ارشيف من :ترجمات ودراسات
نقاش في الجيش الاسرائيلي حول تقليص الموازنة الأمنية
ذكرت صحيفة "معاريف" أنها ليست المرة الأولى التي يثير فيها التقليص في الموازنة الأمنية النقاش داخل الجيش الإسرائيلي، فهذه المرة وصل النقاش إلى مجموعة الضباط الكبار، وقد اشتكى عدد منهم من الوضع أمام رئيس الأركان بني غانتس.
وتتابع "معاريف": "في يوم الأحد، خلال نقاش لمجموعة من الضباط الكبار في الجليل، والذي أداره رئيس الأركان، اشتكى عدد من قادة الفرق والألوية علناً من النقص في التدريبات خلال الأشهر الأخيرة، بسبب التقليص الكبير في الموازنة الأمنية".
وتضيف "معاريف": "في منتديات مختلفة اشتكى أيضا ضباط على الرسم البياني للتدريبات الحالية في الجيش الإسرائيلي، وادعوا أن عدد الأيام المعطاة للتدريب تقود الجيش إلى إجراء تأهيلات مشابهة للتي سبقت حرب لبنان الثانية".
وتنقل "معاريف" عن ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي قوله: "من جانب من واجبنا أن نحذر، بوضع الأمور على الطاولة، ومن جانب آخر تنفيذ المهمة الملقاة علينا على أفضل ما يرام".
وأضاف الضابط انه بسبب فقدان التدريبات والنقص في الموارد، فغن "إسرائيل" ستدفع ثمنا في حال اندلعت الحرب، وبحسب تقديرات الوضع يتعلق الأمر بالتأكيد بسيناريو معقول.
وبحسب مصادر عسكرية، كما تفيد "معاريف"، فإن رئيس الأركان بني غانتس أكد خلال الاجتماع بداية الأسبوعالأهمية الكبيرة التي يوليها لاستعدادات الجيش بشكل عام والتدريبات بشكل خاص، بالإضافة إلى ذلك استعرض التغيرات المتوقعة في الرسم البياني للتدريبات في العام 2014، الذي أنجزه قبل حوالي ثلاثة أسابيع.
وفي هذا السياق، يقول ضابط كبير في الجيش إنه غير متأكد من أن ""المجتمع الإسرائيلي" يدرك مدلول التقليص"، وأضاف "عادة نحن نتلقى الضربة وبعد ذلك نحب أن نبكي، تماماً كما حصل في الكثير من الأمر في السابق، هناك فجوة من الثغرات.. برأيي مواطنو "إسرائيل" لا يعلمون حجم الفجوة القائمة".
وتتابع "معاريف": "في يوم الأحد، خلال نقاش لمجموعة من الضباط الكبار في الجليل، والذي أداره رئيس الأركان، اشتكى عدد من قادة الفرق والألوية علناً من النقص في التدريبات خلال الأشهر الأخيرة، بسبب التقليص الكبير في الموازنة الأمنية".
وتضيف "معاريف": "في منتديات مختلفة اشتكى أيضا ضباط على الرسم البياني للتدريبات الحالية في الجيش الإسرائيلي، وادعوا أن عدد الأيام المعطاة للتدريب تقود الجيش إلى إجراء تأهيلات مشابهة للتي سبقت حرب لبنان الثانية".
وتنقل "معاريف" عن ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي قوله: "من جانب من واجبنا أن نحذر، بوضع الأمور على الطاولة، ومن جانب آخر تنفيذ المهمة الملقاة علينا على أفضل ما يرام".
وأضاف الضابط انه بسبب فقدان التدريبات والنقص في الموارد، فغن "إسرائيل" ستدفع ثمنا في حال اندلعت الحرب، وبحسب تقديرات الوضع يتعلق الأمر بالتأكيد بسيناريو معقول.
وبحسب مصادر عسكرية، كما تفيد "معاريف"، فإن رئيس الأركان بني غانتس أكد خلال الاجتماع بداية الأسبوعالأهمية الكبيرة التي يوليها لاستعدادات الجيش بشكل عام والتدريبات بشكل خاص، بالإضافة إلى ذلك استعرض التغيرات المتوقعة في الرسم البياني للتدريبات في العام 2014، الذي أنجزه قبل حوالي ثلاثة أسابيع.
وفي هذا السياق، يقول ضابط كبير في الجيش إنه غير متأكد من أن ""المجتمع الإسرائيلي" يدرك مدلول التقليص"، وأضاف "عادة نحن نتلقى الضربة وبعد ذلك نحب أن نبكي، تماماً كما حصل في الكثير من الأمر في السابق، هناك فجوة من الثغرات.. برأيي مواطنو "إسرائيل" لا يعلمون حجم الفجوة القائمة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018