ارشيف من :ترجمات ودراسات
وزير الحرب الاسرائيلي : أفضل المقاطعة الأوروبية على سقوط صواريخ على مطار بن غريون
تشاؤم بخصوص نتاج المفاوضات مع الفلسطينيين، دعوة إلى إصلاحات في التعليم، والتشكيك في قدرة أبو مازن على "إنهاء النزاع"، هذا هو الوضع الحالي بين "إسرائيل" والسلطة، كما يتصوره وزير الحرب الإسرائيلي موشيه يعلون، مؤكدا "أن من يعتقد بان هذا النزاع سيحل ضمن خطوط 67، فهو مخطىء".
موقع يديعوت احرونوت الذي نقل هذا الكلام عن يعلون، والذي ألقاه في مؤتمر "كالكاليست"، يضيف "من خبر الحروب يريد جدا أن يحصل السلام، لكن أحيانا هذا التوجه الايجابي يربكنا، ليس من اللطيف القول بعض الحالات لن تحل على المدى المنظور، جميع المحاولات للتوصل إلى تسوية جغرافية متفق عليها من الطرفين لم تنجح".
وزير الحرب الإسرائيلي أبطل تاتعريف الذي يقول أن هذا النزاع هو مصدر عدم الاستقرار في الشرق الأوسط كله، وانتقد قدرة أبو مازن على قيادة مواطنيه إلى نهاية المفاوضات.

مطار بن غوريون
وأكد يعلون أن "إسرائيل سبق أن انفصلت "سياسيا" عن السلطة، "ودعا إلى "دفع الاقتصاد الفلسطيني قدما، كذلك قوانينهم، أمنهم وبشكل خاص التعليم لديهم،"وقال "نحن نجهد أنفسنا بالقول أن الوقت ليس لصالحنا، في الحياة كل شيء مسألة بدائل، ولذلك عندما لم ينضج الطرف الآخر، فلا ينبغي لذلك أن يدفع نحو النهاية، بل التحدث عن مسار طويل".
وحسب كلام يعلون "نحن لا نريد السيطرة عليهم، لكن إذا واصلوا في نابلس وجنين تعليم الجيل الشاب تمجيد الإرهاب والجهاد، وانه لا حق للشعب اليهودي في هذه البلاد، فسيبقى نفس الضغط في الداخل، وستتكون حماسستان في الضفة الغربية".
وتطرق يعلون أيضا إلى المقاطعة من جانب أوروبا فقال "المسألة مسألة بدائل، لا أريد أبدا المقاطعة واعتقد انه ليس من المنطق المقاطعةن لكن ينبغي التوضيح لهم لماذا هم مخطئون، إذا كان الخيار هو مقاطعة أوروبية، أو صواريخ من نابلس وجنين ورام الله على مدن إسرائيلية، على الداخل الاستراتيجي عندنا، على مطار بن غريون، حينها الأفضل المقاطعة الأوروبية".
موقع يديعوت احرونوت الذي نقل هذا الكلام عن يعلون، والذي ألقاه في مؤتمر "كالكاليست"، يضيف "من خبر الحروب يريد جدا أن يحصل السلام، لكن أحيانا هذا التوجه الايجابي يربكنا، ليس من اللطيف القول بعض الحالات لن تحل على المدى المنظور، جميع المحاولات للتوصل إلى تسوية جغرافية متفق عليها من الطرفين لم تنجح".
وزير الحرب الإسرائيلي أبطل تاتعريف الذي يقول أن هذا النزاع هو مصدر عدم الاستقرار في الشرق الأوسط كله، وانتقد قدرة أبو مازن على قيادة مواطنيه إلى نهاية المفاوضات.

مطار بن غوريون
وأكد يعلون أن "إسرائيل سبق أن انفصلت "سياسيا" عن السلطة، "ودعا إلى "دفع الاقتصاد الفلسطيني قدما، كذلك قوانينهم، أمنهم وبشكل خاص التعليم لديهم،"وقال "نحن نجهد أنفسنا بالقول أن الوقت ليس لصالحنا، في الحياة كل شيء مسألة بدائل، ولذلك عندما لم ينضج الطرف الآخر، فلا ينبغي لذلك أن يدفع نحو النهاية، بل التحدث عن مسار طويل".
وحسب كلام يعلون "نحن لا نريد السيطرة عليهم، لكن إذا واصلوا في نابلس وجنين تعليم الجيل الشاب تمجيد الإرهاب والجهاد، وانه لا حق للشعب اليهودي في هذه البلاد، فسيبقى نفس الضغط في الداخل، وستتكون حماسستان في الضفة الغربية".
وتطرق يعلون أيضا إلى المقاطعة من جانب أوروبا فقال "المسألة مسألة بدائل، لا أريد أبدا المقاطعة واعتقد انه ليس من المنطق المقاطعةن لكن ينبغي التوضيح لهم لماذا هم مخطئون، إذا كان الخيار هو مقاطعة أوروبية، أو صواريخ من نابلس وجنين ورام الله على مدن إسرائيلية، على الداخل الاستراتيجي عندنا، على مطار بن غريون، حينها الأفضل المقاطعة الأوروبية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018