ارشيف من :أخبار لبنانية
توالي الأصوات المستنكرة التعرض لمقام مفتي الجمهورية
لا زالت تتوالى الأصوات المستنكرة لما تعرّض له مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، حيث تلقى سيلا من الاتصالات المدينة للاعتداء الذي تعرض له في جامع الخاشقجي خلال تشييع الطالب محمد الشعار، وفي مقدمة المتصلين رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان، رئيس مجلس النواب نبيه بري، نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن، وزراء ونواب حاليون وسابقون وشخصيات سياسية ودينية اسلامية ومسيحية واجتماعية وعسكرية.
من ناحيته، عقد اللقاء الاسلامي الوحدوي جلسة بهيئتيه الادارية والشرعية برئاسة الحاج عمر غندور للنظر في انتهاك حرمة المساجد والتطاول على مقام سماحة المفتي، قائلاً في بيان له " لم يشهد مسجد في تاريخ المسلمين في لبنان ما شهده مسجد الخاشقجي في بيروت خلال تشييع الشهيد محمد الشعار حيث استبيحت حرمة المسجد حين حضر المفتي لاداء صلاة الجنازة فأحاط به عدد محدود من الغوغائيين ووجهوا اليه الشتائم والاهانات ومنعوه من تأدية الصلاة واحتجزوه لمدة ساعتين ونصف على مرأى القوى الامنية الى ان تم اخراجه بحماية امنية ونقله على متن ملالة عسكرية الى دار الفتوى!!!".
وأضاف البيان "هذا الحادث المشين والمسيئ ينبئ وكأنه ليس في هذه الامة رجل رشيد، لن نتناوله في جانبه السياسي لأنه نتاج ديموغوجية تحريضية سياسية تمرست في استثمار دماء الشهداء منذ العام 2005 ومازالت تعمل لتحقيق اهدافها السلطوية، متفلتة من ضوابط الحق والعدل والحسّ الوطني! بل نتناوله من تداعيات اثاراه السلبية على مشاعر المسلمين التي اصيبت بطعنة نجلاء في صميم رمزيتها وحرمة مقدساتها!!".
كما عقدت حركة الناصريين المستقلين اجتماعاً مشتركاً مع حزب الاتحاد وحزب التيار العربي والحزب القومي الاجتماعي في مقرّ المرابطون في المصطيبة.
واستتنكر المجتعمون ما تعرّض له مفتي الجمهورية، واعتبروا أن ما جرى يمسّ بالقيم الدينية وبحرمة المسجد قبل المساس بعالم هو من الرموز الوطنية والاسلامية، كما أنه يشير الى حجم الفتنة التي يسير فيها البعض ويدعو اليها البعض الاخر من على منابر التحريض ومن خلال الخطابات الفتنوية.
بدوره، استنكر رئيس مجلس قيادة حركة "التوحيد" الإسلامي الشيخ هاشم منقارة ما تعرض له المفتي، واضعاً ما يمثل من مرجعية برسم عموم المسلمين"، معتبراً أنّ" ما حصل لا يمت إلى قيمنا وتعاليمنا الإسلامية بشيء".
وحمل فضيلته هذا الاعتداء السافر والرخيص لأصحاب الخطب التحريضية وإلى سياسيي الفتنة وأجهزتهم، ورأى أن ما حصل من تراخي واستهانة بمرجعية المسلمين الأولى في لبنان مؤامرة دنيئة وعمل خبيث مُبرمج وأن كل هذا الهرج والمرج الذي حصل داخل بيت من بيوت الله هدفه النيل من دار الفتوى كمرجعية للمسلمين واستكمالاً لمسلسل النيل من الرموز الدينية من علماء ومشايخ وذلك بهدف السيطرة على دار الفتوى وتسيسيها".
وقد دان رئيس دائرة الأوقاف الإسلامية في صيدا الشيخ نزيه النقوزي وثلة من علماء المدينة بشدة ما تعرض له المفتي قباني من اعتداء سافر طال مقام الافتاء وهيبته، داعياً الأجهزة الأمنية بمحاسبة كل من تسول له نفسه التهجم أو الاعتداء على مقام المفتي.
