ارشيف من :أخبار لبنانية
’المُبشر به ’ خالد الضاهر يبُث سموم الفتنة!
يبدو أن عضو كتلة حزب "المستقبل" خالد الضاهر فقد أعصابه خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في منزله في "طرابلس القلعة الوطنية الإستقلالية التي تعيق مشروع الإقليم الفارسي على أرض لبنان" حسب قوله. المؤتمر الذي عقده "المُبشَر به" خالد الضاهر استخدم فيه كل ما في جعبته التحريضية ضد حزب الله ليصل به الأمر في نهاية المطاف ليهدد بـ"الأتي الأعظم" متكئاً على إرهاب "داعش" محملاً حزب الله مسؤولية التفجيرات التي تحدث في الضاحية الجنوبية كونها رداً على تدخل الحزب في سوريا وفق تعبيره ما يعني أن يؤيد ويوافق ويشجع هذه التفجيرات وان لم يعلن ذلك بشكل علني.
لم يترك خالد الضاهر في جعبته أسلحة احتياطية، إذ كشفها كلها دفعة واحدة، تارة مستخدماً التحريض المذهبي بين السنة والشيعة ،وأخرى التحريض الطائفي بين المسلمين والمسيحيين وثالثة "الشعوبية" القومية بين العرب والفرس، ورابعة بين التكفيريين والعلمانيين، والطريف أن حزب الله عند الضاهر بدا علمانياً وتكفيرياً في نفس الوقت بينما "داعش" وأخواتها من "النصرة " وغيرها تدافع عن السوريين ويحق لهم أن يهدرو دم اللبنانيين كافة أو حزباً او طائفة بعينها!
وفي حمأة اندفاعته "الصاروخية" ضد حزب الله، لم يدع الضاهر تهمة سيقت للحزب سابقاً على لسان أجهزة المخابرات الدولية لا سيما "السي اي أي " و"الموساد" الاسرائيلي وأجهزة الاستخبارات الإقليمية المتحالفة معهما إلا وساقها ضده معلناً عن تبن حزبه لهذه الاتهامات التي لطالما رددتها أجهزة استخبارات اقليمية متحالفة مع واشنطن وتل ابيب وأضاف إليها اتهامات منظمات التكفير المدعومة من المملكة السعودية ودول الخليج التي باتت على ما يبدو بمثابة جناح عسكري لحزب المستقبل في لبنان تمكنه من فرض شروطه!
خالد الضاهر، ظهر منفعل كثيراً في حفلة "الاتهامات العشوائية" التي ساقها ضد الحزب، فبدأ بادانة واستنكار حرق مكتبة السائح لصاحبها الخوري إبراهيم سروج في طرابلس" في فقرة أخذت أربعة اسطر. بعدها شهر عضو كتلة "المستقبل"سيف التحريض المذهبي البغيض ليتحدث عن تلقيه رسائل" تهديد من أرقام لبنانية وأجنبية" تتضمن شتماً له ولعائلته ولصحابة الرسول الأعظم محمد(ص) وزوجته عائشة! وقال إنه بالرغم من الشتائم تمكن من التواصل مع الشتامين والحوار معهم !!
بعد الحديث عن الشتامين ورحابة صدره وتحذيره من الفتنة أكد الضاهر انه لا يخاف التهديد لأن "والدته عندما كانت حاملا به جاء النبي في المنام إلى والده وبشره به"!!! وهذه بشارة طيبة وـ الكلام هنا للضاهر ـ وأصبح بعدما اخبره أهله بهذا الأمر كالصاروخ المنطلق .... ولا أحد يقف في وجهه !!
وفي الحديث عن التفجيرات رفض الضاهر "مقولة أن من فجر في ستاركو وذهب ضحيته الوزير شطح والمواطنين الأبرياء، ومن فجر في حارة حريك وإستهدف الأبرياء والمواطنين بأنه واحد"! وقال : "لا ليس الفاعل واحدا، هما إثنان، ولكن المسؤول عنهما واحد. من فجر في ستاركو هو المنظومة الأمنية الإيرانية المتعاونة مع النظام السوري وحزب الله لأهداف سياسية واضحة بقتل قيادات ورموز قوى 14 آذار لتحقيق هدف واضح في الهيمنة على لبنان. من قتل في حارة حريك هو رد فعل على ممارسات حزب الله الذي ذهب إلى سوريا يقتل الشعب السوري ويفجر في الشعب السوري، والرد عليه هو من هذا المنطلق".
