ارشيف من :أخبار لبنانية

التفجير الارهابي في حارة حريك بعيون الصحف

التفجير الارهابي في حارة حريك بعيون الصحف
أوقع التفجير الارهابي الاثم الذي وقع في حارة حريك مدنيين أبرياء بينهم شباب في مقتبل العمر، استشهدوا نتيجة التحريض الفتنوي الدائم، وتبرير اعمال الارهابيين الذين يضربون في كل مكان. هذا التفجير الذي لاقى استنكارات واسعة ودعوات لنبذ الخلافات وتوحيد الصف ركزت الصحف اللبنانية عليها، سارعت قوى "14 اذار" لاستثماره وتبريره والتحريض من خلاله على المقاومة. أما سياسياً فبرزت دعوات واضحة لعدم التسرع والتهور بتشكيل حكومة امر واقع تأخذ البلاد الى المجهول.

التفجير الارهابي في حارة حريك بعيون الصحف
التفجير الارهابي في حارة حريك بعيون الصحف

"السفير": فلنتوحّد خلف نعوش ضحايانا..

وعلقت صحيفة "السفير" على التفجير الارهابي بالقول "وها هو التفجير الثاني، المتوقع، وفي الضاحية تحديداً.. بعد التفجير الأول في الأسبوع الماضي والذي أودى بحياة الوزير السابق محمد شطح ومجموعة من الفتية الذين تلتمع عيونهم بحب الحياة. بعد الانفجار الأول، تتفجّر الاتهامات قوية كما العبوات الناسفة، فإذا ما وقع الانفجار الثاني انتبه الجميع إلى أنهم، على اختلاف انتماءاتهم وتوجّهاتهم، على قائمة الضحايا المحتملين.. لكن لا بدّ من تجاوز هذه الحقيقة حتى يمكن اســتثمار الدم المهدور. تسير الجموع خلف النعوش، يتقدّمها خطاب الاتهام وتتبعها عيون تلتمع بالغضب: سننتقم من القتلة! والقتلة هم الذين هناك، في المقلب الآخر، هم الآخرون".

واضافت "تدوس الرغبة في الانتقام، انطلاقاً من الاتهام المسبق، على الحقيقة فتمزقها وتنثرها نتفاً، بحسب الأغراض، على «الخصوم» المحليين و«حلفائهم الإقليميين»، فتتكاثف الأحقاد مستولدة الرغبة في الانتقام، وتعلو الهتافات باللعنات والشتائم وأوصاف التحقير وإخراج «الطرف الآخر» من وطنيته ومن دينه وحتى من إنسانيته. تستمرّ اللعبة الجهنمية: تقتل هنا لتستثير الشارع الثاني، هناك، ثم تقتل هناك لتستفزّ الشارع هنا. وهكذا يزداد منسوب التطرف في هذا الاتجاه وذاك، وتتسع المساحة الفاصلة بين هنا وهناك، لتستوعب المزيد من الجرائم التي تستولد الغضب العارم الذي يعمي العيون ويضلل العقول عن «القاتل الواحد» الذي يضرب هنا ثم يضرب هناك ليقرب موعد الاشتباك التالي".

وتابعت "وتضيع الدولة المشغولون قادتها باستثمار الدم في التمديد أو التجديد لهذا المسؤول أو تلك المؤسسة، أو لتشكيل «حكومة الضد» لمحاسبة «الآخرين» ومعاقبتهم بالإبعاد، بل العزل انتقاماً لدماء «شهدائنا» بهدر دماء «شهدائهم». الإرهاب واحد مهما كانت مسميات المنفذين ـ الأدوات.. والضحية واحدة، مهما تعددت هويات الضحايا ومناطقهم ومللهم.. والهدف واحد، مهما تعدد «بنك الأهداف»، ألا وهو الفتنة التي لا تبقي ولا تَذَر".