من جهته، علّق رئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني على ما جرى أثناء تشييع الشعار، قائلاً "إنني أستنكر أشد الإستنكار التعرض لصاحب السماحة الشيخ قباني فهو المرجعية ورمز أهل السنة"، سائلاً: هل بهذه الطريقة يحفظ هؤلاء كرامة أهل السنة وخطاب الفتنة الذي بدأه رموز سياسية ودينية لحظة الإنفجار الأثيم، فكيف يخرج خطاب مثل الذي قاله الشيخ أحمد العمري عند الصلاة على جثمان الشهيد محمد الشعار وفيه فتنة وتهجم غير مسبوق فما موقف هيئة العلماء المسلمين؟، وما موقف الفريق السياسي الذي ينتمي إليه الشيخ العمري؟.
كما استنكر "التجمع الوطني الديموقراطي" في لبنان بشدة التعدي على مفتي الجمهورية اللبنانية، بالعبارات النابية والشتائم والكلمات المكفّرة لسماحته من قبل بعض الموتورين التابعين لتيار "المستقبل".
واستهجن التجمع تصريح الرئيس نجيب ميقاتي عقب هذا الحادث الذي تعرض له المفتي"، معتبراً إياه بمثابة تبرير واضح ، للتعدي على مقام دار الافتاء ، في ظل صمت الاجهزة الامنية والحكومية .
عضو المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى رئيس حزب اللقاء التضامني الوطني الشيخ مصطفى ملص اعتبر ان" التهجم على مفتي الجمهورية عمل مدان ومرفوض ويؤسس لفتنة كبيرة يتحمل مسؤوليتها اصحاب الخطاب الفئوي والتحريضي".
واستنكر الاتحاد البيروتي في بيان"الاستثمار السياسي الرخيص بأشكاله المتعددة خلال تشييع الشهيد محمد الشعار"، مشيراً الى ان "مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني ومهما قيل عنه فهو مفتي المسلمين".
مجلس بيروت في "المؤتمر الشعبي اللبناني" دان في بيان اليوم، "ما تعرض له مفتي الجمهورية اللبنانية"، مستنكراً قيام عناصر تابعة لحزب المستقبل، بالتعرض لقباني وخرق لحرمة المسجد الذي هو بيت الله المفتوح لكل المؤمنين مهما كانت اختلافات آرائهم السياسية"، معتبراً ان "التعرض لمقام المفتي الذي يمثل المرجع الديني الاول للمسلمين اللبنانيين وان اختلفنا مع بعض آرائه او توجهاته هي واقعة مدانة وتتنافى مع قيم الاسلام، وتمثل اساءة لكل المسلمين وخاصة الطائفة السنية. كما أنها تنذر بأن بعض الاطراف السياسية ذات التوجهات الفئوية تسعى الى تناقضات سنية - سنية تضاف الى مشاريع تفجير الفتن الطائفية والمذهبية على امتداد البلاد".
وطالب "حزب المستقبل بالاعتذار عما قامت به عناصر تابعة له من اساءة ليس لشخص قباني ولمقام الافتاء وانما لكل المسلمين".
وفي هذا الإطار، اعتبر لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان، في بيان "الإعتداء على سماحة المفتي هو إعتداء على مقام الإفتاء، فهؤلاء الذين يستعملون المذهبية لأغراض عدوانية لا ينتسبون بأعمالهم هذه لا إلى مذهب ولا إلى دين".
وإستنكر الأمين العام لحركة الأمة الشيخ عبد الناصر جبري الإعتداء الآثم على مفتي الجمهورية اللبنانية من قبل بعض الموتورين الذين لا همّ لهم سوى العودة إلى الحكم، ولو على خراب البلد وترويع الآمنين، معتبرين أن كل من يعارض مشروعهم هو العدو الأكبر.
كما استنكرت هيئة التنسيق في لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية في اجتماعها اليوم التعرض لمفتي الجمهورية من قبل بعض الغوغاء على خلفية الخطابات التحريضية والفتنوية لفريق 14 شباط، الذين حاولوا استغلال أجواء جريمة الاغتيال وخطاب التحريضي المذهبي في يوم تشييع شهداء الجريمة، للثأر من مفتي الجمهورية والتطاول عليه، على خلفية خلافه مع تيار المستقبل مما يشكل تطورا خطيرا".
ورأى رئيس المجلس الاسلامي العلوي الشيخ أسد عاصي في بيان انه "لمن المؤسف والمعيب حقا، التطاول على مقام ديني عال كمقام سماحة مفتي الجمهورية، ومما يدعو للحزن والاسى هو ما آل اليه الواقع السياسي في البلد، حيث بتنا نشهد أزمة اخلاق في التعاطي السياسي، ونعتقد انه اصبح لزاما علينا دق ناقوس الخطر، فهل اصبحنا بحاجة الى عقد اجتماعي جديد؟ وهل اصبحت الشارع وما فيها من سباب وشتائم وتهجم هي سلاح قوى واحزاب سياسية يفترض بها ان تتسلح بلغة الحوار ومنطق الدولة والمؤسسات؟".
