ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاووق: ’14 آذار’ لن يستطيع أن يهزّ حرفاً واحداً من أحرف المقاومة
رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أنه" في لبنان حيث يوجد 14 آذار نجد التحريض، وحيث يوجد 14 آذار نجد التوتير، وحيث يوجد 14 آذار فليفتّش عن التكفيريين، كما أنه حيث يوجد 14 آذار تجد أن من يخالفهم يعتبر عدواً لله ولو كان مفتيا للجمهورية، فالقصة لم تعد متعلقة بمن هو مقاومة أو حزب الله، أو إن كان شيعياً أو مسيحياً أو درزياً، إنما هذا هو منطق التكفير الذي يجعل من كل من يخالفه عدواً لله، مشيراً إلى أنهم يصرّون على فتح أبواب لبنان ليس على المجهول وإنما على المعلوم الأسود"، مشدداً على أن" فريق 14 آذار لن يستطيع لا اليوم ولا قبله ولا بعده من أن يهزّ حرفاً واحداً من أحرف المقاومة".
كلام الشيخ قاووق جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد الشهيد فياض عباس فياض في حسينية بلدة حاريص بحضور عدد من علماء الدين وشخصيات وفعاليات، وحشد من الأهالي.
وقال الشيخ قاووق "لقد أراحنا كثيراً فريق" 14 آذار" في الأيام الماضية من عناء الكلام لأنهم بأفعالهم وتصريحاتهم أسقطوا قناع الاعتدال عن وجوههم، وكشفوا زيف شعارات ثقافة الحياة والعبور إلى الدولة، فقد ساعدوا على أنفسهم لأن هذه حقيقتهم حيث أنهم لا يريدون الشراكة مع أحد، بل يريدون الاستئثار والتسلط والهيمنة، حتى أصبح اليوم فريق" 14 آذار" والتكفيريون عملة واحدة تديرهم جهة إقليمية واحدة".
واعتبر الشيخ قاووق "أننا عندما نتحدث عن مرحلة حساسة يمر بها لبنان، وهي من أشدّ مراحل الاحتقان المذهبي والسياسي والشعبي، فهذا يفرض أن نتعاطى بحكمة وواقعية ووطنية، لأن الحكمة والواقعية والحرص على الوطن يلزمنا بتشكيل حكومة مصلحة وطنية جامعة لا تستثني أحدا، وليس أن ندفع باتجاه الفتنة، فشتان ما بين الحكمة والفتنة، لأن الحكمة تفرض تشكيل حكومة جامعة، أما الفتنة فهي في تشكيل حكومة استفزاز وتحدٍ، وحكومة أمر واقع وبذلك لا تكون حكومة حيادية، فلقد أتاهم أمر من الخارج بأنه ممنوع أن يكون حزب الله في الحكومة وهم يخجلون أن يقولوا أن هناك فيتو من الدولة الراعية فعمدوا إلى تجميل التوصيف وقالوا حكومة حيادية، إلا أنها لن تكون حيادية، فعندما يجدون رئيساً حيادياً بإمكانهم الكلام عن حكومة حيادية".
وشدّد الشيخ قاووق على أنّ" الممر الوحيد الآمن من الألغام أمام الحكومة هو تشكيل حكومة وحدة وطنية، وأنه لا يمكن الرهان على الصوت العالي ولا على الاتهامات والاستفزازات، فقبل ذلك فشل فريق 14 آذار وكان معه أميركا والغرب والعرب في أن يمسّ سلاح المقاومة، أما اليوم فحال هذا الفريق وهو يعبر بالصراخ عن إفلاسه ويأسه وخيبته وتوجيه إلاتهامات هو حال العاجز".