وهكذا وبكل بساطة يحمل الضاهر حزب الله مسؤولية إستجلاب النار السورية مستخدماً أسلوب التحريض وقال: "من فتح الباب للنيران السورية على لبنان؟ أليس هو حزب الله؟ أتمنى أن يعي الجميع أن الآتي أعظم إن لم يردعوا حزب الله عن الإستمرار في قتل الشعب السوري وفي فتح أبواب جهنم السورية على لبنان، الآتي أعظم"!
وفي موضوع تفجير حارة حريك رأى ان هناك "إلتباسات كبيرة وأمور مريبة في هذا الموضوع". ويسرد الضاهر مجموعة من التناقضات، ويخلص إلى القول أن هناك "امر ومن مصدر ثقة ممن يعملون على التحقيق بأن الجثة كانت موضوعة داخل السيارة ولم يكن صاحبها يقود السيارة"!
بعد هذه المعلومة التي يوردها نائب كتلة المستقبل، يستخدم الضاهر السخرية والتهكم بشأن إخراج قيد الانتحاري قتيبة الصاطم ليقترح على "الزملاء النواب والقيادات المهددة بالتفجيرات أن يصطحبوا معهم إخراج قيد لبناني مضاد للحريق والتفجير"!
وقال:"هذا الإسلوب في إتهام عرسال وإتهام إبن عكار قتيبة الصاطم يذكر "بفيلم أبو عدس" الذي قامت بإعداده المخابرات السورية واللبنانية ايام الوصاية السورية واليوم يبدو أن التجربة تعاد بطريقة حرفية أكثر تطورا وحداثة واود القول أن هذه الأفلام لتشويه صورة طرابلس وعرسال وعكار لن تمر على اللبنانيين! وأنا هنا أتهم حزب الله بأنه وراء التفجير لأنه يريد من ورائه هو والنظام السوري ان يكسب على المستوى المحلي بشد عصب أبناء بلدنا الشيعة بأنهم مستهدفون ويريد أن يقدم بين يدي الدول الكبرى أنه يحارب التكفير والإرهاب، مع أنه وبصراحة هم التكفيريون والإرهابيون الذين يذهبون لقتل الشعب السوري وهم الذين يعملون على جلب النار السورية إلى لبنان وهم يسعون إلى جلب الفتنة الى لبنان!
وبعدما تجاوز الضاهر خطاب التبرير وصل إلى حد الاعلان عن اهداف التفجيرات ليقول :" ومن موقعي أحذركم من الإستمرار في التوغل في إستباحة الدماء السورية، فانقذوا أنفسكم قبل فوات الأوان وأنقذوا شبابكم الشيعة من الموت على أرض غيرهم ومن أجل قضية ليست قضيتهم بل من أجل مصلحة إيران ومشروعها الصفوي الفارسي الشيعي الذي يبغض العرب وانتم منهم، وكتبهم تدلكم دلالة واضحة على كرههم وحقدهم لكل ما هو عربي ولكل من هو مسلم ومشروعهم الفارسي شبيه ومتساو مع المشروع الصهيوني في فلسطين".
ومقابل المشروع الفارسي البغيض لم يفت خالد الضاهر التحدث عن "المكرمة" السعودية التي قدمها "خادم الحرمين الشريفين" للبنان ولجيشه مستغرباً الاصوات "التي تشتم السعودية ومن نواب في حزب الله" حسب تعبيره !
وفي موضوع الحكومة لم يتورع خالد الضاهر عن تصوير مطالبة حزب الله بحكومة جامعة بأنها نوع من التهديد والابتزاز وقال:"التاريخ سيكتب ان الرئيس ميشال سليمان قد حافظ على الدستور وشكل مع رئيس الحكومة المكلف حكومة وطنية تخدم مصلحة لبنان، ونقولها بالفم الملآن لن نغطي جرائم حزب الله في سوريا"!
كما اتهم حزب الله بالتعدي على المسيحيين بإعتدائه على صلاحيات رئيس الجمهورية، واتهم الأجهزة الامنية بأنها تريد تصوير السنة متطرفين ليبرروا جرائم حزب الله في سوريا ولبنان! وقال مدعياً الصراحة أن "كل الدعايات التي يقوم بها حزب الله بتصوير نفسه بأنه علماني ورمز الإعتدال ناسيا انه مكشوف للعالم ان التفجيرات التي طالت السفارة الأميركية في بيروت من صنعه كما جاء في اعترافاته ومن فجر مركز المارينز ومركز القوات الفرنسية ومن قام بتفجيرات بورغاس، ويدير العصابات والمنظمات الإرهابية في كل العالم في مصر كخلية سامي شهاب وفي السعودية وفي البحرين وفي اليمن"!
