ارشيف من :أخبار لبنانية

الموسوي: لا توافق وطني في غياب التوافق على المقاومة

الموسوي: لا توافق وطني في غياب التوافق على المقاومة
اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي أنّ" من يريد التهويل برفع حدة الخطاب السياسي من أجل الضغط على الرئيس المكلف وعلى رئيس الجمهورية لفرض حكومة امر واقع فستكون هذه الحكومة الغير متوافق عليها حكومة غير دستورية وغير شرعية"، مجددا موقف حزب الله بضرورة التفاهم على حكومة جامعة لا تستثني احدا وفق صيغة ال9-9-6.
 

كلام الموسوي جاء خلال حفل تأبين الشهيد حسين موسى بركات في بلدة الغازية، حيث اعتبر ان "لا شرعية ميثاقية من دون المقاومة ولا وفاقا وطنيا ممكنا في غياب التوافق على المقاومة"، مشيراً الى أنّ" من اتخذ موقفا سابقا وقديما من المقاومة فهو وضع نفسه خارج اطار التوافق الوطني".
 
الموسوي: لا توافق وطني في غياب التوافق على المقاومة

وأضاف الموسوي ان" شرعية المقاومة لا تنتظر صكاً من أحد، أما الذين يريدون الحديث عن الشرعية الميثاقية فإن لا ميثاقية بدون المقاومة لأنّ المقاومة هي جزء من صميم الوطن، لا وفاق وطنيا ممكنا في غياب التوافق على المقاومة، ومن اتخذ موقفا سابقا وقديما من المقاومة فهو وضع نفسه خارج اطار التوافق الوطني. في لبنان فئة لم تؤمن بالمقاومة نهجا وسبيلا في اي مرحلة من المراحل السياسية، وهذه الفئة عملت على محاصرة المقاومة واضعافها، ولذلك ليس بالأمر الجديد في كل مناسبة أن نسمع خطابا ممجوجا مكررا مستعادا حول المقاومة وسلاحها لأن ثمة من أشرب في قلبه الكراهية للحرية وللعزة اللتين لا يمكن ان تتحققا فعلا الا ببندقية المقاومة" .

وتابع الموسوي "بالأمس وقعت جريمة في لبنان وكان ينبغي أن تكون هذه الجريمة حافزا لحث القوى السياسية اللبنانية جميعا على التكاتف في مواجهة الخطر الذي يتهدد اللبنانيين، فإذا بنا نرى كالعادة من يحاول الاستثمار في الدماء التي جرت من أجل تحويل موازين القوى لصالحه عبر التحريض البغيض والتهويل الاعلامي والشتيمة السياسية وغير الاخلاقية .. ثمة من اراد انتهاز فرصة الجريمة لكي يهول ولكي يحصل بالتهويل على ما لم يستطع الحصول عليه من قبل، ألا وهو حكومة من لون واحد وتموه بعنوان حكومة غير سياسية أو حكومة غير حزبيين أو حكومة حيادية، فيما مضمونها واحد: حكومة إدارة وكيلة لإدارة خارجية تحاول فرض وصايتها على لبنان وجعله ساحة للتعويض أو للإستخدام في إطار الصراع الذي يجري في سوريا وعلى سوريا".

وأردف الموسوي " ان قدر لبنان الشراكة بين جميع قواه وهذا ليس خيار عند احد وهي شراكة القدر التي تحتم على اللبنانيين ان يتوافقوا بينهم من اجل اعادة بناء الدولة.. اليوم وفي ظل اﻻخطار التي تهدد لبنان ثمة فرصة ندعو الجميع للإستفادة منها بالذهاب الى الحوار والتوافق، اما كيل اﻻتهامات جزافا فهذا ﻻ يزيد شيئا سوى انه يضيف الى المفترين مزيدا من اﻻفتراء".

وأضاف الموسوي " كفانا افتراءات وكفانا كذبا، ومن كان له دم فليفتش عن دمه عند القاتل الحقيقي وان ﻻ يوظف الجريمة للاستثمار من اجل الحصول على مكتسبات سياسية تبقى رخيصة في مقابل الدماء العزيزة. ونقول اليوم : ان من كان حريصا على لبنان عليه ان يقابل يدنا الممدودة للحوار والتفاهم ﻻخراج لبنان من أزمته ، للتفاهم على حكومة جامعة ﻻ تستثني احدا، تقوم على التمثيل العادل للمكونات السياسية جميعا بحيث يجري التوافق على الوزراء فيها وفق الصيغة التي هي الحد اﻻدنى  اي صيغة 9-9-6 ، وتكون هذه الحكومة مدخلآ لإحياء المجلس النيابي الذي يذهب للوصول الى القيام بواجبه في انتخاب رئيس جديد للبنان ، اما اﻻصرار على التصعيد والتعطيل ورفض الشراكة فلن يؤدي بلبنان اﻻ الى مزيد من الشلل والفوضى.  ونحن نعرف ان ثمة دولاً اقليمية تسعى الى اثارة الفوضى في لبنان، ولذلك نقول لمن يملك ذرة تعقل ووطنية ﻻ تجعلوا لبنان ذبيحة على قربان دولة اقليمية تواقة الى الوصاية واﻻنتداب".

 
2013-12-30