واشارت الى انه "ضاق الشارع العريض ذرعاً بالموت. تحوّل في ثوانٍ الى كومة نار ممزوجة بالأحمر والصراخ والأبواق. أي جهنم تنتظر عابري الطرق كل يوم. أي مواعيد يمكن أن يتخلوا عنها وأي دروب يمكن أن يحذفوها وأي سـيارات تحمل ذلك السم وأيّ حقد يجعل بشرياً يفجر نفسه ببني جلدته؟ فجأة يصير العيد جنازة.. وتصير الجنازة مقدمة لجنازات. عدّاد الموت لا يجد من يوقفه. الإجراءات الأمنية لا تنهي اختبار الدم. القتلة يدورون في طول البلد وعرضه. يشترون سيارات أو يسرقونها أو يقتنونها ليس هذا هو المهم. المهم أنهم لا يجدون سياسة تقف في وجههم، ولا إجراءات أمنية تكبلهم".

ولفتت الى انه "لا سياسة ولا سياسيين. هي اللحظة التي تختبر بقسوتها خطاب الجميع. هل نواصل الانتحار بخطاب التخوين أم نتبنى جميعاً خطاب الوحدة الوطنيــة وباكورته دفن مشروع حكومة الأمر الواقع؟ بالأمس كانت بيروت، وقبلها بئر حسن وطرابلس والرويس وبئر العبد وصيدا، واليوم جاء دور الضاحية الجنوبية مجدداً. عملية إرهابية تمثلت بتفجير سيارة جيب «غراند شيروكي» زيتية اللون مفخخة بنحو عشرين كيلوغراماً من المتفجرات في أحد أبوابها في «الشارع العريض» في حارة حريك. الحصيلة شبه النهائية خمسة شهداء و77 جريحاً معظمهم عادوا الى منازلهم.. والى كوابيسهم المفتوحة".

"الاخبار": إنها الفتنة السعودية... مجدداً

صحيفة "الاخبار" قالت تحت عنوان "الفتنة السعودية" قالت إن "سعد الحريري رأى، أمس، أن المواطنين الأبرياء في الضاحية هم ضحية جرائم إرهابية وإجرامية تستهدفهم منذ أشهر، وهم في الوقت عينه ضحية التورط في حروب خارجية، وفي الحرب السورية خصوصاً. وعلى خطاه، سالت مواقف وتعليقات لشخصيات من فريق 14 آذار على التفجير الإرهابي الذي ضرب الضاحية الجنوبية عصر أمس". واضافت ان "بإمكان المرء أن يتوقّع تعليقات من هذا القبيل على لسان قادة المجموعات المسلحة في سوريا، أو شخصيات في المعارضة السورية، لتبرير جرائم الإرهابيين، والقول إن التفجيرات جاءت رداً على تدخل حزب الله في القتال في سوريا، ولأن هؤلاء يريدون الضغط سياسياً وأمنياً وشعبياً وإعلامياً على حزب الله وجمهوره. لكن أن يتولى فريق 14 آذار هذه المهمة، فهل يدرك هؤلاء ما الذي يفعلونه؟".

وتابعت "أولاً، يتصرف أركان هذا الفريق، وإعلامه، وقسم من جمهوره، وكأن ما جرى في الضاحية، أمس، حدث خارج لبنان. يبدو من سابع المستحيلات أن يتوقع المرء من هؤلاء موقفاً يدل على أنهم يرون في الآخر مواطناً مثلهم، له في البلد الحقوق نفسها وعليه الواجبات نفسها.
هؤلاء هم أنفسهم الذين سارعوا، بعد اغتيال الوزير السابق محمد شطح، الى التصرف على أساس أن اغتيال الرجل ـــ وهو جريمة موصوفة ـــ يمثل حدثاً لبنانياً يخص اللبنانيين الأقحاح، وأن العالم كله، حكومات وأجهزة أمنية ومحاكم دولية، يجب أن ينشغل في ملاحقة المنفذين، وأنه بسبب هذه الجريمة السياسية، يجب تغيير الحكم في لبنان، وتعديل سياسة الدولة، وتغيير الأشخاص والقادة والأجهزة، وصولاً الى ما أعلنه الرئيس فؤاد السنيورة بأن ما قبل الاغتيال ليس كما بعده!".

