ارشيف من :أخبار عالمية
الفصائل الفلسطينية تحذر من عواقب الرهان على التسوية
فلسطين المحتلة- العهد
أكدت أوساط رسمية فلسطينية لـمراسل موقع "العهد الإخباري" قيام وزير الخارجية الأميركي جون كيري بممارسة ضغوط على رئيس السلطة محمود عباس؛ بهدف دفعه نحو قبول اتفاق إطار يتضمن الاعتراف بيهودية الكيان.
وفي موازاة ذلك اكتفى المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة؛ بالقول :" إن الحوار واللقاءات مستمرة مع الجانب الأميركي، وأن اجتماعات مكثفة عقدت واستمرت لساعات على مدى يومين، نوقشت فيها كل المواقف والاقتراحات"، مضيفاً أن الرئيس عباس أكد على الموقف الفلسطيني الثابت لجهة إقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس على حدود العام 67 ، إلى جانب رفضه لكل الحلول الجزئية والمرحلية.
"كيري"-وبُعيد لقائه رئيس السلطة في رام الله الليلة الماضية - صرّح بأنه سيبحث اليوم الأحد مع ملك الأردن ووزير خارجيته إلى جانب ملك السعودية تطورات المفاوضات بين الفلسطينيين و"تل أبيب"، مشيراً إلى إحراز تقدم باتجاه إنجاز "اتفاق إطار" يمهد الطريق أمام تسوية نهائية مع انقضاء مهلة الأشهر التسعة التي جرى تحديدها سابقاً لاستئناف المحادثات بين الطرفين.

الفصائل الفلسطينية تحذر من عواقب الرهان على التسوية
عضو المكتب السياسي لحركة "الجهاد الإسلامي" نافذ عزام، من جانبه استبعد أن تسفر التحركات الأمريكية عن نتائج حقيقية فيما يخص العناوين الكبرى لهذا الصراع.
ولفت "عزام"في حديث لموقع "العهد" الاخباري إلى أن الولايات المتحدة تبحث عن غطاء عربي للاتفاق المتبلور من أجل تشجيع الفلسطينيين على قبوله.
ومن جانبه، أكد نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم، أنه لا حاجة لأية اتفاقات مرحلية تفتح الطريق أمام مزيد من التوغل الاحتلالي.
وكان رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" أبلغ وزير الخارجية الأمريكي خلال لقائهما الليلة الماضية بأن "تل أبيب" لا تقبل الإملاءات من أحد فيما يخص أمنها.
هذا وكشف ما يسمى بوزير الشؤون الاستراتيجية في الكيان يوفال شتاينتس النقاب عن أن الجلسة الأسبوعية لحكومة الاحتلال اليوم الأحد ستناقش معطيات جديدة ومقلقة بشأن ما دعاه بالتحريض المتطرف ومظاهر معاداة السامية من جانب السلطة الفلسطينية، زاعماً أن ذلك يعد أبرز العقبات أمام التوصل لاتفاق تسوية.
أكدت أوساط رسمية فلسطينية لـمراسل موقع "العهد الإخباري" قيام وزير الخارجية الأميركي جون كيري بممارسة ضغوط على رئيس السلطة محمود عباس؛ بهدف دفعه نحو قبول اتفاق إطار يتضمن الاعتراف بيهودية الكيان.
وفي موازاة ذلك اكتفى المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة؛ بالقول :" إن الحوار واللقاءات مستمرة مع الجانب الأميركي، وأن اجتماعات مكثفة عقدت واستمرت لساعات على مدى يومين، نوقشت فيها كل المواقف والاقتراحات"، مضيفاً أن الرئيس عباس أكد على الموقف الفلسطيني الثابت لجهة إقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس على حدود العام 67 ، إلى جانب رفضه لكل الحلول الجزئية والمرحلية.
"كيري"-وبُعيد لقائه رئيس السلطة في رام الله الليلة الماضية - صرّح بأنه سيبحث اليوم الأحد مع ملك الأردن ووزير خارجيته إلى جانب ملك السعودية تطورات المفاوضات بين الفلسطينيين و"تل أبيب"، مشيراً إلى إحراز تقدم باتجاه إنجاز "اتفاق إطار" يمهد الطريق أمام تسوية نهائية مع انقضاء مهلة الأشهر التسعة التي جرى تحديدها سابقاً لاستئناف المحادثات بين الطرفين.

الفصائل الفلسطينية تحذر من عواقب الرهان على التسوية
عضو المكتب السياسي لحركة "الجهاد الإسلامي" نافذ عزام، من جانبه استبعد أن تسفر التحركات الأمريكية عن نتائج حقيقية فيما يخص العناوين الكبرى لهذا الصراع.
ولفت "عزام"في حديث لموقع "العهد" الاخباري إلى أن الولايات المتحدة تبحث عن غطاء عربي للاتفاق المتبلور من أجل تشجيع الفلسطينيين على قبوله.
ومن جانبه، أكد نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم، أنه لا حاجة لأية اتفاقات مرحلية تفتح الطريق أمام مزيد من التوغل الاحتلالي.
وكان رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" أبلغ وزير الخارجية الأمريكي خلال لقائهما الليلة الماضية بأن "تل أبيب" لا تقبل الإملاءات من أحد فيما يخص أمنها.
هذا وكشف ما يسمى بوزير الشؤون الاستراتيجية في الكيان يوفال شتاينتس النقاب عن أن الجلسة الأسبوعية لحكومة الاحتلال اليوم الأحد ستناقش معطيات جديدة ومقلقة بشأن ما دعاه بالتحريض المتطرف ومظاهر معاداة السامية من جانب السلطة الفلسطينية، زاعماً أن ذلك يعد أبرز العقبات أمام التوصل لاتفاق تسوية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018