وأكّد الشيخ قاووق أنّ" حزب الله سيبقى صانع الانتصارات والأمجاد ومفخرة العرب والمسلمين والأمة من مشرقها إلى مغربها، وهو لا يعبأ بكل ما يقوله فريق 14 آذار لأن معركة حزب الله هي أسياد هذا الفريق، هناك حيث تصنع الانتصارات والأمجاد"، مضيفاً ان" المقاومة اليوم هي في ذروة القوة السياسية والشعبية والعسكرية، وقد سهّل ذلك علينا الكثير في أن نتجاوز كل ألغام الداخل والتفرّغ لصنع المعادلات في ساحات الجهاد، لأن هذه المعادلات هي التي ترسم مستقبل المنطقة شاء من شاء وأبى من أبى".
كلام الشيخ قاووق جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد الشهيد فياض عباس فياض في حسينية بلدة حاريص بحضور عدد من علماء الدين وشخصيات وفعاليات، وحشد من الأهالي.
وقال الشيخ قاووق "لقد أراحنا كثيراً فريق" 14 آذار" في الأيام الماضية من عناء الكلام لأنهم بأفعالهم وتصريحاتهم أسقطوا قناع الاعتدال عن وجوههم، وكشفوا زيف شعارات ثقافة الحياة والعبور إلى الدولة، فقد ساعدوا على أنفسهم لأن هذه حقيقتهم حيث أنهم لا يريدون الشراكة مع أحد، بل يريدون الاستئثار والتسلط والهيمنة، حتى أصبح اليوم فريق" 14 آذار" والتكفيريون عملة واحدة تديرهم جهة إقليمية واحدة".
واعتبر الشيخ قاووق "أننا عندما نتحدث عن مرحلة حساسة يمر بها لبنان، وهي من أشدّ مراحل الاحتقان المذهبي والسياسي والشعبي، فهذا يفرض أن نتعاطى بحكمة وواقعية ووطنية، لأن الحكمة والواقعية والحرص على الوطن يلزمنا بتشكيل حكومة مصلحة وطنية جامعة لا تستثني أحدا، وليس أن ندفع باتجاه الفتنة، فشتان ما بين الحكمة والفتنة، لأن الحكمة تفرض تشكيل حكومة جامعة، أما الفتنة فهي في تشكيل حكومة استفزاز وتحدٍ، وحكومة أمر واقع وبذلك لا تكون حكومة حيادية، فلقد أتاهم أمر من الخارج بأنه ممنوع أن يكون حزب الله في الحكومة وهم يخجلون أن يقولوا أن هناك فيتو من الدولة الراعية فعمدوا إلى تجميل التوصيف وقالوا حكومة حيادية، إلا أنها لن تكون حيادية، فعندما يجدون رئيساً حيادياً بإمكانهم الكلام عن حكومة حيادية".
وشدّد الشيخ قاووق على أنّ" الممر الوحيد الآمن من الألغام أمام الحكومة هو تشكيل حكومة وحدة وطنية، وأنه لا يمكن الرهان على الصوت العالي ولا على الاتهامات والاستفزازات، فقبل ذلك فشل فريق 14 آذار وكان معه أميركا والغرب والعرب في أن يمسّ سلاح المقاومة، أما اليوم فحال هذا الفريق وهو يعبر بالصراخ عن إفلاسه ويأسه وخيبته وتوجيه إلاتهامات هو حال العاجز".
وأكّد الشيخ قاووق أنّ" حزب الله سيبقى صانع الانتصارات والأمجاد ومفخرة العرب والمسلمين والأمة من مشرقها إلى مغربها، وهو لا يعبأ بكل ما يقوله فريق 14 آذار لأن معركة حزب الله هي أسياد هذا الفريق، هناك حيث تصنع الانتصارات والأمجاد"، مضيفاً ان" المقاومة اليوم هي في ذروة القوة السياسية والشعبية والعسكرية، وقد سهّل ذلك علينا الكثير في أن نتجاوز كل ألغام الداخل والتفرّغ لصنع المعادلات في ساحات الجهاد، لأن هذه المعادلات هي التي ترسم مستقبل المنطقة شاء من شاء وأبى من أبى".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018