ولفتت الى انه "أمس، بدوا كأنهم يعلّقون على حدث يحصل في المقلب الآخر من العالم. بالطبع، لا يطالبهم أحد ولا يتوقع منهم الصراخ والبكاء. لكن، من الذي يطلب منهم التبرير للقاتل، وما الذي يفسّر هذا الشعور الطاغي بأن الحريري وجماعته في حالة انتشاء، أو شماتة؟".
وسألت "ما الذي يقوله هؤلاء لشعبهم؟

ليس الغباء أو الحقد ما يلازم عقول هؤلاء وقلوبهم منذ توليهم مسؤولية جماعات ومؤسسات، بل صار لزاماً القول إنهم مجرد أزلام لدى أجهزة تديرهم، وكأنهم يتقاضون دماء حياتهم مقابل مواقفهم وتصرفاتهم. هؤلاء يجب أن يفهموا أن مواقفهم هذه لا تشكل تبريراً للجريمة فحسب، بل دعوة الى المزيد منها، لأنهم يقولون، علناً، وفي تصريحات واضحة: التفجيرات سببها تدخل الحزب، وبالتالي فهي مبررة، وخروج الحزب من سوريا يوقف التفجيرات!

هل ينطق هؤلاء باسم من يفجر وينقلون لنا تحذيراته؟ هل هم مجرد معلقين صحافيين أو محللين يمكنهم بداهة الوصول الى هذا الاستنتاج، أم أنهم يتحملون مسؤولية عامة في البلاد، ويريدون حكم البلاد بطولها وعرضها؟ ألا يفهمون أن عليهم مسؤولية كبيرة في القيام بجهد سياسي وديني وأخلاقي وأمني وإعلامي لمنع هذا الغول من التهام الجميع، وأولادهم قبل أولاد الآخرين!

ألا يتساءل هؤلاء عن سبب اختيار المجرمين، عمداً، منطقة عرسال مقراً وحيداً لعمليات التفخيخ وتحضير السيارات وإرسالها الى عمق لبنان؟ كل السيارات المفخخة تأتي من هناك، وكل الحركات الإرهابية والتكفيرية تنطلق من هناك. حتى ماجد الماجد كان مختبئاً في عرسال. ألا يتساءل الناس عن هذا السر؟

ماذا يفعل الحريري وجماعته هناك، أم أنهم، وهذا الأرجح، يريدون لهذه المنطقة أن تكون فخاً يستدرج حزب الله إليه حتى تقع الواقعة، فيخرجون على العالم من جديد: هذا حزب الله يقاتل المدنيين بسلاح المقاومة!

ألا يعرف هؤلاء أن أهالي عرسال، برغم كل حماستهم للمعارضة السورية، وبروز تيار قوي داخلهم يهاجم حزب الله، بدأوا يسألون عن سر استباحة بلدتهم وتحويلها مقراً لإرهاب يطال لبنان وسوريا. ألا يعرف هؤلاء بأن سلوكهم هذا، وتغطيتهم بعصبية عمياء، من دون سؤال أو نقاش، لما تريده مملكة القهر في سوريا ولبنان، إنما يقود لبنان الى الانفجار الذي سيودي بما تبقى لهم من نفوذ لمصلحة الآخرين من أرباب التيارات التكفيرية، أم أنهم يريدون أن ينظموا الشعر في الاعتدال صباحاً، ثم تراهم في المساء على هيئة سفاحين يبرّرون للقتّال فعلته ويدعونه إلى المزيد؟
ولأنه لا مجال لأي غشاوة، فإن آل سعود يتحملون مسؤولية الدماء التي تسيل. أما أزلامهم، هنا، فباتوا، بما يفعلون، شركاء في جريمة لن تتيح لهم، مهما تكرّرت، تسجيل صورة واحدة عن تورّط المقاومة في دماء مدنيين أو أبرياء."

وختمت بالقول "تفجير أمس لا يحقق هدفاً غير القتل. والموت لا يخلق توازناً سياسياً، وكل هروب من مواجهة حقيقة الهزيمة تأجيل لدفن من مات فعلاً! موتوا في حقدكم!".

