ارشيف من :ترجمات ودراسات
داغان: غور الاردن ليس حيويا لامن ’اسرائيل’
ذكرت صحيفة "معاريف" انه في الوقت الذي يتنقل فيه، وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، بين مكتبي رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو، ورئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن، من اجل تحريك عربة المفاوضات العالقة، اصدر رئيس "الموساد" السابق مئير دغان عدة تصريحات في كل واحد منها ما يثير عاصفة.
وجاء في "معاريف": "عندما يتحدث دغان، فانه بشكل عام ينتج عناوين رئيسة، بل وكثيرة. هذا ما حصل منذ ثلاثة ايام، أمام عشرات من سكان كفار سابا الذين اجتمعوا في مقهى صغير في لقاء سمي "منتدى مجدي" يُعقد في المكان. أوضح دغان في هذا الاجتماع أن ليس لديه أي نية للتطرق الى السياسة وأنه يساند رئيس الوزراء نتنياهو في الانتقاد الذي وجهه للاتفاق المرحلي الذي وقع مع ايران، لكن هذا الامر لا ينطبق على الهجوم العسكري علي ايران. وبالنسبة الى حركة "حماس"، "اسرائيل" معنية في إبقائها في الحكم وعدم استبدالها بأبو مازن، أما فيما يتعلق بغور الاردن، احدى المسائل الأصعب في المفاوضات السياسية، فيمكن التنازل عنه من الناحية الامنية على الأقل".
وتتابع "معاريف": "في الموضوع الفلسطيني بدا ظاهرا أن دغان منقسم. بحسب رأيه يجب حل النزاع من اجل عدم خلق دولة ثنائية القومية، ولكن مدى الثقة التي يكنها للفلسطينيين ضئيل للغاية".
أما الامر الملفت كثيرا والذي قاله دغان، كما تنشر "معاريف"، يتعلق بالذات بـ"حماس"، فهو صرّح بأن "لا دليل عنده على ما سيقوله، لكن انطباعه هو أن ليس لـ"اسرائيل" مصلحة في تدمير حماس. والسبب هو بسيط. أرى في هذه اللحظة المساعي التي تبذلها مصر على نطاق جد هام لتقويض قوة حماس. أرى جهدا يُبذل كهذا ايضا من جانب دول الخليج والسعوديين، و"اسرائيل" لا تشارك في هذا الجهد".
النائبة اليمينية، ميري ريغف، ردت على مئير دغان، بالقول "رأينا ما حصل حين خرجنا من غزة، حينها ايضا قالوا إن غزة ليست حيوية للأمن وكذلك ايضا محور فيلادلفيا. ولم تمر سوى بضع سنوات حتى حصلنا على دولة حماس في الجنوب مع عشرات آلاف الصواريخ وجندي مخطوف. ومع خروجنا من الحزام الامني في لبنان من طرف واحد حصلنا على حزب الله على الحدود وجنودا مخطوفين وعملية تحرير للسجناء.". اسرائيل" ليست مبنية على مغامرات اخرى من هذا النوع. الغور يجب أن يبقى تحت السيطرة الاسرائيلية الكاملة".
وبالنسبة للاتفاق النووي تبنى دغان ادعاءات نتنياهو، لكن باستثناء الاسلوب، قائلا "أعتقد أن الاتفاق اشكالي. في هذا الموضوع أتفق مع رئيس الوزراء. الجهد الحقيقي يجب أن يبذله الآن، قبل التوجه الى الاتفاق الدائم الحقيقي. هذا الاتفاق سيكون اتفاقا سيئا جدا. هذا الاتفاق اشكالي، واذا لم يتم الاهتمام بالأمر منذ الآن فإننا سنقف أمام مشكلة استراتيجية معقدة جدا. يجب أن تُغلق في الاتفاق الدائم كل الثغرات التي في الاتفاق المرحلي وهذه برأيي كثيرة جدا".
وبحسب "معاريف"، كرر دغان موقفه السابق ضد هجوم اسرائيلي على المنشآت النووية. فعلى حد قوله "ليس لأن "اسرائيل" لا تستطيع بل لأن نجاعة مثل هذا الهجوم ستكون ضئيلة"، وأردف "عندما تقرر دولة بالمستوى الاستراتيجي أنها تريد شيئا ما، فان القدرة على منعها جد محدودة حتى لو استخدمت أكثر الوسائل قوة. حتى لو افترضنا أننا استخدمنا الخيار العسكري لمعالجة ذلك، أعتقد بأن الانجاز الذي كنا سنحققه محدود، سينحصر في التأجيل وليس في المنع".
