ارشيف من :أخبار لبنانية

سليمان وسلام يتريثان في اعلان حكومة امر واقع

سليمان وسلام يتريثان في اعلان حكومة امر واقع
يبذل رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط مساع حثيثة لتشكيل حكومة سياسية ترضي كل الاطراف، وتبعد عن البلاد شبح حكومة امر الواقع، وقد ارتفعت وتيرة الاتصالات واللقاءات مؤخراً، حيث تم التريث من قبل رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة تمام سلام عن اعلان حكومة امر واقع. من جهة ثانية يلف الغموض قضية وفاة الارهابي السعودي ماجد ماجد، وتطرح عدة تساؤلات عن كيفية وفاته، فيما يستمر فريق "14 اذار" في تبرير الاعمال الارهابية وتبرئة الارهابيين.

سليمان وسلام يتريثان في اعلان حكومة امر واقع
سليمان وسلام يتريثان في اعلان حكومة امر واقع

"السفير":  قضية الماجد إلى الاستثمار الإقليمي وبري: فلننتخب رئيساً الآن

وفي هذا الاطار، قالت صحيفة "السفير" انه "فيما واصل سكان الضاحية الجنوبية مداواة جراح التفجير الإجرامي الذي ضرب حارة حريك، عصر يوم الخميس الماضي، تابع حلف الرافضين لحكومة الأمر الواقع تحركه على خطوط عدة لإخماد نارها التي كادت تهدد بإشعال حريق سياسي كبير، وبرز في هذا الإطار الجهد الذي يبذله الإطفائي وليد جنبلاط، في موازاة خراطيم المياه السياسية التي واكبته من عين التينة وبكركي".

واشارت الى انه "بعد يومين من المشاورات المكثّفة، والتي كان جنبلاط القاسم المشترك بينها، إن النقاش يتمحور حول تثبيت مبدأ الحكومة السياسية التي تضم الجميع بمــن فيهم حزب الله، على أن يتــم تظهيرها مـــن خلال صيغة 8 ــ 8 ــ 8 معدّلة، بعد تدوير زواياها من قبل الرئيس نبيه بري وجنبلاط".

واضافت انه "إذا كان الرئيس المكلّف تمام سلام قد تجاوب مع الحوار المتجدد حول الحكومة الجامعة، إلا أن المطلعين على كواليس المشاورات يلمّحون الى أنه من السابق لأوانه التبشير بولادتها، وأن ورقة حكومة الأمر الواقع لم تُسحب كليا من التداول". وإذ رفض بري الإفصاح عن تفاصيل الاقتراح الجديد الذي قدّمه، قال لـ"السفير" إنه مغاير لفكرة تعيين وزير ملك لكل من «8 و14آذار» ضمن حصة الوسطيين، وأضاف: انقلوا عن لساني وبالخط العريض أن اقتراحي لا علاقة له بهذا الطرح، وكل ما استطيع قوله الآن إن العرض المقترح يعتمد على تدوير زوايا 8 ــ 8 ــ 8، وهو قيد البحث مع المعنيين.

 وحول القول بان "قوى 14آذار" تتهم "8آذار" بأنها تريد الفراغ في الحكومة ورئاسة الجمهورية، ردّ في ما يشبه إعلان مبادرة سياسية جديدة: "حتى يتأكدوا من صدق نياتنا، لا مانع من انتخاب رئيس الجمهورية منذ الآن، وعندها لا تعود هناك مشكلة في ما خص تأليف الحكومة، وقد حصلت في الماضي سوابق من هذا النوع، وبينها انتخاب الرئيس سليمان فرنجية قبل أشهر من موعد الاستحقاق الرئاسي".