"النهار": المؤامرة الإرهابية بوتيرة جهنّمية: الحارة بعد الاغتيال

من جهتها صحيفة "النهار" قالت "الجمعة 28 كانون الاول 2013 سقط الوزير السابق محمد شطح وسبعة مواطنين آخرين وعشرات الجرحى ضحايا تفجير "الستاركو" في قلب بيروت، والخميس 2 كانون الثاني 2014 سقط اربعة مواطنين وجرح العشرات ضحايا تفجير حارة حريك في الضاحية الجنوبية. لا تحتاج المؤامرة الارهابية الجهنمية الى أي تفسير، ما دام توازن الرعب والدم والاستباحة يعمم الشهداء على ضفتي المشهد اللبناني في مسعى محموم الى تفجير الفتنة المذهبية والحاق لبنان الحاقا قاتلا بما يجري في سوريا والعراق على خط زلازل اقليمية ومذهبية تضرب المنطقة بأسرها".

واضافت "كانت الضاحية امس المسرح الاكثر تبكيراً في يوم العمل الاول من السنة الجديدة على موعد ضربه لها الارهاب، وقت لم تكن البلاد قد افاقت بعد من صدمة عودة الاغتيالات السياسية مع اغتيال الوزير السابق شطح"، مشيرةً الى ان "التفجير الذي استهدف الشارع العريض في منطقة حارة حريك، سرعان ما أثار الشبهة في عمل انتحاري، اذ وجدت أشلاء بشرية يعتقد انها لمنفذ العملية داخل سيارة رباعية الدفع من نوع "غراند شيروكي" زيتية ركنت قرب مبنى كزما، وقد فخخت بنحو 20 كيلوغراماً من المواد المتفجرة".

ولفتت الى ان "التفجير أثار ردود فعل سياسية شاملة عكست المخاوف المتسعة من تنقل جولات التفجيرات والاغتيالات بوتيرة هستيرية، مما يخشى معه اكثر من اي وقت مضى دفع البلاد الى متاهة زعزعة شاملة للامن والاستقرار، خصوصا ان التفجير الأخير جاء عشية العد العكسي لتشكيل حكومة جديدة وهي الخطوة التي كانت تُثار حيالها تساؤلات كبيرة عن التداعيات التي يمكن ان تتركها من جراء رفض فريق 8 آذار حكومة حيادية. لكن ردود الفعل اجمعت على التحذير من دلالات الارهاب الجوال وادانته من غير ان يبرز أي احتمال لامكان تقريب وجهات النظر في الخلافات السياسية المتعاظمة".

حكومياً، قالت مصادر مواكبة لجهود تأليف الحكومة لـ"النهار"، ان امكانات ولادة تشكيلة حكومية في المدى القريب تلاشت بعد انفجار الضاحية الجنوبية، مشيرة الى ان ما صدر عن اوساط رئيس الجمهورية ميشال سليمان امس وقبل الانفجار أوحى بانسداد الافق وزاد الامر تعقيداً بعد الانفجار. ولفتت الى ان لبنان عاد الى المربع الاول للأزمة، حيث لا حلول وصارت الكلمة للتطورات الامنية بدلا من الجهود السياسية.

اما أوساط رئاسة الجمهورية فقالت لـ"النهار"، ان ما جرى يؤكد الحاجة أكثر فأكثر لقيام حكومة قد لا تكون كفيلة بمنع التفجيرات الامنية، انما هي حاجة في المطلق. وأوضحت ان الاتصالات بين القوى السياسية ورئيس الجمهورية والرئيس المكلف تمام سلام لا تزال قائمة للبحث في امكان "حكومة جامعة"، واستنفاد كل الوسائل لإسقاط الشروط والشروط المضادة القائمة في وجه حكومة كهذه.

لكن الأوساط أكدت ان الاتصالات لا تزال قائمة بين القوى السياسية من اجل قيام حكومة جامعة واسقاط الشروط المتبادلة، والرغبة في قيام حكومة جامعة لا تزال قائمة والبحث عن وسيلة لاسقاط الشروط المتبادلة هو ايضاً قائم.

