ارشيف من :أخبار لبنانية
تشييع الشهيد عباس كرنيب الى مثواه الأخير
شيّع اليوم الزميل في قناة المنار الشهيد الحاج عباس كرنيب الذي قضى في تفجير حارة حريك الانتحاري الخميس الماضي.
وانطلق موكب التشييع عند التاسعة والنصف من صباح اليوم من أمام بن معتوق في خلدة، الى أن وصل الى مسقط رأس الشهيد بلدة حداثا الجنوبية حيث صليّ عليه ووري الثرى، بحضور الوزير محمد فنيش وعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله وبمشاركة علمائية وحزبية وشعبية حاشدة.
وفي تصريح لموقع "العهد" على هامش التشييع، قال الوزير فنيش "يوجد فرصة مؤاتية لمعالجة الأزمة في لبنان وعلينا قراءة التجارب السابقة للإستفادة منها"، وأضاف "مهما كانت الجراح والآلام، نؤكد أن ذلك لن يؤثر في استمرار مشروع المقاومة والتفجير الاجرامي لا يخدم الا العدو الاسرائليي".
ورأى فنيش أن "المطلوب أن تعي بعض القوى في لبنان خطورة خطابها ومواقفها السياسية التي تهدد كل اللبنانيين"، مشيراً الى أن "سياسات الفريق الآخر تتيح للجماعات التكفيرية ان تنفذ وتحقق غاياتها في تخريب المجتمع اللبناني".
يشار الى أن الشهيد عباس كرنيب من مواليد 1961، حداثا، ومتأهل وله أربعة اولاد، وهو من العاملين القدامى في القناة، بدأ العمل فيها منذ أواخر العام 1992، وعمل في عدة أقسام هندسية وتقنية.
وفي سياق متصل، عزى "تجمع العلماء في جبل عامل" بالشهيد عباس كرنيب، وتقدم من أهل الصحافة عامة، وقناة "المنار" بصورة خاصة وأهله ومحبيه بارتقائه شهيداً الى الباري.
وجاء في بيان صادر عن التجمع "وما زال الاعلام المقاوم يرتقي ويسمو وها هو سجل قناة المنار يكتب اسما جديدا على صفحاته النقية"، مشيراً الى أنّ "شهادة الحاج عباس كرنيب الذي ارتفع الى الباري بعد ايام معدودة من الانفجار الذي استهدف حارة حريك العتيدة والعصية على العدوان "الاسرائيلي" خلال حرب تموز، هي شهادة معمدة بالتضحيات والعذابات والجهاد والمقاومة".
وأكد أن "هذه الضربات والتفجيرات التي تحصد الابرياء لا تزيد شعب المقاومة الا اصرارا وتضحية في سبيل حماية الوطن من العدو "الاسرائيلي" وأذنابه من التكفيريين الذين يصولون ويجولون باسم الاسلام".
وتقدّم المكتب الإعلامي في حركة "الأمة" بأحرّ التعازي إلى أسرة قناة "المنار" وعائلة الشهيد، باستشهاد كرنيب، وأكد أن" مسيرة العمل النضالي المقاوم ستبقى مستمرة رغم ما يتعرض له لبنان من أعمال إجرامية تستهدف النيل من وحدّته وإستقراره".
كذلك تقدّم المكتب الإعلامي للتنظيم "الشعبي الناصري" بأحر التعازي وصادق المواساة لقناة "المنار"، ولأسرة الشهيد كرنيب الذي استشهد في التفجير الإرهابي في حارة حريك.
وأشاد المكتب بأعمال الشهيد في المجال الإعلامي الحر في قناة المنار، كما نوّه بأعماله البطولية ضد العدو الصهيوني، داعياً الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته.
بدوره، أبرق عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ياسين جابر الى أسرة قناة "المنار" معزيا باستشهاد كرنيب.
وقال جابر "قدر الصحافة اللبنانية ان تدفع الثمن مرة اخرى وتقدم الشهيد عباس كرنيب الذي حفل تاريخه الاعلامي بالعطاء وهو الذي واكب خلال مسيرته الاعلامية كل الحروب والاعتداءات الاسرائيلية على لبنان لا سيما العدوان الاسرائيلي في تموز من العام 2006 فأدى الامانة على طريق مقاومة الاحتلال "الاسرائيلي" والارهاب الدامي، فعاد جسداً الى أرض الجنوب ليحتضنه تراب بلدته حداثا شهيدا من شهداء الاعلام اللبناني".
وأضاف جابر أن "حلم الصحافي كرنيب لطالما كان ان يستشهد على ارض الجنوب اللبناني في مواجهة العدو الاسرائيلي، وشاء القدر ان يستشهد على يد الارهاب الاعمى الذي لا يميز بين مواطن او سياسي او صحافي ، انه شهيد جديد يذهب ضحية الارهاب والاجرام وينضم الى قافلة الشهداء الاعلاميين، اننا اذ نقدم التعازي لقناة المنار وللاعلام اللبناني بهذه الخسارة التي لا تسدها الا شجاعة هذه القناة والتزامها الوطني في مواكبة التطورات والاحداث في الجنوب ولبنان والمنطقة".
