرها منسجماً مع الثوابت الشرعية والوطنية التي ارتضاها وقبل بها شعب مملكة البحرين وعقد عليها ميثاق عمله الوطني مع قيادته"، وأكد أن "لا بديل عن التعايش وقبول الآخر لتكون البحرين أولاً وللجميع"، وحثّ على أن "تكون المشاركة الشعبية وحرية التعبير وصون وحماية حقوق الإنسان التي أتاحها المشروع الإصلاحي منطلقاً لكافة القوى الوطنية لدفع المسيرة التنموية والحفاظ على المكتسبات التي تحققت وتطويرها ودافعاً لها للتصدي للممارسات التي تبث روح العداء وتحرض على الكراهية".
جاء ذلك خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في قصر الصخير أمس بحضور رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة وولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء سلمان بن حمد آل خليفة.
ودعا حمد بن عيسى الحكومة إلى "تبني استراتيجيات فعالة تقوم على نشر الثقافة الوسطية وتجعل ما يُطرح عبر المنابر وغيرها منسجماً مع الثوابت الشرعية والوطنية التي ارتضاها وقبل بها شعب مملكة البحرين وعقد عليها ميثاق عمله الوطني مع قيادته"، وأكد أن "لا بديل عن التعايش وقبول الآخر لتكون البحرين أولاً وللجميع"، وحثّ على أن "تكون المشاركة الشعبية وحرية التعبير وصون وحماية حقوق الإنسان التي أتاحها المشروع الإصلاحي منطلقاً لكافة القوى الوطنية لدفع المسيرة التنموية والحفاظ على المكتسبات التي تحققت وتطويرها ودافعاً لها للتصدي للممارسات التي تبث روح العداء وتحرض على الكراهية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018