واستغرب بري أن "يرافق المساعي المبذولة لإيجاد تسوية تنقذ الحكومة والاستحقاق الرئاسي معا، كلام متكرر حول وجوب إقصاء حزب الله عن الحكومة، أي عزله عمليا. وتابع: ليكن معلوما أن عزل حزب الله يعني عزل حركة أمل وبالتالي عزل الأكثرية الساحقة من أبناء الطائفة الشيعية، فهل يتحملون تداعيات هذا الأمر، وهل يريدوننا أن نخرج عن طورنا؟"

واصل جنبلاط تحركه في اتجاهات عدة، وهو التقى الجمعة كلا من المعاون السياسي للرئيس بري الوزير علي حسن خليل ومسؤول الارتباط والتنسيق في حزب الله" الحاج وفيق صفا، ثم تناول العشاء الى مائدة الرئيس سلام، ومن المتوقع ان تُستكمل في الساعات المقبلة دائرة الاتصالات مع عودة الرئيس ميشال سليمان من إجازته المجرية.

وقالت أوساط واسعة الاطلاع لـ"السفير" إن "النائب وليد جنبلاط يتحرك على قاعدة نسف الحكومة الحيادية كليا، ليس فقط لأنها تعزل حزب الله مع ما سيسببه ذلك من تداعيات خطيرة على الداخل، بل لأنها تعزله ايضا". وأشارت الى أن "جنبلاط يشعر بأنه سيكون من بين أكبر الخاسرين من الحكومة الحيادية، وهو لم يساهم في إنضاج طبخة تكليف سلام والإتيان به لرئاسة الحكومة حتى يجد نفسه خارج الحكومة". وأكدت الاوساط أن جنبلاط يعمل في اتجاه تثبيت مبدأ الحكومة السياسية وضم حزب الله إليها، لأنها يمكن أن تساهم في تثبيت الحد الأدنى من الاستقرار واحتواء محاولات ضربه، في حين أن أي صيغة خلافها ستكون بمثابة وصفة للفوضى.

قال مصدر مطلع على تفاصيل الاتصالات السياسية لـ"السفير" إن "ما تحقق حتى الآن هو استدراك حكومة الأمر الواقع، والرئيس سلام أخذ نفسا في سياق إعطاء مهلة إضافية للتوافق، لكن يجب عدم المبالغة في التفاؤل، وحكومة الأمر الواقع لا تزال واردة في حسابات سليمان وسلام، وإن كانا قد أخّرا الإعلان عنها تحت ضغط مواقف بري وحزب الله وجنبلاط والبطريرك بشارة الراعي.

من جهة ثانية، قالت الصحيفة انه "طويت أمنيا وقضائيا صفحة أمير "كتائب عبدالله عزام" ماجد الماجد مع اعلان الجيش اللبناني رسميا عن وفاته «بشكل طبيعي» كما جاء في تقرير الطبيب الشرعي، لتبدأ مرحلة ثانية، تتعلق بخليفته في التنظيم الإرهابي نفسه الذي جعل لبنان في الآونة الأخيرة ساحة من ساحات نصرة مكونات القاعدة على الأرض السورية". واعتبرت مصادر أمنية لبنانية واسعة الاطلاع أن كل ما يثار من أسئلة حول ظروف وفاة الماجد "لا اساس لها من الصحة، وتندرج في خانة الاستثمار السياسي، سواء أتت من الداخل أو من الخارج"، وقالت لـ"السفير" إنه "لا صحة لما تردد عن وجود موقوف ثان، وأكدت أن الماجد لم يخضع لأي استجواب على الاطلاق لأن وضعه الصحي كان متدهورا للغاية منذ لحظة القاء القبض عليه".

"النهار": صيغة 8 - 8 - 8 إلى الواجهة ولكن

صحيفة "النهار" قالت انه "عين على الحكومة المتعثرة الولادة على رغم المحاولات الحثيثة، وعين على الامن وخصوصاً بعدما حذرت واشنطن مواطنيها من السفر الى لبنان، ودعتهم الى "توخي الحذر الشديد وتجنب الفنادق ومراكز التسوق، وأي مناسبات عامة أو اجتماعية حيث يتجمع عادة مواطنو الولايات المتحدة"، معتبرة في بيان "أن هذه المواقع هي الأهداف المحتملة للهجمات الإرهابية على الأقل في المدى القريب".