موكب التشييع متوجهاً الى جبانة البلدة
وانطلق موكب التشييع عند التاسعة والنصف من صباح اليوم من أمام بن معتوق في خلدة، الى أن وصل الى مسقط رأس الشهيد بلدة حداثا الجنوبية حيث صليّ عليه ووري الثرى، بحضور الوزير محمد فنيش وعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله وبمشاركة علمائية وحزبية وشعبية حاشدة.
وفي تصريح لموقع "العهد" على هامش التشييع، قال الوزير فنيش "يوجد فرصة مؤاتية لمعالجة الأزمة في لبنان وعلينا قراءة التجارب السابقة للإستفادة منها"، وأضاف "مهما كانت الجراح والآلام، نؤكد أن ذلك لن يؤثر في استمرار مشروع المقاومة والتفجير الاجرامي لا يخدم الا العدو الاسرائليي".
موكب تشييع الشهيد يسلك طرقات بلدة حداثا
يشار الى أن الشهيد عباس كرنيب من مواليد 1961، حداثا، ومتأهل وله أربعة اولاد، وهو من العاملين القدامى في القناة، بدأ العمل فيها منذ أواخر العام 1992، وعمل في عدة أقسام هندسية وتقنية.
تشييع الشهيد في مسقط رأسه
وفي سياق متصل، عزى "تجمع العلماء في جبل عامل" بالشهيد عباس كرنيب، وتقدم من أهل الصحافة عامة، وقناة "المنار" بصورة خاصة وأهله ومحبيه بارتقائه شهيداً الى الباري.
وجاء في بيان صادر عن التجمع "وما زال الاعلام المقاوم يرتقي ويسمو وها هو سجل قناة المنار يكتب اسما جديدا على صفحاته النقية"، مشيراً الى أنّ "شهادة الحاج عباس كرنيب الذي ارتفع الى الباري بعد ايام معدودة من الانفجار الذي استهدف حارة حريك العتيدة والعصية على العدوان "الاسرائيلي" خلال حرب تموز، هي شهادة معمدة بالتضحيات والعذابات والجهاد والمقاومة".
وأكد أن "هذه الضربات والتفجيرات التي تحصد الابرياء لا تزيد شعب المقاومة الا اصرارا وتضحية في سبيل حماية الوطن من العدو "الاسرائيلي" وأذنابه من التكفيريين الذين يصولون ويجولون باسم الاسلام".
وتقدّم المكتب الإعلامي في حركة "الأمة" بأحرّ التعازي إلى أسرة قناة "المنار" وعائلة الشهيد، باستشهاد كرنيب، وأكد أن" مسيرة العمل النضالي المقاوم ستبقى مستمرة رغم ما يتعرض له لبنان من أعمال إجرامية تستهدف النيل من وحدّته وإستقراره".
كذلك تقدّم المكتب الإعلامي للتنظيم "الشعبي الناصري" بأحر التعازي وصادق المواساة لقناة "المنار"، ولأسرة الشهيد كرنيب الذي استشهد في التفجير الإرهابي في حارة حريك.
وأشاد المكتب بأعمال الشهيد في المجال الإعلامي الحر في قناة المنار، كما نوّه بأعماله البطولية ضد العدو الصهيوني، داعياً الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته.
بدوره، أبرق عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ياسين جابر الى أسرة قناة "المنار" معزيا باستشهاد كرنيب.
وقال جابر "قدر الصحافة اللبنانية ان تدفع الثمن مرة اخرى وتقدم الشهيد عباس كرنيب الذي حفل تاريخه الاعلامي بالعطاء وهو الذي واكب خلال مسيرته الاعلامية كل الحروب والاعتداءات الاسرائيلية على لبنان لا سيما العدوان الاسرائيلي في تموز من العام 2006 فأدى الامانة على طريق مقاومة الاحتلال "الاسرائيلي" والارهاب الدامي، فعاد جسداً الى أرض الجنوب ليحتضنه تراب بلدته حداثا شهيدا من شهداء الاعلام اللبناني".
وأضاف جابر أن "حلم الصحافي كرنيب لطالما كان ان يستشهد على ارض الجنوب اللبناني في مواجهة العدو الاسرائيلي، وشاء القدر ان يستشهد على يد الارهاب الاعمى الذي لا يميز بين مواطن او سياسي او صحافي ، انه شهيد جديد يذهب ضحية الارهاب والاجرام وينضم الى قافلة الشهداء الاعلاميين، اننا اذ نقدم التعازي لقناة المنار وللاعلام اللبناني بهذه الخسارة التي لا تسدها الا شجاعة هذه القناة والتزامها الوطني في مواكبة التطورات والاحداث في الجنوب ولبنان والمنطقة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018