"البناء": دماء حارة حريك إدانة دامغة لحاضني الإرهاب وتحذيرات من حكومة امر واقع

أما صحيفة "البناء" فقالت انه "على وقع التحريض والتوتير السياسي المتعمد الذي لجأت إليه قوى 14 آذار في غضون الأيام القليلة الماضية عبر استغلال دماء الوزير السابق محمد شطح وباقي المدنيين لجأت المجموعات الإرهابية إلى استهداف الأماكن السكنية في منطقة حارة حريك قرابة الرابعة من بعد ظهر أمس عبر سيارة مفخخة انفجرت في الشارع العريض ما أدى إلى سقوط خمسة شهداء وأكثر من 75 جريحاً".

واضافت انه "بدا واضحاً أن هذا الانفجار المجرم يستهدف في الدرجة الأولى إعادة تحريك الفتنة بين اللبنانيين بعد أن سقطت كل محاولات إشعالها في الأشهر الأخيرة عبر سلسلة واسعة من التفجيرات في عدد من المناطق. لكن الأكيد وفق جهات سياسية مطلعة أنه إذا كانت الأيدي المنفذة هي جهات تكفيرية متطرفة فإن الجهات المخططة باتت معروفة ويترأسها بندر بن سلطان رئيس الاستخبارات السعودية بهدف إصابة اكثر من عصفور بحجر واحد بدءاً من محاولة إرباك حزب الله وقاعدته الشعبية ومروراً بالسعي لإشعال الفتنة وانتهاءً بالتوتير السياسي والأمني قبل أيام قليلة من الكلام عن إمكان تشكيل حكومة حيادية بات معروفاً أن المقصود منها أخذ البلاد نحو الفوضى والفتنة من جهة ونحو الإمساك بالقرار السياسي للدولة اللبنانية على أعتاب مؤتمر جنيف ـ 2 من جهة ثانية خصوصاً أن السعودية تسعى لإجهاض أي نتائج إيجابية للمؤتمر وفي الدرجة الأولى إقامة تحالف دولي لمحاربة الإرهاب".

أما في الشأن السياسي، فاشارت الصحيفة الى ان "كل المعطيات حتى يوم أمس كانت تؤشر إلى إصرار كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام على السير بحكومة حيادية وأنهما ينويان الإعلان عن التشكيلة في غضون الأيام القليلة المقبلة وربما قبل العاشر من الشهر الحالي".

وقالت أوساط سياسية إن "سليمان وسلام يحاولان عبر بعض الاتصالات وضع الكرة في ملعب الآخرين وتحديداً لدى فريق 8 آذار من خلال الطلب من فريقي الصراع 8 و14 آذار تسمية أسماء غير حزبية إلى الحكومة الحيادية وأوضحت أن قوى 8 آذار أبلغت سليمان وسلام بصورة واضحة وليس فقط برفض هذه التشكيلة بل من مخاطر السير بحكومة حيادية على الوضع الداخلي. وقالت الأوساط إن قوى 8 آذار التي عقدت أكثر من اجتماع في الأيام الماضية درست كل الاحتمالات والخيارات واتخذت قرارات جدية وحاسمة بالرد على خطوة تشكيل حكومة الأمر الواقع وأولى هذه الخطوات ستكون برفض تسليم الوزارات إلى الوزراء الجدد وأن قرارات أخرى أكثر حزماً قد تتخذ في مرحلة ما بعد تشكيل الحكومة لأنه في ضوء تركيبة الحكومة سيبنى على الشيء مقتضاه".

إلا أن مصدراً قيادياً أوضح لـ"البناء" أن "سليمان وسلام تبلغا نصائح بضرورة التريث في تشكيل حكومة حيادية نظراً لمخاطرها على البلاد ولأنها لن تتمكن من الحصول على ثقة مجلس النواب. أضافت أن سليمان وسلام قد يعيدان النظر بقرارهما الإسراع في تشكيل الحكومة خصوصاً أن النائب وليد جنبلاط لن يعطي الثقة لهكذا تشكيلة حكومية كما أن بكركي أعلنت رفضها لها".
2014-01-03