واضافت "في غضون ذلك، تشابكت المواقف بعد اعلان قيادة الجيش رسمياً وفاة "امير كتائب عبدالله عزام" ماجد الماجد وما اثارته هذه الوفاة من تساؤلات، خصوصاً ان الاسرار التي ستدفن معه كان يمكنها ان تفتح ثغرة في التحقيقات الجارية في أكثر من ملف، وخصوصا ملف تفجير السفارة الايرانية في بيروت". وأوضح مصدر متابع لهذا الملف ان الماجد كان في وضع صحي حرج وكان في غيبوبة شبه تامة، ولم يتمكن من الاجابة عن الاسئلة التي كانت توجه اليه على رغم العناية التي توافرت له داخل المستشفى العسكري.

اما في الشأن الحكومي، فذكرت "النهار" انه مع عودة رئيس الجمهورية ميشال سليمان مساء أمس من باريس، ستنشط منذ اليوم حركة الاتصالات التي لم تتوقف في الايام الأخيرة بواسطة مستشاره الوزير السابق خليل الهراوي، من اجل تقريب وجهات النظر بين الافرقاء للتوصل الى حكومة جامعة. وقالت مصادر متابعة لحركة الاتصالات، إن صيغة الـ 9 - 9- 6 قد سقطت، لتتقدم من جديد صيغة 8-8-8، "لانها الاوفر حظاً بالتوافق". وأفادت المعلومات ان الرئيس سليمان يحرص على حكومة جامعة واستنفاد كل الوسائل الممكنة قبل الذهاب الى حكومة المستقلين اذا لم تنجح الاتصالات.

ولفتت الى انه "كان النائب وليد جنبلاط التقى المعاون السياسي للرئيس نبيه بري الوزير علي حسن خليل، موفدا من بري، اثر استقبال الاخير الخميس الماضي المعاون السياسي للامين العام لحزب الله حسين الخليل والبحث في مبادرة لتشكيل حكومة سياسية جامعة. ومساء الجمعة، توجه جنبلاط الى دارة الرئيس تمام سلام حيث شكل الملف الحكومي الطبق الرئيسي الى عشاء جمعهما. ورفضت أوساط الرئيس المكلف التعليق على اللقاء مكتفية بالقول انه يدخل في اطار المشاورات الجارية لتسهيل عملية تأليف حكومة جديدة".

وذكرت "النهار" ان جنبلاط طلب من سلام امهاله بضعة أيام بعدما لمس لدى الرئيس المكلف عزماً على عدم التأخر في اعلان حكومته. وقد وافق سلام مفسحا في المجال لمزيد من المشاورات.

"الاخبار": سلام يُمهل جنبلاط أسبوعاً قبل الأمر الواقع

بدورها، صحيفة "النهار" قالت ان "القوى السياسية تنتظر نتائج مبادرة النائب وليد جنبلاط الرامية إلى تحقيق إجماع على صيغة حكومية جديدة. وفي وقت لم يتغير فيه المطلب السعودي بعزل حزب الله عن أي حكومة مقبلة، يصرّ الحزب على 9 ـ 9 ـ 6 كصيغة وحيدة للقبول بأي حكومة".

واضافت انه "فيما انتهت أمس إجازة رئيس الجمهورية ميشال سليمان في العاصمة الهنغارية بودابست، لا تزال قوى 8 آذار عند حدسها بأن الرئيس لا يزال مصراً على تشكيل حكومة أمر واقع. لا تبدو هذه القوى متيقنة ما إذا كان سليمان عدل عن قراره تحت وقع النصائح الأميركية القاسية، وبعدما أكد السفير الأميركي ديفيد هيل له أن الأميركيين وحلفاءهم الغربيين يفضلون الاستقرار على تشكيل حكومة أمر واقع»، وإشارة البطريرك الماروني بشارة الراعي الى ضرورة عدم شطر الاستحقاق الرئاسي".