من ناحيته، عقد اللقاء الاسلامي الوحدوي جلسة بهيئتيه الادارية والشرعية برئاسة الحاج عمر غندور للنظر في انتهاك حرمة المساجد والتطاول على مقام سماحة المفتي، قائلاً في بيان له " لم يشهد مسجد في تاريخ المسلمين في لبنان ما شهده مسجد الخاشقجي في بيروت خلال تشييع الشهيد محمد الشعار حيث استبيحت حرمة المسجد حين حضر المفتي لاداء صلاة الجنازة فأحاط به عدد محدود من الغوغائيين ووجهوا اليه الشتائم والاهانات ومنعوه من تأدية الصلاة واحتجزوه لمدة ساعتين ونصف على مرأى القوى الامنية الى ان تم اخراجه بحماية امنية ونقله على متن ملالة عسكرية الى دار الفتوى!!!".
وأضاف البيان "هذا الحادث المشين والمسيئ ينبئ وكأنه ليس في هذه الامة رجل رشيد، لن نتناوله في جانبه السياسي لأنه نتاج ديموغوجية تحريضية سياسية تمرست في استثمار دماء الشهداء منذ العام 2005 ومازالت تعمل لتحقيق اهدافها السلطوية، متفلتة من ضوابط الحق والعدل والحسّ الوطني! بل نتناوله من تداعيات اثاراه السلبية على مشاعر المسلمين التي اصيبت بطعنة نجلاء في صميم رمزيتها وحرمة مقدساتها!!".
كما عقدت حركة الناصريين المستقلين اجتماعاً مشتركاً مع حزب الاتحاد وحزب التيار العربي والحزب القومي الاجتماعي في مقرّ المرابطون في المصطيبة.
واستتنكر المجتعمون ما تعرّض له مفتي الجمهورية، واعتبروا أن ما جرى يمسّ بالقيم الدينية وبحرمة المسجد قبل المساس بعالم هو من الرموز الوطنية والاسلامية، كما أنه يشير الى حجم الفتنة التي يسير فيها البعض ويدعو اليها البعض الاخر من على منابر التحريض ومن خلال الخطابات الفتنوية.
بدوره، استنكر رئيس مجلس قيادة حركة "التوحيد" الإسلامي الشيخ هاشم منقارة ما تعرض له المفتي، واضعاً ما يمثل من مرجعية برسم عموم المسلمين"، معتبراً أنّ" ما حصل لا يمت إلى قيمنا وتعاليمنا الإسلامية بشيء".
وحمل فضيلته هذا الاعتداء السافر والرخيص لأصحاب الخطب التحريضية وإلى سياسيي الفتنة وأجهزتهم، ورأى أن ما حصل من تراخي واستهانة بمرجعية المسلمين الأولى في لبنان مؤامرة دنيئة وعمل خبيث مُبرمج وأن كل هذا الهرج والمرج الذي حصل داخل بيت من بيوت الله هدفه النيل من دار الفتوى كمرجعية للمسلمين واستكمالاً لمسلسل النيل من الرموز الدينية من علماء ومشايخ وذلك بهدف السيطرة على دار الفتوى وتسيسيها".
وقد دان رئيس دائرة الأوقاف الإسلامية في صيدا الشيخ نزيه النقوزي وثلة من علماء المدينة بشدة ما تعرض له المفتي قباني من اعتداء سافر طال مقام الافتاء وهيبته، داعياً الأجهزة الأمنية بمحاسبة كل من تسول له نفسه التهجم أو الاعتداء على مقام المفتي.
من جهته، علّق رئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني على ما جرى أثناء تشييع الشعار، قائلاً "إنني أستنكر أشد الإستنكار التعرض لصاحب السماحة الشيخ قباني فهو المرجعية ورمز أهل السنة"، سائلاً: هل بهذه الطريقة يحفظ هؤلاء كرامة أهل السنة وخطاب الفتنة الذي بدأه رموز سياسية ودينية لحظة الإنفجار الأثيم، فكيف يخرج خطاب مثل الذي قاله الشيخ أحمد العمري عند الصلاة على جثمان الشهيد محمد الشعار وفيه فتنة وتهجم غير مسبوق فما موقف هيئة العلماء المسلمين؟، وما موقف الفريق السياسي الذي ينتمي إليه الشيخ العمري؟.
