ارشيف من :أخبار لبنانية
سليمان: نأمل أن يتوصل سلام إلى تشكيل حكومة جامعة
رأى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان خلال افتتاح غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت أن "الحدث ينطوي على الكثير من العبر التي أبرزها التوافق الذي يساعد على تخطي الكثير من المشاكل"، قائلاً "نواجه اليوم مجموعة من التحديات منها معضلة النازحين السوريين، كذلك يتوجب علينا تكثيف الجهود لحفظ الأمن ومواجهة العمليات الارهابية والتخفيف من حدة الخطاب السياسي وجمع الشمل وذلك في اطار اعلان بعبدا".
وأضاف سليمان "التحدي الثالث هو ضرورة القيام بورشة اصلاحية شاملة تهدف الى ضرورة خلق رؤية اقتصادية خلاقة تكافح البطالة والفقر وتؤمن الرفاه، وذلك يستحيل من دون تشكيل حكومة قادرة على ادارة شؤون الناس تواكب الاستحقاق الرئاسي وتؤمن انتخاب مجلس نيابي جديد"، آملاً أن يتوصل الرئيس المكلف تمام سلام إلى تشكيل حكومة جامعة.
وسأل سليمان "هل يعقل ان تكون مبادرات الدول لدعم لبنان من السعودية ومجموعة دول لبنان تهدف الى التمديد او المقايضة الى حكومة من لون معين او شكل معين؟ لدينا حساب أمام الشعب نؤديه حول الشأن الوطني وعلينا احترام ذكاء المواطنين فهل يسمح لنا ان نكون اقل حرصاً على وطننا من حرص الدول الاخرى الشقيقة والصديقة؟".
وتابع سليمان "هل يتحكم تشكيل الحكومة بانتخاب الرئيس؟ كلا، فالمواطن اذكى من ذلك ويعرف كيف تم اللجوء الى التعطيل. هل يقتصر دور رئيس الجمهورية على ان يستمر برفض التشكيلات التي اقترحها الرئيس المكلف من 124 نائبا؟"
وقال "لا بد من وضع تصور يسمح بالحد من التقلبات واعادة توازن فقد لمصلحة الاقتصاد الريعي"، ورأى أن "التسرع في التلزيم يحول نعمة الغاز والنفط الى نقمة ويحول دون الحصول على اسعار تنافسية، ونتوقع ان يكون لمجرد توقيع التنقيب عن الغاز ردة فعل ايجابية تتمثل بتدفق الرساميل على لبنان".
وأكد أن "الوقت حان لمواجهة كل التحديات من خلال ادارة سليمة للمعادلة الانتاجية ولحل سريع لاي نزاع على الحدود البحرية مع التأكد ان التسرع في تلزيم النفط يحول دون الحصول على اسعار تنافسية اضافة الى التأثير على سائر القطاعات الاقتصادية ويكشف عجز الدولة".
وأضاف سليمان "التحدي الثالث هو ضرورة القيام بورشة اصلاحية شاملة تهدف الى ضرورة خلق رؤية اقتصادية خلاقة تكافح البطالة والفقر وتؤمن الرفاه، وذلك يستحيل من دون تشكيل حكومة قادرة على ادارة شؤون الناس تواكب الاستحقاق الرئاسي وتؤمن انتخاب مجلس نيابي جديد"، آملاً أن يتوصل الرئيس المكلف تمام سلام إلى تشكيل حكومة جامعة.
وسأل سليمان "هل يعقل ان تكون مبادرات الدول لدعم لبنان من السعودية ومجموعة دول لبنان تهدف الى التمديد او المقايضة الى حكومة من لون معين او شكل معين؟ لدينا حساب أمام الشعب نؤديه حول الشأن الوطني وعلينا احترام ذكاء المواطنين فهل يسمح لنا ان نكون اقل حرصاً على وطننا من حرص الدول الاخرى الشقيقة والصديقة؟".
وتابع سليمان "هل يتحكم تشكيل الحكومة بانتخاب الرئيس؟ كلا، فالمواطن اذكى من ذلك ويعرف كيف تم اللجوء الى التعطيل. هل يقتصر دور رئيس الجمهورية على ان يستمر برفض التشكيلات التي اقترحها الرئيس المكلف من 124 نائبا؟"
وقال "لا بد من وضع تصور يسمح بالحد من التقلبات واعادة توازن فقد لمصلحة الاقتصاد الريعي"، ورأى أن "التسرع في التلزيم يحول نعمة الغاز والنفط الى نقمة ويحول دون الحصول على اسعار تنافسية، ونتوقع ان يكون لمجرد توقيع التنقيب عن الغاز ردة فعل ايجابية تتمثل بتدفق الرساميل على لبنان".
وأكد أن "الوقت حان لمواجهة كل التحديات من خلال ادارة سليمة للمعادلة الانتاجية ولحل سريع لاي نزاع على الحدود البحرية مع التأكد ان التسرع في تلزيم النفط يحول دون الحصول على اسعار تنافسية اضافة الى التأثير على سائر القطاعات الاقتصادية ويكشف عجز الدولة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018