وأكدت مصادر بارزة في قوى 8 آذار أن "كل ما وصل إليها حتى الآن هو أن سليمان وسلام وافقا على التريّث بناءً على طلب النائب وليد جنبلاط".
وقال مصدر نيابي بارز في هذه القوى لـ"الأخبار"، ان "شيئاً لم يتغيّر في المعطيات العامة التي دفعت سليمان إلى التحضير لإعلان حكومة أمر واقع"، مؤكداً أن "السعودية لم تغيّر موقفها، هي تريد تفجير الوضع بأي شكل، وتريد حكومة تعزل حزب الله، وسليمان التزم معها، أو هكذا يظهر".
واضاف ان قوى 8 آذار "تنتظر ما سينتج من الحركة التي يقوم بها جنبلاط، لدفع سليمان و(الرئيس المكلف تمام) سلام للتريّث أياماً، وكذلك جهود الرئيس نبيه برّي".

و ذكرت "الأخبار"، أن "الرئيس ميشال سليمان أبلغ من راجعه خلال زيارته بودابست أن سلام صار ملحاً لتشكيل الحكومة وأنه انتظر طويلاً من دون حصول توافق". وقال رئيس الجمهورية إنه "يوافق على أن لا مجال للانتظار أكثر، وإن الرئيس نجيب ميقاتي يريد الخروج من السرايا، لذلك أبلغ الجميع أنه سيوقع أي تشكيلة يحملها إليه سلام، لكنه أبدى تفهمه لمطالب جنبلاط بإفساح المجال لإجراء اتصالات وتقديم مقترحات جديدة".

واشارت مصادر مقرّبة من الرئيس تمام سلام إلى أن "النائب وليد جنبلاط في زيارته الأخيرة للرئيس المكلف قبل يومين، طلب من سلام التريّث لأيام، وإعطاءه مهلة للتفاهم مع حزب الله وحركة أمل". وذكرت "الأخبار" أن "سلام التقى أول من أمس الرئيس فؤاد السنيورة ومدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري، وأبلغ سلام السنيورة ما توصل إليه مع جنبلاط، وموافقته على التريث لأيام لحين اتضاح الصيغة التي يعمل عليها جنبلاط وبري، لكن من دون تحقيق أي اختراق جدّي مع تمسّك السنيورة وفريق تيار المستقبل بعدم المشاركة في أي حكومة يتمثّل فيها حزب الله. ولفتت "الأخبار" الى أن "جنبلاط سيتابع اليوم اتصالاته في محاولة لتدوير الزوايا والوصول إلى صيغة معقولة"، كما سيتابع فريق بري تواصله مع مختلف الفرقاء، وسيتواصل اليوم مع سليمان للوقوف عند آخر المستجدات. وأكدت مصادر سلام أن "كل الصيغ مطروحة، ومن بينها صيغة الوزير الملك".

"البناء": "14 آذار" توغل في سياسة العزل والتصعيد في وجه تشكيل الحكومة

صحيفة "البناء" قالت انه "مع إطلالة العام الجديد بقي الهاجس الأمني هو العنوان الأبرز في ظل تمادي الجماعات التكفيرية بأعمالها الإرهابية مستفيدة من المناخ الذي توفّره لها جهات خارجية وداخلية. اما الأزمة السياسية فهي ما تزال في عنق الزجاجة بسبب إصرار فريق 14 آذار على سلوك سياسة العزل التي لن تؤدي إلا إلى مزيد من التقهقر والتأزّم".

وذكرت أن "المساعي الأخيرة الجارية لم تزل في مرحلة البحث بتشكيل حكومة سياسية أم لا وبمعنى آخر البحث في إمكانية إسقاط فيتو 14 آذار على مشاركة حزب الله وصرف النظر عن مغامرة الحكومة الحيادية"، مشيرةً إلى أن "المناخ الذي ساد في الأيام الماضية خلق نوعاً من التريّث لدى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلّف بالإقدام على مثل هذه المغامرة على الأقل في الأيام المقبلة وأفسح في المجال أمام المزيد من الأخذ والرد سعياً إلى إيجاد صيغة حكومية على طريقة تدوير الزوايا كما نقل عن رئيس مجلس النواب نبيه بري أمس الذي رفض الكشف عن الصيغة الجديدة".

