ارشيف من :أخبار عالمية
الاستعداد لمعركة فاصلة لطرد مسلحي داعش من الانبار
جرت اشتباكات عنيفة بين ابناء عشائر محافظة الانبار وقوات الجيش العراقي من جهة ومسلحي "داعش" من جهة اخرى في عدد من مدن الانبار لا سيما الرمادي والفلوجة. وقد ادت الاشتباكات الى مقتل العشرات من مسلحي داعش وفق ما اعلن رئيس مؤتمر صحوة العراق أحمد أبو ريشة الجمعة، الذي تحدث عن مقتل 62 من عناصر القاعدة بينهم أمير التنظيم في الأنبار غرب بغداد، خلال اشتباكات معهم من قبل أبناء العشائر وقوات الأمن العراقية. وقال أبو ريشة إن "ابناء العشائر انتقموا من "داعش" الارهابي بمقتل أميرهم في الأنبار أبو عبد الرحمن البغدادي، كما قتل 16 من عناصر داعش في الخالدية و46 آخرين في مدينة الرمادي".
وشهدت مدينتا الرمادي والفلوجة العراقيتان الجمعة اشتباكات جديدة بين قوات الشرطة ومسلحي العشائر من جهة ومقاتلي "الدولة الإسلامية في العراق والشام" من جهة ثانية. قيادة عمليات الانبار، اعلنت إن القوات الأمنية قصفت تجمعا لأكثر من 150 إرهابيا في منطقة عامرية الفلوجة، وتكبدهم خسائر فادحة".
وكان قائد شرطة الانبار اللواء هادي رزيج، أكد استعادة السيطرة الكاملة على مدينة الرمادي وضواحيها من قبل القوات الامنية والعشائر، فيما كشف عن معركة فاصلة" ستقوم بها القوات الامنية خلال الساعات القادمة ضد المسلحين الخارجين عن القانون في بعض مدن الانبار. وأفاد عضو لجنة التنسيق في اعتصامات الفلوجة محمد الجميلي بأن قوات الشرطة تمكنت بمساعدة مسلحي العشائر من السيطرة على مبنى مديرية شرطة الفلوجة غربي بغداد. واعلنت الشرطة العراقية ان قوات الشرطة بالتعاون مع ابناء العشائر اقتحموا مدينة الفلوجة ليلة الخميس وسيطرت على القسم الغربي منها.
وذكرت فضائية العراقية شبه الرسمية أن "شيح قبيلة البو فهد رافع عبد الكريم نجا من محاولة اغتيال بانفجار سيارة مفخخة استهدفته في منطقة الصوفية شرق مدينة الرمادي. ومعروف ان عبد الكريم من مناهضي "داعش" ودعا في وقت سابق ابناء العشائر الى حمل السلاح لمحاربة المسلحين. وكان مصدر في اللجنة العسكرية العليا لعشائر الانبار أفاد بأن أحدى العشائر الدليم اشتبكت مع عناصر من "داعش" في منطقة الجزيرة شرق الرمادي وقتلت العديد منهم، فيما أكد أن رجال الدين دعوا من خلال الجوامع ابناء العشائر الاخرى لمواجهة المسلحين.
واعلن شيوخ عشائر الانبار أن نشر رجال العشائر في مواجهة المسلحين جاء بموجب اتفاق توصل إليه شيوخ العشائر مع حكومة بغداد مساء الخميس في مسعى لمواجهة "القاعدة" . وقال شيخ عشيرة طلب عدم ذكر اسمه "يريد مقاتلو الدولة الإسلامية في العراق والشام الاحتفاظ بموطئ قدمهم، الذي حصلوا عليه في الشهور الأخيرة، واضاف لا مجال للسماح للقاعدة بالاحتفاظ بأي موطئ قدم في الأنبار." وأضاف "المعركة ضارية وليست سهلة نظرا لأنهم يختبئون في مناطق سكنية. وفي مدينة الفلوجة دعا خطيب الصلاة الموحدة في الفلوجة سكان المدينة الى التعاون مع قوات الامن لمطارة الخارجين عن القانون.
والى بغداد حيث أفادت مصادر في الشرطة بأن مسلحين من "داعش" التابع للقاعدة يتواجدون في عدة مناطق من قضاء ابو غريب غربي العاصمة بغداد.
وقالت المصادر إن "مسلحين من داعش يتواجدون حاليا في مناطق الزيدان والعناز والخضير في قضاء ابو غريب، (22 كم غربي بغداد)"، مبيّنة أن "تلك المناطق تمثل نحو 45% من مساحة القضاء". وأضافت المصادر أن "تلك العناصر المسلحة تحاول السيطرة على ثكنات للجيش وأبراج المراقبة"، لافتة الى أن "اشتباكات مسلحة اندلعت بين مسلحين وقوات الجيش استمرت حتى الصباح". وأعلنت قيادة عمليات بغداد، عن إحباط هجوم حاولت مجاميع "إرهابية" تنفيذه على قاطع للفرقة الرابعة في الجيش غربي بغداد، مؤكدة أن قوة تابعة للفرقة تصدت للمهاجمين وأجبرتهم على الهرب باتجاه مدينة الفلوجة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018