وفي ختام مؤتمر ، وفي محاولة لابراز صدقيته قدم الضاهر في ختام مؤتمره لائحة بأرقام الهواتف التي تلقى عبرها التهديدات من داخل لبنان وخارجه!
لم يترك خالد الضاهر في جعبته أسلحة احتياطية، إذ كشفها كلها دفعة واحدة، تارة مستخدماً التحريض المذهبي بين السنة والشيعة ،وأخرى التحريض الطائفي بين المسلمين والمسيحيين وثالثة "الشعوبية" القومية بين العرب والفرس، ورابعة بين التكفيريين والعلمانيين، والطريف أن حزب الله عند الضاهر بدا علمانياً وتكفيرياً في نفس الوقت بينما "داعش" وأخواتها من "النصرة " وغيرها تدافع عن السوريين ويحق لهم أن يهدرو دم اللبنانيين كافة أو حزباً او طائفة بعينها!
وفي حمأة اندفاعته "الصاروخية" ضد حزب الله، لم يدع الضاهر تهمة سيقت للحزب سابقاً على لسان أجهزة المخابرات الدولية لا سيما "السي اي أي " و"الموساد" الاسرائيلي وأجهزة الاستخبارات الإقليمية المتحالفة معهما إلا وساقها ضده معلناً عن تبن حزبه لهذه الاتهامات التي لطالما رددتها أجهزة استخبارات اقليمية متحالفة مع واشنطن وتل ابيب وأضاف إليها اتهامات منظمات التكفير المدعومة من المملكة السعودية ودول الخليج التي باتت على ما يبدو بمثابة جناح عسكري لحزب المستقبل في لبنان تمكنه من فرض شروطه!
خالد الضاهر، ظهر منفعل كثيراً في حفلة "الاتهامات العشوائية" التي ساقها ضد الحزب، فبدأ بادانة واستنكار حرق مكتبة السائح لصاحبها الخوري إبراهيم سروج في طرابلس" في فقرة أخذت أربعة اسطر. بعدها شهر عضو كتلة "المستقبل"سيف التحريض المذهبي البغيض ليتحدث عن تلقيه رسائل" تهديد من أرقام لبنانية وأجنبية" تتضمن شتماً له ولعائلته ولصحابة الرسول الأعظم محمد(ص) وزوجته عائشة! وقال إنه بالرغم من الشتائم تمكن من التواصل مع الشتامين والحوار معهم !!
بعد الحديث عن الشتامين ورحابة صدره وتحذيره من الفتنة أكد الضاهر انه لا يخاف التهديد لأن "والدته عندما كانت حاملا به جاء النبي في المنام إلى والده وبشره به"!!! وهذه بشارة طيبة وـ الكلام هنا للضاهر ـ وأصبح بعدما اخبره أهله بهذا الأمر كالصاروخ المنطلق .... ولا أحد يقف في وجهه !!
وفي الحديث عن التفجيرات رفض الضاهر "مقولة أن من فجر في ستاركو وذهب ضحيته الوزير شطح والمواطنين الأبرياء، ومن فجر في حارة حريك وإستهدف الأبرياء والمواطنين بأنه واحد"! وقال : "لا ليس الفاعل واحدا، هما إثنان، ولكن المسؤول عنهما واحد. من فجر في ستاركو هو المنظومة الأمنية الإيرانية المتعاونة مع النظام السوري وحزب الله لأهداف سياسية واضحة بقتل قيادات ورموز قوى 14 آذار لتحقيق هدف واضح في الهيمنة على لبنان. من قتل في حارة حريك هو رد فعل على ممارسات حزب الله الذي ذهب إلى سوريا يقتل الشعب السوري ويفجر في الشعب السوري، والرد عليه هو من هذا المنطلق".
وهكذا وبكل بساطة يحمل الضاهر حزب الله مسؤولية إستجلاب النار السورية مستخدماً أسلوب التحريض وقال: "من فتح الباب للنيران السورية على لبنان؟ أليس هو حزب الله؟ أتمنى أن يعي الجميع أن الآتي أعظم إن لم يردعوا حزب الله عن الإستمرار في قتل الشعب السوري وفي فتح أبواب جهنم السورية على لبنان، الآتي أعظم"!