ولفتت الى ان "النائب وليد جنبلاط يلعب دوراً أساسياً في هذه المساعي بالتواصل والتشاور المستمرين مع الرئيس بري وحزب الله وبالبحث الذي لم ينقطع مع الرئيسين سليمان وسلام". وأكّدت أوساط المصيطبة لـ"البناء" تراجع الاندفاعة نحو حكومة حيادية أقلّه في الوقت الراهن، إلا انها قالت إن "هذا الأمر منوط بما سيحمله قابل الأيام من نتائج للاتصالات التي ستجرى على غير صعيد والتي ستعطى فسحة زمنية محدّدة قد لا تكون طويلة على أن يبنى بعدها على الشيء مقتضاه".  وكشف مصدر وزاري بارز لـ"البناء" أن الرئيس سليمان كان ينوي الإعلان عن حكومة حيادية غداً إلاّ أن معطيات اتصالات آخر الأسبوع حملته والرئيس سلام على التريّث وأخذ فرصة جديدة قد تمتد لأسبوعين.

ومن جهة اخرى، قالت "البناء" انه "وبالعودة إلى تداعيات الوضع الأمني فإن اللافت كان في الساعات الماضية هو ثقافة الترويج للإرهاب على لسان بعض نواب فريق 14 آذار وخصوصاً تيار المستقبل إلى درجة وصل الأمر بالنائب الشمالي خالد الضاهر في مؤتمره الصحافي أمس إلى الدفاع والمرافعة عن الانتحاريين واعتبارهم شهداء". واشارت الى ان "هذا الفريق ذهب إلى أبعد من ذلك من خلال اختلاق الروايات غير المنطقية حول تورّط الانتحاري قتيبة الصاطم في تفجير حارة حريك إلاّ أن تبنّي تنظيم "داعش" لهذه العملية جاء ليدحض كل أقوالهم".

واشارت الى انه "في موازاة ذلك بقيت وفاة الإرهابي السعودي ماجد الماجد موضع تشكيك ومطالبة محلية وإيرانية بفتح تحقيق واسع وشفّاف حول الملابسات في ظلّ تأكيد مراجع بارزة على أنّ هذا الإرهابي كان مخزناً للأسرار وتالياً كان من مصلحة فريق 8 آذار أن يبقى حياً للكشف عن هذه الأسرار مع العلم أن التنظيم الذي يترأّسه كان يخطّط لاغتيال عدد من الشخصيات". وعلى الرغم من التأكيد الرسمي على أنّ وفاة الماجد سببها وضعه الصحي الصعب شكّكت أوساط سياسية كثيرة بذلك معتبرة أن هناك جهات عديدة لديها مصلحة في قتله لمنعه من كشف الأسرار التي يملكها لا سيما المملكة العربية السعودية التي تبيّن أنها ترعى المجموعات الإرهابية العاملة على الساحة اللبنانية.

ودعت هذه الأوساط إلى التحقيق في أسباب الوفاة خصوصاً أنّ البعض ربط هذا الأمر بـ"المكرمة" التي أعلن أنّ لبنان سيحصل عليها من السعودية ملمّحاً إلى أن المملكة دفعت المبالغ الطائلة من أجل إخفاء المعلومات التي كان يملكها "أمير كتائب عبدالله عزام"، مشيرة إلى أن هذا الأمر سيكون موضع تساؤل عند الكثير من الأطراف الإقليمية والدولية التي كان لها مصلحة في بقاء الماجد على قيد الحياة من أجل الحصول منه على المعلومات التي تساعد في مكافحة الإرهاب.
2014-01-06