كما استنكر "التجمع الوطني الديموقراطي" في لبنان بشدة التعدي على مفتي الجمهورية اللبنانية، بالعبارات النابية والشتائم والكلمات المكفّرة لسماحته من قبل بعض الموتورين التابعين لتيار "المستقبل".
واستهجن التجمع تصريح الرئيس نجيب ميقاتي عقب هذا الحادث الذي تعرض له المفتي"، معتبراً إياه بمثابة تبرير واضح ، للتعدي على مقام دار الافتاء ، في ظل صمت الاجهزة الامنية والحكومية .
عضو المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى رئيس حزب اللقاء التضامني الوطني الشيخ مصطفى ملص اعتبر ان" التهجم على مفتي الجمهورية عمل مدان ومرفوض ويؤسس لفتنة كبيرة يتحمل مسؤوليتها اصحاب الخطاب الفئوي والتحريضي".
واستنكر الاتحاد البيروتي في بيان"الاستثمار السياسي الرخيص بأشكاله المتعددة خلال تشييع الشهيد محمد الشعار"، مشيراً الى ان "مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني ومهما قيل عنه فهو مفتي المسلمين".
مجلس بيروت في "المؤتمر الشعبي اللبناني" دان في بيان اليوم، "ما تعرض له مفتي الجمهورية اللبنانية"، مستنكراً قيام عناصر تابعة لحزب المستقبل، بالتعرض لقباني وخرق لحرمة المسجد الذي هو بيت الله المفتوح لكل المؤمنين مهما كانت اختلافات آرائهم السياسية"، معتبراً ان "التعرض لمقام المفتي الذي يمثل المرجع الديني الاول للمسلمين اللبنانيين وان اختلفنا مع بعض آرائه او توجهاته هي واقعة مدانة وتتنافى مع قيم الاسلام، وتمثل اساءة لكل المسلمين وخاصة الطائفة السنية. كما أنها تنذر بأن بعض الاطراف السياسية ذات التوجهات الفئوية تسعى الى تناقضات سنية - سنية تضاف الى مشاريع تفجير الفتن الطائفية والمذهبية على امتداد البلاد".
وطالب "حزب المستقبل بالاعتذار عما قامت به عناصر تابعة له من اساءة ليس لشخص قباني ولمقام الافتاء وانما لكل المسلمين".
وفي هذا الإطار، اعتبر لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان، في بيان "الإعتداء على سماحة المفتي هو إعتداء على مقام الإفتاء، فهؤلاء الذين يستعملون المذهبية لأغراض عدوانية لا ينتسبون بأعمالهم هذه لا إلى مذهب ولا إلى دين".
وإستنكر الأمين العام لحركة الأمة الشيخ عبد الناصر جبري الإعتداء الآثم على مفتي الجمهورية اللبنانية من قبل بعض الموتورين الذين لا همّ لهم سوى العودة إلى الحكم، ولو على خراب البلد وترويع الآمنين، معتبرين أن كل من يعارض مشروعهم هو العدو الأكبر.
كما استنكرت هيئة التنسيق في لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية في اجتماعها اليوم التعرض لمفتي الجمهورية من قبل بعض الغوغاء على خلفية الخطابات التحريضية والفتنوية لفريق 14 شباط، الذين حاولوا استغلال أجواء جريمة الاغتيال وخطاب التحريضي المذهبي في يوم تشييع شهداء الجريمة، للثأر من مفتي الجمهورية والتطاول عليه، على خلفية خلافه مع تيار المستقبل مما يشكل تطورا خطيرا".
ورأى رئيس المجلس الاسلامي العلوي الشيخ أسد عاصي في بيان انه "لمن المؤسف والمعيب حقا، التطاول على مقام ديني عال كمقام سماحة مفتي الجمهورية، ومما يدعو للحزن والاسى هو ما آل اليه الواقع السياسي في البلد، حيث بتنا نشهد أزمة اخلاق في التعاطي السياسي، ونعتقد انه اصبح لزاما علينا دق ناقوس الخطر، فهل اصبحنا بحاجة الى عقد اجتماعي جديد؟ وهل اصبحت الشارع وما فيها من سباب وشتائم وتهجم هي سلاح قوى واحزاب سياسية يفترض بها ان تتسلح بلغة الحوار ومنطق الدولة والمؤسسات؟".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018