وفي موضوع تفجير حارة حريك رأى ان هناك "إلتباسات كبيرة وأمور مريبة في هذا الموضوع". ويسرد الضاهر مجموعة من التناقضات، ويخلص إلى القول أن هناك "امر ومن مصدر ثقة ممن يعملون على التحقيق بأن الجثة كانت موضوعة داخل السيارة ولم يكن صاحبها يقود السيارة"!
بعد هذه المعلومة التي يوردها نائب كتلة المستقبل، يستخدم الضاهر السخرية والتهكم بشأن إخراج قيد الانتحاري قتيبة الصاطم ليقترح على "الزملاء النواب والقيادات المهددة بالتفجيرات أن يصطحبوا معهم إخراج قيد لبناني مضاد للحريق والتفجير"!
وقال:"هذا الإسلوب في إتهام عرسال وإتهام إبن عكار قتيبة الصاطم يذكر "بفيلم أبو عدس" الذي قامت بإعداده المخابرات السورية واللبنانية ايام الوصاية السورية واليوم يبدو أن التجربة تعاد بطريقة حرفية أكثر تطورا وحداثة واود القول أن هذه الأفلام لتشويه صورة طرابلس وعرسال وعكار لن تمر على اللبنانيين! وأنا هنا أتهم حزب الله بأنه وراء التفجير لأنه يريد من ورائه هو والنظام السوري ان يكسب على المستوى المحلي بشد عصب أبناء بلدنا الشيعة بأنهم مستهدفون ويريد أن يقدم بين يدي الدول الكبرى أنه يحارب التكفير والإرهاب، مع أنه وبصراحة هم التكفيريون والإرهابيون الذين يذهبون لقتل الشعب السوري وهم الذين يعملون على جلب النار السورية إلى لبنان وهم يسعون إلى جلب الفتنة الى لبنان!
وبعدما تجاوز الضاهر خطاب التبرير وصل إلى حد الاعلان عن اهداف التفجيرات ليقول :" ومن موقعي أحذركم من الإستمرار في التوغل في إستباحة الدماء السورية، فانقذوا أنفسكم قبل فوات الأوان وأنقذوا شبابكم الشيعة من الموت على أرض غيرهم ومن أجل قضية ليست قضيتهم بل من أجل مصلحة إيران ومشروعها الصفوي الفارسي الشيعي الذي يبغض العرب وانتم منهم، وكتبهم تدلكم دلالة واضحة على كرههم وحقدهم لكل ما هو عربي ولكل من هو مسلم ومشروعهم الفارسي شبيه ومتساو مع المشروع الصهيوني في فلسطين".
ومقابل المشروع الفارسي البغيض لم يفت خالد الضاهر التحدث عن "المكرمة" السعودية التي قدمها "خادم الحرمين الشريفين" للبنان ولجيشه مستغرباً الاصوات "التي تشتم السعودية ومن نواب في حزب الله" حسب تعبيره !
وفي موضوع الحكومة لم يتورع خالد الضاهر عن تصوير مطالبة حزب الله بحكومة جامعة بأنها نوع من التهديد والابتزاز وقال:"التاريخ سيكتب ان الرئيس ميشال سليمان قد حافظ على الدستور وشكل مع رئيس الحكومة المكلف حكومة وطنية تخدم مصلحة لبنان، ونقولها بالفم الملآن لن نغطي جرائم حزب الله في سوريا"!
كما اتهم حزب الله بالتعدي على المسيحيين بإعتدائه على صلاحيات رئيس الجمهورية، واتهم الأجهزة الامنية بأنها تريد تصوير السنة متطرفين ليبرروا جرائم حزب الله في سوريا ولبنان! وقال مدعياً الصراحة أن "كل الدعايات التي يقوم بها حزب الله بتصوير نفسه بأنه علماني ورمز الإعتدال ناسيا انه مكشوف للعالم ان التفجيرات التي طالت السفارة الأميركية في بيروت من صنعه كما جاء في اعترافاته ومن فجر مركز المارينز ومركز القوات الفرنسية ومن قام بتفجيرات بورغاس، ويدير العصابات والمنظمات الإرهابية في كل العالم في مصر كخلية سامي شهاب وفي السعودية وفي البحرين وفي اليمن"!
وفي ختام مؤتمر ، وفي محاولة لابراز صدقيته قدم الضاهر في ختام مؤتمره لائحة بأرقام الهواتف التي تلقى عبرها التهديدات من داخل لبنان وخارجه!
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018