ارشيف من :أخبار لبنانية
بري: حكومة الحياديين وغير الحزبيين هدفها عزل حزب الله
نقلت صحيفة "الحياة" عن زوار رئيس المجلس النيابي نبيه بري قوله "إذا جاءت حكومة في 7 أو 8 من الشهر الجاري، كما يقولون، من الحياديين وغير الحزبيين وغير ذلك من التصنيفات، فإن هدفها ونتيجتها العملية ستكون استبعاد حزب الله عن الحكومة ولا شيء آخر".
وأضاف بري، أمام زواره: هل يعقل القبول بذلك؟ لقد وقفنا في حركة أمل مع الإمام المغيّب السيد موسى الصدر في عام 1975 ضد عزل حزب الكتائب. فهل يعقل أن نقف مع عزل من يقاوم إسرائيل الآن؟
وأكد بري أن المعنيين بتشكيل الحكومة يفوتون فرصة التوافق عندما يلجأون الى حكومة كهذه فنحن أوجدنا لهم المخرج مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر صيغة 9+9+6، والتي هي الصيغة الأفضل لقوى 14 آذار، لأنها تعطيهم الثلث المعطّل، فضلاً عن أن لديهم مع حصة رئيس الحكومة والوسطيين الأكثرية زائدة واحداً وهم سيحتاجون الى أكثرية الثلثين فقط في شأن مواضيع معينة تتطلب التوافق مع الفريق الآخر، من نوع تعيين قائد للجيش أو التعيينات في الفئة الأولى. وللمناسبة، فإن الشواغر في الفئة الأولى أكثريتها في مناصب تعود الى الشيعة حيث هناك شواغر في الإدارات والتي بمعظمها تتم إدارتها بالتكليف.
وحول مصير الحكومة المرتقبة، قال بري: إن مراسيم هذه الحكومة ستصدر كما يقال في 7 أو 8 الجاري ثم ستأخذ وقتاً من أجل أن تضع بيانها الوزاري وتنزل الى البرلمان ضمن مهلة شهر لمناقشته وللتصويت على الثقة في البرلمان. وهي ستسقط ولن تنال الثقة فأنا وكتلة النائب جنبلاط لن نمنحها الثقة.
وشدد بري على أن الأسوأ في حكومة كهذه أنها ستزيد شقة الخلاف، مذكراّ بأنه كان يتمنى التوصل الى توافق على الحكومة الجديدة وفق الصيغة التي طرحناها، وأن تقوم أجواء تسهّل التوافق على الاستحقاق الرئاسي، وكرر تأكيده أن قيام حكومة من دون توافق سيشكل عائقاً يؤدي إلى تعقيد الوضع في شأن الاستحقاق الرئاسي في شكل يحول دون حصول توافق على الرئيس الجديد وعلى انتخابه، ولو أن هناك أجواء توافق لكان سهلاً علينا أن نؤمن نصاب الثلثين في جلسة انتخاب الرئيس ولينتخب من له الحظ الأوفر".
ودعا إلى الفصل بين مسار تشكيل الحكومة وبين الاستحقاق الرئاسي، معتبراً أنه إذا تشكلت الحكومة وفق الصيغة التي يتحدثون عنها، فإن هذا سينشئ حالة تؤثر على هذا الاستحقاق، وشدد من جهة ثانية على الحاجة الى حوار بين طهران والرياض، وكشف أن زيارته الأولى قبل نحو شهر هدفت الى الدعوة الملحة لهذا، ولقي استعداداً إيجابياً لدى القيادة الإيرانية من رأس الهرم، أي من السيد علي خامنئي وصولاً الى وزير الخارجية محمد جواد ظريف وأنه عاد من زيارته هذه متفائلاً، وأكد أن إيران حريصة على أفضل العلاقات مع السعودية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018