وجاء في "معاريف": "عندما يتحدث دغان، فانه بشكل عام ينتج عناوين رئيسة، بل وكثيرة. هذا ما حصل منذ ثلاثة ايام، أمام عشرات من سكان كفار سابا الذين اجتمعوا في مقهى صغير في لقاء سمي "منتدى مجدي" يُعقد في المكان. أوضح دغان في هذا الاجتماع أن ليس لديه أي نية للتطرق الى السياسة وأنه يساند رئيس الوزراء نتنياهو في الانتقاد الذي وجهه للاتفاق المرحلي الذي وقع مع ايران، لكن هذا الامر لا ينطبق على الهجوم العسكري علي ايران. وبالنسبة الى حركة "حماس"، "اسرائيل" معنية في إبقائها في الحكم وعدم استبدالها بأبو مازن، أما فيما يتعلق بغور الاردن، احدى المسائل الأصعب في المفاوضات السياسية، فيمكن التنازل عنه من الناحية الامنية على الأقل".
وتتابع "معاريف": "في الموضوع الفلسطيني بدا ظاهرا أن دغان منقسم. بحسب رأيه يجب حل النزاع من اجل عدم خلق دولة ثنائية القومية، ولكن مدى الثقة التي يكنها للفلسطينيين ضئيل للغاية".
أما الامر الملفت كثيرا والذي قاله دغان، كما تنشر "معاريف"، يتعلق بالذات بـ"حماس"، فهو صرّح بأن "لا دليل عنده على ما سيقوله، لكن انطباعه هو أن ليس لـ"اسرائيل" مصلحة في تدمير حماس. والسبب هو بسيط. أرى في هذه اللحظة المساعي التي تبذلها مصر على نطاق جد هام لتقويض قوة حماس. أرى جهدا يُبذل كهذا ايضا من جانب دول الخليج والسعوديين، و"اسرائيل" لا تشارك في هذا الجهد".
النائبة اليمينية، ميري ريغف، ردت على مئير دغان، بالقول "رأينا ما حصل حين خرجنا من غزة، حينها ايضا قالوا إن غزة ليست حيوية للأمن وكذلك ايضا محور فيلادلفيا. ولم تمر سوى بضع سنوات حتى حصلنا على دولة حماس في الجنوب مع عشرات آلاف الصواريخ وجندي مخطوف. ومع خروجنا من الحزام الامني في لبنان من طرف واحد حصلنا على حزب الله على الحدود وجنودا مخطوفين وعملية تحرير للسجناء.". اسرائيل" ليست مبنية على مغامرات اخرى من هذا النوع. الغور يجب أن يبقى تحت السيطرة الاسرائيلية الكاملة".
وبالنسبة للاتفاق النووي تبنى دغان ادعاءات نتنياهو، لكن باستثناء الاسلوب، قائلا "أعتقد أن الاتفاق اشكالي. في هذا الموضوع أتفق مع رئيس الوزراء. الجهد الحقيقي يجب أن يبذله الآن، قبل التوجه الى الاتفاق الدائم الحقيقي. هذا الاتفاق سيكون اتفاقا سيئا جدا. هذا الاتفاق اشكالي، واذا لم يتم الاهتمام بالأمر منذ الآن فإننا سنقف أمام مشكلة استراتيجية معقدة جدا. يجب أن تُغلق في الاتفاق الدائم كل الثغرات التي في الاتفاق المرحلي وهذه برأيي كثيرة جدا".
وبحسب "معاريف"، كرر دغان موقفه السابق ضد هجوم اسرائيلي على المنشآت النووية. فعلى حد قوله "ليس لأن "اسرائيل" لا تستطيع بل لأن نجاعة مثل هذا الهجوم ستكون ضئيلة"، وأردف "عندما تقرر دولة بالمستوى الاستراتيجي أنها تريد شيئا ما، فان القدرة على منعها جد محدودة حتى لو استخدمت أكثر الوسائل قوة. حتى لو افترضنا أننا استخدمنا الخيار العسكري لمعالجة ذلك، أعتقد بأن الانجاز الذي كنا سنحققه محدود، سينحصر في التأجيل وليس في المنع".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018